أكاديميـة اللغـة العربيـة.. أليـس صبـحك بقـريب؟

عبـد الفتـاح الفـاتحـيعبـد الفتـاح الفـاتحـي

لم تكن فكرة إنشاء أكاديمية اللغة العربية حديثة العهد بل وجدت بوادر تأسيسها خلال أواخر القرن التاسع عشر بهدف مواكبة التحولات المتسارعة التي تشهدها الحضارة الإنسانية في مجالات العلم والإعلام والصناعة، والتكنولوجيا، وهو الأمـر الذي استدعى تحديثا في درسها اللغوي والمعجمي بما يستوعب عميق تحولات الحضارة التي تتبدل يوما بعد يوم، وإذا ما كانت هذه هي الدواعي الموضوعية، فإن الأمر بات يستدعي إلحاحية أكبر حين تتعاظم اتهامات التغريبيين أو مسامير الفرنكفونية، وضد دستورية اللغة العربية رأسمال الهوية الثقافية والحضارية.

وحيث أن الوفاء لوطنيتنا والإخلاص لوطننا ولمقدساته يتم من خلال تعزيز دور اللغة العربية في مناح العلم والإعلام والعلوم، وهي دواعي كانت من وراء إقرار الميثاق الوطني للتربية والتكوين بأكاديمية اللغة العربية، وعجلت بإصدار جلالة الملك لظهير شريف رقم 1-03-119 لنفس الغاية في 18 ربيع الثاني (19 يونيو2003) بمثابة قانون رقم 10-02، والذي صادقت عليه وبالإجماع كافة الكتل البرلمانية في غرفتي مجلس النواب الأولى والثانية. هيئة علمية أو مؤسسة ذات سلطة مرجعية وطنية تبت بصفة رسمية في سلامة اللغة العربية وحمايتها أدوار حيوية لإجراء أبحاث ودراسات تطوير وتحديث اللغة العربية وتقوية حضورها في مجالات الإعلام والعلوم والتعليم.

ففيما نحن لا زلنا نتلكأ في إخراج أكاديمية محمد السادس للغة العربية إلى حيز الوجود؛ وعلى مدار نصف عقد من المصادقة على قانونها، وهـو انتظار طويل ومقـرف، وتزداد قرافته، حين نسمع بمبادرة كيان صهيوني معاد لنا (إسرائيل) ينشئ أكاديمية إسرائيل للغة العربية، بعدما صادق كنيستها في الشهر الجاري على قانونها، لتشكيل -ما يسميه- جسرا ثقافيا بين السكان في إسرائيل وبين إسرائيل والدول المحيطة بها، كما تعد اللغة العربية اللغة الرسمية الثانية لإسرائيل. وتزداد قرافة هذا الوضع حين تنتخب لغتنا العربية من بين ست لغات رسمية، استنادا إلى معايير محددة كمعيار عدد الناطقين بهذه اللغات أو المعيار الوظيفي أو المعيار الاقتصادي، ضمن لغات الأمم المتحدة الكيان المعنوي الذي يضم هويات لما يفوق 190 دولة منتمية إليها.

وفي ظل هذه المعطيات التي ترتبط بسياقنا الداخلي الهوياتي، متى يطلق سـراح أكاديمية اللغة العربية ويلوح صبحها في الأفق لترى النور، بعدما بدت كل الفعاليات السياسية الوطنية مهتمة بالموضوع، منذ حكومة الوزير الأول آنذاك إدريس جطـو، وهو ما يفسر عـدد التساؤلات التي ألقيت في غرفتي البرلمان حول جدول زمني للولادة الواقعية لأكاديمية محمد السادس للغة العربية وإخراجها إلى حيز الوجود، إلا أن هذه الطموحات ظلت مخيبة للآمال، وهو ما تثار معه تساؤلات عدة في الأذهان.

إذ في مصلحة مـن تعطيل مبادرة جعل اللغة العربية لغة بحث علمي وإعلام وتواصل يومي، وهل ثمة أيادي خفية تقف ضد هذا العمل الوطني النبيل، وهو ما يثير استفهامات جماعية حول درجة توافر إرادة سياسية جماعية لنفض الغبار عن هذا الملف وترجمة تفاصيله على أرض الواقع وفق منصوص دستور المملكة، وتجسيدا لمقتضيات الميثاق الوطني للتربية والتكوين.

وإلى متى يستمر تقاعسنا في إيجاد مؤسسة علمية بسلطة مرجعية تعمل على تقوية حضور العربية في مجالات الإعلام والعلوم والتعليم، وتصون أساس هويتنا في وقت بتنا نهملها فيه، ولم نعد نؤمن بقدراتنا الذاتية، في مقابل تأكيد تجارب عالمية أن النهضة العلمية والعمرانية التي حققتها التجربة اليابانية والصينية والاسبانية بلغتها الوطنية وقدراتها الذاتية، وهي تجارب تؤكد بما لا يدع مجالا للشك بأن الأصل والطبيعي في تقدمنا ونهضتنا، نابع من مدى تعزيز لغتنا الوطنية، أمـر تحرص عليه بشدة كل الدول الغربية في مؤسساتها العلمية والتعليمية والإعلامية، بالحضور القوي للغتها الوطنية، لأن من شأن ذلك رفع من وطنية وهوية مواطنيها والسمو بمستوى المتعاملين بلغاتها.

فأولم يكن حري بنا أن نقلـد فـرنسا (التي نكاد نقلدها في كل شيء) في تجريم من يتحدث في الوزارات والإدارات العامة غير لغته الفرنسية، وأولم نأخذ عن فرنسا نزعتها اللغوية حين احتج ميتران عن مواطنه الذي تحدث في مؤتمر رجال الأعمال بالانجليزية، وأولم نأخذ عن فرنسا تغيير كل اليافطات التي كتبت باللغة الإنجليزية إلى الفرنسية.. وأولم يكن لبعض رؤساء دولنا العربية أن يتكلموا اللغة العربية في المحافل الدولية، في وقت جعلتها الأمم المتحدة إحدى لغاتها، ودعت أمينها العام إلى التساؤل عن غرابة هذا الموقف، خاصة وأن تكاليف التقنيين والمترجمين مكلفة مادية.

إنها أسئلة تنبه إلى مستقبل هويتنا الثقافية وأنطولوجية حول مستقبل تواجدنا واستمراريتنا أمة بحضارة عريقة تتلاقح ثقافيا ولغويا وترفض الذوبان وتغريب التغريبيين، فقد قال مستشار صاحب الجلالة الدكتور عباس الجراري في ندوة أكاديمية فاس "استعمال اللغة العربية في المغرب" 25 و 26 ماي 2005، إن الابتعاد عن اللغة العربية في كلتا الصورتين، سواء باللجوء إلى لغة أجنبية أو لهجة عامية، لا يؤدي ولن يؤدي سوى إلى تقوية تيار التغريب وزرع بذور النزعات العرقية والنعرات العنصرية التي لا تفضي عند تمكنها من النفوس إلا إلى الصراع والصدام، ثم إلى التفرقة والانقسام، ومن ثم إلى إيجاد هويات ممسوخة وكيانات ممزقة... وهو ما يستدعي تقوية اللغة العربية الخيط الواصل بين المغاربة كافة، وكذا بين العرب والمسلمين على العموم، والجامع لشملهم، والمعبر عن انتمائهم، والرامز لوحدتهم.
***
عبـد الفتـاح الفـاتحـي : مستشـار الجمعيـة المغربيـة لحمايـة اللغـة العربيـة في الإعـلام والتواصـل والشـؤون القانونيـة
***
تدوينات متعلقة:
حمايـة اللغـة العربيـة مسؤوليـة مـن؟
تقرير عن ندوة جمعية حماية العربية

دعاوى قضائية من أجل العربية

ندوة لجمعية حماية العربية بمناسبة ذكراها الأولى

فيديو لقناة الجزيرة حول وضعية العربية في المغرب

كاتب المقال:

التعليقات

عن اي اكاديمية تتحدث يا اخي
اتريد اهدار المال العام في التخربيق
نحن لسنا عربا كي نولي اهمية للغة قوم قريش و ابي نواس
ثم زعمك بانتامئنا للمكون العروبي خطا فادح جدا متنسيا انه من الناحية الانطولوجية و الانطروبولجية اننا لسنا عربا يا هداا
وبالمناسبة احييك على صراحتك بعدما اكدت اخيرا ان اسرائيل دولة ديمقراطية تحترم التنوع اللغوي فيها باقرارها للعربية في شؤوؤن دولتها
ليس كمثل حالنا هنا
حيث لغة الاغلبية ممنوعة دستوريا و تشن عليها حملة تعريب رهيبة
في حين تتم محاربة اللغة الفرنسية دات الامتداد الاقتصادي و النفود المالي لفرنسا داخل المغرب
بل و الادهى نسمع شعارات برفض كل اللغات السائدة في المغرب و اقرار العربية كلغة رسمية في دستور يفتقد للشرعية و اللدي ما فتئت اصوات تنادي بتعديل دستوري شامل
لتصحيح الاخطاء المرتكبة خصوصا انتماء دولة المغرب و لغة الرسمية
اضافة العربية ليست مكونا هوياتي يا اخي بل هي انتماء ديني و مااكبر الفارقين بينهما
لان المغاربة لما استقبلو الاسلام اعتنقوه دينيا و ليس مسحا لاصولهم و حضارة اجدادهم
اما الواقع الحالي فيقول
الدارجة المغربية و الامازيغية هي من توحد المغاربة و ليست تلك الفصحاء
اضافة الى اقبال الكثيرين لتعلم اللغات الحية بما فيها الفرنسية نظرا لسباق الحداثة و العصرنة في المناخ العالمي

اخي سعيد لوطيف انت تقول لسنا عربا انت لا تعترف بمشروعية اللغة العربية و ربما لا تعترف بوجودها فلمادا ادن كتبت تعقيبك على الاخ الةاعي المحترم لمادا كتبت تعقيبك باللغة العربية ادن.. ادا انسلخت انت و امثالك من جلدك و لبست جلد اسيادك الفرنسيين فهدا لا يعني ان كل المغاربة من قرينتك فالمغربي الحر لا يغير جلده و من يغير جلده الا الثعبان..

نبيل محمد بكاني

لا اعلم لمادا تم غلق الموضوع سلفا
ولكن من في قلبه درة جحود و حسد
دائما يحترق قلبه امام ما يراه لما يعتقده في سرائر ضغينته
فالاتهام و تمرير الزور و اكاديب التخمينات الباطلة و جعلها مبادئ بالنسبة لعقله المريض الضعيف
دائما نجده سلاح اي عروبي ندل تسمح له نفسه الرخيصة في شتم الاخرين و الحاق السوء دون اي دليل و لا حجة و لا برهان
فمن ليس في جعبته شيء دائما يدلي بدلوه في التفاهات فيعلق حول اراء القراء دون اي يفيد الاخرين بمعلومات او نصائح مفيدة
ويجعل من نفسه الاها و نبيا صالحا و كانه يحمل رسالة جبريل ليبلغها فتبا لمثل هؤلاء المرض و كلامي موجه لكل حقود سفيه تقول بكلام رخيص و منحط اللدي لا يعي ما يقوله سوى احتواء الوضع و رسم ملامح مؤامرة يحاول فيها ان ينسى ضعفه و قلة دات اليد في رسم معالم التفاهم و الوئام
اعود و اكرر المغرب بلد امازيغي
عاش فيه اليهود و المسلمون في تعايش و سكينة
ومن لم يؤمن بهته الحقيقة التاريخية فليدفن نفسه بلا حياء
اما عن مشاريعكم لتعريب ما تبقى من بلاد المور
فان دكر خكوة مثل ما تسمونه اكاديمية عربية لقول زور
كيف تطالبون بدالك دون استشارة الجمعيات و المجتمع المدني المعني بالامر
لمادااا لا تحتكمون الى الجمعيات المدنية النشيطة لتبدي رايها في الموضوع
ام ان خوفك من التحفظ و الرفض هو ما يجعلكم في لغط
انتظر تقولاتكم بفارغ الصبر
دعوني اختصر عليكم الطريق
القران عربي الجنة عربية الكون عربي الله عربي
وكل شيء عربي
اليس كدالك

إن دعاة فكرة "القومية العربية" افترضوا وجود "أمة عربية". وهم إذ دعوا لهذه الفكرة، فقد وجهوا خطابهم لكل الناطقين باللسان العربي، وبالتحديد الناس المتواجدين على مساحة ممتدة من العراق، شرقاً، الى المغرب وموريتانيا، غرباً

انطلق دعاتها من مفردة قديمة نسبياً هي "العرب" أي سكان الصحراء المحصورة بين مثلث اليمن، البحرين، الحجاز. وغير خفي على من يملك بسيط المتابعة اللغوية، أن يدرك أن معنى العربي بمقابل الأعجمي، هو كل من يتحدث بلسان عربي. ومن المفارقات المضحكة أن يتهم العرب من لا يفهمون حديثه ممن يتحدث الفارسي، أو التركي، أو الألماني بأنه أعجمي، ( يعجم، أي لا ينطق بما يُفهم)، معتبرين التقصير في المتكلم، لا فيهم كمتلقين، والحيوانات كلها، عجماوات لأنها غير قادرة على إيصال أفكارها الى العربي باللسان العربي. لكأن العربي هو مركز الكون وعلى العالم كله أن يتحدث بلسانه

مفهوم الأمة عند هؤلاء

ألبس الداعون "للقومية العربية" لباس العرقية لكل الناطقين باللسان العربي وصار الناطق (باللغة العربية) عربياً لا بمعنى النسبة الى اللسان بل بمعنى انتمائه الى عرق خالص من الأعراق البشرية هو العرق العربي. ولست أدري كيف صدق الآشوريون، بل كل المسيحيين الناطقين بالعربي طيلة تلك الفترة أنهم من عرق عربي، بل كيف صار الامازيغ في بلاد المور القديمة والسودان في أمة عربية بمجرد نطقهم العربية

نعم، كل من نطق العربي عربي بالمعنى اللغوي اللساني

لقد اعتبر هؤلاء الدعاةُ كلَّ الذين يتحدثون العربية عرباً سواء قبلوا تلكم التسمية، أم رفضوا. وبدأت، إثر ذلك حملة شعواء لعربنة الأشياء، بمعنى إلباس الأشياء المختلفة، بل المتناقضة فيما بينها لباساً واحداً هو لباس اللغة. العربنة هي الأداة السحرية التى استخدمها دعاة القومية العروبية لتحويل الأشياء الى أشياء (عربية). لقد أحالوا الناس المختلفين عرقياً، والأفعال المختلفة منهجياً، والأفكار المختلفة فلسفياً، والعقائد المختلفة دينياً... الى شيء واحد بمجرد قولهم: أمة عربية واحدة.

الأمة العربية أمة بالقوة منطقياً، وأمة بالإكراه عملياً

الأمة في معناها الابتدائي، تعني وحدة المنهج الفكري، ووحدة السلوك العملي، ومن ثم وحدة الإنجاز الحضاري كنتيجة للألفة الاجتماعية التي خلقت ذلك الانجاز

إلاّ أن دعاة القومية ألغوا بقوة السلطة الحاكمة كل تلك الاستقلاليات العرقية و المنهجية والعقائدية والإنسانية بشكلها الأكثر براءة، لا لشي بل لأن أولئك الناس خلقوا يتكلمون العربية، كيف؟

لقد أطلقوا على كل الأرض الممتدة ما بين العراق وموريتانيا اسم "الوطن العربي" بمعنى أن هذه المنطقة ملك خاص للعرق العربي. وصار الناس ملزمين أو ملتزمين بالإقرار بهذه التسمية الجديدة لأن القائل بغير ذلك، إما أن يكون شعوبياً أو عميلاً للقوى الخارجية، أو أنه غير عربي، بمعنى أنه "إنسان بلا أصل"، فهو "إما كردي تافه، أو بربري حقير أقل شأناً من العرب وهي تنبني على عقلية المؤامرات و الدسائس التي استخدمها العروبيون في خطاباتهم ضد كل ماهو عروبي

ورسمت لأجل ذلك الخريطة "خريطة الوطن العربي" بناء على رغبة أولئك الدعاة. فهل هناك من يجرؤ على التخلي عن مكرمة الانتساب لهذه الأمة

"المثقفون العرب"

أطلق أيضاً على كل من يسكن ما بين العراق والمغرب اسم المواطن العربي، ومن ثم فليس من وجود لتمايزات بين مواطن ومواطن، وعلى المسلم أن يقرّ بأنه عربي ذو عقل واحد وربما مستنسخ يشابه كل ما هو عند الآخرين. فهناك لهؤلاء المساكين القاطنين بين " المحيط والخليج" عقلاً واحداً هو العقل العربي. عقل عربي، منهج عربي، ثقافة عربية، أمة عربية، وبالنتيجة حضارة عربية، وتاريخ عربي. هل هناك أكثر إضحاكاً و تسخيفاً لحرمة العقل أن يتم كل ذلك

كيف يمكن أن نتصور وجود عقل واحد كهذا، عند مسلم سني، ومسلم شيعي، ولكل واحد منهما فكرته المفارقة عن العقل؟؟؟ كيف يمكن أن نتصور وجود عقل عربي موحد عند مسلم وهابي، ومسيحي ماروني؟؟؟ كيف يمكن أن نجزم بوجود وحدة عقل بين شيوعي يمني وبين أحد المعدان العراقيين من سكان أهوار جنوب العراق؟؟
دعاة القومية العربية جزموا بذلك

ألقت العديد من الكتب التي سلمت بوجود عقل عربي واحد. لليهودي والمسيحي والمسلم، وللعلماني والمتدين. إنها الوحدة العربية التي ينادون من أجل تحقيقها،وليت شعري كيف يكون هناك عقل واحد، ولا تتم الوحدة

ولأن للعرب عقلاً واحداً، كما جزم أولئك، فإن هناك منهج تفكير واحداً، على اعتبار أن العقل العربي لا بد أن ينجز منهجا عربياً. وتسليماً بوجود منهج عربي واحد في التفكير العقلي للعقل العربي، ينبغي التسليم والإقرار بنتاج ذلك المنهج العقلي، أعني الإقرار بوجود ثقافة عربية واحدة. ومن ثم بوجود أمة عربية تتألف من أفراد يحملون عقلاً عربياً واحداً، وثقافة عربية واحدة

هناك ثقافات عربية كنسبة لتعدد ثقافات الناطقين بالعربي في لبنان ومصر والبلدان المطلة على الخليج، حاور من تجده بقربك لتتبين التباين الثقافي بينك وبينه، ولذلك لا يمكن التسليم بوجود حضارة عربية

مسروقة، ياعرب، أمجاد

الدعاة لإيهامة "القومية العربية" بنوا مجدهم على ما صنعه المسلمون( كما أشرت في مقال: العربنة فلسفة مفرغة، وقد عربنوا كل ما وقعت عليه أقلامهم من أمجاد حضارية بشكل يدعوا الى الضحك والبكاء لمن أراد. تصوروا أن يتفاخر القوميون ببابل وآشور" بابل فينا وآشور لنا. نشيد وطني" كأن المثقفون العرب بنوا تلك الحضارة!. وأن يعتزوا برموز كابن سينا وابن رشد والخوارزمي، ويعتزوا بالبخاري، و بصلاح الدين الأيوبي، وبقتلى صلاح الدين الأيوبي من الفاطميين. وليس من عيب على سارق المجد أن يطلي مسروقاته(العربنة، غسيل الأمجاد وطلاؤها بالعربي) بماء العروبة، مفارقات حادة

يقال إن الإيرانيين طلوا الطائرات العراقية التي فرت إليهم في حرب الخليج الثانية بألوان الطائرات الأيرانية فتحولت الى أيرانية بقدرة قادر

أقول، هناك عقل عربي محصور بأولئك الداعين لوجود العقل العربي، كالجابري في المغرب، والأنصاري في الخليج، ولا أستطيع أن أقول أن عقل عفلق، كعقل طرابيشي مع وجود الكثير من الالتقاء

يكفي

أدعو هنا الى التأمل قليلاً في كل أدبيات الحركات القومية التي جاءت بها الأنظمة العربية، لا مفر من العربنة، لقد عربن عالمنا، العالم العربي، هل تصدقون ذلك؟! وليحاول كل مثقف قيل له أنت عربي بأن يتخلص من تراكمات القرن العشرين من مخلفات آلاف الكتب، ومراكز الدراسات" مركز دراسات الوحدة العربية" والإعلام، انطلاقاً من أن ليس هناك عقل عربي ينتقل بالوراثة لكل من يولد تحت سلطة الحكومات العربية. وبالتالي فكل مفردة احتوت ياء النسبة أو المصدرية الى كلمة عرب هي مفردة موضوعة تحت قلم التساؤل

إن فكرة العرق العربي الممتد والمتحضر والاستثنائي لا تختلف كثيرا عن فكرة العرق اليهودي المتواصل من أيام يهودا والسامرة وحتى اليوم، ورفضنا لفكرة الوحدة العرقية لليهود يدفعنا أيضا إلى تفكيك الأسطورة العرقية المقابلة للعرب، ففعليا وضمن السلالة السامية الغير المثبتة يندرج العرب العدنانيون والتي يعتقد انهم جزء منها وكدا تشكيلاتهم القبلية الصغيرة في الحجاز قبيل الإسلام، أما اليمن والمهرة وعمان فانتموا إلى تشكيلات عرقية أخرى تخالطت مع الفرس الآريين السلتية والأفارقة الحاميين بكثافة، فالتوسعات الآرية الفارسية صعدت من سواحل عمان التي استقبلت القبائل المهاجرة من صحراء ايران إلى جبال عمان الخصيبة، في مقابل الإزاحات الحبشية التي تواصلت بانتظام في الطرف اليمني، بما جعل هذه الفسيفساء تعبر عن نفسها بوضوح وعلانية في صرخة الأشعث بن قيس:"لا يحكم فيها مضريان حتى يوم الدين" بما صعد بالأشعري إلى حلقة التحكيم متجاوزا نخبة المعسكر العلوي، تلك الفسيفساء خضعت لمتتالية من عمليات التفريغ والإحلال مع التواصل المطر للفتوحات الإسلامية.

ومع مراعاة الهجرات الجماعية الكبيرة السابقة التي مكنت أقوام البحر (القادمين من جزر ايجه) من السيطرة على الساحل الشامي وابرز مثال اسم فلسطين او سلتيا او سلتين و التي اسمتها شعوب البحر بهدا الاسم ومازال الى يومنا هدا باسم فلسطين، وما مثله سواد العراق من آتون عرقي ضروس لقرون طويلة خصوصا الفرس و الاكراد، ومنه فالعرب يصبحون فقط مجرد ظاهرة لغوية في بدايات القرن العشرين، ظاهرة لا يمكن التعويل أو البناء عليها لخلق قومية أو استحداث أمة، فالوحدة اللغوية التي حفظها النص المقدس للإسلام (القرآن الكريم) ليس ملكية خالصة للعرق العربي المفترض، فالمعروف أن القرآن الكريم مكن قبائل مضر في الحجاز من مواصلة وصايتها الدينية التي مكنتها قبل الإسلام من توحيد الشعائر الدينية حول كعبة قريش وإزاحة المزارات الدينية الأخرى في شتى بقاع الجزيرة، والقرآن العربي قرآن مضري خالص، واعتراف مطلق بسامية مضر وانتمائها للسلالة الإبراهيمية دات الاصل الاكادي الافراسي ، بما يجعل بقية قاطني الجزيرة العربية من أقوام غير عربية، بما جعل الرسول الكريم –صلى الله عليه وسلم - يتنبه لهذه المسألة ويتوجه لوأد الديكتاتورية العربية وسحب أية تصورات لتجيير امتيازات إلهية للعرب على حساب غيرهم في حديثه الشريف:"لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى"

تلك الوصية أتاحت الفرصة للعربية كلغة أن تصنع العربية كأمة، ولكن حركة التعريب الأساسية التي هيأت للقومية العربية فرصتها في التشكل والتهيؤ ككيان متمايز بغض النظر عن طبيعة التفاعلات العرقية تمثلت في خلافة عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – الذي تدفعنا مدونات التاريخ دون الحاجة إلى كثير من المنطق إلى اعتباره الشخصية المركزية في التاريخ العربي، منذ أشواط هاجر بين الصفا والمروى،-باعتبار الرسول الكريم شخصية فوق عرقية وأبعد من قومية، شخصية إنسانية مطلقة، إن اللغة العربية تمكنت من فرض وجودها في المناطق التي فتحت في العصر العمري وتنحية اللغات واللهجات المحلية إلى الخلفية

ذلك النجاح لم يكن ممكنا في الفتوحات الأموية الاستعمارية المشحونة بحسابات الخراج والجزية، فأصبح العرق العربي الافتراضي ميراثا خالصا للعصر العمري، وكما أن شخصية الفاروق شخصية غير قابلة للتكرار فإن مشروعه العربي يصبح خارج التقليد الذي سعت إليه الأنظمة العربية منذ خمسينيات القرن الفائت، وتصبح محاولة الجزء لفرض وصايته على الكل غير مقبولة مطلقا، لأن اندراج القوميات غير العربية التي سبقت الفتوحات ضمن المنظومة العربية ارتبط شرطيا بمبادئ قيمية لم تستطع الأنظمة المعاصرة أن توفرها فتحولت لمجرد أنظمة فاشية النمط لا تقدر على التعاطي مع اختبارات التاريخ واستحقاقاته المتواصلة، ذلك كله لا ينفي المشروع العربي كإمكانية وخيار للخروج من غبار العصور الوسيطة، ولكن بكثير من التصرف في الصياغة والآليات والأهداف التي تليق بمشروع عربي حديث ومغاير للمشروع الكرتوني المهزوم من داخله الذي حملته دكتاتوريات خمسينيات القرن العشرين

السلام عليكم
من الأشياء التي تفخر بها العرب وتتيه على باقي الأمم – عرقها العربي , فهم يدعون – وكذبوا – نقاء عرقهم من أي اختلاط , وصفائه عن أي امتزاج , حتى أنهم يصفون الرجل بقولهم عربي صليبة أي أنه عربي صاف النسب , وحينما تتحدث مع واحد من هؤلاء الأجلاف البدو , تسمع رنة غرور وصلف وتيه مع كم من الجهل والتخلف , وإن استرسلت بالحديث فسيذكر لك - فخراً عليك - عرقه وسلالته ونقاء نسبه العربي والذي لم تشبه شائبة ولم يختلط بغيره من الأعراق
وحقيقة لا أدري ما هو الفخر في نقاء النسب , وما هو عدم الفخر في امتزاج النسب والعرق , فالإسلام لم يذكر العرق أو النسب كعامل فخر أو علو , بل ذكر أن التقوى فقط هي الفخر والكرامة (وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم) ولكن هؤلاء الأجلاف جعلوها إن أكرمكم أعربكم
وقد ينطلي هذا الهراء العربي على البعض ممن لم يقرأوا كتب التاريخ والسير , وكيف أنه لم يكن نقياً على الإطلاق , بل شابته شوائب وعكرته معكرات النسب , وما أكثر الحكايات التي ستعكر هذا النقاء العرقي
و ما يقوله المفكرون العروبيون عن اصول العرب و اللتي هي ابتكارات ثيولوجية من بقايا زيف المعلومات اللتي اصدراتها المعاهد المصرية في خمسينيات القرن الماضي ايام تعالي القومية الناصرية البعثية و المسنوده من بعض المصادر الغامضة و اللتي لغرابتها تتفق مع الميتالوجيا اليهودية في اصل سلالات البشرية
فصحيح ان هناك احاديث تم اسنادها لنبي الله محمد على اعتبراها انها صحيحة فميا يخص الاعراق الثلاثة
لكنها للاسف تتفق في شان الاسرائيليات مما دفع الشيخ يوسف القرضاوي و كذا مجمع البحوث الازهرية في القاهرة الى اضعاف مدى صدقيتها خصوصا بعد ما اكد العلم الحديث اكذوبة الاسطورة فيما يتعلق بالجنس السامي و لا اظن ان للعروبيين فكرة عما قاله علماء الانتروبولجيا فيما يخص اقدم شعوب الارض
فهناك قائمة معترف بها دوليا تضم واحد عشرين عرقا قديما مختلفا لم يجزم بعد في امكانية ان تكون اصولها مشتركة بل و الاغرب ان نتائج تحاليل الحمض النووي للكرموزوم العرقي لا يعترف بوجود عرق سامي على الاقل و بذالك لا تضم هته القائمة لا اليهود و الا العرب
فالتاويل الميتالوجي اللذي اتي به المفكرون الشوفنيون العرب وهو مزيج من فلسفات دينية مشبعة بالتطرف و وبعض الابحاث العائدة لبدايات القرن العشرين و اللتي تفتقد لادنى معايير التنقيب الاثري والانتربولوجي المختص
و اللتي تتحدث عن العرب العاربة و البائدة و العدنانية و القحطانية و غيرها من التفاهات اللتي اكل عليها الدهر و شرب و التي لا تنم فقط عن مرض اسمه البحث عن النسب النقي و الشريف بل تتجاوزه باسم التعالي القومي و الغطرسة العرقية و الوصاية الدينية للاسلام و المسيحية

فلدا اليكم يا اخوتي اخر ما اتت به المعلومات من قلب جزيرة انقى و ارفع جنس على الارض

الإنسان في الجزيرة العربية

الجزيرة العربية هي حلقة وصل بين قارتين قارة أفريقيا (باب المندب) وشبه القارة الهندية (مضيق هرمز)وقد وفد قديما الإنسان إلى جنوب الجزيرة من ثلاث جهات من جهة الهند مثل الدرافيين و قبائل الفيديد ومن جهة افريقيا الحاميين كالاحباش والعبيد الزنوج ومن الشمال القوقاز الشعوب البيضاء الارية السلتية
وهذه الأجناس الثلاث كان لها تأثير واضح في تكوين جنوب الجزيرة .وإن كان الغلبة والأكثرية كما يعتقد هي للجنس الأبيض ...التركي و الفارسي (في مابعد) ثم العربي فيما بعد ذلك
ان ما يتصور بعض الناس من صفاء الجنس العربي" القحطاني الدرافي الاصل الممتزج مع الفرس ابان حكم الساسانيين" او كدالك صفاء الجنس اليمني صفاءا تاما ونقائه من كل دم غريب دعوى لايمكن الإطمئنان اليها فصفاء اي جنس من الأجناس البشرية صفاءا تاما من القضايا التي عجز حتى القائلون بنظرية العنصريات مثل النازيين عن اثباتها الى هذا اليوم وتقول دراسات وابحاث بأن بلاد اليمن هي مزيج من الأجناس البشرية واضحة المعالم وذلك منذ اقدم ايامها فيلاحظ ان هناك قبائل تشبه جماعة ( الفيديد ) الهندية الدرافية الاصل وهي السلالات الهندية القديمة يسكن بعضها في ارض (سيبان) والمعاره في حضرموت مما يطلق عليه الجنس الشرقي Orientalide Rasse وهناك جماعات في تهامة اليمن ولحج وابين تشبه السلالات الأفريقية وقد سجلت هذه الدراسة ان مايسمى العنصر القحطاني اليمني الساكن على السواحل الجنوبية يختلف في سحنته عن القحطاني الساكن في المرتفعات والهضاب والجبال وان الساكن على السواحل المقابلة للسواحل الأفريقية (تهامةاليمن ) يختلفون في ملامحهم الجسمية عن الساكن على السواحل المقابلة للهند وان سكان حضرموت يختلفون في الملامح والسحن عن اخوانهم في شمال اليمن واكدت الدراسات ان اختلافات بارزة بين السكان من منطقة الى منطقة في اليمن . وفي هذا تأكيد انه ليس هناك صفاء لجنس في اليمن يعرف بالقحطاني وهذا ما أكدته النقوش اليمنية القديمة وهو التعبير بلفظة ( شعبم) أو (شعبن) ولم ترد في النقوش اليمنية لفظة قبيلة ولعل لفظ القبيلة من الألفاظ الخاصة لأهل الحجاز ونجد والخلاصة ان اليمن ارض في جنوب بلاد العرب لا ينتمي اهلها الى جنس واحد ولا الى نسب واحد ولا الى جد مزعوم واحد وهو ( قحطان) بل هي مجموعة من الأعراق سكنت منذ القديم وحافظت على مصالحها وحقوقها وتولدت منها قوة واحدة تحالفت بينها البين وكونت النسب وهذا النسب ليس هو بالشكل المفهوم والمعروف من الكلمة وانما هو كناية عن حلف يجمع قبائل توحدت مصالحها واشتركت منافعها فاتفقت على عقد حلف فيما بينها فانضم بعضهما الى البعض واحتمى الضعيف بالقوي وتولدت القوة وحافظت على المصالح بينها

فالإنسان الأبيض القوقازي أو المتوسطي تظهر معالمه واضحة في الكثير من أبناء اليمن وكذلك معالم الإنسان الثرفيدي الدرافي والإنسان الزنجي ولنقرأ تصنيفهم حسب علماء الأجناس وهذا لا ينقص من قدر أحد إلا المتكبرين والمغرورين لأن البشر كلهم سواسية كأسنام المشط
الإنسان الثرفيدي الدرافي قدم من الهند عن طرق مضيق هرمز وأستوطن جنوب الجزيرة وكذلك الجزر في بحر العرب والمحيط الهندي ولا زال الكثير منهم يهاجر إلى جنوب الجزيرة عن طريق باب المندب حتى هذا الوقت كقبائل البلوش مثلا ..يتميز الإنسان الثرفيدي الدرافي كبقية سكان جنوب الهند ونهر البنجاب بالسحنة الهندية السمراء فاتحةأوالشديدة السمرة وأحيانا السوداء ولكن بالشعر الأملس شديد السواد وشديد النعومة وهذا عكس الإنسان الزنجي شديد السمرة والسواد ولكنه عكس الهندي فهو ذو الشعر الجاف الأجعد وهذه العينة الهندية واضحة جدا في البعض من أبناء عمان وبعض سكان المهرة وحضرموت... -الإنسان الزنجي يتصف بالسواد (القليل منه أو الكثير ) وبالشعر الأجعد والأنف الأفطس والبراطيم الكبيرة فمن كانت براطيمه كبيرة فبالتأكيد به (قليل او كثير) من عرق الزنجي وهذا لا يعني انه زنجي كله ولكن يعني أن به بعض الجينات التى جاءته عن طريق زواج قديم من أحد الأفارقة لأن هذه الصفة ليست سامية أو هندية و الإنسان الزنجي موجود بسواحل تهامة وبسواحل اليمن بشكل عام والقليل منه في الداخل ولكن تأثيره موجود في الكثير من سكان الجزيرة
-الإنسان الأبيض القادم من الشمال البادر ويسمى بالإنسان الأوسطي يتصف بالبياض أو باللون الزيتوني وبالسمرة الخفيفة كالسمرة الفلسطينية أو الإيطالية وبالأنف الصغيرة والضيقة والاقنى وكذلك بالشعر الأسود أو البني ولكن ليس بالأشقر وهو أقرب في الشبه بسكان الشام سوريا وفلسطين وطبعا ليس كل سكان الشام لأن سكان الشام بها الشقر والحمر وهذه موصفات أوروبية دخيلة وهي الإستثناء وليست الأصل ... ويعتقد أن جزء من الإنسان الأبيض المتوسطي قدم للجزيرة وبها كون معالم اللغة السامية وعندما بدأت الجزيرة تتصحر وتجف هاجر بعضهم منها إلى الشمال وخاصة الشام والعراق وأحتل تلك المناطق ولأنه صحراوي قبلي رعوي تمكن من احتلال الشام والغنصار على أهلها وفرض على أهلها اللغة السامية ثم دخلها مرة أخرى حديثا وفرض عليها العربية ..خلال انتشار الاسلام و بعده

القسم الرابع وهم المخلطين أبيض مع زنجي أو زنج مع ثرفيدي (هندي) أوثرفيدي مع أبيض وهؤلاء أشكالهم تختلف لأنهم مخلطين جينيا فقد يكون شديد البياض ولكن انفه مفطوسة فهذ يعني أن به نسبة من الزنجية وقد يكون مثلا ملامحه بيضاءولكنه شديد السمرة
والآن
سوف أضع صور توضحية ونماذج تقريبية
...جمال عبد الناصر مؤسس القومجية السياسية نخرته بعض الزنجية وكذلك ملامح وجهه و سحنته مع سمرة وأنف مفطوس وهو من اصول نوبية افريقية كما هو معروف
صورة للإنسان الأبيض المتوسطي الذي أقصده هو مثل على سالم البيض والملك فهد وصدام ...
ابوجمال (أبيض مخلط بأندنوسي ) وهذا ليس غريب فالحضارم وصلوا إلى أندنوسيا وتزاوجوا من أهلها ..
...بشار الأسد رئيس سوريا عيونه زرقاء وشعره قريب إلى الشقرة أبيض ولكن غير متوسطي بل أقرب للأوربي أي أقرب إلى جيرانه الأكراد و الأرمن والاتراك وهو أمتداد لهم
...علي عبدالله صالح ملامح وجهه بيضاء كالأنف والفم ولكن مخلط بسواد خفيف يمكن ملاحظته في بعض الصور وهو من الجنس الأوسطي القصير كأغلب سكان تعز وتلك المناطق ..وطبعا هم قصار ليس من باب اليانصيب بل لأنهم ورثوا جينات القصر ...كما ورث غيرهم جينات الطور
الزيود بشكل عام بيض ومخلطين بأتراك وبفرس ولكن بهم بعض الزنجية ولكن ليست كثيرة كغيرهم لأنهم معزولين في الجبال...
الزنداني أبيض...
بن لادن واضح على نخرته بعض الزنجية وكذلك سحنته...
البشير حاكم السودان مخلط أبيض مع زنجي ...
المغنية احلام...
شبيهة بالثرفيديات النهديات شعر ناعم شديد السواد مع سمرة وأنف هندي ...
ونظراً للإحتلالات الخارجيه لمناطق الجزيره العربية حدث نوع من أنواع التتغيير الديمغرافي ومن ثم أدى إلى إختلاط الأعراق . ولأجل توضيح الشعوب التي حدث بها ذلك التتغيير فيجب علينا العوده الى ذلك التاريخ
فهناك عدة دول إستعمرت دول ومناطق الجزيره قبل الإسلام وبعده فقبل الإسلام كانت الديانات بين المستعمرين بكسر الميم والمستعمرين بفتح الميم شبه متقاربه وكذلك كان المستعمر في تلك الحقبه من الزمان يأتي بمواطنيه وجنوده للإستيطان . بعكس فترة مابعد الإسلام فالمستعمر مختلف الديانة وغرضه الوحيد هو إقتصادي مع إستغلال الفرصه لنشر ديانته في ضل وجوده. كالإحتلال البريطاني والبرتغالي فلم يؤثرؤ بدمائهم في المنطقه
فاليمن و عمان و مهرة و بلاد نجد وتهامة و الخليج الفارسي و احيانا الحجاز التي أستعمرت في فترة ماقبل الإسلام لآلاف السنين تعرضت للإحتلال الحبشي والإحتلال الفارسي ( الزيود) والكل يعرف ذلك وقد تركزت تلك الإحتلالات في اليمن ( الجمهورية العربية اليمنيه ) وبعض أطرافها وكدا بلاد نجد وتهامة و الخليج الفارسي و المملكة العربية السعودية بشكل اخص بحيث نجد ان اولائك المحتلين جلبوا الكثير من شعبهم للإستيطان في تلك الاراضي
لذا فان جل دول الجزيره العربيه من ناحية خليط الدماء اكثر تنوعا واختلافا وبدالك تكون منطقة الجزيره العربيه ثالث منطقة خلاسية في العالم بعد الامريكيتين ولو إن ذلك توقف بعد خروج المحتلين
فمثلاً لو نظرنا الى فئة الفرس في اليمن وهم الزيود نجد إن دمائهم مختلفة فمنهم من هو يحتفظ بدمائه الفارسية النقية ومنهم من هو خليط بين الإثنين ومنهم خليط بين الثلاثه العربيه والفارسيه والحبشيه.
فأصبح في اليمن سته أجناس من البشر ثلاثة نقية _فارسي ، عربي قحطاني درافي، حبشي، وثلاثة أخرى مخلوطه حبشي عربي قحطاني درافي ، فارسي عربي قحطاني درافي ، فارسي عربي قحطاني درافي حبشي ، وأعتقد إن الأعداد شبة متساويه بين ذلك الخليط
كذلك الدماء التريكيه وهي كثيرة و الهنديه والتي جائت نتيجة لهجرات الهنود التجارية وهي شديدة الإختلاط بالدماء العربية القحطانية الدرافية ويتركز معظمهم في الحديده

بالنسبة لما تبقى من مناطق الجزيره فخليط الدماء جاء نتيجة الهجرات ونتيجة التبعية للدولة الإسلاميه كالعثمانيين مثلا
وكان ذلك الإختلاط في الدماء يحدث أكثر شيئاً فشيئا في المدن وخصوصاً الساحلية كبلدان الخليج الفارسي
فحضرموت مثلا تجانست فيها الدماء الهنديه والإندنوسيه والإفريقية وأكثرها الإندنوسيه نتيجة هجرات الحضارم ولكن ذلك الخليط في الدماء لايعمم على كل الحضارم فأكثر الشعب الحضرمي ذؤ دماء عربية قحطانية درافية وعدنانية . وهناك أصول إفريقيه مهاجره من إفريقيا أيام الرق وهؤلاء محتفظون بدمائهم الإفريقية
وهم يتزاوجون فيما بينهم بشكل مخيف فهم يمثلون ثلاثة ارباع ساكنة سلطنة عمان و ثلث المجتمع السعودي و خمس المجتمع اليمني
وحتى الآن هناك من يتزاوج مع أجناس أخرى وخصوصاً المغتربين في السعوديه حيث يتزاوجون مع أهل الصومال و السودان و مصر والذين يشكلون نسبه كبيره من الدماء المخلوطة وكذلك ممن يتزوج من سوريا و لبنان

بالنسبة لمنطقة الحجاز الدم العربي القحطاني الدرافي لم يعد موجودا ولكن بنسب نادرة حيث إن هجرات المسلمين الى مناطق الحرم خصوصاً لعبت دوراً في التغيير الديموغرافي في المنطقه ومن هنا نجدها أكثر مناطق الجزيره متعددة الدماء

بالنسبة لعمان وبحكم الهجرات الشبه جماعيه من إفريقيا فتعتبر من أكثر المناطق التي يغلب على شعبها الدم الإفريقي مع وجود الدم العربي القحطاني المختلط اصلا وخصوصاً بالمناطق الصحراويه والباديه ولكن بنسبة رهيبة
بالنسبة لوسط الجزيره ( نجد) فنسبة الدماء العربية القحطانية الدرافية ضعيفة ولكن هناك البعض ذؤو الخليط العربي التركي
أما شرق الجزيره فالدماء العربية فيها قليله وهم مهاجرون من جنوب ووسط الجزيره وتغلب عليهم الدماء الفارسيه والهنديه والباكستانيه وأخرى

يا سيد عبـد الفتـاح الفـاتحـي...
إنك ، والله ، لطامة كبرى وقد سلطت على كل حقوق الأمازيغية على أرضها ، ذاك أنك نموذج آخر للمواطن الأمازيغي المستلب حتى النخاع ...

رجاء اكفنا شرك ، وشر مقالاتك السخيفة ...
أو اذهب إلى الحجاز ودافع هناك عن العربية وعن الإسلام ، أو حاول أن تقنعهم هناك بأن يسمحوا للمغاربة مثلا بتعلم لغتهم الأمازيغية في مدارس السعودية أو الكويت أو الإمارات ...( باسم الأخوة الإسلامية مثلا ) أو غيرها من بلاد النفاق والكفر والعهر والضحك على الذقون بإسلام لا يريدون به غير استغلال واستعباد الآخرين ..
السيد عبـد الفتـاح الفـاتحـي ..
اتق الله في أهلك الأمازيغ ، فقد تجرعوا الكثير والمر والفظيع من الإهانات العربية لهم وهو على أرضهم وكل باسم الإسلام والعروبة العنصريين ..
استيقظ ، يا سيد عبـد الفتـاح الفـاتحـي ، من سباتك إنكَ لعلى جهل قاتل مكين ..

- المشكل أن الدول العربية و الأحزاب العربية و الإسلاموية تطبع في السر مع إسرائيل
- المشكل أن الأمازيغ ملو من أصحاب القرار (العرب المسلمين) في المغرب
- المشكل أن الإعلام و الصحفيون يؤولون الأمور كما يريدون
- المشكل انك لا تعرف سوس حقا
- المشكل ان الدول العربية لا تريد حل للقضية الفلسطينية
- المشكل هو أنه لا أحد يتحدث عن أناس بدون بيوت في سهول المغرب و جباله في حين تقام الدنيا في المغرب عندما يهدم بيت في لبنان.
- المشكل أن القضية الفلسطينية تستغل للأهداف إديولوجية و حزبية.
- المشكل أن الاف المغاربة يعانون من حصار الثلوج و الجوع و الأمراض المجهولة في الجبال.
- المشكل ان المخزن جهاز عروبي طبع و مازال يطبع مع إسرائيل
- المشكل أن أوندري أزولاي يسير المغرب
- المشكل ان وفدا من منضمة التحرير الفلسطينية شارك في مؤتمر تيفاريتي وقال إن نضال الشعب الصحراوي يشبه نضال الشعب الفلسطيني
- المشكل ان الأمازيغ يعانون من ميز تقافي و اقتصادي
- المشكل الأكبر ان نستغل الدين في اسياسةو نستغل مشاكل الشعوب لنخدر المغاربة في حين ان قلة يستنزفون خيرات البلاد برا و بحرا و في حين الشعب يعاني من الأمية و الفقر و البطالة و السيدا و سوء التغديةو الحكرة وووو

الشعوب التي تعيش تحت الأنظمة العروبية لا تعيش نفس الحقوق التي يعيشها العرب داخل إسرائيل.
أنا أريد من العرب أن يقارنوا وضعية الأمازيغ في بلدانهم مع وضعية العرب داخل إسرائيل، !
رأيت جوازات سفر يهودي إسرائيل فيها مكتوبة بالعربية والعبرية والإنجليزية، جواز سفري أنا مكتوب بالعربية والفرنسية، لا.. ممنوع كتابة أوراقنا بالأمازيغية!
لغة الأمازيغ تدرس داخل فرنسا ولا تدرس في المغرب.!!!
نحن نعيش وضعية أقبح من وضعية العرب داخل إسرائيل، يجب أن تعرفوا هذا..
لا يقل بشاعة كالـ Apartheid حينما يتم تعريب بعض الشعوب بالقوة، مثل التركمان والأكراد، وحينما -لاحظوا هاي النقطة الرئيسية واللي ما تتطرق -لها أحد- حينما يتم سحب العروبة والجنسية من آلاف المواطنين بقرار أحمق من ديكتاتور، هناك أكثر من ربع مليون عراقي تنسحب جنسياتهم ورميهم على الحدود على إيران بحجة أصولهم الفارسية قبل 200 عام، هل هذا منطق؟ ماذا نسمي؟ هل هذه عنصرية أم لا؟ أما العنصرية بين العرب أنفسهم فهي أكبر فضيحة أخلاقية بالتاريخ المعاصر، هل تتذكرون النعوش الطائرة بين بغداد والقاهرة؟ لماذا فشلت كل تجارب الوحدة العربية؟ كم عدد الفلسطينيين الذين ذبحتهم إسرائيل مقارنة بعدد الذين ذبحتهم الأنظمة العربية

لعل الكثيرين منكم لا يزالون يتذكرون ذلك المشهد التاريخي، مشهد السيد المندوب السامي في التخطيط الاتحادي أحمد لحليمي العلمي ـ وهذا هو اسمه الكامل الذي تظهر ثلاثيته أنه سليل عائلة أندلسية- وهو يقدم التقرير العام حول عملية إحصاء السكان لسنة 2004 أمام الملك محمد السادس.
لم يتمالك السيد لحليمي نفسه وقتذاك، وهو يتلو تقريره في وضعية يمكن أن تكون مادة دسمة للمحللين النفسيين، وهي وضعية لم تستطع حتى كاميرات القناة الأولى إخفاءها هذه المرة. ربما لأنها استوعبت الدرس حينما استقبل الملك أعضاء المجلس الإداري الأول لمعهد الأمازيغية ولم تبث الصور حينها حتى لا يكتشف الجمهور "كيف سلم الأمازيغيون على الملك".
عبر تلك الوضعية غير العادية، فهم المتتبعون أن السيد المندوب لم يقل الحقيقة كاملة، وأنه حتما أخفى شيئا ما. وفطن النشطاء في صفوف الحركة الأمازيغية أنه قد يكون منزعجا من الإحصائيات الخاصة بالشعب الأمازيغي بالمغرب.
وفعلا لقد حدثت المفاجأة التي لطالما تخوف منها كل دعاة القومية العربية بالمغرب. فحسب النتائج الرسمية التي أسفر عنها الإحصاء العام للسكان المشار إليه، يشكل الأمازيغ ما يقارب 75 بالمائة من سكان المغرب، أي أنهم يشكلون الأغلبية. وهو رقم نشر بالبوابة الرسمية للمغرب www.maroc.ma. إلا أن السلطات سرعان ما تنكرت لهذا الاكتشاف الديمغرافي بعد أيام قليلة فقط، وبالمقابل أعلنت مجددا أن الأمازيغ لا يشكلون سوى 28.4 في المائة من سكان المغرب القانونيين.
فما هو يا ترى السر الكامن وراء هذا الانقلاب الرقمي الذي جعل المسؤولين يعلنون أن الأمازيغ يشكلون الأغلبية ثم بعد ذلك، أقلية فقط؟
لم يفطن ربما القيمون على هذا الجهاز إلى "ما وراء الرقم". لأنه حينما يتعلق الأمر بإحصاء معين، لا ينبغي النظر إلى الرقم المحصل عليه هكذا مجردا دون تحليل يفسره ويعلق عليه. ومعنى هذا أنه حينما نقول إن الأمازيغ يشكلون الأغلبية ضمن الساكنة المغربية، وفي المقابل نلاحظ واقعيا أن هؤلاء محرومون من كل شيء، ولا يتمتعون بحقوقهم في جميع مناحي الحياة، فهذا يعني أنهم أغلبية مهمشة ومقصية. وهذا شيء يشكل كارثة عظمى بالنسبة للمسؤولين، خصوصا وأن الأمر تزامن مع انعقاد أشغال الدورة السادسة والثلاثين للجنة الدولية الخاصة بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التابعة للمفوضية السامية لحقوق الإنسان، والتي شهدت مناقشة التقرير المغربي الرسمي المقدم إليها.
أما حين يتم التراجع عن الرقم المعبر عن أغلبية الأمازيغ لصالح الرقم الذي يشير إلى كونهم أقلية إثنية، فهذا كذلك يمثل كارثة أعظم بالنسبة لهؤلاء المسؤولين، لأن عليهم أن يقبلوا بالوضع المترتب عن ذلك وإعمال مقتضيات القوانين الدولية التي تعطي عناية خاصة لأوضاع الأقليات عبر العالم مع اتخاذ إجراءات صارمة لحمايتها، كما أقرت تشريعات قانونية مشددة وغاية في التعقيد بالنسبة للدول التي تفرط في حقوق أقلياتها.
ما وقع الآن هو أن الدولة المغربية تعتبر الأمازيغ أقلية. وهذا ما نجده كذلك مجسدا في التقرير الأخير لمنظمة ترانسبارنسي ( الشفافية!) المغربية. وتبعا لهذا عليها أن تخضعنا لمقتضيات القانون الدولي في هذا الصدد. فهل تملك الشجاعة لفعل ذلك؟

ما علاقة اللغة بأن تكون مؤمنا مسلما .
أركان الإسلام واضحة وضوح الشمس وليس فيها ما يدل على أنه يجب أن تكون عربيا لكي تكون مسلما. و العكس يعني بأن الله فضل العرب على سائر الناس وهذا ليس صحيح لأن الأفضلية عند الله هي بالتقوى و الإسلام الحقيقي وليس بالنسب أو اللغة أو اللون أوالعرق .
و قوله تعالى « كنتم خير أمة تآمرون بالمعروف و تنهون عن المنكر» المقصود به هو المسلمين المؤمنين الحقيقيين.
أما كون القرآن أنزل عربيا فمرده إلى أن العرب في الجاهلية كانو فصحاء يحبون الشعر والكلام الفصيح و يتباهون به . فجاء القرآن الكريم بلسان الرسول الكريم (ص) اللذي كان أميا ,لكي يكون آية للكفار , لكن بالرغم من هذا الإعجاز لم يؤمنو وإنما نعتو الحبيب المصطفى بالساحر و الشاعر.
الأمازيغ هم مسلمون ولا يكرهون العربية لأنها بكل بساطة لغة من عند الله و اللغة اللتي يتلى بها القرآن وتؤدى الصلاة و الحج, لكن بعض العرب يكرهون الآمازيغة بالرغم من أنهاهي كذالك لسان خلقه الله كباقي الألسن. يكرهون الأمازيغية بالرغم من أنها لسان أكثر المغاربة و يحبون باقي الألسن كالهندية و يتغنون بها.
فما هذا الظلم أيها العرب المسلمين, ألا تعلمون أن الحديث الشريف يقول« لن تكون مسلما حتى تحب لأخيك ما تحبه لنفسك» .
و عليكم أن تعلمو أن معضم المسلمين , ليسو عربا و لا يتكلمون العربية في حياتهم اليومية, لكن يحفظون بعض الآيات القرآنية و الأدعية لأداء الصلاة و لربما لا يفقهون معنى الآيات التي يقرؤونها كجدتي وخالتي وغيرهم من الأمازيغيات. لكن الله يتقبل من عباده بناء على نيتهم الطيبة. لأن الله ليس بظلام للعبي

المهم ان الامازيغ قد عرفوا من يترصد امهم و يهدف الى تنحيتها من الوجود.عرفوا انهم شعوب تمازغا.عرفوا انهم يسيرون في الطريق الدي رسمه لهم الاعداء كالحركة اللاوطنية الملعونة مخترعة اسطورة الضهير البربري و يسيرون في و طريق حزب البعت الشرقي وكدا الخونة كبعض الاحزاب المغربية وهو الطريق الدي سيأدي بهم الى الزوال و التبعية لهوية غريبة عنهم، تشحنهم للدفاع عن اعداء هويتهم باسم الله و راية الاسلام.لعن الله من يستغل الإسلام لأغراض ايديولوجية و استعمارية.
علم الامازيغ ايضا ان التاريخ الدي يدرسونه في مقرات الاديولوجية العربية (المدارس المغربية) مزيف و مغرض يهدف الى سلخهم عن لغتهم و تقافتهم الاصلية و جعلهم يتبنون الهوية العربية المشرقية.
عرفوا ان الدستور المحكم لبلادهم يتنكر لوجودهم.
.كما وجدوا ان نعتهم بالبربر و الحيوانات خطة ممنهجة تكررها الدولة المغربية من اجل احتقارهم في انتضار احتقارهم لانفسهم و بالتالي تدويبهم في الهوية البديلة اي العربية. لا لشيئ سوى دفاعهم عن ارضهم و لغتهم و رفضهم لمصادرة اراضيهم.
اكتشفوا ان القنوات العربية الاولى و التانية و المغربية و... هما قنوات لتصريف اديلوجية النضام العروبي القومي .
و الان فالامازيغ ينددون بالحكرة و الاقصاء و الشوفينية و الحصار المفروض على لغتهم و يطالبون بحقوقهم المشروعة في بلادهم. اقول يطالبون و ليس يقاومون.
فادا بهم يفاجؤون بالحكرة والتهديد و السحق رغم انهم مسلمون و يدافعون عن الاسلام اكتر من غيرهم.الا انهم يريدون الاعتراف الرسمي من حكومتهم بانهم ليسوا عربا و انما هم امازيغ و ان (المغرب العربي) اسم يستفزهم بلغ ببعضهم التخلي عن وسائل الاعلام الرسمية التي تكرر اللفض اكتر من مرة في اليوم. رغم انها تعلم ان هده الشعوب ليست عربية.و لكن تتضمن فقط بعض العرب.
اما وجود جمعية امازيغية يهودية فاكيد انها لن تزيد و لن تنقص شيئا من ارادة الشعب الامازيغي للتحرير من التبعية العمياء للشرق. فبالجمعية او بدونها نحن امازيغ مسلمون و ليس عرب و هدا هو المهم اعتقد.
لا شكن ان اعداء الامازيغ لن ترضى و لن تقبل باي مطلب كيف ما كان.لانها ببساطة ترجوا زوال الهوية الامازيغية من ارضها كما كانت تحلم بزوال الهوية الاسبانية من ارضها و تحلم بتسميتها باسم شرقي و هو الاندلس كما تعلمون.

لدى ايتها الضمائر الحية امازيغ و عرب و نصارى و يهود لننبد الضلم كيف ما كان و لنحاكم الضالمين كيف ما كانت اصولهم. و للنعترف بكل الشعوب دون التنكر لاي كان.
ان تعترف فلسطين و العراق و كل العرب بالامازيغ و بارضهم و التسامح معهم.و ليعترف المغرب و الجزائر و كل الامازيغ بالعرب و بلادهم التي هي المشرق و حقهم في العيش في سلم و امن .
و لنعترف باليهود و بارضهم و ليعهترف اليهود بالعرب و الامازيغ و بحقوقهم و...
واصلوا نضالكم ايها الامازيغ رغم نباح بعض الكلاب الضالة.و لا يجركم بعض السفلة الى سب العرب جميعا فكما يوجد الصالح يوجد الطالح و العدو دائما عدو.

Ce que je ne comprends pas c'est que ces gens qui disent je suis Amazigh, tu es arabe, et prennent l'exemple des pays arabes et des dirigeants arabes comme exemple, alors c'est vous les humains, alors que les arabes sont des bêtes. Ya salam, je vous pose la question suivante:
Avez fais un test ADN pour savoir si vous êtes amazigh de pure souche? et que votre sang ne s'est pas mélé a celui des arabes? Je voudrait seulement vous dire que plusieurs italiens qui croyaient être de purs italiens ont découverts qu'ils avaient des origines libyennes. Vous dites que vous êtes les meilleures, alors je vous demande une question et je vous défie de me répondre: quelle est votre religion si vous en avez une? Vous êtes les files d'Amazigh, d'accord alors si votre religion n'est pas l'Islam, donc votre Dieu est surement celui de votre père Amazigh, je vous défie de nous dire comment s'appellent vos Dieux. Si vous croyez au Asnams c'est autre chose ce n'est même pas la peine de discuter avec vous. Moi je suis Marocain Musulman et fier de l'être , je suis mélangé, je connais parfaitement mon origine, mon arrière grand père de ma mère Amazigh, mon arrière grand père de mon père est Andalou, ils n'ont jamais parlé de la question des Amzigh et des Arabes, car en Islam " La farka bayna arbyin wala aajamyine illa bitakwa".
En plus vous qui êtes fiers d'être fils d'Amazigh, c'est bien de l'être mais ne la question n'est pas là, comment- étais Amazigh, comment vivaient les tribus en son temps, ne me dites pas qu'il vivaient dans al madina al fadila.
Je vous demande d'aller lire l'Histoire si vous êtes intellignet, lisez Addahir Al barbari, au lieu de marcher Halline fomkom derrière des gens li kayaklo touma bfomkom, ou kay dahkou aalikoum.Les vrai Marocain qui aiment vraiment leur terre sont plus intelligents, ma kat darch bihom

اخي الفيلسوف، قبل ان تدافع عن الفلسطيينين الذين يتقاتلون الىن فيما بعضهم من اجل السلطة وال"العرش" اعرف التاريخ اولا، اليهود بنو اسرائيل كانوا في فلسطين قبل الاحتلال العربي السلامي لهذه المنطقة باسم "الفتوحات الاسلامية" التي هي فيالحقيقة غزوات واستعمار لا يختلف عن أي استعمار آخر واخذ اراضيه كما وقع بالظبط مع شمال افريقيا لما جاء العرب من جزيرة قاحلة وجدوا هذا البلد الجميل المغرب بلد الأمازيغ فاحتلوا البلد واخذوا كل الأراضي باسم "الله" وهذا منكر لا يقبله عقل .. والآن تريد ان تعطينا درسا في الاخلاق وفي المواطنة والدين وووو .. ان كانت العربية لغة الله كما تتدعي، فهذه العربية ليس لغتي الام، اتحدث كل يوم اما الدارجة المغربية او الامازيغية، اما العربية فهي فقط للتواصل عبر الرسائل او في هذا الموقع رغم ان هذه العربية لا يمكن اتقانها ابدا مهما كنت فهي غير صالحة للاستعمال كاباقي اللغات .. لا يهم فانا لست نتعصبا لاي لغة ما دامت للتواصل فقط وليس للقداسة، فليست لغة في العالم مقدسة بل هي أدات للاستعمال وكل لغة بها ضعف ونقص وخاصة العربية التي لا يمكن ان تجد فيها بعص الحروف كحرف g مثلا ...الحل الوحيد للعرب الىن هو ان يعترفوا بخطئهم الاستعماري للشعوب والاعتذار لهم وبدأ صفحة جديدة بدون تكبر وكبرياء ونفاق، وليحترموا الشعوب الاخرى ان هم أرادوا ان يحترموا ... وان أردت مقاطعت امريكا مثلا، فسوف احترمرايك لكن على شرط ان تقاطع كل شيء كالطعام والادوية والتيكنولوجيا"الانترنيت" على سبيل المثال .. اما ان تقاطع فقط ما لا تحتاجه فهذا نفاق عربي كالعاة طبعا..ودمتم في رعاية الله

أكاديمية اللغة العربية , هي فكرة مهمة حقآ , حيث أنها ستعطي الإطار القانوني و الموحد للكلمات , وهذا ما سيساعد اللغة خاصة في مجال العلوم والتقنيات الحديثة . يجب - إضافة إلى الإرادة السياسية - توفر طاقات و اختصاصيين عارفين بشتى العلوم البحتة , لوضع مصطلحات مناسبة للمفاهيم التقنية الموجودة حاليآ على الساحة , وتوحيدها , قبل دمجها في التعليم , هكذا يكون تعليم التكنلوجيا للطفل بلغة الأم , أيسر و أقرب إليه من تعليمها بلغة أجنبية .

يجب مساندة و دعم مثل هاذه المبادرات , حتى و إن ظهرت لنا أنها غير كافية . عبر دعمها , والإلتفاف حولها , وإظهار الإهتمام بها , فنحن من علينا مسؤولية إنجاحها , وليست مسؤولية منقصرة على الفاعل السياسي فقط.

أود ان أشكرك أخي عبد الفتاح على , مقالك , ولكن أيضآ على المجهود الكبير الذي تبذلونه انت و زملاؤك في الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية .المغاربة في مختلف بقاع الوطن ينظرون إليكم بأمل , وينتظرون منكم الكثير , من أجل رد الإعتبار إلى هذا الوطن المنهك , فشكرآ جزيلآ .

باسم القومية العربية و باسم كل المغاربة الشرفاء باسم الوطن العربي الواحد و الشعب العربي الواحد الممتد من مياه الخليج حتى مياه المحيط الابيض احييك يا اخي عبد الفتاح على نضالك من اجل لغة اصل العلوم و لغة القران الكريم ابو العلوم و جامعها لغة المجد و الحظارة اللغة التي جمعت المغاربة و وحدتهم بعدما كانوا مجرد شرادم بربرية متفرقة في بين اصقاع الجبال فعن طريق هده اللغة وصلت الحضارة الى بلاد المغرب العربي و بالتالي فليس هناك ما يممكن ان نسميه بالكيان الامازيغي فهدا الكيان قد انتهى باندماجه داخل الحضارة العربية فمن يتكلم العربية هو عربي و من يولد ببلاد عربية فهو عربي..

نبيل محمد بكاني

المثير للاستغراب !!

أن إخواننا الأمازيغ يحقدون على كل ما هو " عربي "

حتى وصل بأحدكم ( نسأل الله الهداية له ) في الطعن بالدين والعقيدة !!

المقال لا يتحدث عن " العرق والأصل " !! بل يتحدث عن قصور اللغة العربية أمام الفرنسية ... واهتمام الأعداء بها أكثر من البلد نفسه !!

إخواني " الأمازيغ " ابتعدوا عن العنصرية ووصف " العرب" بأنهم مجرد (( بدو )) لا يفقهون من الدنيا شيئا !!

ولا تعمموا على الجميع ... ففي كل مكان به الطيب والطيبة والجاهل والجاهلة والعالم والعالمة !!

سبحان الله ... أرى في تعليقاتكم الفصاحة باللغة العربية!!
وفوق هذا كله تكرهونها !!

إذا كنتم حقا تكرهونها فلم تشاركون بمدونة عربية !!
أليس من الأولى أنك تتركوا (( العربية )) وتهمشوها من قاموسيكم !!
وتتحدثوا فيم بينكم بلغتكم ...

أسأل الله الهداية لكم .. واستعيذوا بالله من الشيطان الرجيم ...
وأنا لا اعترف بمبدأ الأصل ونقاء العرق ..

ولكن حبنا للغتنا وغيرتنا عليها لتعرضها للتمزق بين الانجليزية والفرنسية ...هي والله ما نخشاه ..

عموما يا إخوتي الامازيغ ... اعتبروا كلامي هذا مجرد " وجهة نظر " ..
قد يتقبلها أحدكم ... أو يرفضها ..
وبارك الله لصاحب لموقع .. واسأل الله التوفيق لصاحب المقال ..
وإن شاء الله العرب بالمغرب سيفضلون اللغة العربية ..عن الفرنسية .. وهذه المقالة دليل على ذلك ..

أخوكم العربي من الإمارات ..

و اللغة الامازيغية ليست لغة التواصل و التلقين فهي لا تملك الاعرابية و النحوية المستقلة و الخاصة بها, و ليس للغة الامازيغية حروف خاصة بها فهي تعتمد على اللغة العربية في الكتابة و الاملاء و لدلك لا يمكن اعتبارها كلغة حية بامكان الدستور ان يعتمد عليها في توجهاته و قوانينه كما لا يمكن للمدرسة ان تتخدها اداة لتلقين العلوم و البداغوجيات.

باسم القومية العربية و باسم كل المغاربة الشرفاء باسم الوطن العربي الواحد و الشعب العربي الواحد الممتد من مياه الخليج حتى مياه المحيط الابيض احييك يا اخي عبد الفتاح على نضالك من اجل لغة اصل العلوم و لغة القران الكريم ابو العلوم و جامعها لغة المجد و الحظارة اللغة التي جمعت المغاربة و وحدتهم بعدما كانوا مجرد شرادم بربرية متفرقة في بين اصقاع الجبال فعن طريق هده اللغة وصلت الحضارة الى بلاد المغرب العربي و بالتالي فليس هناك ما يممكن ان نسميه بالكيان الامازيغي فهدا الكيان قد انتهى باندماجه داخل الحضارة العربية فمن يتكلم العربية هو عربي و من يولد ببلاد عربية فهو عربي..

و اللغة الامازيغية ليست لغة التواصل و التلقين فهي لا تملك الاعرابية و النحوية المستقلة و الخاصة بها, و ليس للغة الامازيغية حروف خاصة بها فهي تعتمد على اللغة العربية في الكتابة و الاملاء و لدلك لا يمكن اعتبارها كلغة حية بامكان الدستور ان يعتمد عليها في توجهاته و قوانينه كما لا يمكن للمدرسة ان تتخدها اداة لتلقين العلوم و البداغوجيات.

نبيل محمد بكاني

بربر أو شلوح أو أمازيغ؟؟

سؤال يحيرني: ما الفرق بين كلمة "بربري"، "أمازيغي" أو "شلح"؟ و لماذا بعض الحركات الطائفية بدأت تركز على كلمة "أمازيغية" في خطاباتها باللغة العربية عوض كلمة "بربرية" مع العلم أن كلمة شلح هي الأكثر تداولا بين المغاربة؟ ولماذا استثنت اللغة الفرنسية إذ لازلنا نسمع كلمة "بيربير"؟
"berère"
الجواب يكمن في كون هذه الحركات اتخذت من معاداة اللغة العربية وبالتالي محبيها ركيزة للوصول إلى مآربها، فحاولت إلصاق مظلومية "الشلوح" بالعربية على شاكلة مظلومية الشيعة في عهد صدام حسين أو مظلومية آل البيت على يد السنة كما يعتقد الشيعة. فحاولت إيهام الناس أن العرب هم من سموا "الشلوح" بالبرابرة، مع ما قد يوحي مفهوم هذه الكلمة من علاقة بالهمجية و التخلف، فكان عليها أن تلغي كلمة "البربر" من المصطلحات العربية إسقاطا لبعضٍ من هذه المظلومية. فما معنى كلمة "بربر"؟
هذه الكلمة أصلها "بارباروس" باللاتينية و اليونانية التي تقابلها "باربار" بالفرنسية.
( barbarus" en latin, "barbaros" en gerc et qui donne en français "barbare")،
وهي كلمة رومانية و يونانية، كانت تستخدم في العصور القديمة للدلالة على الأجنبي أو الذي يتكلم لغة لا يفهمها الرومان، وهذا المفهوم تقابله عند العرب كلمة عجم. (ارجع إلى الموسوعات أو القواميس)
لنأخذ مثلا القاموس الفرنسي "هاشيت":
barbare adj. et n. 1. ANTIQ Étranger, chez les Grecs et les Romains.
© Hachette Multimédia / Hachette Livre, 1999
فلما فتح المسلون بلاد المغرب وجدوا أنها كانت محكومة من طرف الرومان الذين كانوا يسمون سكانها الأصليين ب"باربار" فنادوهم باسمهم المعروف أي البربر، تماما كما سموا سكان الأندلس بالأندلسيين، و سكان الحبشة بالأحباش، ببساطة لأنهم كانوا معروفين بتلك الأسماء. وإلا لو أراد العرب تحقيرهم لأطلقوا عليهم أسماءً عربية الأصل والمفهوم، و ليس ذلك على العربية بعزيز.
أما اللغة الفرنسية، فقد استمدت اسم "الشلوح" من الأصل الروماني "باربار"، فأسمتهم "بيربير". و الغريب في الأمر لماذا حملة هذه الحركات ركزت على العربية و تناست الفرنسية و اللغات الأخرى؟ وللتدليل على ذلك أدعوكم لتصفح الموسوعات العلمية و القواميس اللغوية الأجنبية، للوقوف على أن الشلوح لدى الفرنسيين يعرفون بال"بيربير". (انظروا مثلا موسوعة ويكيبيديا و ابحث عن كلمة بيربير بالفرنسية).
وهناك أمثلة أخرى و هي استعمال البعض معرفات (نيك نيم) فيها الكلمة الفرنسية "بيربير" في كثسير من المنتديات المفرنسة، و لا أظنه يقبل أن يناديه أحد بالبربري إذا خاطبه بالعربية لكنه لا يعير الأمر اهتماما أذا ناديته بالفرنسية "بيربير".
فما رأيكم؟؟؟؟
(خصوصا رأي الشلوح)

ههههه
الى البكاني
ماهته المقارنة المريضة اتقارن بين لغة جمعت قواميس و معاجم اخرى
ونمت عليها كالفطر واغدقت منها ما ارادت و اسمت نفسها لغة
وتقول ان الاعرابية لغة لا يوجد لها مثيل
لمعلوماتك
يا ايها المغفل
الامازيغية هي اللغة الافراسية الام و يعود تاريخ ظهورها الى الحقبة الايبيروموريزية -40000 قبل الميلاد اما اعرابيتك فلم تظهر الا في اواخر 500 قبل الميلاد في بلاد اليمن حيث استفادت من التركيبة اللغوية للارامية و جمعت محصلة قاموسها من اللغة الحبشية و الفارسية و القبطية و الرومانية و الكوشية والثرافيديةو الامازيغية طبعا
ككلمة ازال و امراة و كلمة اثر و وراءو...و.. غيرها كثير
راجع التاريخ جيداااا و تمحص في دالك قبل ان تتكلم بخزعبلاتك الفارغة اللتي اكل عليها الظهر و شرب
واضيفك ان الامازيغية لها من المقومات اللغوية ما يجعلها كفيلة بالعودة بقوة فتعدد لغاتها و اشتقاقاتها المتنوعة يضيف لها زخما
فالامازيغية في علم اللسانيات صنفت كالاتينية في قدرتها على
التصريف اللغوي
اضافة ادكرك ان من يلبس ثوب الخيانة هو اللدي باع شرفه و ارسل بناته الى الخليج على شاكلات شيخات و عروبيات العونيات
و اللتي كانت امهاتهم في يوم من الايام يحتسين الخمر مع المعمرين و يرسلن ابناءهن لمجابهة المقاومة المشتعلة في الجبال
فمن كان خائنا هو اللدي يرسل ابناءه لتعلم اللغات الحية بما فيها الفرنسية الى الخارج
ويكلخ ابناء الشعب بتعريبه تحت نيل الشعارات الزائفة
وان قلنا نحن الامازيغ فلاننا لا نغير جلدنا
مثلكم
نحن الامازيغ من صنع مجد بلاد موريتانيا القيصرية و بلاد المور و نوميديا
وبلاد فاس و مراكش المرابطية الموحدية المرينية
ونحن من اسس للحضارة المورية الاسلامية الموريسكية في البلاد الايبيرية
وان كان الرومان في يوم من الايام اسمونا بربرا
فقد صححوا خطاهم احفادهم الاوروبيون فكلمة berber لا تعني barbar
اما انتم يا ياها العروبيون المستلبة عقولهم بالايديولجية القومجية
اخدتم كلمة البربار جزافا لتسمونا بالمتوحشين حتى تؤسسوا من انفسكم عرقا نقيا و اصيلا
اقرا ما كتبه المعلقون حول اصول العرب
وسترى بام عينك انك مجرد غبي لا يعرف شيء في الانتروبولجيا التاريخية و الاثنية
نصيحتي لك اقرا جيد ثم اجب و انت تتخبط تخبط العمياء في عشها
فنحن الامازيغ نعرف كيف هي اشكال و صفات العرب
فتارة نسميكم بالعوزااا او العروبية او اللوين
وكلها اسماء قدحية تشير الى دالك اللون الحنطي الاسود
والشكل الافريقي الهندي البنغالي المتورم كما هو الحال في الخليج الفارسي
انصحك بقراءة التاريخ جيدااا
واعلم ان الامازيغ يشكلون عرقا اسمه الافراسيون و جينومهم الاثني هو YE2B3. وابحث في غوغل فلربما قد تفاجئ باخر المستجدات في علم الاجناس
وستكتشف بام عينك ان ما يسمى بالامة العربية او الوطن العربي او العرق العربي لا وجود له و لا اساس له من الصحة
فما علاقة اللغة بأن تكون مؤمنا مسلما .
أركان الإسلام واضحة وضوح الشمس وليس فيها ما يدل على أنه يجب أن تكون عربيا لكي تكون مسلما. و العكس يعني بأن الله فضل العرب على سائر الناس وهذا ليس صحيح لأن الأفضلية عند الله هي بالتقوى و الإسلام الحقيقي وليس بالنسب أو اللغة أو اللون أوالعرق .
و قوله تعالى « كنتم خير أمة تآمرون بالمعروف و تنهون عن المنكر» المقصود به هو المسلمين المؤمنين الحقيقيين.
أما كون القرآن أنزل عربيا فمرده إلى أن العرب في الجاهلية كانو فصحاء يحبون الشعر والكلام الفصيح و يتباهون به . فجاء القرآن الكريم بلسان الرسول الكريم (ص) اللذي كان أميا ,لكي يكون آية للكفار , لكن بالرغم من هذا الإعجاز لم يؤمنو وإنما نعتو الحبيب المصطفى بالساحر و الشاعر.
الأمازيغ هم مسلمون ولا يكرهون العربية لأنها بكل بساطة لغة من عند الله و اللغة اللتي يتلى بها القرآن وتؤدى الصلاة و الحج, لكن بعض العرب يكرهون الآمازيغة بالرغم من أنهاهي كذالك لسان خلقه الله كباقي الألسن. يكرهون الأمازيغية بالرغم من أنها لسان أكثر المغاربة و يحبون باقي الألسن كالهندية و يتغنون بها.
فما هذا الظلم أيها العرب المسلمين, ألا تعلمون أن الحديث الشريف يقول« لن تكون مسلما حتى تحب لأخيك ما تحبه لنفسك» .
و عليكم أن تعلمو أن معضم المسلمين , ليسو عربا و لا يتكلمون العربية في حياتهم اليومية, لكن يحفظون بعض الآيات القرآنية و الأدعية لأداء الصلاة و لربما لا يفقهون معنى الآيات التي يقرؤونها كجدتي وخالتي وغيرهم من الأمازيغيات. لكن الله يتقبل من عباده بناء على نيتهم الطيبة. لأن الله ليس بظلام للعبد

ردا على الاخ "سعيد لوطيف" دلك العنصري الدي جاد علينا بقاموس من الالفاظ النابية ما علاقة مقالتي بالرد العنيف الدي قابلتني به, انا تكلمت عن العربية باعتبارها اداة للتواصل عبر التاريخ الحضاري للدولة المغربية مند دخول الفاتحين المسلمين اليها الدين بفضلهم تشكلت الحضارة الحقيقية لما يسمى حاليا بالمغرب العربي لقد تقوت بفضلهم قوة الدولة و تدعمت وحدتها و ازداد نفودها الخارجي على البلاد الاوربية و كان دلك بفضل الفاتح العربي العضيم القائد الفد "موسى ابن نصير" الدي استطاع فتح بلاد ما صار يسمى في العهد الاسلامي ب "الاندلس" فصارت لغة العرب هي لغة التواصل و التناقح الفكري و الثقافي و لغة انتاج العلوم لما لها من قدرات خارقة على الاشتقاق و الادماج فاستطاعت هضم ثقافات و لغات اخرى مثل الفارسية و و اللغة المصرية القديمةوالاغريقية و اليونانية و الامازيغية (ما يعرف بالبربرية) و بدلك تشكلت معالم حضارتنا الخالدة, فاللغة العربية هي حامل للفكر الاسلامي الانساني و حامل للثقافة العريقة و بدلك فان لهده اللغة المقدسة ان تولى العناية العناية التي تستحقها بان تصبح لغة لكل ما هو علمي و تقني و اداري بمغرب اليوم و بباقي بلدان المغرب العربي

نبيل محمد بكاني

الى الكاتب
ليس الامازيغي هو اللدي يقيم في الجبل او المناطق المرتفعة
فالامازيغي عمر بلاد شمال افريقيا عموما
ولكن التعرب الثقافي اتسعت رقعته فقط في المناطق السهليه و المناطق المنخفضة و اتصعى عليهدالك في المناطق الوعرة و هدا يفسر تواجد الامازيغية بشكل رهيب في البلاد المرتفعة
فقد كان تاثير الزوايا الدينية و انتشار ثقافة الدعوة في اواسط القبائل البدوية اثر في اعتناقها و محاولتها للتكلم بالعربية
ومادا كانت النتيجة
المناطق السهلية عرفت تعربا و فيها حاول الانسان الامازيغي التحدث بالعربية و لكن بدهنيته
فظهرت بما يسمى عندنا بالدارجة المغربية
فعندما نقول
اعطيني واحد زوج خبزات
ليس هو المقابل بالعربية
هل سمعت عربيا يقول
اريد واحد اثنتين خبزتين!!!!!!!!
او لما نقول جابها بكتافو
ولكن ان حولنها الى ترجمة بالامازيغية فسنجدها مطابقة تماما
مثل شد الطريق و ليس امسك الطريق
او سير لهيه و ليس ادهب لهناك
ادن الدارجة المغربية هي امازيغية بكلمات عربية و امازيغية
و بقواعد و تصريفات لغوية امازيغية صرفة
انصحك بقراءة مؤلف محمد شفيق اللدي كلفه به الحسن الثاني
لتعلم انك بعيدا جدا عن معرفة المغرب اللدي تعيش فيه
اضافة
ان مناطق السهول الغربية
او ما تسمى بالشاوية او عبدة و الغرب و دكالة
في الحقيقة كلها تسمى ببلاد تامسنا او بلاد برغواطة
وهي بلاد امازيغية تقطنها قبائل امازيغية
خصوصا قبائل امايغ التاريخية اضافة الى هجرات القبائل المصمودية اليها في العهد الموحدي و قبائل تادكولت الامازيغية و بلادها هي دكالة او امدكالن ولكن حرف الاسم ليصبح مخزنيا فاصبح دكالة
ولكن المخزن الفاسي و لتبعيته العمياء للشرخ الاوسخ و بعدما استطاع ان يعربها اطلق عليها تلك الاسماء المخزنية
ونحن نعلم جميعا كيف استطاع المخزن العلوي في حملات تاديبية ان يقهر الدكاليين و ان يعربهم ثقافيا في بدايات القرن العشرين
واعلم ان اسطورة ما يسمى بالهلاليين او المعقليين اعلم ان اعددادهم كانت قللية جدا لعموم شمال افريقيا
فبحث مؤسسة ميدا السويسرية اكد ان عددهم الحقيقيي كان لا يناهز السبعة الاف رجل استقدموا للعمل في الجيش الموحدي بعدما كانو مرتزقة يشنون غارات حرب العصابات في الصحاري الشرقية المحادية لمصر ضد الاهداف الموحدية
وقد دكر العلامة ابن خلدون دالك عندما قال
ان هجوماتهم و تحركاتهم تضرب ارزاق الناس و تستبيح الحرمات و تقتل العباد
لما دكر ادا عربت خربت في اعمالهم الوحشية للدمار اللدي اصاب بعض القبائل الليبية
وبعض القبائل الامازيغية اللتي ناصرت التعرب الثقافي و اطلق عليها بالبدو كما حصل للزناتيين في المنطقة الحدودية للمغرب و الجزائر
اقرا التاريخ ا ياها الكاتب
فلا وجود للعرب اطلاقا في بلادنا
فقط التعرب الاديولوجي هو من ساهم في خراب وحدة صفنا ودمنا الامازيغي
فليس كل من تكلم الدارجة عربي
وليس كل من تحدث اي لغة فهم اجنبي

اخي سعيد
انها لمن المفارقة ان تجد مثل هاد البكاني او اللدي يدعي انه ريفي و في نفس مسلم يعادي اخوته و يكفرهم او تلك الصبية اللتي لا تدري ما تقوله
يسيرون في درب الجهل و التخلف من اجل عروبة اقل ما قيل عنها انها مجرد اكدوبة
فالمسالة بالنسبة لهم شخصية
لاحظ هم يكررون نفس الشيء
بقولهم يوجد عرقين في المغرب عرب و امازيغ
متناسين انك لا تستطيع التفريق بين من يدعي انه عروبي او امازيغي
لناخد مثالا
في ضواحي مدينة المحمدية او فضالة سابقا
توجد منطقة البرادعة
والسكان يطلقون عليها اسم العروبية او عروبية المحمدية
ان دهبت هناك ستجد ان اثنية هؤلاء مختلفة جدا عن العرب
او عرب الشرخ الاوسخ
فعيونهم فلية و شعر اطفالهم اشقر مائل الى اللون البني الفاتح
اللدي سرعان ما يميل الى السواد النيلي عند الكبر
وبشرتهم بيضاء مشمسة
و اسنانهم اصطفائية و حواجبهم طويلة و مرسمة
ودقون رجالهم مجدبة و شديدة الانكثاف عند خاصرة الفم و الدقن
و شريط لحوي عند نهاية الشريط في قدم الادن
وكلها صفات امازيغية اثنية
فكل هته الصفات الاثنية لا تمت بالعرب بشيء
ولا علاقة باي صلة دموية او عرقية بالعرب
الاستنتاج هو ان هؤلاء كما باقي جميع العروبيات في المغرب
ماهم الا امازيغ معربون و يطلق عليهم عروبية
ولكن ليسوا بعرب اثنيا او لغويا و لا عرقيا
الاختلاف العرقي الوحيد في المغرب
هو الموجود عند الاقلية الحرثانية اللتي استقدمت من افريقيا ايام المولى اسماعيل
فبشرتهم سوداء و انوفهم طفساء و هي ملامح افريقية
وغالبا ما ينسب الحرتانيون انسابهم للعرب
و يقطنون في المناطق الشرقية و منطقة حاحا و السهول الاطلسية
و مدينة مكناس و فاس
اما المصيبة الموجودة عندنا ادعاء البعض انتسابهم لسلالة النبوية
و هدا ينطبق على جماعتنا هنا في هدا الموقع
فما اكثر اللدين يغيورون اسماء و كنيات اباءهم
من قبيل العلوي او المولى الشريف او الكتاني او الادريسي
او المحمدي و كلها اسماء مخزنية موقعة داخل الفيدرالية الفاسية للانساب في المغرب
ومن يتراسها مجموعة من الكهول الفاسيين اللدين يدعون انهم احفاد النبي
ويالاا السخافة
فاي كنية بهته الاسماء يكفيك فقط ان تدفعها للمقاطعة او العمالة
حتى ينسبوك للنبي
و تستفيد من علاوات و هدايا باسم الشريف
في بطاقة تسمى بطاقة الشرفة هههه
كما حصل في انتخابات 2002 لما وعد مرشح ساكنة البرنوصي بالحصول على هته البطاقات الشريفة من اجل التمكن من الحصول على علاوات و امتيازات
ههههههههه كما حصل لاحد السود المغاربة و كانت كنيته العلوي
فاصبح بين ليلة و ضحاها حفيدا للرسول
ههههههههه
وكلنا يعلم ان نسب الرسول انتهى بمقتل الحسن و الحسين
و ان نسبه فقط من امراة الا و هي فاطمة
فكيف ينسب هؤلاء انفسهم لامراة ههههههههه
والله العظيم انه لتخلف رهيب
ان من يبحث عن التنة و تقسيم المغاربة الى قومية اخرى
كالعروبة هم اصلا صهاينة و امبيرياليون
ان كان الامازيغ يقولون يا مغاربة كلكم دم امازيغي واحد
فان المغسولة ادمغتهم بالقومجية يقولون العكس
فهمهم تقسيم المغاربة الى بربر و عرب و احفاد نبي و...و....
ولا اعلم مادا سيخترعون لخلق قومية اخرى غير اللتي ابتدعوهااا

قال النبي صلى الله عليه و سلم عند فتح مكة : "إن الله قد أذهب عنكم نخوة الجاهلية وتعظمها بالآباء ، الناس من آدم ، وآدم من تراب .."
وبايعت قريش رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام ،
على أنه لا فضل لعربى على أعجمى إلا بالتقوى ، وعلى أنه لا تعاظم إلا بحلة الإسلام ولا مباهاة إلا بالتمسك بنظامه ، وبناء على ذلك ملّكهم الله زمام العالم وأخضع لهم الدنيا .
فاعجب بعد ذلك لجيفة منتنة تبعث اليوم من رمثها بعد مضى أربعة عشر قرناً على موتها ودفنها !
فقه السيرة .

كنت اعتقد بوجود اكادمية للغة العربية، ما كمت اشك في غيابها،لكن الله غالب.
اتمنا من البرلمان ان يصدر قانون تجريم من يتحدث بغير العربية او الامازيغية في الوزارات، كما اتمنى من الملك ان يترك الحديث باللغة الفرنسية.

ما علاقة موضوع الكاتب باللغة البربرية, الكاتب يدافع عن اللغة العربية ظد هيمنة اللغة الفرنسية الاجنبية, ام ان البربر باتوا يعتقدون انفسهم اخوان الفرنسيين, ان اي فرنسي يعرف اللغة العربية ادا قرأ هده الردود و التعليقات البربرية على هدا الموضوع سيحمد الله على القداسة التي يتمتع بها عند هاؤلاء, و قد يعتبر نفسه مبجلا و قديسا فلديه هنا على ارض المغرب من الانصار و الموالين الاوفياء له و لاستعماره, بل انه قد يضحك عليهم و يسخر منهم و يتمرغ على الارض من شدة الضحك, فهو يعتبر لغته افضل اللغات لانها تعبر عن حضارته و يعتبر اي تقصير في حق لغته تقصيرا في حقه, فاللغة بالنسبة له هي اةلى علامات الاستقلال و الحرية, فلمادا انتم يا من نصبتم انفسكم محامين و مدافعين على السادة الفرنسيين بالمجان لمادا ترضون بما لا يرضوه لانفسهم, هل انتم اقل شأنا منهم, ام انكم تابعون لهم, ام تعتبرون انفسكم فرنسيين من الدرجة الثانية و ان واجب الطاعة للمبجل المقدس بفرض عليكم الولاء و الحفاظ على العهد, ام انهم نصبوكم مدافعين عن مصالحهم.. لمادا تتساهلون و تتسامحون بل و تسلمون بفرظ اللغة الفرنسية الاجنبية على المواطن المغربي, في حين تثور ثائرتكم حين يتعلق الامر بلغة دينكم و لغة اخوانكم الدين دافعلةا على هده الارض طةال قرون رفقة اخوانهم البربر.
....
نبيل محمد بكاني

العروبى الحمار كتبنى افكارك على ارض اسيادك الامازيغ الدين حرروك من الاستعمار الفرنسى والاسبانى ولاكن لاعليك لانك حمار عربى ونحن الامازيغ نحب الحمير العرب للعمل فى الحقول العربى الغافل يضن انه قادر على الاستعمار فى الاراضى الامازيغيه بدون ارادت الامازيغ انك جاهل ايها العربى الغبى ادا نضرت فى الارض والخلف واليمين والشمال والجنوب وفى دارك امزيغى اوامازيغية وتقول لى العرب العرب اين عربك ايها الحمار كل التبن والراحة فى ارض الامازيغ احسن من الشعير والفضيحةفى بلادك العربية من اين عرب انت واين حقك فى بلادك العربية من هو عمك فى العرب اليوم ايها الحمار العربى الدى يسكن مع اسياده الامزيغ ايهاالمتلوع العربى اتودرت فى ارض اسبادك الامازيغ امازال كتتكلم العربى الحمار