فيصل القاسم يحرض الغرب وإمريكا على المدونيين العرب

فيصل القاسم يسقط في أوحال الكراهية ويحرض إمريكا والغرب لقمع الشباب العربي/ بقلم نجيم عبد لاله
خرج علينا فيصل القاسم الدي بدأت الرؤيا لديه أكتر ضبابية مند سقطته الإعلامية عند ما إستضاف في برنامجه المعاكس ملحدة أساءت لله والرسول , وها هو الأن يخرج مرة تانية بمقال يريد أن يرجعنا به الى الوراء الى عهد هتلر وموسوليني وتشاوشسكوا
خرج علينا فيصل القاسم الدي بدأت الرؤيا لديه أكتر ضبابية مند سقطته الإعلامية عند إستضافته في برنامجه المعاكس ملحدة أساءت لله والرسول , وها هو الأن يخرج مرة تانية بمقال يريد أن يرجعنا به الى الوراء الى عهد هتلر وموسوليني وتشاوشسكوا وغيرهم من جباهدة القمع والتسلط والظلم والأنانية المطلقة , لدرجة ان علق أحد القراء على مقاله بالموقع الإلكتروني دنيا االوطن وقال ما يلي /أبصر مين كاتب فيك مقال يافيصل ومخليك ادوخ سبع دوخات وتكتب موضوعك هاداواخر قال هل تعتبر نفسك من علية القوم وعموم الناس رعاع أما انا قسأكون مع فيصل القاسم أقل قسوة واكتر حنوا حيت أن سيادته بدأ أولا مستشهدا في مقاله بسياسي إمريكي متصهين من رأسه الى أخمص قدميه , وقال القاسم /
لم يشهد التاريخ زمناً أصبح فيه النشر والقراءة متاحة لعموم البشر مثل عصر ما أسماه نائب الرئيس الأمريكي الأسبق (آل غور) بـعصر "السوبر هاي واي"، أنتهىتم عاد سيادته ليشتشهد بأسياده الغربيين وهده المرة بدانيال ديفو , ومنها اكال للشباب العربي من قدحه الطافح بالكراهية حيت إنتقى عبارات العميان والساقطين وكل من هب ودب وقال سيادته ما يلي /
، لا بد من ضبط وسائل التعبير، وخاصة المفتوح منه، كالانترنت، وعدم تركه لمن هبَّ ودبَّ ليعبث به كيفما يشاء، ناهيك عن أن الإعلام والتنوير هما أصلاً من مهام المثقفين والعالمين،"فلا يمكن للأعمى أن يقود الأعمى، ولا للساقط أن يوجه الناس"، كما تقول آنا بطلة إحدى روايات دانيال ديفو. /إنتهى
تم زاد غلوا في كراهيته وجبروته في أنانيته حيت أراد من الديكتاورية نفسها ان تعينه لتسلط قمعها المقنن, على حرية الرأى وكتب ما يلي /
، فعلى الديموقراطية أن تكشـّر عن أنيابها لضبط هذا العالم الإعلامي الرهيب، كما فعلت دائماً مع وسائل الإعلام المكتوبة. فمن أجمل ما أنتجته الديموقراطية هو القانون الصارم/إنتهى ولم يكتفي بذلك بل بدأ ينظر ويرشد من أجل ان يحكم الطوق على من أسماهم الرعاع والغوغائيين والجهلة , ومن أجل أن يحمي نفسه متل الإمبريالية الإمريكية فقد تشبت بالإرهاب والتعصب ليمرر حقده على الجميع ...وقال بالواضح ما يلي / آن الأوان لأن يتفتق ذهن الديموقراطية، وحتى الديكتاتورية عن ضوابط وقوانين جديدة للتحكم بالنشر الالكتروني وترشيده كي لا تتحول الانترنت إلى مزبلة كبيرة مترامية الأطراف يرمي فيها الرعاع والغوغاء والجهلة والمتطرفون والمتعصبون والإرهابيون والساقطون وقراصنة الكلام غثاءهم وزبالتهم وقاذوراتهم وأفكارهم المسرطنة والمريضة دون حسيب أو رقيب. / إنتهى
وليبرز إمريكيته أكتر أراد لنا ان لا نلوم إمريكا وأن نعيد النظر في مواقفنا منها بكل بساطة لأنها تريد ان يظل إعلامها فقط ولا غير من راديو سوا الدي نبت كالفطر على طول العالم العربى والإسلامي الى محطات س ن ن الى إمبراطورية مردوخ ..المتسطرنة..وكتب ببرودة دم ما يلي /
لقد كان البعض يلوم حكومة الولايات المتحدة لإغلاقها بعض مواقع الانترنت ومصادرة محتوياتها دون سابق إنذار. لكن مع مرور الزمن سيعيد الكثيرون النظر في موقفهم من الإجراءات الأمريكية. فما المانع أن تخترق السلطات الأمريكية بعض المواقع الإرهابية والعقائدية الفاشية، وتمسحها عن وجه الشبكة العنكبوتية؟ إنتهى تم لم يكتفي بتحريضه الديكتاتوريات والديمقراطيات من اجل تكميم الأفواه وتكسير الأقلام وربما الإدرع والأيادي والأنامل التي تسطر غضبة الأجيال الحديتة من هيمنة إمريكا وعالمها الجديد على الأخضر واليابس ..فأراد ان يجرب نفسه ليحرض الأنظمة العربية هي الأخرى لكي لا تترك الحبل على الغارب ومرة أخرى يتشبت المسكين بديل الإرهاب والتخوين والتطرف ليمرر نظرياته الغارقة في الأنانيةوكتب سماحة القاسم ما يلي /
إن منطقتنا العربية تعج بمواقع عقائدية وتشهيرية متطرفة وغاية في الخطورة. ولا أدري كيف تسمح بها الأنظمة العربية التي لا تستطيع أحياناً تحمل نقد بسيط، فكيف إذن تترك الحبل على غاربه لمواقع لا تنشر سوى التطرف والتكفير والتخوين تم عرج على الإباحية ناسيا ان من صنعوا المؤسسة الإعلامية التي تزوده بالدولارات قد أسسوا كذلك او إستتمروا او ساهموا في إمبراطورية من الإعلام الأباحي عبر التلفزيون الدي يدخل لكل بيت ... ولا اتكلم على روتانا وغيرها بل هناك الأدهى من دلك ...وكتب ما يلي /
لا أدري كيف يسمح أثير الانترنت لمثل تلك المواقع التي لا تقل سوءاً عن المواقع الإباحية الرخيصة أن تلوث موجاته بسفالتها وقذارتها!
وأخيرا اراد ان يقترح مرة أخرى على الدول الغربية والعربية قوانين صارمة , وملاحقات بل وتحذير وترهيب من اجل ان لا يظن اي شخص انه سيفلت من العقاب وكتب مرشدا ومنبها على ما يلي /
أليس حرياً بالدول العربية والغربية أن تسن قوانين صارمة لوقف مثل تلك المواقع المارقة ومنع انتشارها، وملاحقة المسؤولين عنها، خاصة وأن طرق مراقبة الانترنت أصبحت سهلة. فللذين يظنون أن بإمكانهم النشر والإساءة للناس بأسماء مستعارة نقول إن هناك برامج متوفرة على الشبكة العنكبوتية يمكن لها أن تخبرك من أي جهاز خرج الإيميل أو ذاك، إنتهى /
تم لم تعجبه الثورة الأنترنيتية التي بدأت تقض حياة المتجبرين والمتسلطين بالوطن العربي ويقول ان مرتادي الأنترنيت بدأ يتضاعف شهرا بعد شهر.... أه يريد الأنترنيت ان لا يتكاتر بالوطن العربي ويضل القاسم فقط يزعجنا باتجاهه المعاكس الدي أصبح متل حلقات جامع لفنا بمراكش او مقاهي السيدة زينب بالقاهرة وكتب ببرودة أعصاب ما يلي /
. فأين القوانين التي تحمي المواطنين وتضبط عملية النشر الالكتروني؟ إننا بأمس الحاجة إليها، البارحة قبل اليوم، خاصة بعد أن بدأ عدد مرتادي الانترنت في العالم العربي يتضاعف شهراً بعد شهر.

. تم لام الجبناء اللذين يكتبون بأسماء مستعارة وهدا من حقه وهده النقطة هي التي أتفق معه فيها لدى سأقول له ان كاتب هدا المقال نجيم عبد الإله مغربي بيضاوي صاحب مدونة وموقع إعلامي ولا داعي لأن اكتب بإسم مستعارة وليس لي ما أخسره ... من رصيد او شيكات ربما تأتي أو قد تأتي من هنا او من هناك وأقصد الناس اللدين تتفاخر بهم وتقدمهم كمتال على النبل والنباهة وكتبت قبل خثام موضوعك ما يلي /

وكم كان صديقنا وزير الاتصالات عمرو سالم محقاً ذات يوم عندما نادى بأن يتوقف جبناء الانترنت عن الاختباء وراء أسماء مستعارة، وضرورة الجهر بأسمائهم الحقيقية وهم يسيئون لهذا الشخص أو ذاك، واخيرا جاءت عبارتك الاتية التي تريدها دواءا للجروح التي فتحت في الجسم الإعلامي الحديت وهو الأنترنيت وكتبت ما يلي /
بالطبع لا أحد يريد أن يفرمل هذا الفتح الإعلامي العظيم المسمى الانترنت، ويضع العصي في عجلاته،/ إنتهى لكن أود أن اقول لك يا فيصل يا قاسم ما يلي إن سقطاتك كترة مند إستضافتك تلك الوقحة التي تجرأة علىأنبل دين وأطهر نبي فأنا لا اريد ان اتوعدك او أرهبك لكي لا تحاكمني بقانون الإرهاب والتشدد كما جاء في مقالك الإمريكي بل فقط اود ان أسر في أذنك ما يلي /ضريبة الحرية والتمدن والحداثة والديمقراطية والتسامح وحقوق الإنسان هي ان يتحمل البشر ما يغضيهم كما يستحسنون ما يعجبهم , فالنترك الورود تنموا وتملأ الأرض ولنترك الشمس تشع بحرارتها على الجميع , ولنترك الهواء حقا بشريا للجميع ... وإن نبتت طفيليات وسط الحقول والورود المتفحة فذلك طبيعي, فعطر الورد ونسمة الهواء ويناعة الأعشاب ستسود وستحتوي الجميع ...
وسلام عليك من المغرب الارض الطيبة التي فتحت لقناتكم الجزيرة ابوابها رغم انكم تطعنون فيها كل يوم وتقسمون خريطتها على شاشتكم بدون خجل ....
وللإطلاع على الموضوع الأصل فهو على الرابط الأتي
http://www.alwatanvoice.com/arabic/content-128151.html

yousrialdughri@hotmail.com

مشاركات القراء: