حرام علينا ، حلال عليهم

كل اللغات محترمة ، ولكن لا يجب ان يبغي بعضها على بعض

فالفرنسية التي سخرت من طرف وارثي الفكر الاستعماري كأداة للسيطرة على الدول و الشعوب "الدونية" كما يحسبون و بمساعدة بعض المستلبيين فكريا ، الظانين ين التقدم في الترطن بلغات اساتذهم لا آباءهم و اجدادهم ، هذه الفرنسية ، مستضعفة في عقر دارها ، و تحاول الدفاع عن نفسها بالتغني بالاستثناء الثقافي للتمكن من الحد من استيراد المواد الثقافية من أفلام و كتب و اغاني و غيرها و لتتمكن من أن توجب على كل القنوات الاذاعية و التلفزية نسبة مئوية من البث الفرنسي الخالص

فلم اذن تحرم علينا ما تحلل لنفسها ، و لم نقبل الدنية في لغتنا ؟

الشيء الملاحظ الثاني هو أنه في فرنسا ، تقوم الدنيا و لا تقعد ، حين يرتكب مقدم اذاعي كان او تلفزي ، أو سياسي ، أحد الأخطاء اللغوية٠ فتقوم جمعيات آباء التلاميذ بالاحتجاج لأن هذا المذيع يهدم ما تبنيه المدارس٠ أما في بلداننا ، فالمذيعون أشباه أميين لغويا ، و لا يفقهون ان أول احترام للغة ، أيا كانت ، هو تجنب الأخطاء. في فرنسا التمكن التام من اللغة السليمة هو أول شرط للصحافي أو الإذاعي أم في بلداننا ، فالاهتمام بالمظهر هو الأولى و اللغة من المهملات .

مشاركات القراء:

التعليقات

لقد أصبت
إعلاء شأن أي لغة كانت يتطلب في الاساس وعيا بالذات و ارادة قوية من طرف أهليها