ارتفاع الاسعار

بقلم: ياسر الجنيد رئيس تحرير مجلة اقلام ومفكرون

خلوها تخيس ... !!

خلوها تخيس عبارة من اللهجة المحلية السعودية وتعني اتركوها حتى تتعفن والمقصود هنا ( الألبان )

– وهذه العبارة كانت لعنوان حملة لمقاطعة الألبان من باب الاحتجاج على ارتفاع أسعارها في خطوة شعبية لمحاربة حمى ارتفاع الأسعار الغير مسبوقة والغير مسيطر عليه من قبل الجهات الرسمية وعلى رأسها وزارة التجارة وحماية المستهلك .

ولفت نظري في هذه الحلمة هو استهداف الألبان مع أن معظم السلع قد ارتفع سعرها ومع ذلك قررت المشاركة فيها وحرمان زوجتي وأبنائي من هذه المنتجات واخشي أن تستمر حملات المقاطعة وأحرم أبنائي من بقية المنتجات وان يأتي يوم لا نأكل فيه إلا الخبز فقط إن لم يقاطعوه أيضاً . وهنا نسأل هل لا توجد وسيلة للتعبير عن استيائنا من ارتفاع الأسعار إلا المقاطعة وهل المقاطعة ستؤدي إلى انخفاض أسعار تلك السلع ..؟! في ظل غياب التنسيق الشعبي وجمعيات أهلية تعمل على الضغط والمشاركة وإعادة الأمور إلى نصابها واستقرار الأسعار فننا في النهاية لا نملك إلا استجداء وزارة التجارة للقيام بواجبها اتجاه المواطنين وان تخرج عن صمتها الغير مجدية .. نعم استجداء فلم يبقى لنا إلا الاستعطاف والترجي لمقام الوزارة فجميع المطالبات والصرخات والاستنكار لم تفيد احد بل لم تهز شعرة في أروقة الوزارة .

فلماذا لم تصدر الوزارة مع المنتجين والمستوردين في دراسة تكاليفهم لماذا ينفرد التجار بقراراتهم ... ؟!

بعد انتهاء حملة المقاطعة سأحرص على تنظيم حملة استجداء لمقام وزارة التجارة وموظفيها كي يقوموا بعملهم ..!!

بقلم ياسر الجنيد رئيس مجلة اقلام ومفكرون
لملاحظاتكم على المقال hithamvb@hotmail.com

مشاركات القراء:

التعليقات

أنا اوافق هذا المقال وما أدري إلى متى إرتفاع الاسعار المفروض تخفض الأسعار مساعدة للمواطنين مع إرتفاع المنتجات الاخرى المستوردة