مدوناتنا صنعت في فرنسا

Maroc Blog Awards
نظم مؤخرا في مدينة الدارالبيضاء حفل تسليم الجوائز لأحسن المدونات المغربية ل2008 كما تم إنهاء دورة قافلة التدوين الثانية التي طافت بخمسة مدن مغربية من أجل تشجيع الشباب على التدوين. نظم المسابقة والقافلة مجموعة من الشباب الواعد من مدينة أكادير برئاسة ﺁﺩﻡ ﺑﻮﻫﺪﻣﺔ (18 سنة).

إذا كنت تقرأ هذا الخبر لأول مرة، فإنك حتما لست كاتبا ولا قارئا للمدونات الفرنسية التي كانت هي مركز اهتمام منظمي المسابقة والذين خصصوا للعربية جائزة واحدة من ضمن 17 .

الترشيحات كانت مفتوحة في وجه الجميع منذ شهر ديسمبر الماضي ، لكن لم أكتشف المسابقة إلا في مرحلتها النهائية؛ آنذاك لم يكن باستطاعتي ترشيح أية مدونة جديدة ولا الإعلان عنها في موقع “بلا فرنسية”. وحسب احجيوج، فإن المرحلة النهائة للمسابقة عرفت مشاركة ستين مدونة، ثلاث فقط باللغة العربية، إثنتان منها تستخدم الفرنسية بجانب العربية.

أعتقد بأن الفريق المنظم للمسابقة لم تكن لديه أية سوء نية تجاه العربية ودليل ذلك ترجمة الموقع الرسمي للمسابقة (وفديو اشهاري) إلى اللغة العربية، غير أن المحيط الذي يشتغل فيه الفريق والمساندين له في القطاع الخاص يصرون على أن الفرنسية هي لغة الأنترنت والثقافة والإبداع في المغرب.

وحتى أكون عادلا ، أحب أن أنوه بأن المدونين باللغة الفرنسية استطاعوا فرض أنفسهم على الساحة وجعلوا من أنفسهم الممثل الشرعي للتدوين المغربي، خاصة من لدن أجهزة الإعلام والقطاع الخاص. هل تعلم بأن التدوين المغربي له اسم خاص ؟ بلوغما (كلا ليست دوغما بل Blogma) وإذا كان المدونون المفرنسون يحتفلون بإنجازاتهم، في مسرح وسط الدارالبيضاء، فإن إخوانهم المعربون لم يستطيعوا ملء بيت في الرباط للإعلان عن إتحاد للمدونين المغاربة. وانقسمت مجموعتهم لفرقتنين متصارعتين على أساس إيديولوجي. (تصالحوا ماتحشموناش!)

وبالمناسبة فقد استطاع آدم ورفاقه انتزاع مساندة كوكل لمشروعهم، وتزامن هذا مع إطلاق الشركة للنسخة العربية لخدمة استضافة المدونات Blogger. وهي فرصة للمدونين الجدد لتجربة التدوين باللغة العربية. (إعلان مجاني)

وأخيرا هناك برنامج أسبوعي عن المدونات المغربية على الإذاعة الخاصة "أصوات"، التي تسمع في بعض المدن المغربية وعلى الشبكة. مقدمة البرنامج سناء غسوس المفرنسة جدا قررت كسر طابو اللغة واستدعت لأول مرة ضيفا يدون باللغة العربية. وحسب المدون معاد (يكتب بالفرنسية واليابانية) الذي ذكر الخبر فلقد كان ضيف البرنامج هو عز الدين الحادف، الصحافي بمجلة نيشان، وتحدث عن مكانة المدونات باللغة العربية في عالم "البلوغما" .

وجاء في الحوار، الذي لم أسمعه، ذكر موقع "بلا فرنسية!" بطريقة يقول عنها مراد تدفع أصحاب الموقع إلى "رشق سناء برصاصات حمراء"!! لم أفهم المعنى المقصود. أرجو ممن تمكن من سماع البرنامج أن يخبرنا بما سمع وله ولسناء الأمان :-)

كاتب المقال:

التصنيفات:

التعليقات

Je pense que tu pourras entendre cet entretien il a été publié sur le blog de sanaa
Excuses, je rédige en français sur ton blog pour des raisons techniques -

السلام عليك وشكرا على ذكر بادرتنا
إن الهدف الرئيسي لهذه البادرة هو التعريف بالتدوين في المغرب بصفة عامة .. سواء أكان باللغة العربية الفرنسية الإنجليزية الدارجة الشلحة ... :)
أنت على حق عندما تقول أن مشراكة المدونات باللغة العربية ضعيفة .. ربما لم نقم بالتعريف ببادرتنا بالشكل اللازم لدى المدونين بالعربية .. لكن الإنسان ليس معصوما من الخطأ :)
لدى نأمل أن نعمل بجد أكبر لإنجاح الدورة القادمة لتشمل كل المدونات المغربية بدون استثناء إن شاء الله !

أحمد شركاوي
عضو قافلة التدوين

السلام عليكم
أولا مليون ألف شكر لجميع الشباب الذي قدموا المبادرة وساهموا بالتقاء عشرات المدونين المغاربة سواء دونوا باللغة العربية أو بغيرها
اعتقد أن هناك سبب هام كان وراء اختفاء العديد من المدونات من سجل المشاركين سواء العربية أو غيرها , وهو جهل العديد من المدونين بوجود هاته المسابقة; لسبب أو لأخر
ضعف مشاركة المدونين باللغة العربية ليس نقصا من قيمتهم أو قيمة كتابتهم , ولكنه راجع لأسباب ربما خارجة عن ارادتنا جميعا
على أي حال , ألف مبروك للمغرب هذا المولود الجديد الذي يلتقي فيه المدونون المغاربة ليتكلموا جميعا لغة التدوين , لغة جمعتنا وعرفتنا على عوالم كنا نجهلها
سلامي لكم
وان شاء الله تشهد التظاهرة منافسة حادة ما بين المدونات العربية والغير عربية
وكله فداء المغرب
سلامي لكم

Je pense que ...
لا افهم لماذا ينشر تعليق بالفرنسية !! في موقع بلا فرنسية !!!
ارفض التعريف او الاشارة إلى مدونين مغاربة يدونون بالفرنسية!!
لماذا لا يدون الفرنسيون بالعربية!! لانهم ليسو مغاربة...مثلا.
لماذا يدون المغاربة (بعضهم ا ليس الكل طبعا) بالفرنسية...لانهم اغبياء دون شك.

أكون عادل .........أكون عادل

+++++++++++++++
يدون المغاربة بالفرنسية لأنهم يجدون نفسهم فيها , ولأنه أفكارهم يتم التعبير عنها بسلاسة أكثر اذا عبروا عنها باللغة الفرنسية
كل انسان حر بما يريده وهذا لا ينقص من قيمته وقيمة ذكائه يا أخي
أن يكون لنا مدونون بالفرنسية هو فخر لنا , وأن يعرف أبناء وطننا أكثر من لغة هو كذلك فخر لهم
أما أن يجهل الفرنسيون لغتنا , فهذا اما أسميه أنا الغباء
سلامي لك
والمرجو منك احترام أفكار الاخرين ما داموا لم يسئوا لك أو لوطنهم أو لدينهم
سلامي

أولا و قبل كل شئ أنصحك بالاستماع إلى الحلقة المعنية. أما قصة "الرصاصات الحمراء"، فإنِّي استعملت هذه العبارة لكون سناء جسوس كانت تطرح الأسئلة بالفرنسية و الحادف بالعربية و أنا أعلم أنَّ مدونتكم تنتقد إصرار البعض على الاستعمال الكامل للفرنسية مهملين الذين لا يفهمونها. و أنا مستعد للإجابة على التساؤلات.

Avant tout, je vous invite à écouter l'émission. Quand à l'histoire de "tirer des boulets rouges", j'ai utilisé cette expression car Sanaa Guessous questionnait en français tandis que Elhadef répondait en arabe. Et je sais que votre blog critique certains qui insistent à parler en français négligeant les gens qui ne comprennent pas le français. De toute façon, je suis prêt à répondre à vos questions.

محمد، معاد: لم أستطع العثور على تسجيل للحلقة. هل لديكما الرابط؟ شكرا

أحمد شركاوي: شكرا على توضيحاتك. كما قلت سابقا، فأنا معجب بروح المبادرة لدى فريقكم؛ وأتمنى أن تقوموا بمبادرات لتشجيع المدونين المغاربة على استعمال العربية. (ربما يوم أو أسبوع للعربية)

أكون عادل: لا داعي للغضب. هناك مغاربة مدونون وغيرهم يستعملون الفرنسية، انكار وجودهم لا يغير من الأمر شيئا. أتمنى تصلهم رسالة الموقع ويخاطبونا بلغتنا.

مروكية: السلاسة في الكتابة موجودة في كل اللغات؛ والفرق موجود بين الكتاب وليس بين اللغات. نعم، ليس عيبا أن نتواصل مع العالم باللغات الأجنبية، لكنني لا أتفهم استعمال اللغات الأجنبية للتواصل مع أبناء البلد.

Sinon, visitez mon blog et cherchez l'édition du 2 février ou bien cliquez sur la catégorie "Radio".

شكرا معاد. لقد استمعت للحلقة.
أحمد

ردا على الاخ عادل
تعدد المعرفة و الالمام باللغات هو من الاساسات التي تقوم اي حظارة انساية.. و لكن ضمن اطار احترام اللغة الاصلية للوطن و المواطن و ليس احتلال هده الثانية مكانة الاولى عن طريق مجموعة من الاساليب ساعمد الى توظيحها لاحقا ان شاء الله.. ان الفرنسية في المغرب لا تعبر عن التنوع اللغوي و انما هي استعمار ثقافي يمتد الى استعمار و هيمنة وغرضة على ميادين التجارة و الاقتصاد و السياسة و التعليم و البحت العلمي و هدا اهم اسباب التاخر الحظاري الدي يعرفه المغرب مقارنة مع دول عربية شقيقة كسوريا و مصر مثلا اللتان اعطتا اهمية بالغة للغة الانسان الدي يعتبر اساس اي تطور..
ثم عن اي تعدد لغوي تتكلم يا اخي العزيز فالمغاربة محرومون بسبب هيمنة اللغة الفرنسية محرومون من نعلم اللغة الانكليزية التي هي لغة العالم و التي تمثل حاملا للمعلومات و التكنولوجيا و البحوث و دلك راجع لكون لغة المستعمر (اللغة الفرنسية) تتغلغل داخل اهم الميادين بالمغرب و هي التعليم و الوظيفة و بالتالي تشكل عائقا امام اي حرية في اختيار اللغة التي اميل لها كمغربي فليس امامي الا ان ارضخ للغة واحدة اراردتها مشيئة من استعمروا المغرب في زمن الحماية ثم من حملوا مشعل الاستعمار من بعدهم ليشكلوا امتدادا للاستعمار القديم و هؤلاء هم من درسوا على يد فرنسا في زمن الحماية ...