الجابري في عيون الامازيغ

اود هنا طرح احدى الابعاد التي لا يجوز فيها الابتعاد,الامر لا يعدو ان يكون نوع من الطرائف المخلة بالنظام التربوي وما الى ذلك..للذي يعلم ولمن لا يعلم انه في السنة الفارطة لمغاربة زغبهم الله اماشي لمغاربة كلهم طبعا,وقاموا بتنظيم اليوم العالمي للفلسفة,والذي ليس مهما انه كان من المقرر ان يقام بمراكش الا انه نظم بالصخيرات..المهم انه كان من المعلوم بلى الباحث والمفكر عابد الجابري غادي اتسلم من اليونيسكو جائزة الميدالية الذهبية تعبيرا عن الاعمال والابحاث اللي عمل السيد... لكن يفاجا الجميع..الجميع ربما بكون بعض الجمعيات الامازيغية تعتزم الاعتصام تعبيرا منها عن رفضها ان تسلم جائزة لمن تعتبره احد المنظرين لابادة اللغة والثقافة الامازيغية.لكن ولحسن الحظ لم يقع شئ من ذلك.فقط اوجه سؤالا بسيطا للجميع,هل هكذا تعالج قظايانا?ان من يعتقد انه سيعالج مشكل اللغة بالاحتجاج على فكر شخص يزكي رداءة احوال النقد فى وسطنا الملغم.ففي الوقت الذي اتيحت لنا امكانيات لتشغيل المخ والكتابة وتوجيه النقد عبر مدونات الكترونية راقية من قبيل هذه المدونة الرائعة,يكون اى كلام في الرصيف لا معنى له.هنا النقاش فلتعلوا صوته.تحياتي اخي احمد

مشاركات القراء:

التعليقات

عابد الجابري أو موت الفكر العروبي

يتمادى كاتب الفقيرة مع تسكين الياء في تجاهله للوقائع متهما الأمازيغ بالعداء لمرتزق الفكر العروبي بالمغرب. فالتاريخ دون مهاترات هذا الشخص إبان انتشار الوهم العروبي و بما أن المغرب ليس بلدا عربيا فإن هذا "المفكر" لم يستحي من المطالبة "بإماتة اللهجات" حتي تسود لغة قريش (مجلة عالم التربية خريف 2006) ندعو كاتب المقال إلى دراسة موسوعة جورج طرابيشي "نقد نقد العقل العربي" للتأكد من أن الجابري لا يستحق جائزة اليونسكو.