خاطرة بعنوان محاولة لإتبات الدات

محاولة لإتبات الدات!

وقفت أمام الفتاة ...

التي حرمتني من معنى الحياة

حرمتني لذة النوم ..

بسببها تعاني عيناي ألم الجفاف

وقفت أمام فاتنتي

و أنا مصر على تحطيم ...

كل الحواجز ... و المعوقات

و أنا مصر على إتبات الدات

و الإعتراف لها بكرهي

لا .... أنا أسف

أقصد حبي ...

و أقفت أمامها و تعلمت

معنى الخوف و الموجود في الذات

و قفت أمامها ... وعيناي تدمعان

رجلاي ترتجفان ... و لساني عاجز عن الكلام

فبادرتني بسؤال ...

ماذا هناك يا فؤاد ؟؟؟؟

ورتبكت لسماع تلك الرنة الخارجة من الفؤاد

و تأكدت من طعفي في اللغة الضاد

و أنا الذي كنت أتباهى

بلعبي بالكلمات ...

وبعد مرور وقت لا هو بطويل و لا قصير

و أعادة السؤال

هل هناك شيئ يا فؤاد

فتوترت و أسرعت بالكلام

كم الساعة الأن يا سفيرة الجمال ...

و بتسمت و قالت ..

أربعة أحزان و عشر أهات

فشكرتها ... ورحلت ...

و عرفت أني لا شيئ

في ساحة الحرب مع الجمال ....

فؤاد وكاد
يوميات تلميد خجول!

مشاركات القراء: