ندوة دولية حول اللغة والتنمية بمدينة وجدة في ربيع السنة القادمة

عن موقع ميدل ايست اونلاين

أعلن مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بمدينة وجدة بالمغرب عن تنظيم ندوة دولية في موضوع اللغة العربية والتنمية البشرية: المجالات والرهانات، خلال أيام 15- 16- 17 أبريل/نيسان 2008.

واستهل المركز إعلانه بتوطئه جاء فيها "أن اللغة قدرة تمكن من الإبداع وحمل المعرفة وإنتاجها. ويُنتظر من كل متكلم طبيعي للغته أن يبدع بها وأن يحملها معارف مختلفة حتى تصير لغة المعرفة. وتحميل اللغة بالمعرفة أساس بناء المجتمع، كما أن بناء هذا المجتمع يُهيِّئ اللغة لتضطلع بوظائفها باقتدار، وتسهم في تنوير المجتمع وتنميته.

وما فتئ برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يصدر التقارير واحدا تلو الآخر عن التنمية البشرية في العالم العربي. وفي سنة 2003 أصدر تقريرا بعنوان "نحو إقامة مجتمع المعرفة". حدد فيه المعوقات التي تحول دون اكتساب المعرفة واستشراف مستقبل البحث العلمي في العالم العربي.

وقد أعطى أهمية كبرى للغة العربية مؤكدا دورها الجوهري في مجتمع المعرفة والتنمية الاقتصادية والمعرفية والإنسانية. فمن خلال مقوماتها الذاتية من مرونة وتوليد وغنى معجمي وغنى الإمكانات التحويلية، يمكن للعربية أن تواكب حركية التنمية البشرية في مجتمع المعرفة الحديث.

ويتم ذلك من خلال نقل المعرفة الحديثة عبر التعريب والترجمة، وحوسبة العربية، ونشر التعليم، وحفز البحث العلمي في قطاعي التربية والتكوين.

إن التحدّي الذي أصبح يمثله التراكم السريع للمعرفة الحديثة والمعلومات المتنوعة يقود بإلحاح واستعجال إلى تهييء اللغات من أجل المواكبة والاستيعاب والإنتاج.

ويشمل التهييء اللغوي، وضع اللغة في المجتمع، من جهة، ومتنها اللساني الداخلي، من جهة أخرى. فتهييء الوضع الاجتماعي للغة يقتضي بلورة استراتيجيات لتحسين وضعها وضمان قيامها بوظائفها دون تهديد أو تهميش، والحفاظ على السلم والأمن اللغويين في إطار سياسة لغوية تحافظ على التوازنات اللغوية داخل البلد.

لقد قامت اللغة العربية بدور حمل المعرفة و إنتاجها وإشاعتها، وكانت على مرّ العصور، وما زالت، اللغة الرسمية المهيأة في العديد من الدول. وهي مطالبة كباقي اللغات، بتحسين وضعها في المجتمع، وصيانة متنها لمواكبة المستجدات ومزاولة وظائفها باقتدار.

وتهييء اللغة العربية لا ينفصل عن السياسات اللغوية والمؤسسات الساهرة على شؤونها، وعن المبادرات والمواقف الإيجابية منها، وعن تطوير البحث العلمي عموما، وخاصة البحث اللساني بتداخلاته مع العلوم المعرفية الأخرى الاجتماعية والنفسية والاقتصادية والديداكتيكية والحاسوبية."

وفي هذا السياق، يعتزم مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة تنظيم ندوة دولية لمناقشة هذه القضايا وما يرتبط بها، من خلال المحاور الآتية:

محاور الندوة

* المحور الأول: التنمية البشرية والبحث العلمي: تساؤلات الضبط والعلاقة:

ـ قراءة في تقارير التنمية البشرية.

ـ واقع البحث العلمي في البلدان العربية وآفاق التنمية.

ـ موقع اللغة العربية في تقارير التنمية البشرية.

* المحور الثاني: اللغة العربية والتنمية المعرفية:

ـ اللغة العربية والثورة المعرفية (المجالات الاقتصادية والتقنية والإعلامية)

ـ اللغة العربية والتعليم العالي في الوطن العربي.

ـ ديداكتيك اللغة العربية ومشاريع الإصلاح.

* المحور الثالث: السياسات اللغوية في العالم العربي:

ـ مجامع اللغة العربية ودورها في التنمية.

ـ واقع الترجمة والتعريب ودورهما في التنمية.

ـ واقع الدراسات الاصطلاحية ودورها في تأصيل البحث العلمي.

* المحور الرابع: المقاربات الحاسوبية للغة العربية:

ـ دور المؤسسات الأكاديمية والجامعية في التنمية الحاسوبية للغة العربية.

ـ المعالجة الآلية للنصوص (القراءة والترجمة والتصحيح).

ـ التحليل النحوي والتشكيل الآلي والمعاجم الإلكترونية.

ـ التعليم الإلكتروني (التعليم عن بعد، البرامج التعليمية).

المؤسسات المشاركة

ويشارك مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة بالمغرب، المؤسسات التالية:

ـ جامعة محمد الأول بوجدة.

ـ كلية الآداب والعلوم الإنسانية بوجدة.

ـ مركز اللغات والتواصل: جامعة محمد الأول وجدة.

ـ مختبر المعالجة الآلية للغة العربية، جامعة محمد الأول بوجدة LARI.

ـ معهد الدراسات المصطلحية: جامعة محمد بن عبد الله بفاس.

ـ الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب wata ، بالدوحة، قطر.

ـ جمعية حماية اللغة العربية بالرباط.

ـ مكتب تنسيق التعريب بالرباط التابع للجامعة العربية.

ولمزيد من الاستفسارات يمكن الاتصال بالبريد الإلكتروني:

rbelahbib@hotmail.com

كاتب المقال:

التصنيفات:

التعليقات

هذا الخبر صحيح ومؤكد، والدعوة عامة.

شكراااا على المقال