العهد الجديد يساوي: القمع، التشريد، المحاكمات الصورية...

استمرارا للمعركة الوطنية المفتوحة التي فجرتها الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب منذ 20 يونيو 2005 بالرباط تحت شعار" من اجل الحق في الشغل والتعويض عن البطالة والاعتراف القانوني بالجمعية" وانسجاما مع خلاصات المجلس الوطني المفتوح المنعقد الرباط بتاريخ 26 يونيو 2005 والقاضي بمواصلة المعركة الوطنية على مستوى أربعة مناطق بالمغرب (أكادير، وجدة، الرباط، الحسيمة).

وبمدينة اكادير تعرضت المسيرة المزمع انطقها في قلب المنطقة السياحية لهجوم شرس وإنزال لآلة قمعية كثيفة ومتنوعة أسفرت عن اختطاف المكتب التنفيدي للجمعية و 29 معطل ومعطلة وكذا مناضلين في إطارات نقابية جمعوية (الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، أطاك أكادير...)بل ولم يسلم المواطنون من هذه الحملة المسعورة.

وتعبيرا عن الإدانة للاعتقالات بالجملة قررت الجمعية الوطنية تفجير مسيرة فسي اتجاه ولاية الامن وتجسيد وقفة للمطالبة بالاطلاق الفوري للمناضلين المعتقلين وقد جوبهت بقمع ممنهج أسفر عن سبع حلالات خطيرة نقلت إلى مستشفى المدينة الذي رفضت إدارته تقديم إسعافات أولية وتسليم شواهد طبية تثبت عجزهم، إضافة إلى رضوض وإغماءات في صفوف المعطلين والمعطلات وسرقة أمتعة من هواتف ونقود.

ففي الوقت الذي يتشدق فيه النظام القائم بالمغرب بمباركة الأحزاب الإصلاحية لما يسمى بدولة "الحق والقانون"، " الإنصاف والمصالحة"، " التنمية البشرية"... لينكشف من جديد وككل مرة الوجه الحقيقي لهذا النظام القائم الذي يسعى إلى تمرير مخططاته الطبقية على جماجم وأرواح الشعب المغربي.

إن الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب وهي تتعرض لهذا القمع الشرس الممارس يوميا على أجساد المعطلين والمعطلات لايمكن إلا أن يشحد هم مناضليها ويرسخ خطها الكفاحي فالقمع لا يرهبنا والموت لا يفنينا والجماهير الشعبية تذكي النضال فينا.

مشاركات القراء:

التعليقات

اخي القضية مكفسة يوما بعد يوم .
أتساءل كيف ستكون حالنا سنة 2050 .