مزيان بلفقيه: الأولوية للتعليم الإلزامي بالعربية

بعيد صدور التقرير السنوي الأول للمجلس الأعلى للتعليم، أجرت جريدة "إيكونوميست" ( L’Economiste ) المغربية حوارا مع عبد العزيز مزيان بلفقيه، رئيس المجلس ومستشار الملك. وجوابا له عن سؤال حول قضية التعريب، التي تجنب التقرير الخوض فيها، قال بلفقيه:

كانت المدرسة دائما مجالا للتعبيير عن المواقف الإيديولوجية، خاصة عندما يتعلق الأمر بالمسألة اللغوية. أعتقد بأنه لا توجد لغة أفضل من لغة بشكل مطلق.على أية حال، هذا على الأقل هو إعتقادي. الأولوية بالنسبة لبلدنا هي توفير تعليم إلزامي بالعربية، اللغة الرسمية.

ومن ناحية اخرى، نقول بأن جودة تدريس العربية، والتدريس بالعربية، غير مرضية في الصيغة الحالية. مدارسنا تقدم 3400 ساعة من العربية من السنة الأولى إبتدائي إلى آخر سنة من الإعدادي وأكثر من 5000 ساعة بين التعليم الإبتدائي والإعدادي والثانوي. والنتائج غير مناسبة. وهذا وضع غير طبيعي. لم نرغب في معالجة مسألة اللغات من منظور "السياسة اللغوية" ولكن من زاوية "اتقان المهارات اللغوية".

والمجلس الأعلى للتعليم يعتزم معالجة هذه المسألة على وجه السرعة. وسيقدم خلال عام 2009 مقترحات في هذا الصدد تحدد قدر الامكان، رؤية متماسكه لدور اللغات في نظامنا التعليمي، سواء كانت العربية او الامازيغيه او اللغات الاجنبية.

ملخص التقرير الأول للمجلس الأعلى للتعليم حول الحالة الراهنة للمنظومة الوطنية للتربية والتكوين وآفاقها برسم سنة 2008

راجع التقرير الكامل على موقع المجلس الأعلى للتعليم

كاتب المقال:

التصنيفات:

التعليقات

الله يعطيك العافيه شكراً لك.