دعاوى قضائية من أجل العربية

عزيز العطاتري - جريدة التجديد
رفع المحامي عبد الرحمان بنعمرو ثلاث دعاوى قضائية ضد كل من إدريس جطو الوزير الأول الأسبق والإذاعة الوطنية والصندوق الوطني للضمان الإجتماعي، وأوضح بنعمرو في اتصال لـ''التجديد'' أن الدعوى الأولى رفعها باسم حزب الطليعة الديمقراطي الإشتراكي وتتعلق بتهميش الدولة المغربية للغة العربية وعدم استعمالها في العديد من المجالات والمراسلات، وقد أعد بنعمرو في هذا الصدد مذكرة تتكون من 14 صفحة يشرح فيها الحيثيات الدقيقة للموضوع والتفاصيل القانونية التي يرتكز عليها في رفع دعاواه. وعلمت ''التجديد'' أن بنعمرو دعا بعض المواطنين الذين توصلوا بمراسلات من مؤسسات في الدولة كتبت بالفرنسية إلى رفع دعوى قضائية ضد الجهات التي راسلتهم، وأوضح مصدر مطلع ''أن بنعمرو هو من سيترافع في الموضوع بالمجان''.

وكشف موسى الشامي رئيس الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية عن مادار في اللقاء الذي جمع الجمعية بالوزير الأول عباس الفاسي يوم 28 فبراير الماضي، إذ أوضح الشامي خلال ندوة ''اللغة العربية في التعليم والإدارة والإعلام والمعلوميات'' التي نظمتها ''الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية'' يوم السبت 15 مارس 2008 بالمدرسة الوطنية للصناعة المعدنية بالرباط، أن الوزير الأول اعترف بأن هناك ''صعوبات قوية وعتية تقف حجرة عثرة في وجه الحكومة للمضي إلى الأمام في موضوع اللغة العربية''، ونقل الشامي للحضور وعد الوزير الأول بالعمل على إعادة الاعتبار للغة العربية، كما جاء في التصريح الحكومي أمام البرلمان. وأبرز المتحدث عزم الجمعية التواصل والتنسيق مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية لتكوين جبهة موحدة للدفاع عن اللغات المأصولة. وقد أجمع المشاركون في الندوة على الخطر الذي أصبح يهدد اللغة العربية في ميادين البحث والثقافة والإعلام والسياسة. وأجمع المشاركون والحضور على ضرورة التصدي لكل أشكال الخرق والتهديد التي تستهدف اللغة العربية باعتبارها معقل الهوية الحضارية وبصمة الوطن المستقل. وفي هذا الصدد طالب عدد كبير من الحضور الاتجاه إلى القضاء من أجل التصدي للاشهارات المكتوبة بالفرنسية والدارجة التي أغرقت الشارع، ومراسلات اتصالات المغرب وريضال والاذاعات والقنوات المغربية.

إلى ذلك وجه عبد الصمد بلكبير رئيس ''منتدى ابن تاشفين المجتمع والمجال'' رسالة إلى المؤسسة الجهوية للتجهيز والبناء (ليراك) من أجل اعتماد لغة عربية سليمة في أسماء الشوارع والأزقة. وأشار بلكبير في اتصال بـ''التجديد'' أن المنتدى وسع نطاق مراسلاته إلى المطاعم والفنادق من أجل إعطاء الأولوية للغة العربية في تسمية مؤسساتهم إضافة إلى رسالة إلى الخطاطين من أجل الاعتناء بالخط العربي، وقال بلكبير إن المنتدى بصدد إصدار كتيب يؤرخ لمواقف شخصيات (علال الفاسي وعمر بنجلون...) ومؤسسات (رابطة علماء المغرب...) داعمة لترسيخ اللغة العربية في الفضاء المغربي العام.

***

م.س. احجيوج:

هذا هو الحل فعلا، ولو أن القضاء المغربي لا يمكن الإعتماد عليه فعلا. شخصيًا أول مراسلة من مؤسسة حكومية ستصلني بالفرنسية خلال الأيام القادمة أو في أول موقف أجدني فيه مضطرًا لملئ إستمارة بغير اللغة العربية في أي إدارة سألجأ لرفع دعوى قضائية.

كاتب المقال:

التعليقات

خطوة جريئة لكن في غموض . نحن نعاني من عدة مشاكل من ضمنها العربية اما التعليم فحدث ولا حرج ............................... لا نهاية لها
لا اعرف!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

أتمنى كذلك من هذا ألشخص تقديم دعوى ضد تهميش اللغة الأمازيغية وشكرا