اللحظة الامازيغية

اتساءل يا ترى كيف انبعث في لحظة تاريخية ما سؤال بهذا الحجم?واتساءل بشكل كبير حول مجرى الحديث في هذا النطاق الذي جرى تضييقه بدعوات العامة من الناس? السؤال الاول,الجواب فيه محسوم رغم انه لا يقنع الكثيرين,ونحن اذ نقول ان الظهير البربري اهم انبثاقات السؤال لا نلغي بوادر اندلاعه في هذه اللحظة الموسومة بالانفراج على مستوى الحريات...والراجح ان رفع شعار المطالبة بتوسيع اللغة الفلانية لم ينبثق من رغبات الناس البسطاء,ولا من متخصصين في اللسانيات ,بل جرى توضيب هذه المسائل مؤخرا,حتى تظهر الصورة وكانها قانون تاريخي ملزم.لكن ما يحيرني اكثر هو هذا الصوت الذي خرج بدون ان يوحي مسبقا بذلك,طلاب يتكلمون اما كلامهم او الفرنسية,اطفال يلزموك في بعض الاماكن بالخروج من مناطق حدودهم بالفاظ مسيسة..فتشعراماان شيئا كان يجري من ورائك دون علمك,او ان هذا الصمت الذي طال تناسيه وطال قمعه كان في حاجة لارهاصات اولية حتى يحرجك.اقول قولي هذا واتوجه بسؤال الى كل من يجد في نفسه القدرة على اقناعنا بجدوى ما يصبو اليه:كيف يمكن للغة شكلت ملامحها للتو ان تترجم كلامها الشفهي او ما يسمى ثقافة,وكيف لها ان تعبر بلغتها عن علوم وفلسفات..يعود تاريخها الى ما قبل الميلاد....???هذا اذا علمنا انه في الوقت الذي سينشغل المتقف بهذا الفعل ينشغل اخرون في فعل اشياء مستجدة..

مشاركات القراء:

التعليقات

Thursday, June 5, 2008
الأمازيغ

فوجئت والله لهذا الكم العجيب من الكره ضد لفظة عربي من السادة المدونين بهذه
الصفحة،المجال هنا و لا جدال ليس ميدانا للتراشق بالالفاظ والخروج عن المألوف الذي وصل لتمجيد اليهود أحيانا، أنا لن أدافع عن العربية لغة القرآن (فللبيت رب يحميه) كما قال عبدالمطلب جد النبي صلى الله عليه وسلم، كما أنني لا ألوم من يحتقر نماذج التاريخ العربي الحديث و يهزأ من أقزامه و مهرجيه، غير أنني أعجب للأمازيغي والتركي والفارسي و كل أعجمي يسب لغة المصحف و يتمنى زوال الكعبة من أرض العرب و ينتظرون مهديا فارسيا أو أمازيغيا يغدو نبيا لهم ولليهود إن شاؤوا، ما هذه المهزلة ،إن حفظ اللسان مكرمة عربية كما أن فصاحة الهجاء مهارة عربية وأحيي كل من يصلي بالعربية فيدعو على أعدائها وأعداء أرضها و أعداء نبيها من يهود و ( آخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم ) صدق الله العظيم