حصار مصري على غزة و على هشام..

بسبب مقال كتبته و نشرته على الإنترنيت يتحدث عن المأساة التي يعيشها إخوننا الفلسطينيون بغزة و التي تتمثل في الحصار القاتل المفروض عليهم من أمريكا و إسرائيل و لكن بتنفيد محكم من الدول العربية خاصة مصر و بسبب انتقادي للنظام المصري على ذلك لاحظت أمورا غريبة قد حدثت بعد ذلك و أولها سبي و شتمي من لدن صديق لي من مصر و قطعه لصداقتنا زيادة على منعه لي من مجرد التفكير يوما ما في زيارة أم الدنيا مصر أمر غريب آخر و هو أنه قبل كتابتي لذلك المقال كنت قد شاركت عبر الإنترنيت في مسابقة للغناء عبر بعث فيديو بصوتي إلى لجنة مصرية مكونة من ملحنين و منتجين بهدف اكتشاف أصوات جديدة و إتاحة الفرصة لها عبر الإنتاج لها و مساعدتها على تكوين مسار في الغناء, و قد قمت بذلك حيث أنني أرسلت فيديو عبارة عن أغنية أدييتها بدون موسيقى مصاحبة,ة بعد أسبوع تلقيت مكالمة من شخص مصري عرفني بنفسه على انه ملحن و منتج معروف في مصر و بأنه تم اختياري من بين عدة أصوات مصرية للمشاركة في ألبوم عبارة عن كوكتيل غنائي لاصوات جيدة و طلب مني السفر إلى مصر حتى يتم بدء إجراءات التلحين و التسجيل ...,تحت استغراب وتفاجىء كبيرين مني لأنني لم أكن أتوقع اختياري و الأكثر من ذلك لم أفكر لوهلة يوما ما أن ملحنا و منتجا مصريا محترما سيتصلو بي عبر الهاتف و يحدثني أكثر منصف ساعة من مصر, و قد كنت قد سألته عن مصار الإقام الإنتاج حتى يشرح لي هاته الأمور, لكنه رد علي و قال لي بأنه سيبعث لي" بإيميل "رسالة إلى بريدي الإلكتروني يشرح لي فيها كل الإجراءات, كان ذلك في الأيام العشر الأخيرة من رمضان و منذ ذلك الوقت و إلى يومنا هذا لم أتوصل بأي شيء و كأنني كنت احلم أو أهلوس,شيء غريب آخر له علاقة بما كتبت, و هو أنني منذ أسبوعين أو أكثر كنت أشارك عبر الإنترنيت في دردشة على موقع مصري عبارة عن راديو ويب أي إذاعة إلكترونية عبر الإنترنيت , كنت أشارك في الدردشة تحت إسم هشام المغربي و كان أعضاء الراديو ويب المصريون يرحبون بي أشد الترحاب وقد اعجبت بالبرامج التي يذيعونها و فكرة التحاور مع المذيع و إعطاء الرأي على عمله, و كنت قد بدأت أكون صداقات مع بعضهم,لكن مند أسبوع فقط أصبحت لأ أستطيع الولوج إلى هذا الموقع, في الأول قلت مع نفسي لا شك أن لديهم عطل او عطب تقني,لكن مع مرور الأيام و استمرار هذا الموقع من منعي من الولوج للدردشة,و بعد ربط كل ما يجري منذ أن كتبت ذلك المقال عن النظام المصري,اتضحت لي كل الأمور و علمت بأن المصريين يعاقبونني و يمنعونني من دخول "جنتهم" عقابا لي عن إبداء رأيي و عن تضامني مع غزة و مع الغزاويين, أقول لإخوتي المصريين إن كان استنتاجي في محله فلا بأس لأنني مغربي حر و أبي مساند للقضية الفلسطينية و للغزاويين كباقي المغاربة شعبا و حكومة و ملكا,وإن خيرت بين الغناء في مصر أو زيارتها و بناء صداقات مع ابنائها أو مساندة الغزاويين و الفلسطينيين لخترت و بكل عفوية و دون أدنى تردد مساندة إخوتنا الفلسطينيون و خاصة الغزاويون ضد الحصار الخانق الذي يفرضه العرب و على رأسهم مصر,على الغزاويين أطفالا و شيوخا و نساءا ...
هشام اعبابو

مشاركات القراء:

التعليقات

تتبعت كلامك منذ البداية و قد شدني التعاطف لموضوعك؛ و أنا أصدق طرحك و أجزم أن النظام المصري و الغيورين عليه يمثلون حيزا لا يستهان به في الشارع العام المصري؛و لكن إسمحلي قولك أن المغرب متضامن مع الغزيين شعبا و حكومة و ملكا؛ هنا أطلب منك إعادة النظر في هذه الجملة لأهنا غير صالحة في الوقت الراهن تجمع الشعب و الحكومة و الملك في نفس السلة؛حرام عليك....
الملك محمد السادس و يا ريت لو غير إسمه و حكوماته المنتقاة و العميلة تعتبر من أشد أعداء المقاومة و لن تخفي أكياس الدرة و القمح و بعض صناديق الأدوية ؛بل حتى ترأسه للجنة القدس من دوره الهدام في القضاء على المقاومة.
كيف يعقل في بلد إسلامي كالمغرب و الدي يسمى فيه محمد السادس أمير المؤمنين و مستشاره الأول أندري أزولاي يترأس الوفود الداهبة إلى إسرائيل لمدها بالدعم و تشجيعها على القتل و سرقة مكتسبات الشعب الفلسطيني.
دون نسيان دور العميل السيئ الثاني لأنه دون درجة حسن؛ أب ملك اليوم و الدي كان ينقل ببت مباشر لإسرائيل القمم العربية و الإسلامية.
فكفاك توريطا لنا مع هذا النظام العميل و حكومته الخائنة ؛ نحن شعب المغرب الوحيدون القادرون على نصرة إخواننا أما الملك فهو منهمك في عد النقود التي يسرقها من شعبنا الأبي.
و السلام