إعدام العربية

الذي رأى عزيز أخنوش ( وزير الفلاحة و الصيد البحري وصاحب مجموعة أكوا و صديق عالي الهمة الذي لا يخفى عن أحد ) يوم الخميس أمام التلفزيون و هو يشرح أن عدد الماشية كافي و زيادة و أن الاشاعات التي تقول أن من الممكن إلغاء عيد الأضحى عارية من الصحة , الذي رأه و و هو يتكلم بعربيته الشبيهة بعربية الطفل الداخل لتوه إلى المدرسة فسيصاب لا محالة بكتئاب أو ما شابه , فالفتحة أصبحت في فم الوزير ضمة , و الضمة أصبحت كسرة , والفعل سبقه حرف "في" و ... . عندما يتفوه وزير مغربي بكل هذه التراهات فالمفروض أن نراجع أنفسنا و أن نحاسب مسؤولينا الذين ضيعوا لغة شعب بأكمله . فالان أي مرشح لأي منصب كيفما كان من الشروط الواجب توفرها في المترشح على لغة فرنسية سليمة و بعض الأحيان الانجليزية أو الاسبانية و ليست هناك أية إشارة إلى اللغة العربية التي قيل أنها لغة لبلاد الرسمية و الله أعلم.

الوزير أخنوش ليس سوى نموذج واحد من نماذج كثيرة يزخر بها أجمل بلد في العالم . كان في استطاعة الوزير أن يتفادى هذه المهزلة لو أنه تكلم بالدارجة التي يفهمها معظم الشعب ماشي يتعلق فين يتفلق.

مشاركات القراء: