أرشيف - مارس 2008
أكاديميـة اللغـة العربيـة.. أليـس صبـحك بقـريب؟
لم تكن فكرة إنشاء أكاديمية اللغة العربية حديثة العهد بل وجدت بوادر تأسيسها خلال أواخر القرن التاسع عشر بهدف مواكبة التحولات المتسارعة التي تشهدها الحضارة الإنسانية في مجالات العلم والإعلام والصناعة، والتكنولوجيا، وهو الأمـر الذي استدعى تحديثا في درسها اللغوي والمعجمي بما يستوعب عميق تحولات الحضارة التي تتبدل يوما بعد يوم، وإذا ما كانت هذه هي الدواعي الموضوعية، فإن الأمر بات يستدعي إلحاحية أكبر حين تتعاظم اتهامات التغريبيين أو مسامير الفرنكفونية، وضد دستورية اللغة العربية رأسمال الهوية الثقافية والحضارية.
وحيث أن الوفاء لوطنيتنا والإخلاص لوطننا ولمقدساته يتم من خلال تعزيز دور اللغة العربية في مناح العلم والإعلام والعلوم، وهي دواعي كانت من وراء إقرار الميثاق الوطني للتربية والتكوين بأكاديمية اللغة العربية، وعجلت بإصدار جلالة الملك لظهير شريف رقم 1-03-119 لنفس الغاية في 18 ربيع الثاني (19 يونيو2003) بمثابة قانون رقم 10-02، والذي صادقت عليه وبالإجماع كافة الكتل البرلمانية في غرفتي مجلس النواب الأولى والثانية. هيئة علمية أو مؤسسة ذات سلطة مرجعية وطنية تبت بصفة رسمية في سلامة اللغة العربية وحمايتها أدوار حيوية لإجراء أبحاث ودراسات تطوير وتحديث اللغة العربية وتقوية حضورها في مجالات الإعلام والعلوم والتعليم.
ماهي الخلاصات ولماذا يجب استعمالها؟
باختصار شديد، الخلاصات (تسمى أيضا التلقيمات) هي وسيلة للتوصل بجديد المواقع والمدونات دون الحاجة إلى زيارتها.
هناك عدة طرق للإستفادة من هذه التقنية، منها:
* متصفحات الويب الجديدة (FireFox, Internet Explorer 7)،
* برامج قراءة الأخبار(Google Reader )،
* وبوابات الويب الشهيرة التي تقدم خدمة الصفحة المخصصة (my.yahoo.com ، iGoogle.com ، live.com )
كل هذه الوسائل تقوم بطريقة تلقائية بتفقد كل المواقع أو المدونات التي تشترك فيها وتخبرك بجديدها. ليست كل المواقع تقدم خدمة الخلاصات، لكن جل المدونات تدعمها.
طريقة الإستخدام بسيطة للغاية. فمثلا، للإشتراك في خلاصات موقع بلا فرنسية:
* إضغط على رمز الخلاصات البرتقالي في العمود الأيمن
* أو أضف الرابط التالي إلى صفحتك المخصصة أو قارئك المفضل: http://feeds.feedburner.com/blafrancia
أر إس إس (RSS) هي أشهر المعايير المستعملة في إيصال الخلاصات إلى جانب أتوم (Atom)، لكن جل البرامج القارءة للخلاصات تستطيع فهم المعيارين.
فرصة لإسماع رأيك حول دور الفرنسية في المغرب
لا أعتقد أن هناك في المغرب من لا يتفاعل يوميا مع اللغة الفرنسية سواء في العمل أو التعليم أو الإعلام أو من خلال علاقته بالإدارات أو الشركات… لهذا فموضوع الفرنسية يهم الجميع!
قسم مشاركات القراء يُمكّن كل المنخرطين في موقع "بلا فرنسية!" من نشر مقالاتهم والمساهمة في إغناء النقاش حول موضوع الإستقلال الثقافي واللغوي بالمغرب.
هذة فرصة لإسماع رأيك حول دور اللغة الفرنسية في حاضر المغرب ومستقبله من خلال تجاربك الشخصية أو أبحاثك. كما يمكنك الكتابة حول تجارب دول أخرى في النهوض بلغاتها وكيفية الإستفادة منها في بلدنا.
للمساهمة في هذا القسم يرجى الإلتزام بقواعد اللغة العربية واحترام الغير وعدم الخروج عن موضوع الموقع وأن يحتوي المقال على ثلاث فقرات على الأقل.
يقوم المحرر بترقية كل المقالات التي تحترم الشروط أعلاه إلى الصفحة الرئيسية.
طريقة إضافة مقال:
1. سجل إسمك وكلمة المرور، أو أنشئ حسابا جديدا
2. ادخل إلى صفحة "إضافة المحتوى.." وانقر على "مشاركات القراء"
3. أكتب العنوان ونص المقال وانقر على "عاين" ثم على "ارسل"
اتصل بنا في حالة وجود مشاكل في الكتابة أو التسجيل. شكرا على مساهماتكم.
طلب مساعدة: الدراسة في المغرب للأجانب
وصلني الطلب التالي من أحد قراء الموقع، الرجاء المساعدة:
السلام عليكم ورحمة الله،
أيها الإخوة الأعزاء، أنا مسلم أمريكي عاشق اللغة العربية وأريد الهجرة إلى دولة عربية إسلامية فمن المحتمل أن أهاجر مع أسرتي (زوجتي وأولادي) إلى المغرب ولكني أريد الهجرة إلى مدينة يمكنني أن أدرس في إحدى جامعاتها العربية على مستوى جامعي وأيضا تسجيل أولادي في مدرسة عربية جيدة. هل بإمكانكم أن تنصحوني في هذه القضية؟
الحمد لله والشكر لله قد درستُ العربية في معهد خاص لغير الناطقين بها في مكة المكرمة. وبعد ذلك، درستُ في مدرسة تقليدية مثل الزواية عندكم في المغرب... أرغب في مواصلة دراسة اللغة العربية مع الطلبة العرب في قسم اللغة العربية بأية جامعة من الجامعات المغربية التي تتوفر لديها تلك الدراسات... أريد أن أتعمق في العربية وآدابها ولذلك ينبغي أن أدرس مع الإخوة المغاربة في كلية خاصة بهم حيث يتلقى الطلبة الدراسات والمحاضرات بالعربية وحيث تقرأ أمهات الكتب.
وجزاكم الله كل خير على أية معلومات وعلى نشر طلبي على الموقع وأنا مستعد أن أتعاون معكم بقدر الاستطاعة.
ولكم جزيل الشكر،
جون جوزيف كولانجيلو
حوار حول بلا فرنسية والتدوين في جريدة العرب

نشرت جريدة العرب القطرية حوارا أجاره معي مراسلها في المغرب حسن الأشرف يوم الإثنين 17 مارس 2008:
في هذا الحوار مع جريدة «العرب»، يؤكد المدون المغربي أن مدونته حققت بعض النجاح في إثارة الانتباه لقضية الاستقلال اللغوي ولقيت فكرتها استحسانا، خاصة في المحيط التدويني، معتبرا أن المدونات المكتوبة بالفرنسية طغت على التدوين المغربي في بدايته، لكن المدونات العربية أصبحت أكثر تنافسية، إلا أن الاحترافية تنقصها كثيرا. ويعتبر صاحب مدونة «بلا فرنسية» أن المعوق الأساس لتطور المدونات في المغرب هو «هامش الحرية السياسية الذي يضيق هذه الأيام»، مستدلا بما حدث للمهندس الشاب فؤاد مرتضى الذي حُكم عليه بالسجن ثلاث سنوات بسبب «مزحة» على موقع «فيس بوك».
حمايـة اللغـة العربيـة مسؤوليـة مـن؟
في رؤية استشرافية وبعدسة بانورامية ترصد دعاوي معاكسة حق اللغة العربية في متابعة بنائها الهوياتي والحضاري للأمة العربية والإسلامية، نقف ولو باقتضاب لا يتنصل عن كل اختزال على المسلسل الهوياتي والحضاري مستقبلا، في وقت بات الكل مهوسا إلا من الانتصار للقيم الوطنية، ولعل ميسم ذلك، مس مستمر لعدد من البنى القيمية وعلى رأسها تهميش اللغة العربية. ولكن نأبى إلا أن نظل كائنات أصيلة ومنفتحة لأمة بصمت باللغة العربية الحضارة العالمية فأبدعت علما وأدبا، وأسهمت بقوة في نقش ثوابت هوياتية للملايين لم تزغ عنها لحظة ولا تزال، فكانت ترسيمتنا الثقافية واللغوية قوية، صمدت أيام ضعفنا ولحظة وقوعنا فريسة مستعمر جلاد لا يرحم لكن أبينا فعصينا، ومافتئ المستعمر يناور ويتطاول على أسباب صمودنا فلم يفلح في تطويعنا، أذيالا له، ولعل ذلك ما دفع بالعديدين من مستشرقيه إلى قيادة حملة واسعة النطاق لخلخل الثوابت والتشكيك في مقوماتنا من المعتقد إلى اللغة، بعدما تأتى له تقسيمنا سياسيا بمعاهدة سايس بيكو، فأصبحنا أمماً شتى، لينحو نحو تقسيمنا اللغوي بالدعوة إلى اللغة الفرنسية حيث أوقف عدد كبير من المستشرقين أمثال "ولهلم سبيتا"، و"كارل فولرس" و"لسلدن ولمور" أقلامهم للدعوة إلى اللهجة العامية، والدعوة إلى القوميات والإقليميات الضيقة كالفينيقية والفرعونية، للنيل من لغة القرآن أساس ما يسمونه بالخطر الأخضر.
تقرير عن ندوة جمعية حماية العربية
إلكيم تقريرا عن الندوة التي نظمتها الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية يوم السبت الماضي بقلم عبـد الفتـاح الفـاتحـي، المستشار الإعلامي للجمعية:
نظمـت الجمعيـة المغربيـة لحمايـة اللغـة العربيـة بمناسبة الذكرى الأولى لتأسيسـها تحـت شعـار «حمايـة اللغـة العربيـة مسـؤولية الجميـع» صباح يوم السبت 15/03/2008 بالرباط حلقة نقاش علمي حول موضـوع: "اللغـة العربيـة في التعليـم والإدارة والإعـلام والمعلـوميات"، وقد حاضر في هذا اللقاء كل من الأساتذة عزالدين البوشيخـي من كلية الآداب - مكناس، والحاج حمـو الخليفة كاتب عام كلية علوم التربية سابقا، وحسـن السـرات صحفي الجزيرة نت، وعبد الرحمان الخالـدي من أكاديمية الدار البيضـاء، والأستاذ عبد الهادي السـودي من المدرسة الوطنية للصناعة المعدنية.
ولقد استهل عزالذين البوشيخي كلمته بالقول بأن الاستقلال المغربي يبقى ناقصا ما لم يصاحبه استقلال لغوي، وحيث أن المستعمر استطاع الإبقاء على لغته بعد مرور زهاء خمسين سنة على الاستقلال، فإن الأمة المغربية مطالبة بأن تتحرك لاستكمال حريتها، والتي لا تتأتى إلا من خلال الاستقلال اللغوي ومنه الثقافي، واعتبر المحاضر بأن كل التجارب العالمية في الرقي والازدهار لم تتمكن من ذلك بدون لغاتها الوطنية، منطق جعل الباحث يعتبر القضية اللغوية بالمغرب أولوية لتحقيق رهان التنمية، والوحدة الوطنية.
دعاوى قضائية من أجل العربية
عزيز العطاتري - جريدة التجديد
رفع المحامي عبد الرحمان بنعمرو ثلاث دعاوى قضائية ضد كل من إدريس جطو الوزير الأول الأسبق والإذاعة الوطنية والصندوق الوطني للضمان الإجتماعي، وأوضح بنعمرو في اتصال لـ''التجديد'' أن الدعوى الأولى رفعها باسم حزب الطليعة الديمقراطي الإشتراكي وتتعلق بتهميش الدولة المغربية للغة العربية وعدم استعمالها في العديد من المجالات والمراسلات، وقد أعد بنعمرو في هذا الصدد مذكرة تتكون من 14 صفحة يشرح فيها الحيثيات الدقيقة للموضوع والتفاصيل القانونية التي يرتكز عليها في رفع دعاواه. وعلمت ''التجديد'' أن بنعمرو دعا بعض المواطنين الذين توصلوا بمراسلات من مؤسسات في الدولة كتبت بالفرنسية إلى رفع دعوى قضائية ضد الجهات التي راسلتهم، وأوضح مصدر مطلع ''أن بنعمرو هو من سيترافع في الموضوع بالمجان''.
هل نكره اللغات؟
قرأت مؤخرا مقالا بعنوان "هل الفرنكوفوبيا هي الحل؟" لمدون جزائري يكتب بالفرنسية، ينتقد فيه فكرة هذا الموقع وكذلك تيار "العربوفون" في الجزائر الذي يريد أن "يفرض استعمال العربية بسلطة القانون". ويعني بالفرنكوفوبيا كراهية اللغة الفرنسية. وقدم المدون مقترحات عملية للعروبوفون / الفرنكوفوب من أجل النهوض باستعمال العربية: مثل الإبداع، الترجمة، إلخ ، بدل الصراخ في وجه الفرنكوفونين.
وحتى لا أدخل في صراعات دولية أحب أن يقتصر حديثي على المغرب، خاصة وأن كلام المدون الجزائري يشبه كثيرا ما نسمعه عند مستخدمي اللغة الفرنسية عندنا: لماذا تكرهون اللغات... على الإنسان أن يتعلم أكثر من لغة حتى يساير التقدم العلمي... العربية تحتاج لوقت طويل لتتطور و تلتحق بركب الحضارة... شركاتنا تحتاج للعلاقات الخارجية... السياحة قطاع حيوي ونحتاج لمن يتحدث مع الوافدين الأجانب... وأقول: كل هذا كلام جميل، لكنه خارج الموضوع!
كان مما دفعني للتخصص في الكتابة في موضوع الإستقلال اللغوي هو إحساسي بأن شعار أغلب المدونين عندنا "أنا متعلم إذن أنا فرنكوفوني" وعلى المتضررين اللجوء إلى القضاء! وحال المدونين المغاربة يعكس حال المتعلمين في بلدنا.
جديد الصحافة الإلكترونية بالمغرب
تعززت الصحافة الإلكترونية المغربية هذا الأسبوع بانطلاق موقعين جديدين:
موقع عالم برس - تجرية إعلامية جديدة للزميل المصطفى أسعد، وهو موقع إخباري مستقل وشامل يهتم بقضايا الأمة العربية والإسلامية و يصدر من المغرب .
موقع لاماليف 212 - تحت إشراف الزميل عبد الله ساورة من إسبانيا غرضه البحث عن مساحات أكبر للحرية.
نتمنى للموقعين الجديدين الانتشار والنجاح والمساهمة الفعالة في الرفع من مستوى الصحافة الإلكترونية المغربية.
عن مدونة السبيل
- (تعليقان)







