أرشيف - فبراير 2008
تعريب لكتاب الشبكات اللاسلكية في الدول النامية
قام أحد أصدقاء الموقع، محمد أنس طويلة من سوريا، بترجمة لكتاب "الشبكات اللاسلكية في الدول النامية" إلى اللغة العربية، وتوصلت منه بالنشرة الإخبارية التالية التي توضح أهمية هذا العمل وكيفية الحصول عليه مجانا:
قد يحل كتاب واحد عند الحاجة أحياناً محل مكتبة بأكملها، لا سيما في الدول النامية.
يشهد اليوم إطلاق النسخة العربية من كتاب: "الشبكات اللاسلكية في الدول النامية" بعد النجاح المميز الذي حققته الإصدارة الأولى باللغة الإنكليزية. وتأتي النسخة العربية لتوسع قاعدة قراء هذا الكتاب لتشمل عشرات الملايين من الناطقين باللغة العربية والمنتشرين في كافة أصقاع المعمورة.
يحتاج الوطن العربي اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى حلول ناجعة للتحديات التي يواجهها توفير خدمات الإتصالات والربط مع شبكة الإنترنت في أطرافه المترامية. كما تدل التجارب الكثيرة الفاشلة منها والناجحة إلى أن الحلول المكلفة والمعقدة غالباً ما يكون مصيرها الفشل، وبأنه لا مناص من البحث عن بدائل مبسطة، فعالة ومنخفضة التكاليف لتمكين جميع الناس دون استثناء من حصاد ثمار ثورة تقنية المعلومات التي بدأت بتحويل العالم بأسره إلى قرية صغيرة تعتمد على النتاج المعرفي للإنسانية جمعاء.
فرنسا تعترف بأهمية اللغة الإنجليزية
عن جريدة القبس - فرنسا العدو الاول للغة الانكليزية في العالم، تتجه بقوة للاعتراف باهمية اللغة الانكليزية بوصفها لغة التعامل الاكثر شيوعا في العالم، بعد ان اكدت وزيرة التعليم والبحث العلمي الفرنسية فاليري بيكريس ضرورة ان تصبح اللغة الانكليزية لغة اجبارية في جميع مراحل التعليم في فرنسا.
وقالت بيكريس خلال لقاء مع الصحافيين الفرنسيين بمناسبة اقتراب موعد تولي فرنسا رئاسة الاتحاد الاوروبي في يوليو القادم «انه من الامور الملحة ان يتمكن جميع الطلبة الفرنسيين في جميع مراحل التعليم من اتقان اللغة الانكليزية»، رغم اعترافها بان اللغة الانكليزية لا تزال يعتبرها البعض في فرنسا من المحظورات التي يتعين الابتعاد عنها خوفا على اللغة الفرنسية في اوروبا والعالم.
وشددت بيكريس على ضرورة ان يشمل تعليم اللغة الانكليزية طلبة الجامعات، مثلما يحدث في العديد من الدول الاوروبية، مثل هولندا والدول الاسكندنافية، معتبرة ان الثقافة الفرنسية تزداد اشعاعا كلما اتقن الفرنسيون لغات الآخرين، خصوصا لو كانت اللغة الانكليزية.
مبادرة المدونين المغاربة لانقاذ التعليم
كما أعلنت في إدراج سابق، نظم مجموعة من المدونين في مدينة الرباط لقاء يوم السبت الماضي للتشاور حول "مبادرة المدونين المغاربة لانقاذ منظومتنا التعليمية". وكانت نتيجة اللقاء البلاغ التالي الذي وصلني من الأخ منير :
تتابعت التقارير و المؤشرات مؤكدة وضعية تلاحظها الاغلبية حول حال منظومتنا التربوية, في اشتغالها و نتائجها و تاثيرها على المجتمع. و امام كل هذا, اطلق مدونون مغاربة مبادرة للتحسيس و التعباة المواطنة.
عبر وسائل التواصل التي تتيحها الانترنت, استطاع المبادرون ان يحصلوا على مساندة واسعة و ان يسجلوا تعاليق و اقتراحات.
ان هذه التفاعلات و المساندة المقرونة بالشهادات تبرهن عن اهتمام حقيقي و تترجم طموحا جماعيا من اجل اصلاح ضروري لمنظومتنا التربوية.
و نظرا لخطورة الوضع, يتمنى المبادرون الى يشترك اكبر عدد من المواطنين في هذه الخطوة لاسماع صوتهم و المطالبة بفعل عاجل و محدد. ان التربية تحدد مسنقبل وطننا.
للتعبير عن مساندتكم لهذه المبادرة, الاتصال ب :
الموقع: www.education-developpement.org
البريد: edudevmaroc@gmail.com
لقاء بين المدونين المغاربة من أجل النهوض بالتعليم
وصلني الإعلان التالي من المدون منير الذي يقوم هو ومجموعة من المدونين بحملة من أجل النهوض بالتعليم في المغرب:
سينظم لقاء بين المدونين يوم السبت 23 فبراير 2008 على الساعة 03 و 30 دقيقة بمقهى الفن السابع بالرباط حول تقييم الاجراءات المتجدة في اطار المبادرة من اجل التفكير في المنظومة التربوية المغربية و افاق هذه المبادرة.
المرجو التعبأة لحضور مكثف.
لمن تعذر عليه الحضور يمكن بعث المساهمات الى العنوان : mr_bensalah@yahoo.fr
روابط متعلقة:
التعليم في غزة أفضل حالا من المغرب!
مبادرة المدونين المغاربة لانقاد منظومتنا التعليمية (حملة لجمع التوقيعات)
أية لغة لتدريس العلوم؟
توصلت بالإعلان التالي من د. وئام لحرش:
أية لغة لتدريس العلوم؟
بين اللغة الأم و لغة الإنتاج, أيهما أفضل لتعليم العلوم بطريقة سليمة؟
موضوع طاولة مستديرة سيشارك فيها عدد من الأساتذة الجامعيين و الخبراء بمقر مؤسسة فريديرتش ايبرت بمدينة الرباط يوم 22 فبراير على الساعة الثالثة بعد الزوال.
المحاور المقترحة:
عموميات| تعليم اللغات و العلوم
وضيعة اللغات بالنسبة للعلوم
لغات الإنتاج\ اللغات الأم
اللغات المروجة للعلوم
دور اللغة و فائدتها
هيمنة اللغة و القوة الاقتصادية
دور المنشورات العلمية في انتشار اللغة
واقع الحال بالمغرب
لغة تعليم العلوم
اختلاف لغة العلم بين مستويات التعليم
كفاءة المدرسين اللغوية و قدرتهم على تدريس العلوم بلغة أجنبية\ جودة التعليم
لماذا اختيار الفرنسية؟
الانجليزية \ الفرنسية, أيهما أنفع؟
موقف الدولة و سياستها
الترجمة و التعريب
نظرة تاريخية على تعريب التعليم في المغرب
كيف تتم عملية التعريب؟ بطريقة منفردة أم بتنسيق مع دول عربية أخرى؟
دور مؤسسات جامعة الدول العربية
التعريب, هل هو عملية ترجمة أم توليد مصطلحات؟
كلفة الترجمة\ كلفة تدريس لغة أجنبية\ جودة التعليم
فشل سياسة التعريب
مدوناتنا صنعت في فرنسا

نظم مؤخرا في مدينة الدارالبيضاء حفل تسليم الجوائز لأحسن المدونات المغربية ل2008 كما تم إنهاء دورة قافلة التدوين الثانية التي طافت بخمسة مدن مغربية من أجل تشجيع الشباب على التدوين. نظم المسابقة والقافلة مجموعة من الشباب الواعد من مدينة أكادير برئاسة ﺁﺩﻡ ﺑﻮﻫﺪﻣﺔ (18 سنة).
إذا كنت تقرأ هذا الخبر لأول مرة، فإنك حتما لست كاتبا ولا قارئا للمدونات الفرنسية التي كانت هي مركز اهتمام منظمي المسابقة والذين خصصوا للعربية جائزة واحدة من ضمن 17 .
الترشيحات كانت مفتوحة في وجه الجميع منذ شهر ديسمبر الماضي ، لكن لم أكتشف المسابقة إلا في مرحلتها النهائية؛ آنذاك لم يكن باستطاعتي ترشيح أية مدونة جديدة ولا الإعلان عنها في موقع “بلا فرنسية”. وحسب احجيوج، فإن المرحلة النهائة للمسابقة عرفت مشاركة ستين مدونة، ثلاث فقط باللغة العربية، إثنتان منها تستخدم الفرنسية بجانب العربية.
التعليم في غزة أفضل حالا من المغرب!
هناك مشكل في المغرب؛ فبالرغم من كل الإنجازات الحضارية التي يدشنها المغرب كل اليوم (على شاشة التلفزة الوطنية طبعا) وشعارات مثل: الأجمل في العالم، والأول في افريقيا، وفي مقدمة الدول العربية ...، لم يستطع كسب أي رهان في مجال التنمية البشرية. وفي هذا الإطار، كشف التقرير الأخير للبنك الدولي حول التعليم في دول شمال إفريقيا والشرق الأوسط بأن المغرب يوجد في مراتب متأخرة في مجال التعليم مقارنة مع باقي دول المنطقة.

ووفقا لنتائج دراسة البنك الدولي، فإن الأردن احتل المركز الأول في المؤشرات الأربعة حول إمكانية الحصول على حق التعليم، والمساواة بين الجنسين، والكفاءة، والجودة، متقدما على 12 دولة عربية إضافة لإيران. واحتلت الكويت المركز الثاني، بينما جاء ترتيب باقي الدول على النحو الآتي: تونس، لبنان، إيران، مصر، الضفة الغربية وقطاع غزة، الجزائر، سوريا، السعودية، المغرب، العراق، اليمن، وأخيرا جيبوتي.
الفرنسية مع حقائبنا في مدريد
نبيل دريوش - جريدة المساء
وحدهم المغاربة يتحدثون الفرنسية في الطائرة أو في مطار مدريد-باراخاس، حتى الفرنسيون يضطرون إلى إخفاء لسان موليير في جيوبهم وهم يجوبون أروقة المطار، خصوصا عندما يجدون أن الإسبانية والإنجليزية هما اللغتان الجاري بهما العمل. ليس جميع المغاربة يتحدثون بالفرنسية، بل صنف واحد يريد أن يثبت للإسبان أنه رغم قدومه من الضفة الجنوبية لمضيق جبل طارق، فإنه يختلف عن الآخرين، بمعنى أنه ينتمي إلى النخبة، لكن هذا الصنف يتناسى أن هذا الأمر ساري المفعول إلى حدود طنجة فقط، فالإسبان يعتقدون أن المتحدث بلغة أحفاد الثورة مجرد مهاجر يقطن في الضواحي الباريسية التي باتت تنتشر بها عادة إحراق السيارات، لأن سلم التراتبية الاجتماعية السائد في المغرب ينهار تماما بمجرد ما تطأ عجلات الطائرة أرضية مدريد-باراخاس، حيث تبدأ لعبة جديدة بقواعد اجتماعية أخرى تحددها السحنة أكثر من أي شيء آخر.
الفرنكوفونيـة.. سلاح الهمينة
عن أحمد العربي - جريدة التجديد
خصصت المجلة الدورية ''طريقة للنظر'' (Manière de voir) التي تصدرها لوموند ديبلوماتيك الباريسية عددها الأخير لمدى انتشار لغات الدول المتقدمة في العالم؛ وخصوصا في مستعمراتها القديمة. وأسمت ملفها ''معركة اللغات''.خريطة انتشار اللغة الفرنسية في مستعمرات فرنسا السابقة وضعت المغرب من بين الدول التي يصل فيها عدد الناطقين بالفرنسية إلى ما بين عشرين وخمسين في المائة. ومع أن هذا الرقم يبدو بعيدا جدا عن الحقيقة؛ فالناطقون بهذه اللغة المتمكنون منها في المغرب تمكنا يسمح تسميتهم بالفرونكوفونيين لا يتعدون في أحسن الأحوال خمسة إلى سبعة في المائة؛ ومع ذلك فهم المتحكمون في مفاصل الدولة اقتصادا وإدارة ومالا.
الأرض كروية!

الأرض كروية... أو هكذا علمونا في المدرسة. وإذا كان هذا الوصف لشكل الأرض غير صحيح 100% فإن نسبة الأرض الى الكرة قد يكون صحيحا لما أصبح لكرة القدم من تأثير على كثير من شعوب الأرض. مناسبة الكلام، كما تعلمون، هو اقصاء الفريق المغربي من نهائيات كأس إفريقيا، وأحب أن أشارك في مناقشة الموضوع من جانب اللغة والهوية بتعليقين، الأول كتبه يوم أمس المدون أمين لمراني والثاني كتبته خلال نهائيات كأس العالم 2006:
نكبة المنتخب - أمين
هكذا اختتم فريقنا الوطني مشواره الكروي في نهائيات دورة غانا 2008 بعرض باهت ومتدني وضرب انجازات المقابلات الودية عرض الحائط. ظننا أننا صنعنا منتخبا منسجما ومتكاملا ،لكن الأيام كانت تخفي مالا يحمد عقباه ومالا يتمناه أي مغربي غيور على وطنه ، وأدى لنكسة كبيرة في المملكة المغربية التي مافتئت تنجب نجوم كبار من العيار الثقيل ، وهنا لا أقصد المهارات الفردية بل الروح الوطنية والقتالية.
وعلى ما يبدو أن المملكة المغربية منذ سنة 1986 أصابها العقم لم ينفع معه علاج جعلها تستورد مغاربة مفرنسين لتمثيل الراية الوطنية ، وتبنت ابنتها "الجامعة الملكية لكرة القدم" لاعبين لايحملون الا الاسم المغربي والواقع المر يشهد بذلك ، لا أحد منهم يعرف حرفا واحدا من النشيد الوطني الا من رحم ربك ، واذا ما طلبتهم بترتيل النشيد الوطني الفرنسي لرتلوه ترتيلا محكما.







