اللغة عندنا

الغريب في مغربنا قلب الموازن اللغوية وخلق المفارقات.

فالأولى أن الذي ينطق لغة الأصل الأمازيغية يستهزأ منه وذلك بنعته ب"القروفي "أو "الكربوز"، علما أن المنعوت أصوله مغربية ضاربة في القدم قبل قدوم ناعتيه.

والثانية اعتبار اللغة العربية لغة البدو المتخلفين علما ان الله اختارها من بين جميع الألسن كي تصبح لغة للقرآن.

أما المفارقة الثالثة والأغرب هي جعل لغة المستعمر اللص الناهب للخيرات المادية والمعنوية لغة التحضر والتمدن المزيفين.

مشاركات القراء:

التعليقات

الموضوع قصير جدا، يبدوا لي كتعليق أكتر من موضوع قابل للنقاش و النقض.

شكرا على أي حال.