العبث

مساءلة اللغة اليوم يتسع لاكثر من حديث ولاكثر من نطاق. فاللغة هي من تصنع النطاقات. وهي من توجه مسار التاريخ حيث غابت الشفهية عن وجه التاريخ.

وبخصوص السجال القائم حول اللغة العربية ومساراتها التاريخية، فالامر يبدو اشبه بانقباض لحضي سرعان ما يزول. هكذا عودنا الفكر البشري المحلي بان كل قضايانا الراهنة تحول الى مزبلة النفي القائم على دعوات موسومة بالتجاهل وعدم الاكتراث.

ان اللغة العربية اليوم تطرح لا من حيث ضرورتها في تحديد الحدود الاقليمية او الدولية، ولكن تتضح ضرورتها بقيمة اكبر حين نطرح محلها من ركب الحظارة، وكيف تسهم في توجيه التاريخ وصناعته... وخيبتنا تبدو كبيرة حين نعلم ان غياب مثقفينا عن القيام بهذ الدور قد زاد من الجهل بمكانة هذه اللغة ضمن خارطة اوسع.

مشاركات القراء: