إشارة إلى "بلا فرنسية" في جريدة الشرق الأوسط

جريدة الشرق الأوسطنشرت جريدة الشرق الأوسط يوم الخميس 27 مارس 2008 مقالا حول التدوين بالمغرب كتبه مراسلها في الرباط سامي المودني بعنوان "شباب مغاربة يختارون التعبير عن أنفسهم بطريقتهم الخاصة". جاء في المقال:

... وبالإضافة إلى المدونات العامة أو المختلطة التي ينشر أصحابها مواد متنوعة، وتتناول كل المواضيع والقضايا، ظهرت مجموعة من المدونات بالمغرب يمكن وصفها بـ «المدونات المتخصصة»، التي تبرز إيجابياتها، رغم قلة عددها، في الدفاع عن قضية معينة، إذ تتخصص في الكتابة عن موضوع محدد، لكنها في المقابل تستهدف فئة محددة دون غيرها.

وتدخل في هذا الإطار مدونة «بلا فرنسية» التي رفعت شعار «خاطبني بلغتي يا ابن بلدي»، ومن خلال العنوان يتضح أنها تهدف إلى محاربة الفرنكفونية بالمغرب، يعرفها صاحبها أحمد، الذي يرفض الكشف عن اسمه الحقيقي، في تصريح لأحد المواقع الإلكترونية أنها مبادرة مشتركة بين مجموعة من الكتاب والمدونين المغاربة، تهتم بموضوع الدفاع عن الاستقلال الثقافي، قضايا اللغة، الثقافة والهوية.

في نفس السياق. أنشأ المدون مصطفى البقالي، مدونة أخرى سماها «رفضنا»، تهدف إلى محاربة التطبيع مع إسرائيل. ويقول البقالي في تجربته الثانية في عالم المدونات: «مدونة رفضنا أول مدونة عربية خالصة لرفض التطبيع، وتهدف بالأساس إلى محاربته والتعريف بخطورته».

إقرأ بقية المقال في موقع الجريدة

كاتب المقال:

التعليقات

في اعتقادي ان ما قامت به الجريدة المذكورة لا ينفي بالمرة التقصير الذي يلحق المنتديات الرامية الى ايجاد صبغة خاصة بها,سواء في نوعية المواضيع المقترحة,او في توجهها العام باعتبارها المواطن هو المبدع الاول والاخير "اي خارج الاحتكار الذي تمارسه الجرائد المكتوبة).ودور مثل هذا هل المدونات بحاجة اليه,هل تعرف نفسها بنفسها....?اننا نعلم ان المواطن المغربي(على الاقل الملم بالقراءة)لا يتق بسهولة في ما يقدم اليه من اخبار,او مصادر....وذلك راجع الى خيباته التاريخية العديدة..لذلك كله فاي رهان اليوم هو الرهان على المنبر الموثوق به من لدن القارئ..مشكورة الجريدة

الله اكبر لا اله الا الله