المطالبة باستعمال اللغة الوطنية في العمل

في الوقت الذي يعيش فيه الآلاف من خريجي الجامعات المغربية في بطالة دائمة، تجلب المقاولات المغربية الكبرى أطرها من الخارج، خاصة من فرنسا. هؤلاء الوافدين لا يعرفون اللغة الوطنية ولا يفهمون السوق أو الثقافة المغربية، وتمكنهم مناصبهم من تشغيل المزيد من الفرنسين وممن يتقنون اللغة الفرنسية من خريجي المؤسسات الفرنسية. لهذا السبب أعتقد أن حل مشكل البطالة يمر أيضا عبر الدفاع عن حق العمل باللغة الوطنية وهو أمر يجب أن تلتفت إليه النقابات المغربية كما تفعل مثيلاتها في أوروبا:

نددت نقابات وجمعيات المانية وفرنسية وايطالية ومن كيبيك الاثنين في باريس بهيمنة اللغة الانكليزية على سوق العمل ودافعت على حق كل موظف في العمل بلغة بلاده. واعلن جان لو كويزينيا الناطق باسم الرابطة النقابية من اجل العمل في فرنسا باللغة الفرنسية ان "الامور تتغير مع الوعي بقضية اللغة في بعض المؤسسات" لكن ما زال البعض الاخر يرفض ان يعمل الموظفون الفرنسيون بلغتهم.

واعرب لابو اورلاندي (من النقابة الايطالية للصناعة الميكانيكية والمعلوماتية) عن الاسف لان اللغة الانكليزية "اصبحت اللغة المهيمنة وربما الوحيدة" في الشركات التي توظف اشخاصا غير ايطاليين وفي "اجتماعات العمل" و"التدريبات التقنية". وتطرق فالتر كرامر (من الجمعية الالمانية فيرين داتش سباراش) باسم نقابة اي جي ميتال الى "مشاكل الاتصال في المؤسسات المشمولة بالعولمة" والتي "تستخدم فقط" اللغة الانكليزية. وقال ان "الموظفين يصبحون حينها مهانين وتتراجع فعاليتهم". (وكالة ا ف ب)

كاتب المقال:

التعليقات

مارأيكم بتغيير أساليب عملنا؟
نستطيع وبيدنا أن نعمل الكثير للغتنا
أحد الأصدقاء في مجموعة الباحث دعا إلى غطلاق حملة :لغتي عزتي
وقد أجبته بقولي الذي أدعوكم إلى تبنيه إذا رأيتم فيه بعضا من الوجاهة:

معكم في حملة :لغتي عزتي
وأقترح أن تشمل أيضا تضييق المجال أمام اللغة الفرنسية حتى يتسع المجال للغتنا العربية في الحياة العامة

كما أقترح بهذا الصدد أن نحذو حذو الأستاذ النقيب المحامي عبد الرحمن بن عمرو الذي بادر إلى رفع دعاوى قضائية على مجموعة من الإدارات العمومية والخاصة التي رفضت مراسلته باللغة العربية

تصوروا لو أن كل مواطن مغربي رفع دعوى قضائية ضد كل إدارة رفضت أن تراسله باللغة العربية ،كيف سيصبح حال الإدارات المفرنسة؟

وكم من الوقت ستصمد؟

وأنا على استعداد لموافاتكم بالخطوات القانونية والنماذج الجاهزة التي اتبعها الأستاذ عبد الرحمن بنعمرو للعمل في هذا الاتجاه

فما رأيكم؟

فكرة مستحسنة و أشاطرك الرأي فيها و بدوري أقترح ما هو أبعد من ذلك ألا و هو التعليم.قاعدة يبنى عليها تعميم العربية بالمغرب؛ و تلقيح فكرة التدريس بالعربية و كنس عشق الفرنسية من أذهان الآباء و القيام بحملات توعوية في الشبكة العنكبوتية و مباشرة أيضا كنشر منشورات هادفة توضح للقارء المغربي أهمية الحفاض على العربية.

أنا متفق مع حملة إعلامية نسميها لغتي عزتي ...
إخوتي ... أرى أن التركيز على فكرة واحدة و تحقيقها خير من أفكار كثيرة تبعثر المشروع الإعلامي...