في يوم عيد ميلادي..

غدا الثامن عشر من نونبر يحتفل بلدي الغالي المغرب, بالذكرى الثالثة و الخمسون لستقلاله, و انجلاء المستعمر الفرنسي من أراضيه الحبيبة, بفضل مقاومة الشعب المغربي الأبي, و صمود و كفاح ملكه الراحل الكبير محمد الخامس, طيب الله ثراه و تجلى ذلك على الخصوص, في ثورة الملك و الشعب,تصادف هذه الذكرى الغالية على قلب كل مغربي و مغربية عيد ميلادي الثامن عشر من نونبر و الذي كلما حل, أتذكر أمي المرحومة الغالية و أتخيلها حاملة بي و تعاني من عذاب مخاض الولادة, و أقول لها رحمك الله يا أمي و لن انسا أبدا ما عانيته حتى أخرج للوجود, يا أمي يا أحن من رأت عيني..أتمنى ماما أنني كنت ولدا بارا و لو أنني أشك في ذلك, لأنني لم يسنح لي ملك الموت أن أبركي كما يجب..., و أقول لأبي أتخيلك يا أبتاه و أنت متوتر و فرح في نفس الوقت و أمي تلدني, و أشكرك بابا على كل ما حرمت نفسك منه و أعطيتني إياه, و ماما كذلك و التي أفنت شبابها و جمالها في تربيتنا و رعايتنا, رحمك الله ماما و الله يسمح لي من حقك و بارك الله فيك أبي و أطال لنا الله في عمرك و أطلب من العلي القدير أن يقدرني على برك و الإحسان إليك..,شكرا لكما والدي على إهداء إخوة أعزاء خاصة إهداؤكما لي أختي الحنون لبنى الأخت الأم ..شكراجزيلا لكما.., أهني بهذه المناسبة كذلك بلدي المغرب الحبيب و كل مغربي و مغربية ,و يكفيني فخرا أن تصادف كل سنة,ذكرى يوم استقلال بلدي الغالي يوم ازديادي,يكفيني فخرا أن يحتفل كل المغلربة معي و أن تزين شوارع بلدي بالأعلام المغربية .. أكتب و أبكي ككل عيد ميلادي,أبكي كمثلما بكيت و أنا أخرج من رحم أمي,لكنها دموع شمعة احترقت من عمري, ممزوجة بالحب, بالفرح,بالفخر,و بالألم و خاصة بالحنين...أحبكم

هشام اعبابو

مشاركات القراء:

التعليقات

و ما شأننا بقصة حياتك