أخبار من المغرب العربي

موريتانيا، عن موقع الأخبار

كتبت يومية البديل بالخط العريض على صدر صفحتها الأولى:"على هامش الندوة الفكرية حول اللغة العربية .. الدكتور حماه الله ولد السالم يتحدث للبديل:" نرفض أن تكون اللغة الفرنسية حكما بين الموريتانيين" ... خطاب الرئيس باللغة الفرنسية في الأمم المتحدة سابقة مشينة ومهينة.. وانتقد حماه الله بشدة من اعتبرهم أقلية من العرب وأقلية من الزنوج يريدون فرض اللغة الفرنسية على البلاد معتبرا أن موريتانيا في مجال الإرتباط العملي والتقني باللغات الأجنبية لن تكون أفضل حالا من دول الخليج التي لديها امكانات هائلة وارتباط اقتصادي كبير باللغات الأجنبية لكنها رفضت إلا ان تكون اللغة العربية هي سيدة الموقف داعيا إلى الإقلاع عن تهميش اللغة العربية.


المغرب، عن جريدة التجديد

قال النائب محمد يتيم إن تأخير إخراج أكاديمية محمد السادس للغة العربية إلى حيز الوجود، انعكاس لغياب إرادة سياسية حقيقية لإعطاء اللغة العربية ما تستحقه من مكانة في الحياة العامة وفي التعليم. واستند يتيم، في تعقيبه على جواب لطيفة العبيدة كاتبة الدولة لدى وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي خلال جلسة أول أمس الأربعاء بمجلس النواب، إلى ميثاق التربية والتكوين الذي حدد موسم 2000/2001 كسقف لإخراج أكاديمية محمد السادس.

وقال يتيم ''إن القانون الخاص بهذه المؤسسة لم يصدر إلا في 19 يونيو 2003 بينما لا يزال النص التنظيمي الذي يحدد كيفية تعيين الأكاديميين ينتظر''... واعتبر فتح شعب للبحث العلمي المتطور والعالي باللغة العربية مرتبط بإخراج الأكاديمية إلى حيز الوجود، قبل أن يؤكد أن تعطيل المبادرة الملكية معناه ''تعطيل مصالحة البحث العلمي باللغة العربية''.

من جهتها أوضحت كاتبة الدولة لدى وزير التربية الوطنية في معرض جوابها على سؤال فريق العدالة والتنمية في الموضوع أن ''هناك لجنة منكبة على تدبير هذا الملف''.


الجزائر، عن موقع العرب

توسعت جبهة الرافضين لزيارة الرئيس الفرنسى لتشمل سياسيين من الصف الثانى ومن أحزاب المعارضة، وهى جبهة يتهمها معارضوها بأنها تمارس الوصاية على الماضى وترهن حاضر الجزائر ومستقبلها لأحداث مرت، والأمم فى اعتبارهم لا بد أن تتمسك بالمستقبل أولا.

وفى مقابل الصعود الكاسح لجبهة "الأوصياء" على الثورة، يكاد يختفى تأثير من كانوا يعرفون إلى سنوات قريبة بين الجزائريين بـ"حزب فرنسا" الذين يتمسكون بتقوية الصلة مع فرنسا اقتصاديا وعسكريا وأمنيا وخاصة ثقافيا..

وقد دارت معارك طاحنة بين هذا الفريق المتمسك بالحفاظ على أولوية اللغة الفرنسية كلغة رسمية للإدارة والتعليم "رغم أنها أصبحت بمنظار العصر لغة ثانوية"، وبين الداعين للتعريب والارتباط بالعمق العروبى للجزائر.

كاتب المقال: