لغة الله!!

في إحدى المرات كنت مع أحد الأصدقاء نتنقل بين قنوات الإذاعة في ماليزيا علنا نجد شيئا يستحق الإنصات، فإذا بنا نجد برنامجا في إحدى القنوات ذات الطابع الديني عن اللغة العربية. وكان مقدم البرنامج يتحدث عن فضل اللغة العربية ويستقبل اتصالات من بعض الماليزيين الناطقين بها، والذين كانوا يجتهدون في الإجابة على سؤال طرحه مقدم البرنامج وهو: لماذا نتعلم اللغة العربية؟ وكانت الإجابات تصب في معظمها في الإطار الديني للغة العربية، فهي وكما أكد الكثير من المستمعين لغة القرآن والرسول عليه الصلاة والسلام ولا يتأتى فهم الدين فهما عميقا بدونها. وبينما نحن نستمع إلى البرنامج إذ اتصلت إحداهن وقالت أنه يجب تعلم العربية لأنها لغة الله!

فهل لله جل جلاله لغة خاصة؟ أليس هو تعالى بكل شيء محيط؟ أليس العالم بالعربية هو ذاته خالق كل ما في الكون من لغات وكائنات وأشياء؟ بأي لسان كلم الله موسى عليه السلام؟

لا يمكننا بأي حال من الأحوال أن نتهم المستمعة الماليزية بالجهل أو بأية تهمة أخرى، فهي من فرط حبها للعربية ظنت أنها أنها لغة الله عز وجل. وهي بذلك لا تختلف عن العديد من المسلمين، وخصوصا من غير العرب. ولكن ماذا عن لغة الله سبحانه وتعالى؟ من خلال بحث بسيط على الانترنت وجدت مقالا لأحد الأساتذة الأجلاء العرب بعنوان "العربية لسان الله تعالى، نزَّل بها آدم عليه السلام"، وفيه يؤكد الكاتب أن العربية لغة الله ولغة الأنبياء الأول، وهي بذلك حتما أصل اللغات جميعا.

قد نختلف أو نتفق مع بعض الآراء التي تقول أن العربية أول وأفضل اللغات، وأقدرها على التعبير وأكملها من حيث المعاني والتراكيب والأصوات، وكل تلك الفرضيات قابلة للتأكيد أو التفنيد أو التصحيح حسب الأدلة والشواهد التاريخية والدراسات التي تعنى بمقارنة اللغات. ولكن الثابت أن كل هذه الأقوال سواء ثبتت صحتها أم لم تثبث تعطي مفعولا عكسيا. فبدلا من استنهاض الهمم وتقوية العزائم تؤدي تلك الأقوال إلى اتخاذ أبناء العربية السكون والركون ظهيرا لهم، فلا يكلفون أنفسهم عناء الدفاع عن العربية ولا دعمها ولا التمكين لها، ظنا منهم أن العربية لغة خارقة ذات قوة إعجازية لا تحتاج إلى بشر ينافحون عنها!!

إن الهدف الأصلي من الكتابات التي تقول بقوة العربية من الناحية اللغوية وتفوقها من تلك الناحية على باقي اللغات وفضلها المرتبط بالإسلام هو إعطاء عرب اليوم ثقة بالنفس ودفعة معنوية تجعلهم يقدرون لغتهم ويدافعون عنها، ولكن ما يحدث على أرض الواقع هو أننا حين نقرأ تلك الكتابات يصيبنا شعور بالتراخي والخمول ولسان حالنا: إن للعربية رب يحميها.

ومن هنا ينبغي على المدافعين عن اللغة العربية والداعين إلى إعطائها حقها الطبيعي في مجتمعاتنا أن يستخدموا العقل والمنطق في بيان أهمية التمكين لها، وأن يتركوا ولو لحين الأقوال التي تقول بتفوقها الذاتي، فاللغة لا تعلو بدون علو أصحابها وأصحابها لن يرفعوا من شأنها إلا إذا فهموا أهميتها في حياتهم من حيث أنها لغتهم الأم ويجب عليهم أن يطوروها سواء كانت لغة القرآن او لغة الشيطان. وكما يقول الدكتور حسام الخطيب فإنه "حتى لو كانت اللغة العربية -على سبيل الافتراض- أقل غنى في بعض النواحي وأرقى مقدرة في نواحٍ أخرى، فهي أولاً وآخراً لغتنا، وهي نحن ونحن هي، وعلينا أن نتمسك بها دون مراء أو مفاضلة أو مقارنة بغيرها، ذلك أن اللغات أشبه بالأوطان فلا تعار ولا تستبدل."

مشاركات القراء:

التعليقات

السلام عليكم.
اتمنى ان لا نقع في خطأ تاليه اللغة، فالعربية لغة كسائر لغات العالم، و ما يجب علينا فعله هو الدفاع عنها في وطنها و تسهيل تعليمها للاخرين.... لدينا فرصة كبيرة يقدمها لنا الاسلام لكي نجعل من لغتنا لغة عالمية، لغة حية تنافس الانجليزية و الصينية. هذا هو الواجب اما اذا اردنا ان نقنع الناس بان العربية لغة الله فهذا امر لا طاقة لنا به.

و ما المشكلة إن تشبتنا بأنها لغة الله؛ أليس ذلك صحيحا؟ ألم يخترها الله لآخر رسالاته السماوية؛ بل و أقر بها ذو الجلال و الإكرام في كتابه العزيز (إنا أنزلناه قرآنا عربي) صدق الله العظيم.ثم (أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآناً عَرَبِيّاً) .و كلام أهل الجنة عربي لذكر الله في كتابه العزيز(ان الله حرمها على الكافرين) ص د ق
يعني انهم سيقولونها باللغه العربيه للتحاور فيما بينهم و ليس بلغة أخرى ....
و لعلنا نجد اليهود و العلمانيين هم من لا يريدون أن تكون العربية لغة المسلمين. فلماذا ; سؤال هين الطرح سريع الإجابة.

اولا ليس هناك دليل او حجة على ان لله لغة يتكلم بها هي العربية، شرعيا لا نجد ما ينص على هذا الامر و انما نرى انها اجتهادات ضعيفة لا يمكن الاخذ بها.
معركتنا تكمن في ان نجعل من لغتنا قناة لنشر حضارتنا، قناة للابداع و اليطوير لان اللغة مفتاح التقدم.
كيف نقنع اليباني ان يدرس لغتنا؟؟ طبعا اذا قلنا له بانها لغة الله فسيعرض عنا و يحسبنا جاهلين، فاذا كانت اللغة العربية فللماذا خلق الله كل اللغات الاخى، ما الحاجة اليها؟؟ يجب ان نخاطب الناس بالعقل.

هل أنت متأكدة مما تقولين يا فتاة. هل القرآن كلام من غير الله إذن. أليس تعريف القرآن هو كلام الله المنزل على نبيه محمد صلى الله عليه و سلم؟أتشككين أم ماذا؟نحن لا نود من الياباني أن يدرس لغتنا ليطورها بل نود أن نطورها نحن بالذات و ليس غيرنا؛ إقرئي القرآن و ستجدين من الأدلة لتكتفي لأن الأمر لا يحتاج إلى فتاوى...............
و السلام

السلام عليكم

علينا ألا نختلف على مسائل تتعلق بالشرف الذي حظيت به اللغة العربية، فأمور من قبل أن العربية لغة أهل الجنة لا تقدم ولا تأخر، فنحن ما زلنا على الأرض ولذا نحتاج أن نستخدم لغتنا لأغراض دنيوية. وهذا هو ما ينقص اللغة العربية في هذا العصر.

أما فيما يخص موضوع الفخر فأنا لست ضده من حيث المبدأ، فالفخر قد يعطي ثقة بالنفس لدى البعض. ولكن المقال يركز على مسألة أن هذا الفخر يخدر عقولنا ويدفعنا إلى الاعتقاد أن لغتنا سوف تدافع عن نفسها دون تدخل منا، وهذا مخالف لسنن الله عز وجل على الأرض.

ولذا ينبغي أن نقلل من الفخر بما لم ننجز، فنحن أهل العربية اليوم لم نفعل ما يذكر لكي نعطي اللغة العربية المكانة التي نتباهى بها، فالفخر يتبع الإنجازات وليس العكس.

ودمتم

Mais cette koi cette manie de vouloir sacraliser à tout prix l'arabe ?? ! ... Moi je suis amazigh avant tout, je parle francais par necessité économique ( il faut savoi que l'arabe est de nos jours une langue MORTE économiquement parlant ...) , et pour l'arabe , je ne vois absolument pas son utulité pour moi ... elle ne rime que avec pauvreté, fanatisme et d'autres mauvaises chose ... Je ne peut être fier de me déclarer arabe , c('est pourquoi je m'attache à mon identité berbere ... au moins, c'est plus gratifiant !

Mais cette koi cette manie de vouloir sacraliser à tout prix l'arabe ?? ! ... Moi je suis amazigh avant tout, je parle francais par necessité économique ( il faut savoi que l'arabe est de nos jours une langue MORTE économiquement parlant ...) , et pour l'arabe , je ne vois absolument pas son utulité pour moi ... elle ne rime que avec pauvreté, fanatisme et d'autres mauvaises chose ... Je ne peut être fier de me déclarer arabe , c('est pourquoi je m'attache à mon identité berbere ... au moins, c'est plus gratifiant !

و نحن لا نحتاج لأمثالك ليفتخروا بلغتنا . وكونك لست عربيا فهذا شرف لنا يخذمنا كعرب؛فلسنا بحاجة للاعقي الأحذية ؛ تقول أنك متشبت بهويتك ؛ نعم فذلك واضح للعيان لاسيما و أنك تكتب بلغتك؛ بل حتى الفرنسية لا تتقنها بشكل جيد؛ أخطاء نحوية و تصريفية. أما نحن العرب فلنا الفخر كوننا عربا لأن نبينا عربي و قرآننا عربي و مقاومونا عرب والإسلام يجري في دمائنا؛ و قد قلناها صراحة الحكام العرب لا يمتلون إلا أنفسهم و ليس لنا الفخر في أن ينتموا إلينا.....
نحن أخرجناهم من سربنا لأنهم يغردون خارجه فأمثال محمد السادس و أتباعه الميامين و ملوك الشرق الأوسط و مبارك لم يعودوا منا بل علينا و نحن منهمكون في محارتهم إلى آخر رمق بإذن الله. تبعنا ملة محمد و نحن سائرون قدما بمعية المقاومة إلى نصرة العربية و العرب و المسلمين.....نحن تلاميذ حمزة و علي و أبا بكر و بجاد و طلحة و عمر ابن الخطاب ومن بعدهم حسن نصر الله و مغنية و هنية و خالد مشعل و المقاومون في العراق و فلسطين و لبنان و الصومال.هؤلاء هم العرب الأحرار الدين ورثوا النبل و الشهامة و المروؤة.....أما أنت يا عبد أمريكا فنحن براء منك إلى يوم الدين.
أنا ريفي من مدينة ساكا المتواضعة و أنا عربي الأم أمازيغي الأب.. و لم أشعر يوما بهذا الحقد الدفين الذي ورته عن اليهود الذين إشتروك بأبخص ثمن.

Tout de suite les grand mot !! ; théorie du complot , pseudo "sainte"sacralité de la langue arabe vu qu'elle est celle du Coran ... Tout d'abord, si -et d'apparence - je n'ai pas bien écrit plus haut , que cela soit grammaticalement ou vocabulairement parlant , c'est avant tout à cause de ce blog : Oui!, en effet, bizarrement même ce blog s'avère être xénophobe !! ... En effet, les mots sont automatiquement alignés à l'envers ... oups pardon , dans le sens de l'arabe je voulait dire ( ce lapsus était revelateur, comprenne qui voudra ;) ) ...

Ensuite, pour ce qui est de mon attachement à mon identité , OUI MONSIEUR, je suis extrêmement attaché à mon identitée berbere pure ... Et si j'écris en français c'est dans un pur soucis de pragmatisme ... En effet- et c'est malheureux pour nous deux ;) ) ; NI l'arabe NI le berbere " mabkaw waklin " comme on dit chez nous ...

A tu deja auparavant dans ta vie parlé à ton épicier en arabe classique du moyen age, FRANCHEMENT ... la réponse est évidemment NON ! ... Les langues pratiqués, je dis bien PRATIQUES chez nous sont : La darija , et le bérbere ! ...

Maintenant, pour ce qui est de la "sacralité" de ta langue que tu cris violemment , sache qu'il EXISTE des corans de toute langues ... Je connais personnelement un bresilien qui lit son Coran en portugais , et ça ne change rien à son islamité qui est la même que la notre, moi ( arabophone ) , toi (l'arabe ) , etc ... à moins que le fanatique d'arbiste que tu est veuille "ikafare" ce pauvre gars mskin , qui n'a pas choisis de naitre portugophone ...

, evoluons un peu et soyons tolérant ! La langue n'est qu'un moyen de communication bon dieu !!

إلى الأخ Idir oujidou

ختمت مداخلتك بقولك أن "La langue n'est qu'un moyen de communication"

أود أن أعلمك يا أخي أن اللغة ليست أداة للتواصل فقط، ولكنها أيضا أداة لتحديد الهوية وتمييز أنفسنا عن الآخرين. وحتى وإن سلمنا جدلا بأن اللغة أداة للتواصل فقط كما تفضلت بالذكر، هل لك أن تخبرني كيف يمكن للفرنسية أن تكون لغة التواصل بين المغاربة إذا كانت لغة لا ولن يتقنها إلا أقلية بسيطة جدا من المغاربة.

كيف يمكن أن أتواصل بلغة لا أتقنها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

C'est pourtant bien simple, Monsieur ... La réponse à votre question est très facile : Il suffit de cultiver , d'acclimater et préparer les jeunes générations aux exigences du marché du travail actuel , afin de les préparer à faire face à la mondialisation ... Que vous le veuillez ou non, c'est clair et net : L'arabe ne nourrit PAS son homme et n'a PAS sa place dans cette mondialisation ! ( il n'y a qu'a voir les tonnes de "diplômés-chômeurs " en lettres arabe pour s'en persuader )

D'ailleurs, même ceux qui rouspètent ici, ha beein je peux jurer que ces même intégristes arabistes, s'ils avaient les moyens d'envoyer leur progénitures au missions étrangères afin de leur garantir un bon avenir ... ha bein ils le feront sans hésitation aucune !! ... C'est ce qu'on appel : Hypocrisie!

الى السيد ايدير.
ما ذكرته حول الاستعدد لما انت سميته العالمية هو شيئ يجب ان ارد عليه.
من الجيد ان نتواجد في القرن الواحد و العشرين بكل قوة، هذا من حقنا، بل من واجبنا.
لكن السؤال التافه هو: هل يجوز لنا ان ننتحل شخصية هي اغرب ما يكون عن كياننا الحضاري؟ اذا كانت الحضارة الفرنسية تواجه خطر الزوال، فلماذا علينا نحن الافارقة بشكل خاص ان ندفع بانفسنا في خندق انعاش جثة نعلم انها في مرحلتها الاخيرة من الاحتضار؟؟
الا يجب ان نلبس لباسنا الحضاري الجميل و نفرض تواجدنا في قرن الحضارات بلغتنا و ذاتنا و ليس بغير ذلك؟!!!
كلنا يعلم ان المستقبل للعربية لو قمنا نحن بإعادة الكرامة لكياننا و للغتنا، فمن المعلوم ان هذا القرن سيشهد احتلال المسلمين للعدد الاول من حيث ارقام اتباع الديانات، هذا اضافة إلى الاعداد المتزايدة الراغبة في تعلم العربية من كل انحاء العالم.
طبعا هناك اوضاع يجب ان تصحح بلداننا و خصوصا حق التعدد و الحقوق الثقافية، السياسية، الاجتماية و الاقتصادية بدورها لكن هذا موضوع اخر يجب ان نناضل من اجله.
مع كامل التقدير.

Cher Monsieur Hamid ;

Votre approche - qui est la plus utilisé et typique des arabo-islamiste chauviniste, et xénophobe - est totalement fausse et insensé, et je vais vous expliquer pourquoi , en toute transparence, , et surtout avec les " Hojaj " qui vont avec ... Tout en espérant que vous accorderez un temps pour lire mes quelques lignes calmement et surtout - OBJECTIVEMENT - , sans s'énerver ni rien ...

""فمن المعلوم ان هذا القرن سيشهد احتلال المسلمين للعدد الاول من حيث ارقام اتباع الديانات""
Soyons clair : Vous liez ici étroitement l'islamité à l'arabe, comme si cette dernière était indissociable de la première , n'est ce pas ? ... Soit .

Maintenant prenons un exemple tout simple, mais très représentatif, et qui j'espère vous clouera le bec ( avec tout mon respect toutefois , ceci n'étant qu'une métaphore ) ... L'Indonésie est bien un pays musulman , On est bien d'accord ??? ...

Bien . Ce pays n'est non seulement Musulman , mais est aussi le PLUS GRAND pays de musulmans par leur nombre, tenez vous bien ... 64 millions d'individus ! ( plus que le double du Maroc ) ... Maintenant, si vous prenez la peine d'effecter une recherche objective - et surtout SINCERE - sans " Mouyul " aucun , il vous sera évident que même le plus grand pays dit "musulman" ( rendez vous compte ) n'a PAS l'arabe comme langue officiel ... Hatchy bla manhadro 3la malaisya , Turkya , ou zid u zid ... Larabe n'est q'une langue comme une autre , et malheureusement pour nous tous , mabkatch wakla du tout dans notre époque, et tout parent ( vous inclus ) qui se respecte et aime VRAIMENT ses enfants leur souhaitera un cursus , , si ce n'est étranger , à la rigueur , bi, voir trilingue .. Ne serait ce que pour garantir leur avenir : C'est une triste vérité ( pour vous neo-arabiste surtout) , mais c'est comme ça

السيد ايدير.
دعني اصحح بعض ما اوردته:
الشيئ الاول: لقد وصفتني بشوفيني، عربإسلامي و كاره للاجانب او حاولت ان توهم بذلك: انا لست شوفينيا و لست اكره احدا، انا مسلم، امازيغي، عربي ( هويتي مركبة) و اعي ما اقول... اذا كان هدفك الاساءة الينا و وصننا بما لسنا اهلا له فسامحك الله.
الشيئ الثاني: اقتطفت بعض من كلامي(""فمن المعلوم ان هذا القرن سيشهد احتلال المسلمين للعدد الاول من حيث ارقام اتباع الديانات"") لا احاول ربط شيئ فالمسلمون بطبعنا نحب اللغة انزل الله بها القران، و دني كذلك اصحح بعض الارقام التي اوردت: اندونيسيا عدد سكانها : توقع يوليو 2008 237،512،352 يعني اكبر بكثير من العدد الذي اوردت، صحيح العربية ليست غتهم، الملكية ليس نظامهم... لكنني متاكد من حبهم الشديد لتعلم اللغة العربية و التي هي لغة حضارة و ليست لغة قبيلة او قوم، الامثلة الاخرى التي ذكرت تدخل في نفس الاتجاه.
ما يثرنا نحن المدافعين عن هويتنا هو الهجوم الشرس و اللامبرر على اللغةالعربية، هويتنا لا يمكن ان نعرفها بنفي الاخر، و اذا كان لابد من ذلك ففرنسا و ابناءها هم الذين ياخذون مكان الهوية المغربية و يحاولون استبدالها بهويه مفرنسة دخيلة علينا.

أخي الكريم ايدير

أنت تعلم أن تدريس اللغة الفرنسية بدرجة تمكن الطلاب من إتقانها بدرجة تضاهي المتحدثين بها كلغة أم أمر ليس باليسير، خصوصا تحت الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها المغرب.

أما بالنسبة للعولمة، فلا أدري كيف يمكن أن تحقق بالانسلاخ من اللغة العربية، ولبس عباءة الفرنسية. كيف للغة كالفرنسية أن تساعدنا في العولمة وهي لغة ذات فضاء محدود؟ وحتى اللغة الإنجليزية التي يدعي البعض أنها لغة العولمة لا يمكنها أن تفي بأبسط شروط العولمة، وذلك لأن ما تحققه اللغات الأجنبية بالدور الحالي الذي تلعبه حاليا ليس إلا تغريبا عن طريق الأمركة أو الفرنسة التي تسمى خداعا وتمويها عولمة.

يحكى ان الغراب أراد تقليد الحمامة في مشيتها فنفى عن نفسه مشية الغراب، و ما استطاع أن يصير حمامة ، و لا يستطاع ان يعود الى اصله

الأخ ايدير

كف عن استعمال كلمات و مصطلحات من الواضح أنك لا تفهم لامعانيها و لا كنهها ، انه من السخافة بمكان المشاركة في اغناء مدونة تتعتبرها عنصرية ، و من الغباء التنديد بالعنصرية إن كان غاية جهد المرء هو أن يعرف نفسه بانتماء لعنصر ضيق واحد

أما نظرية الإنتماء اللغوي "الإقتصادي" ، فالمصطلح الفرنسي لهذه العملية هو

opportunisme linguistique

فهو عملية هلامية غير مأمونة يف ظل تسارع التحولات في موازين القوى الاقتصادية ، فإذا كانت الفرنسية لغة اقتصاد من بعد الحرب العالمية ، فلقد خسرت الكثير من بريقها أوربيا لصالح الالمانية (لغة السوق الاوربية الأولى) و الانجليزية ثم الإسبانية؛

و إذا كانت الانجليزية قد انتشرت معتمدة على قوة الاقتصاد الامريكي، فإن الإسبانية بنفسها قد أضحت لغة ثلث سكان أمريكا ! فتلم لا تعلم أولادك الاسبانية بدل الفرنسية ؟

و ما دمت في اطار الانتهازية الثقافية، فقد يكون من الأجدى تعليم ابناءك الصينية، حيث ان جل المحللين يجمعون أن الإقتصاد الصيني سيكون عملاق القرن ال 21 ... و ما أبعد الاقتصاد الفرنسي عن التعملق !