خاطرة جديدة بعنوان صاحبة السمو و الجمال

صاحبة السمو و الجمال!

في يوم من الإيام ...
وبينما أنا جالس مع الإنام ...
يتناقشون في أمور هذا الزمان ...
و أنا بينهم جسد ...
و الروح في لا مكان
أفكر في فاتنتي ...
صاحبة السمو و الدلال ...
صاحبة الأخلاق و الحنان ..
و صاحبة كل ما يمكن أن يخطر على البال ..
سلبتني عقلي و فؤادي ينادي ...
و تركتني معلقا ما بين الموت و الحياة
فأف للحياة بدون نجاة
و أف للممات من غير حياة
حبيبتي هي النبض ...

هي شمس النهار
و هي القمر في جنح الليل ...
و عندما تغيب يعلن الوجود عن الحداد
و تنشق السماء معلنة عن الجفاف و عن الفيضان
و معلنة عن ما لا يخطر على بال إنسان

*********
و في يوم من الإيام
وبينما أنا جالس بين الأنام
و إدا بأحد منهم يلمح الدخان
من فمي ينساب .
و لفت لي الأنضار ..
و وقف الأنام كالمستعدين لإطلاق النار
ونهروني و قالو ...

فؤاد ما عهدان من شاربي الدخان
وأجبت ببرود
ما ذلك بدخان ... سجائر و لا ما يخطر عليكم من إدمان
و إنما هو دخان قلي
المحترق من حب
صاحبة السمو و الجمل ...

فؤاد وكاد

مشاركات القراء:

التعليقات

أتمنى أن تعجبكم ...