الاهتمام باللغة العربية

وجهت لي دعوة يوم الإثنين الماضي لحضور عرض قدمه المجلس الأعلى للتعليم بنيابة وزارة التربية الوطنية بالجديدة . من بين النقاط التي أثيرت داخل العرض تركيز الاهتمامات على اللغة الأم في التلقين والتدريس، لكن إذا نظرت إلى الواقع المعاش وجدت نفورا داخل المدارس والكليات من اللغة العربية، وميلا واضحا جهة اللغات الأجنبية لأن التقدم أصبح - في نظرهم- في إتقان اللغات الأخرى ولا من ينظر إلى اللغة الأم بهذا المنظار بل يجعلون من يتقن اللغة العربية غير مساير للعصر.

هذه بعض الأخطاء الواضحة للعيان ،فأما إن رمت الكثير من هذه الهفوات فما عليك إلا إن تجلس في مجلس فتسمع ما لايحمد عقباه.

هذه اول مشاركة لي في هذا المنبر ، وأرجوا ألا تبخلوا علي بنصائحكم النيرة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

مشاركات القراء:

التعليقات

تحية خالصة لاخي يوسف المكاني لحديثه عن موضوع اضحى يمس الهوية العربية الاسلامية في كيانها ففي ظل عصر العولمة يسر الاهتمام المتزايد بالغات الاجنبية المفرط فية من لدن الشباب المغربي لا يتم الامر الا على حساب اللغة العربية لغة التنزيل

بالنسبة لي كامازيغي
العربية كلغة لا تعنينا في شيء
هي وسيلة فقط للقيام باركان الاسلام الخمس بدون اي مشكل فماعدا ذالك
فالامر لا يخصني
اما ان خيرت بين اللغات
فاولها لغتي الامازيغية طبعا
ولو خيروني بين الفرنسية و العربية
فساختار لغة موليير

....

رأيك طبعا يحترم . لكن يجب أن تعلم أن العربي الأبي يجب أن يتحلى بعروبته وإلا فالعديد من الشباب اليوم ذهبت بعقولهم الشعارات البراقة ، وتركوا لغة الفراهيدي وسيبويه وغيرهم الكثير ورحلوا ليتعلموا لغة موليير وتجاوزوها وصولا إلى لغة شكسبير .
هذا في نظري حيف للغتهم وطمس لهويتهم .
أخي العزيز ابحث وادرس تاريخ الاستشراق والمستشرقين تجدهم أفضل منا في الحفاظ على هويتهم ولغاتهم ليتك تشبهت بموليير في تعلم لغتك أولا ثم انتقل إلى تعلم اللغات الأخرى .

اللهم شكسبير و موليير و لا لغة ابي نواس و ابي لهب وابي جهل
انتم يا معشر القوميين العروبيين المغاربة
كرهتومنا في شيء اسمه عربية !!
هي لا تنفعنا سوى للتيمم و الوضوء!
اما اولويتنا هي النهوض بلغتنا الاصلية و انماءها كما فعل اليهود مع العبرية بعد ان كانت منقرضة تماما
و ليست لغة عقبة بن نافع السفاح اللتي علمتنا الكراهية و الحقد و البغض اتجاه الاخر مهما كانت ملته و جنسه!!
صراحة اتالم و انا اراكم تزمرون و تطبلون لشيء اسمه عروبة و عربية!!
لقد مللنا اسطوانتكم المكررة
تارة تقولون انها مؤامرة او حملة صليبية او هجوم امبيريالي او عداوات استشراقية ضد شيء اسمه عروبة و عربية و...و....
مللنا اكاذيبكم وتلفيقاتكم صراحة
ما الفرق بينكم و بين اليهود!!
اللذين يدعون انهم شعب الله المختار اللذي فضل جنسهم و لغتهم
ما الفرق!!
اجيبوني!
اوليست قمة عنصرية منكم ان تستخفوا و تحاربو باعلان العداوة للغة موليير و تتهموها بشيء عجزت عنه عربيتكم تلك!!
ويا اسفاه!!!
كم انتم بعيدون عن الواقع و كم هو واقعكم مرير!
انا فقط اكتب بلغتكم حتى تفهموني جيدا!!
رغم انني احب تعلم جميع اللغات و ليس محاربتها كما تفعلون انتم!!
سلام

ساخصص مقالي هذا ردا على الاخ الكاره والعاق للغته الام فقد استنتجت من خلال ردك بانك تستصغر لغة الضاد فينبغي ان انبهك الى خطورة موقفك وذلك في النقط الرئيسة الاتية .اعتبارك اللغة العربية لغة الحقد والتطاحن بين العرب.احتقارك لها وذمك لها باقبح الاوصاف وختاما فنحن لسنا ضد تعلم اللغات الاجنبية ولكن مع التعلم المعقلن والذي يراعي صون اللغة العربية

كل من تكلم عن الحقوق اللغوية الامازيغية فهو اما عميل اويريداقاض الفتنة في هادا البلد اليست هاده هي عمة العنصريةلماداتريدون ان نكون تابعين لقومية ثقافتها هي الخيانة، ومبادئها هي الدسيسة، ووسائل عملها هي بيع القضايا الوطنية والقومية من أجل المصلحة الشخصية. وهذا ما يفسر لماذا انتصر أقل من ثلاثة ملايين يهودي على أكثر من مائة مليون عربي، لأنه من السهل أن تغلب قياداتٍ لا مبادئ لها سوى الخيانة والدسيسة وخدمة الهوى والنزوات الشخصية. وهذه "الخصال" البعثية كانت هي السلاح الفتاك الذي انتصرت به إسرائيل ذلك الانتصار الساحق في حربها ضد للعرب في 1967.
في المغرب، توجد شرذمة من "المغاربة العرب"، أي الذين يعتقدون أنهم عرب وأن المغاربة شعب عربي، يحملون الإيديولوجية البعثية القومية ويدافعون عنها بكل ما أوتوا من قوة وإمكانات ويبذلون قصارى جهدهم من أجل نشرها وغرسها بالمغرب ولدى المغاربة، أي نشر ثقافة الخيانة والدسيسة والهزيمة. لقد آن الأوان لفضح هؤلاء الوصوليين والمنافقين العروبيين الذين لا مبادئ لهم ولا وطنية فيهم. وإذا أصروا على الاستمرار في التمسك ببعثهم وقوميتهم و"عروبة مغربهم" ، فما عليهم إلا أن يغادروا هذا المغرب ويلتحقوا بالشام والعراق حيث تعيش أرواحهم ومشاعرهم ليمارسوا ثقافتهم المفضلة، أي ثقافة الخيانة والدسيسة والهزيمة.

تتمة لما سبق ذكره وفضلا عن كل هذا وذاك فقد كنت جائرا في حكمك والذي لم يستند الى معايير صحيحة .انها مجرد اهواء شخصية انصحك بمراجعة ما قلته .

استحلفك بالله اولا تعرف ان العربية هي لغة السيف و الدم
لقد جعلتم الامازيغ يكرهونها حد انهم يشككون في اسلامهم
وماوقع في القبايل و اعتناق الامازيغ هناك للمسيحية لخير دليل
انكم جعلتم من الاسلام دينا يخص العرب دون غيرهم
وجعلتم من لغتنا مجرد لهجة في نظر الاخرين بل و تقولون ان شمال افرقيا بلاد عربية
والعربية هي لغتها الوحيدة
فماذااا تنتظرون اذن!!
تخيلو عائلتي و اسرتي و كل اقاربي و جيراني بل و حتى المنطقة اللتي اقطنها ينظرون اليكم نظرة احتقار و ازدراء
جراء عنصريتكم البغيضة اللتي تقدس العربية و العروبة حد القداسة و التعبد
والله ان اليهود و الصهاينة ارحم منكم
فطوبى للاحرار و المتسامحين الديمقراطيين
عاشت الامازيغية و عاشت الفرنسية و عاشت جميع اللغات
وتبا للغتكم العنصرية لغة القتل و الارهاب و التعصب
البريئة منكم يا من لطختم صورتها النقية في قرانها و سنتها
الله ياخذ الحق انه سميع عليم

مهلا
.....أولا اشكرك على لباقتك الممزوجة بغيرة قوية على الهوية. ولكن اسمح لي يا أخي أننا لا نكره الأمازيغية، ولا أحد من الصادقين مع انفسهم قادر على إعلان ذلك. فنحن نعتبر اللغة العربية لغة موحدة للشعوب العربية وليست وحيدة. وهذا الشخص الذي يكلمك أمازيغي الأصل، ومع ذلك فلست ناكرا لفضل اللغة العربية ومدى اهميتها، فهل تنكر أنت أنها لغة يوم الحساب؟؟؟ . ورغم انني أومن بهذا الأمر إلا أنني لست عنصريا، وأتقبل اللغات جميعا، بل وأحب أن أتعلم كل لغة جديدة. إننا في لحظة علينا أن نتحد ضد المغتصبين لنا، وليس الوقت وقت لغة أو لهجة أو تقاليد أو أعراف... إن ذلك كله جعلنا نتيه وننشغل عما هو أهم لنا .
لقد أحببت كلامك رغم اخنلافي معك في الرأي، وحبذا لو وجهت ذاك الحماس وتلك الغيرة نحو العمل على توحيد العرب وإيقاظهم من الغفلة .
تقبل فائق التقدير والاحترام.

عفوا
ولكنك تناقض نفسك بنفسك .ان كنت تتحدث عن من يكره الامازيغية بقولك نحن لا نكرهها فافصح عن انتماءك الايديولوجي او قوميتك المزعومة اللتي تتستر عليها باصلك اللذي تقول عنه انك به امازيغي
سبحان الله ومن اخبرك انه يوم الحساب ستحاسب امم العالم بالعربية من كذب عليك هته الكذبة المفضوحة او لعلك نسيت ان تقول لي ان الجنة عربية ربما انكم ارسلت برسائل sms قصيرة الى هناك لتتعرفو هل من لغة غير العربية هنالك او تستفسروا حتى ان كان الكون عربيا او السماء عربية او الارض عربية ربما لدين عربي منزل للعرب دون غيرهم سبحان الله وهل بقي غير ان تعربوا الذات الاهية
وهو اللذي جعل في اختلاف الوان والسنة البشر ايات لقوم يعقلون
فاين هو العقل اللذي يتمعن في ايات الاختلاف
ليل و نهار
اسود و ابيض
كبير و صغير
و..و....و....
اما ان تميع نمط مقولة اسمها العالم العربي او اسطورة الوطن العربي الخرافية فاظن ان كتب السياسة ماعادت تتحمل هكذا كذبة فالتاريخ لا يرحم
يا اخي عندما تتحدث عن مثل هته الترهات فانت تصادر حقوق شعوب اخرى غير عربية
اين هم النوبة و الغجر و الارمن و الكرد و الاحباش و الاشوريين و التركمان و الامازيغ و...و...في وطنكم المزعوم هذااا مع العلم ان هته القوميات مسلمة
وكم اسمعتنا قنواتكم العروبية بعرب غير مسلمين كالاقباط و الموارنة و الارثودكس المشرقيين و الانجليين الماسيحنيين و..و...في لبنان و الاردن فلسطين و العراق الخليج الفارسي و اليمن
وذالك دون احتساب الطوائف الخارجة عن المنهج الصحيح للاسلام كالشيعة و الدروز و الاذاريين و اليزيديين و الاباضيين في عمان و الخوارج و التكفريين و الوهابيين اضافة الى المشافعة و الحنابلة و المالكية و الحنفية و..و...
ابهذاا المنطق لديك سيحاسب الجميع بعربيتك المقدسة عجباااااا
بل و تدعوني الى ان امد يدي لمن باع ارضه و باع اهل و رهن اخلاقه
عن اي عرب تتحدث
عرب روتانا و مزيكا و ميلودي و رقصني يا جذع و شخبط شخابيط اوليست هذه هي عربيتكم
اوليست عربيتكم هته هي لغة نانسي عجرم و قبلها هيفاء و بعدها اليساا و...و...
هل تقصد عرب يمتلكون اكثر من 270 قناة اباحية
اتريدوني ان الطخ سمعتي و سمعة الامازيغ مع هؤلاء الانجاس
عجباااااا انه والله لزمن عجيب يقدس المدنس و يهزم الدين و تعلى القومية العروبية على حقوق هويات الشعوب الاخرى
عربية يراد منهااا جعل الامم كالعبيد و الجواري
وماوقع للمغربيات من تصدير لهن للدعارة باسم العربية و العروبة لخير دليل
فاين الاسلام في حديثك من كل هذااا

الم اقل لك ان العنصرية لدى "العرب و المستعربين الشعوبيين القوميين الشوفنيين " تجري في عروقهم وهم لا يشعرون يكفي ان تقرا تعليقاتهم المنافقة المخالفة للوقائع لو اردت ان تحاور هؤلاء فعليك بشيئن مهمين
-معرفة الخلفيات الايديولوجية لفكرهم المتزمت
-مواجهتهم بالمنطق الواقعي و السليم
انذاك ستجدهم كقوم قريش لما ذهب جبرائيل ببصرهم يوم ارادوا قتل الرسول الكريم

وحدهم الامازيغ و اليهود من يعطي صورة جميلة عن المغرب

العربية هي لغة التخلف؛وهي معمل لإنتاج الإرهاب والإرهابيين، هذا هو نظري من لغة بدو قريش.

الى القائل ماهو الفرق بين العرب و اليهود
يا اخي
ان العنصرية لدى العرب تجري في عروقهم وهم لا يشعرون
اما اليهود فهم اكثر حذرا في استعمال العنصرية
هذاا هو الفرق

حسنا وماهو الحل في نظرك اخي حقيقة . انتفرج كالخرساء وهم يستمرون في تعريبنا ليل نهار !!تخيل معي ان نشرات و برامج و حصص القنوات و الاذاعات المغربية كلها ناطقة بالعربية حتى انهم فقط يخصصون نشرة او نشرتين للفرنسية او الاسبانية لمدة لا تتجازو 15 دقيقة اما الامازيغية فلا قناتها ظهرت او ربما اقبر مشروع بثها او حتى انهم وجدو في 5 دقائق استكثاراا في بث لغة ظلت لسنوات مهمشة و مقصية او زد الى ذالك تزكيتهم في قنواتهم لكل ماهو عربي خصوصا القادم من المشرق الاوسخ ففي سهرة التلفزة الاولى اللتي اقيمت يوم محرقة ليساسفة كرموا احد الاعلاميين التعريبيين و استقدموا مثملين مصريين و مغنيين لموسيقى عبد الوهاب و ام كلثوم اللتي مدحها سمير صبري طوال تلك الليلة
ليلة ذالك اليوم المشئوم مغاربة يحترقون و اعلام معرب عنصري يحتفي باعلامه العروبي و المشرقي الاوسخ
ماذااا جنينا نحن الامازيغ و اليهود سوى الذل و المهانة من هؤلاء الاعراب القومجيين
فبعد ان طردو يهودنا "اوداين" نحو عدوتهم التقليدية اسرائيل
الان يشنون علينا حملة تعريب شرسة
والله ان نظام الابارتيد ارحم من هؤلاء الاقلية المستؤثرة بالسلطة
يستغلون سذاجة و ضعف وعي الامازيغ اللذين لا يعرفون لا الكتابة و القراءة حتى يستطيعوا فهم العالم من حولهم بل فقط همهم تعريب ما تبقى من الامازيغ
حتى يقولو ان المغرب بلد عربي بحسب ما وضعوه في دستورهم العنصري الاقصائي
حسبي الله و نعم الوكيل ان هذااا لمنكر

dairin fiha rjal ,seyed 3endou blog wa7ed bel3arbia wast an ocean dial les blogs belfransawia w neglizia w lhollandia w lhandia dial lmagarba dial had zman,w jayin hajmin 3lih kulla haz sif w koulshi wellat fih nefs 3la lblad wlamazighia b7al l 7na matan3arfoush lmagrba w nafs dialhoum,madam koulkum welitu amazigh f had zman ,w mata yekherjou likoum groune ghir geddam l3arbia ,amma lfransawia w maliha li 7elbou lblad kamla ,ntouma ma so9kumsh,wa7ed seyed kbir mou (sa mere)amazighia gal wa7ed lbayt dial shi3r lb7alkum wa3er hadak seyed houa abou jaafar al mansour al khalifa alabassi li bna baghdad w lbayt d shi3r houa:
a jahlan 3alaya wa jubnane min 3adouwwikum
la baiisati al khillatani al jahlou wal jubnu

تعرض مغرب "الاستقلال" لثلاث موجات متتابعة من الإيديولوجيا العربية : 1.السلفية التقليدية: وهي، كما يدل على ذلك اسمها، حركة فكرية تؤمن بأن التقدم لا يمكن أن يكون إلا إلى الخلف (السلف). هذا على الصعيد النظري؛ أما عمليا فهي تمارس الترقيع (le bricolage)، مؤمنة أن الحضارة الغربية قطع منفصل بعضها عن بعض كقطع الغيار، يمكن أن نقتني منها ما نشاء حسب الحاجة، خاصة منتجات التكنولوجيا ومواد الاستهلاك اليومي، دون أن نلتفت إلى العقل الذي أنتج تلك الحضارة، ولا إلى الأطر السوسيوثقافية التي جعلت اشتغال ذلك العقل ممكنا. هكذا يمكن للعربي-المسلم أن ينعم بثمار العقل الغربي الضال من وسائل اتصال ومواصلات وتطبيب ومواد استهلاك... (وهذا هو شق "المعاصرة" في أدبيات هذه الإيديولوجيا) دون أن يتنازل عن شيء من مرجعيته الثقافية العتيقة التي لا أعتقد أني أجافي الصواب إذا لخصتها في البداوة (وهذا هو شق "الأصالة" في تلك الأدبيات)؛ وبالأخص دون أن يواجه العقل العربي-المسلم عواصف الشك وأزمات اليقين ومعاناة القطائع الإيبستمولوجية والبسيكو-ثقافية، ولا أن يجتاز المناطق المضطربة للتاريخ. لقد تكفل بذلك العقل الغربي المنحرف بالنيابة عنه؛ وليس على العربي-المسلم إلا أن يلتقط ما يتساقط من ثمار الحضارة الغربية جراء عواصف التاريخ التي لا تنفك تهز شجرتها المعطاء منذ خمسة قرون. وبينما العربي-المسلم منهمك في التقاط وتخزين الثمار المتساقطة المتقادمة، يواصل العقل الغربي فتوحاته العلمية والمعرفية والتكنولوجية موسعا الهوة بين عقل سلفي مطمئن إلى يقيناته، قانع بالالتقاط، وعقل مقدام خلاق متوجه إلى المستقبل. هذه الإيديولوجيا السلفية تمت مأسستها على يد دولة الاستقلال من خلال التعليم والإعلام، وأصبحت تشكل إيديولوجية الدولة وثقافة قطاعات اجتماعية واسعة ممن يمسها التعليم والإعلام العموميان. وقد شكلت بعناصرها اللغوية والثقافية والعقلية الأرض الخصبة للموجتين الإيديولوجيتين اللاحقتين: السلفية القومية والسلفية الوهابية بشقيها التبشيري والإرهابي. 2.السلفية القومية قد يفاجأ القارئ من هذا المصطلح الذي نحتته بالربط غير المتوقع بين السلفية والقومية. لكن المفاجأة ستزول عندما ندرك أن السلفية كحالة ذهنية (état d'esprit) تشكل ثابتا بنيويا في كل تيارات الفكر العروبي، سواء المتعلمن منها أو المتداين. وتؤكد التطورات اللاحقة لهذه التيارات، والتي تجري تحت أبصارنا وأسماعنا (أشير إلى انصهار -la fusion- التيارين القومي والإسلاموي في تنظيم موحد هو "المؤتمر القومي-الإسلامي") صحة ما نذهب إليه. المشروع القومي العربي ينتظم حول مفهوم "البعث": بعث أمجاد السلف المجيد (مكان "السلف الصالح" في الخطاب السلفي – الديني laïcité » oblige ») . هذه الأمجاد تكفل ببنائها خطاب ميثو-تاريخي mythohistorique يقوم على التزوير والتزييف والانتحال والترامي على أملاك الغير؛ ف"التاريخ الإسلامي" في هذا الخطاب هو نوع من المسرح الفردي (one man show)، الفاعل الوحيد فيه هو العربي: الدول والإمبراطوريات والعلوم والفلسفة والفنون والآداب والعمارة... كل ذلك وغيره من الإنجازات التي تحفل بها جرود (inventaires) التاريخ الأسطوري هو من فعل العرب ولا يد لغيرهم من الشعوب فيه. هذا الانتحال الشامل (usurpation massive) لإنجازات تاريخية لشعوب متعددة لها أرصدتها الحضارية الخاصة التي تراكمت عبر آلاف السنين، ولها سياقاتها الجيوإستراتيجية الإقليمية ورهاناتها المحلية... (هذا الانتحال) الممأسس عبر التعليم والإعلام أفضى إلى إنتاج شخصية إشكالية، هي ما يسمى في الأدبيات القومية "الإنسان العربي". هذا "الإنسان" يعيش معاناة نفسية حقيقية بين واقعه الذي يقزمه، باعتباره من سكان العالم الثالث، بتخلفه التاريخي ومعضلاته السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وبين ماضيه الأسطوري الذي يعملقه بوصفه الصانع الوحيد لحضارة زاهرة لم تكن تغرب عنها الشمس. نجد أنفسنا بإزاء شخصية شبيهة بشخصية الأرستقراطي المفلس (l'aristocrate déchu)، مع فارق أن الماضي المجيد لهذا الأخير حقيقي وليس مختلقا كما هو الماضي المجيد لـ"إنساننا العربي": كلاهما ساخط على الحاضر الذي يزدريه، ناقم على الزمن الذي أذهب حظوته، حاقد على الناجحين، كاره لنفسه العاجزة عن الفعل هنا-والآن... ملاذهما الوحيد من "الزمن الرديء"، هو الماضي الحافل بالعز والأمجاد، والذي تزيد من تجميله مخيلة منكوبة في حاضرها. "الإنسان العربي"، كما صاغته الأدبيات القومية، إنسان تعس، شقي، يعتبر أن نجاحات الآخرين سرقت منه هو، وأنه، على نحو ما، أحق بها. لقد طور هذا "الإنسان" بسيكولوجبا معقدة يختلط فيها جنون العظمة والشعور بالاضطهاد وكراهية الآخر وتقمص دور الضحية. هذه السيكولوجيا التي تشرط رؤيته للعالم، محرفة إياه ومشوهة له، تمنع هذا الكائن الإيديولوجي من التدخل ايجابيا في العالم والانخراط في دينامكية الحداثة. لقد لفق له الخطاب الميثو-تاريخي ذاكرة جمعية مثقلة بالأمجاد، فهو ينوء بحملها؛ يجرجرها مراوحا مكانه، ناظرا إلى الوراء متفقدا حمولته الثمينة، بينما يحث غيره الخطى متقدما وبصره متشوف إلى الآفاق البكر. تحتاج هذه الذاكرة المتورمة إلى حمية جذرية تخلصها (هذا ما أرجوه للإنسان العربي بدون مزدوجات، أي العربي العادي) من الزيادة المفرطة في الوزن؛ هذه الزيادة التي تعوق حركة حاملها وتتسبب له في سائر أنواع الأمراض القاتلة: بدءا من انسداد شرايين الحياة إلى ارتفاع الضغط المحدث للانفجار، كما نشهد هذه السنين. لقد فكرت في الحمية أسلوبا لعلاج الذاكرة المتورمة ل"الإنسان العربي"؛ لكني لما استعرضت بيني وبين نفسي كمية الوزن الذي عليها أن تفقده لكي تعود إلى حجمها الطبيعي وجدت أنه لا مناص من الجراحة. فهذه وحدها التي من شأنها، بالنظر إلى حجم الأجزاء التي يتوجب بترها، أن تفي بالغرض. إلى المبضع إذن؛ ولنبدأ بالدول المحسوبة زورا على التاريخ العربي. ولنعمل المبضع فيما يحضر منه

منذ الاحتلال العروبي (القرن السابع الميلادي) للشمال الإفريقي، وطنِ TAMAZIGHT، أضحى هذا الوطن العزيز مطرحاً للنفايات العربية المشرقية الأموية والناصرية والبعثية الأمازيغوفوبية، فتعرض ـ ظلماً وعدواناً ـ للتعريب والاستعراب، ولا يزال، فكاد أن يصبح مشرقا آخر (من الدرجة الثانية طبعا)، بعد أن أُرغم بوسيلة أو بأخرى على نزع جلده الأمازيغي الإفريقي وإحلال الجلد العربي المشرقي الأسيوي الأجنبي/ الأمازيغوفوبي مكانه ضدا على الأصل والهوية والذات والتاريخ والواقع ... فتم تحويل المغرب الكبير إلى مغرب (عربي)!! واغتيال الهوية الأمازيغية لمنطقة شمال قارتنا الإفريقية (تامازغا)، فصار المغاربة والأفارقة يندفعون وراء "مشرق" العرب أكثر من المشارقة أنفسهم، فساروا وراء أفكاره وتقاليده، شبراً بشبر وذراعاً بذراع، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً وفعلا، فحاربوا ـ وما زالوا ـ أنفسهم بأنفسهم وهم لا يعلمون ولا يشعرون!!! فماذا كانت النتيجة؟! طبعا، نتيجة ذلك لم تكن إلا كارثة مهلكة للحرث والنسل وكل شيء، أرضاً وإنساناً ولساناً (akal, afgan, awal)، دمرت كل ما أتت عليه وجعلته كالرميم. فبعد إبادة واغتيال العالم الأمازيغي (شمال قارة إفريقيا) بالتعريب والاستعراب، صرنا ـ نحن المغاربة والأفارقة ـ نعاني من "الارتماء في أحضان كل ما هو مشرقي، واحتقار وتبخيس كل ما هو مغربي أصيل؛ نستعمل لغة المشرق ونتبنى هويته وندافع عن قضاياه، ونقلده في كل شيء، حتى في التطرف والإرهاب والتخلف والعنف. وباختصار: لقد أصبحنا "مشارقة" أكثر من المشارقة بكثير وكثير. فهل أصبح المشارقة مغاربة؟! كلا، فهم يحترمون هويتهم المشرقية ويعضون عليها بالنواجذ، ولم ولن يقبلوا تقديم "سخرة" وخدمات لمغربنا، بل لمشرقهم العربي، لا غير. فلماذا، إذن، يقدم المغاربة في كل وقت وحين خدمات وخدمات مجانية للمشرق وأهله مع أن المغرب والمغاربة في حاجة ماسة جدا إلى مثل هذه الخدمات؟! لماذا تفعلون ذلك أيها المتمغربون؟ هل تعتقدون أن المشرق أفضل من المغرب؟ إن المشارقة يخدمون مشرقهم، فلماذا لا يخدم المغاربة مغربهم ويتركوا المشرق لأصحابه؟ لماذا يتنكر المغاربة لمغربهم ومغربيتهم؟ المشرق له مشارقته، والمغرب في حاجة إلى مغاربته الغيارى، وبعبارة أخرى: المغرب للمغاربة وحدهم، والمشرق للمشارقة وحدهم، ولن يصبح المشرق مغرباً ولا المغرب مشرقاً. ولكلٍ وجهة هو موليها. ومن يريد من المغاربة أن يكون مشرقياً فقد ظلم نفسه ومغربيته، ولن ينال مراده، بل سيظل شاذا لا هو بمغربي ولا هو بمشرقي. أليس كذلك أيها المتمغربون؟ إننا نقول: المغرب أولاً، ولو قال "عملاء المشرق العربي" من "المغاربة": المشرق قبل كل شيء"!!! فهل المغرب "جحيم" والمشرق "نعيم"؟! إن هذه الشرقانية التي يعاني منها المغاربة والأفارقة قد أدتْ إلى تخلي كثير منهم عن تحصين ذاتهم الأمازيغية وصيانة عقولهم وكل ما هو مغربي إفريقي والدفاع عنه... ولكن رغم كل شيء، أقولها وأعيدها، ولدت أمازيغيا، وأعيش أمازيغيا، وسأموت أمازيغيا.

العرب جاؤوا ليفرضوا علينا لغتهم و هذا غير مقبول فنحن نريد الاستقلال من العرب و العروبة المفروضة على شعب ليس عربي اساسا

تعقيب
أريد فقط أن أوجهك - إن قبلت التوجيه - أن من بين أساليب الحوار البناء أن تتعلم آدابه ولا تلعن السماء ولا الشمس لكن اعمل جاهدا لتغيير أمر الأمة من الأسوأ إلى الأحسن
يكفي سبا وقم للعمل فهناك جمعيات تهتم بهذا المجال لا تجد حتى من يساندها فيكفينا تنظيرا هلم للتطبيق

Thursday, June 5, 2008
الأمازيغ

فوجئت والله لهذا الكم العجيب من الكره ضد لفظة عربي من السادة المدونين بهذه
الصفحة،المجال هنا و لا جدال ليس ميدانا للتراشق بالالفاظ والخروج عن المألوف الذي وصل لتمجيد اليهود أحيانا، أنا لن أدافع عن العربية لغة القرآن (فللبيت رب يحميه) كما قال عبدالمطلب جد النبي صلى الله عليه وسلم، كما أنني لا ألوم من يحتقر نماذج التاريخ العربي الحديث و يهزأ من أقزامه و مهرجيه، غير أنني أعجب للأمازيغي والتركي والفارسي و كل أعجمي يسب لغة المصحف و يتمنى زوال الكعبة من أرض العرب و ينتظرون مهديا فارسيا أو أمازيغيا يغدو نبيا لهم ولليهود إن شاؤوا، ما هذه المهزلة ،إن حفظ اللسان مكرمة عربية كما أن فصاحة الهجاء مهارة عربية وأحيي كل من يصلي بالعربية فيدعو على أعدائها وأعداء أرضها و أعداء نبيها من يهود و ( آخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم ) صدق الله العظي

أمازيغي معرب
لكل رأيه في هذا المجال لكن المهم هو التوحد ، فأنا مثلا أمازيغي (من الريف) لكني لا اتفق مع من يريد إعادة تمجيد الأمازيغية و ثم تدريسها و الكتابة بحروف لا نعرفها، نصفها مأخود من الثقافة الغربية ، فوجدت أن كل مبني من دون أساس لا قمة له لذا فأنا أجد أن اللغة العربية الفصحى هي الحل ، لما تتضمنه من علم و آداب ،
ثم إن صعب علينا شيء ما وجدناه في العربية لن نتجه بعدها الى الفرنسية باعتبارها لغة المستعمر انما الى الإنجليزية و السلام