مشروع سعودي لوضع 1500 سنة من الثرات العربي على الشبكة
عن جريدة الشرق الأوسط - إبراهيم الثقفي
أعلنت الحكومة السعودية أمس [12 نوفمبر 2007] عن إطلاق «مبادرة الملك عبد الله للمحتوى العربي»، وهي الخطوة التي ستسهم في تدوين جميع ما ذكر باللغة العربية قبيل 1500 عام على الحاسب الآلي، وتوظيف تقنية المعلومات لخدمة اللغة في شتى المجالات ... وأكد الدكتور محمد السويل رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، في مؤتمر صحافي عقد أمس بمركز الملك فهد الثقافي في العاصمة السعودية الرياض، أن هذه المبادرة ستدون جميع ما ذكر باللغة العربية قبيل 1500 عام على الحاسب الآلي، لتضاف كأدوات يستخدمها الباحثون في إضافة الترجمة الآلية، ومونتاجات كثيرة على الانترنت تخدم اللغة العربية. وبين السويل أن هذه الآلية استحدثت لدعم المحتوى العربي في تقنية المعلومات، ولردم الحاجة الملحة والفجوة الرقمية بما يسمح ببناء أنظمة تساهم في تكوين مجتمع المعرفة، من خلال عمل مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية بالتعاون مع الجهات المعنية ذات العلاقة لتنفيذ هذه المبادرة، والانتهاء من الهيكل العام للمشروع خلال الثلاث سنوات المقبلة.
وأوضح السويل أن المشروع يندرج ضمن الخطة الوطنية للعلوم والتقنية، ويقتصر دور مدينة الملك عبد العزيز على تنفيذ جزء من الخطة والتنسيق بين الجهات الأخرى الموكلة ببقية المشروع، نافيا تدخل أي شركات في خطة المشروع، لكونه سيعتمد على الباحثين.
وأضاف رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، أن من أبرز أهداف المبادرة بناء المدونة العربية والتي تحتوي ما كتب باللغة العربية عبر التاريخ وفي مختلف التخصصات، وتشجيع إنشاء ودعم المحتوى العربي للمواقع العلمية المتعلقة بالعلوم المختلفة، وإتاحة محتوى الدوريات العلمية العربية الصادرة عن مختلف القطاعات.
وذكر السويل أن الكتاب الرقمي سيحظى بأهمية كبيرة في إثراء المحتوى العربي، ليصبح متاحا باستخدام محركات البحث، كذلك الكتاب العربي سواء الكتاب التعليمي المنهجي أو المتخصص، الذي سيصبح احد الروافد المهمة في إثراء المحتوى العربي، إضافة إلى الرسائل العلمية التي تكتب بالعربية في مختلف التخصصات سواء في الجامعات السعودية، أو في جامعات الدول العربية التي سيكون إتاحتها عبر مواقع الكترونية متخصصة قيمة معرفية تدعم هذا المحتوى وتثريه.
روابط ذات صلة بالموضوع:
ندوة دولية عن الحاسب الآلي واللغة العربية








مبادرة حميدة
مبادرة حميدة فعلا. كان من المفروض ان تقوم الجامعة العربية بهذه المحاولة مند زمان بدل تبدير اموال العرب في اجتماعات دون جدوى ولا خير فيها. لكن الخير متى آتى ينفع. فجهلنا بثراتنا العربي والاسلامي يجعلنا فريسة سهلة لكل معتدي. وأخطر شيئ علينا هو ان نفقد ثقتنا بأنفسنا و طاقاتنا و حضارتنا ولغتنا . فكل مسيرة نحو المستقبل تبدآ خطوة خطوة. هذه الخطوة المباركة تتطلب خطوات اخرى من الناس من بينها استعمال المواد التي ستنتج. فشكرا لمنجزي هذا المشروع الحميد.
مبادرة حميدة
مبادرة حميدة فعلا. كان من المفروض ان تقوم الجامعة العربية بهذه المحاولة مند زمان بدل تبدير اموال العرب في اجتماعات دون جدوى ولا خير فيها. لكن الخير متى آتى ينفع. فجهلنا بثراتنا العربي والاسلامي يجعلنا فريسة سهلة لكل معتدي. وأخطر شيئ علينا هو ان نفقد ثقتنا بأنفسنا و طاقاتنا و حضارتنا ولغتنا . فكل مسيرة نحو المستقبل تبدآ خطوة خطوة. هذه الخطوة المباركة تتطلب خطوات اخرى من الناس من بينها استعمال المواد التي ستنتج. فشكرا لمنجزي هذا المشروع الحميد.
علِّق