الحزب الفرنكفوني

نور الدين مفتاح جريدة المساء: الفرنسية الفصحى

من نحن؟ بهذا السؤال عاد الزميل أحمد بنشمسي، مسؤول مجموعة «تيل كيل»، قبل أسبوعين لطرح المشكل اللغوي بالمغرب، وذلك على إثر صدور بلاغ للجمعية المغربية لحماية اللغة العربية تتحدث فيه عن كون لغة الضاد محاصرة. والواقع أنني لن أدخل في نقاش مطلوب مع بنشمسي شخصيا، بل مع هذا التيار الذي يمثله، والذي له امتداداته وسلطه وامتيازاته وإيديولوجيته منذ سنين، والجديد هو أنه أصبح يعبر عن نفسه إعلاميا لتحصين مواقعه وانتهاج سياسة خير طريقة للدفاع هي الهجوم.
وأول ما يثير الانتباه في هذا الخروج الجديد هو أننا لم نعد أمام مشكل لغوي بل أمام قضية هوية، وهنا سنلاحظ التهافت القاتل حين يخيرنا صديقنا بأن هويتنا هي: «العروبة والإسلام ولكن كذلك اليهودية والفرنسية والإسبانية وشوية البرطقيزية وحتى كاع واحد النبرة ديال الإنجليزية منذ مدة قليلة وفي المدن الكبرى. هادي هي الهوية المغربية الحقيقية».

وعلى الرغم من هذا الخلط الفظيع بين اللغة والهوية، وهذا الضعف الشديد الذي يتحدث عن هوية مكتسبة منذ مدة قليلة وأخرى فرنسية، وكنا نعتقد أننا نتحدث عن الفرنكفونية فإذا بنا مباشرة أمام هوية فرنسية! فإن الموضوع يستحق أن يناقش، خصوصا وأن زميلي يصل إلى حل لمشكلة يشخصها بطريقته، وهو أن تصبح لغتنا الرسمية هي الدارجة ويتم التنصيص عليها دستوريا: «خاص اللغة المغربية تدخل فالدستور، إيَّاه اسيدي! سياسيا، حتى واحد ما كيدافع على هاد الفكرة إلى حد الآن رغم أنها لا تخلو من المنطق، وقد تصالح الجميع».

وقبل الزميل بشمسي، وبمناسبة تقديم الفريق الاستقلالي بمجلس النواب لمقترح قانون حول التعريب، خرج السيد بنعبيد في يومية «ليكونوميست» ورئيسة تحريرها السيدة نادية صلاح خرجة قوية يعتبران فيها اللغة العربية ميتة ويجب إكرامها بدفنها.

وأول ملاحظة شكلية، والشكل جزء من الجوهر كما يقول فقهاء القانون، هي أن هؤلاء الذين يفتون في اللغة العربية ويتحدثون عن حالها ومآلها لا يعرفونها ولا يتكلمونها ولم يدرسوها، لأنهم إما درسوا في مدارس البعثات الأجنبية أو هم أوربيون كالزميلة نادية صلاح، والمعادلة المنطقية تقول إن من جهل شيئا عاداه.

ثاني ملاحظة جوهرية هي أن أصحابنا يربطون اللغة العربية بالتخلف وبوضعية العالم العربي وبالتزمت وبالأصولية وكأن التقدمية والحداثة والتطور لا يتأتى إلا باللغة الفرنسية خصيصا، والواقع أن اللغة مهما كانت لا يمكن أن تكون لا دافعا ولا مفرملا لهذا الاندفاع الإيجابي إلى الأمام، وسنكررها للمرة الألف، فالعبرية أقدم من العربية وما تزال حية، واليابان يدرسون العلوم الدقيقة باليابانية وهم أكثر تطورا من فرنسا، بل إن ترتيب انتشار اللغة العربية عالميا يجعلها في المرتبة الرابعة، فيما تحتل اللغة الفرنسية المرتبة الثامنة.
ثالث ملاحظة هي أن المتحزبين في حزب الفرنكفونية، وليس الفرنسية كلغة جميلة، يرجعون كل كوارث المغرب إلى التعريب الذي قاده عزالدين العراقي في التعليم، وهو حق يراد به باطل: أولا، لأنه لم يكن هناك أصلا تعريب بالمفهوم العلمي والمنهجي، ثانيا لأن المعربين لم يسبق أن تسلموا زمام الأمور ليحكموا المغاربة، ومنذ الاستقلال إلى اليوم لا يحكمنا إلا الفرنكفونيون، فما هي النتيجة أيها السادة غير الكارثة؟ ثالثا، إن التباكي على التعريب وخطر العربية لم يكن أبدا صادقا، لأن النخبة الفرنكفونية تود أن يستمر السواد الأعظم من المغاربة في الحضيض لتبقى لها حظوة التفوق والاستعلاء والاستمرار في التحكم في دواليب الاقتصاد والسياسة.

رابع ملاحظة هي أن السادة الفرنكفونيين الذين يشفقون علينا من عربيتنا ينسون أنهم لا يكتفون بهذه التفرقة بين لغة رسمية وأخرى أجنبية، ولكنهم حولوها إلى علامات طبقية، وأصبح المتحدث بالفرنسية ينتمي مباشرة إلى دائرة أرقى من المتحدث بالعربية، ولعل فيلم «مروك» الذي أثار الجدل لصاحبته المراكشي كان أصدق تعبير عن هذا التقسيم الاجتماعي المترسخ اليوم في الدوائر التي يعرفها كاتب هذه السطور حق المعرفة بحكم المعاينة والمعايشة. العربية حسب المخرجة المراكشي هي لغة حارس السيارات والخادمة والعاهرة الفقيرة والذي يصلي. إنها حقيقة هذا الحزب الفرنكفوني التي نجحت إحدى عضواته النشيطات في تصويرها.

خامس ملاحظة تتعلق بهذا الموال الجديد الذي بدأنا نلاحظ أنه يطغى على النقاش اللغوي في المغرب، هو إخراج ورقة الدارجة. ومنذ البداية أقول إن هذه الورقة هي أكبر مشروع تحايل للحزب الفرنكوفوني في هجمته الساذجة على اللغة العربية، ومن المضحكات المبكيات أن نسمعهم يتحدثون بكل جهل عن «اللغة الدارجة»، وهما شيئان نقيضان.
ولا بد أن نلاحظ شيئا دالا في هذا السياق، وهو أن أصحابنا ومن والاهم لا يتحدثون عن التنوع اللغوي إلا كنقيض للعربية، أي الفرنسية في مواجهة العربية والأمازيغية في مواجهة العربية والدارجة في مواجهة العربية! والواقع أن العربية والدارجة صنوان، ولا أرى لماذا يتحدثون عن العربية أو الدارجة في الوقت الذي نعيش فيه عمليا معادلة العربية والدارجة، فلا أحد يتحدث في اليوم باللغة العربية الفصحى ويقول لزوجته: «ألا هبي بصحنك وناولينا الغذاء»، ولا أحد سيكتب رسالة إدارية يبدؤها بـ«البيضاء في 21 ماي 2002، تبارك الله عليك آرئيس الإدارة الزين... وبعد».

الدارجة بنت شرعية للغة العربية، وهي وسيلة للمعاملات اليومية، ويمكن أن تكون وسيلة للتوعية والتنمية في وسائل الإعلان السمعية البصرية لأن الأمية ضاربة أطنابها في مجتمعنا، أما في المكتوب فالذي يتوفر على مفاتيح الولوج للقراءة يمكنه أن يفهم العربية الفصحى والدارجة معا، فلماذا سنتحدث مع مغربي عن تعديل الدستور بالدارجة! الجواب واضح، وهو أن أولئك الذين فاتهم قطار العربية عندما كانوا في محطة مدارس البعثات بدل أن يبذلوا مجهودا لتعلم لغة الكتابة قفزوا على الواضحات ونزلوا في المضحكات. ولنكون واقعيين أكثر نطرح السؤال: هل يتحدث الذين يرفعون اليوم مطلب الدارجة في حياتهم اليومية ومع أبنائهم وفي ندواتهم واجتماعاتهم بالدراجة؟ لا، إنهم يتحدثون بالفرنسية، وليس «لاركو» بل بالفرنسة الفصحى، وكلما تفصح فيه أحد إلا وارتفعت أسهمه وعلت مرتبته.

ولكل هذا، فالدعوة إلى أن تصبح الدارجة لغة تعليم، مع ما في هذا من سوريالية، ليست إلا دعوة للمزيد من سحق السواد الأعظم من المغاربة وتجهيلهم أكثر حتى يبقى لنخبة البعثات الأجنبية ذات الحظوة ونفس الامتياز.

نحن اليوم على الأقل نتواصل مع نصف مليار شخص باللغة العربية، وإذا دسترنا غدا الدارجة أو «المغربية» فالنتيجة هي أنهم سيغلقون على أبناء الشعب الأبواب في هذه الرقعة الجغرافية المسماة «مغرب» فيما سينطلقون هم في رحاب العالم بلغتهم الفرنسية.

وللأسف، فإن الفرنسية بدورها تعاني في معاقلها ولكنهم مصرون على أن يختلقوا التضاد حيث لا يوجد.

اللغة العربية ليست ضد اللغات الأجنبية ولا الدارجة ولا الأمازيغية، والحداثة لا لغة لها ولا شكل لها لأنها جوهر، فهل الحداثة هي سروال جينز مرقع هارب من الخصر والاستماع إلى أغنية تقول: «الساطة بليز... واكلا المرقة بخبيز وتحسابي راسك جينفير لوبيز ... وظهرك كبير خاصه غير كريمة» وتدخين جوان عائلي والقيام بثورة في فنجان؟ لا، فهذا يدخل في خانة الاختيار الشخصي وليس في البديل المجتمعي، واسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون.

كاتب المقال:

التصنيفات:

التعليقات

Les Médias Marocains francophones ( Telquel, Leconomiste ... ) sont réalistes et pragmatiques ... Le "ta3rib" ( ou takhrib ) n'a en effet apporté que malheur et ignorance dans le systéme scolaire dés son introduction

L'arabe en effet , en tant que langue, n'est tout simplement pas " à la page " , ni même adapté pour des sciences exactes, qu'elles soit économiques, ou même scientifiques ( mathématiques , etc ... ) ;
En effet: Même les formule arithmétiques - et ce dans le monde entiers - s'écrivent de gauche à droite ... et non le contraire!

Moi personnellement j'ai bataillé dur pour inscrire mes deux enfants dans une mission française ... Je les ai ainsi sauvé de l'enfer des maths à l'envers ( une vraie torture que j'avais moi même enduré ) , la violence et la hogra des "bouzebals" et même des profs ! ( falakas, insultes , etc ... ) qu'on retrouve au quotidien dans les écoles publiques ( l3ca ou ro3b) ...

j'ai choisi pour mes enfants un enseignement moderne, laïque , français ... et surtout avec un avenir
!!

شكرآ يا ممثل الحزب الفرنكفوني على دفاعك عن حزبك.

من حق أبنائك الذهاب إلى المدارس الفرنسية بأموال المغاربة التي نهبتها بحكم انتمائك إلى إلى الحزب , أما أبناؤنا فسيذهبون إلى المدارس التي سميتها "بوزبال" و التي وضعها حزبك لأبناء أمثالنا , كي نلتهي بها ... ولكن بشرف و كرامة لا تحلم أن تتعرف عليها شخصيتك المليئة بالحقد و الكراهية .

لا تخف... رياح التغيير القادمة لن تقتلعك أنت وحدك , بل و امتيازاتك, ومدارسك , و... وحزبك أيضآ .

في أمان الله .

إلى الأخ صاحب التعليق الأول

من قال لك أن العربية غير ملائمة لتدريس العلوم؟ هل تستطيع أن تثبث لنا ذلك؟
ما الفرق إذا كانت المعادلات الرياضية تكتب من اليمين إلى اليسار أو العكس؟ هل كتابتها في اتجاه معين يزيد أو يقلل من صعوبتها أو سهولتها؟

كيف يكون فرض لغة أجنبية مثل الفرنسية أمرا عمليا أو براغماتيا كما تسميه؟ أليست العربية الفصحى أقرب إلى الدارجة من اللغة الفرنسية؟ أين البراغماتية في استخدام لغة بعيدة كل البعد عن الدارجة؟؟

أخي الكريم: إن تمازيك اللغوي على باقي المغاربة ممن يتعلمون ويتعاملون بالعربية أمر لا ولن يغير من حقيقة أنك مغربي في نظر المغاربة ونظر العالم، وحتى وإن ظن البعض أنك فرنسيا، فإنهم سيعدونك من سكان ضواحي المدن الفرنسية المليئة بالبطالة والبؤس. والخلاصة أنك مغربي شئت أم أبيت، ولذا فإنه لا عز لك إلا بعز مواطنيك وثقافتك ولغتك العربية، فإن كنت من الطبقة المتنفذة في الدولة فإنك أقدر على إحداث التغيير وفرض العربية وتحسين وسائل التعليم بها، فلا مستقبل مع الفرنسية أو الإنجليزية أو أية لغة أجنبية مهما حجم المجهودات لفرضها.

Énorme erreur ! ... vous aviez dis,, je cite : " ولذا فإنه لا عز لك إلا بعز مواطنيك وثقافتك ولغتك العربية " ...

Qui vous dis que je suis arabe ... insinuez vous que TOUT les Marocains sont systématiquement Arabes ?? ... Mon cher monsieur, je tiens à souligner qu'ils existent au Maroc des berberes, que vous le vouliez ou non ... Envahir la barbarie et la terre d'imazigen ne vous a pas suffit apparemment ... Galto pour diffuser l'islam , gelna makayn bass ... Mais de la a user de ce cheval de Troie ( dans ce contexte , c'est un fait indiscutable ) pour diffuser et généraliser une culture et une langue qui n'est pas la notre .... NON !!!

المغرب لنا و ليس لعبيد فرنسا
لو كنا في بلاد تحترم سيادتها اللغوية و الحضارية لقامت بنزع صفة المواطنة عن كل اتباع الحزب الفرنكفوني!
للذين يدافعون عن فرنسا في عقر دارنا : اذهبو الى فرنسا، ابحثوا لكم عن وطن اخر. فالمغرب لنا و ليس لعبيد فرنسا!!

أخي العزيز ايدير

أولا انت لم ترد على على الأسئلة التي طرحتها عليك، وهي أسئلة تتعلق بالبراغماتية التي تحتدثت عنها مسبقا.

ثم أنك يا سيدي الكريم لا يمكنك أن تنفي أن جزء لا يستهان به من ثقافتك الأمازيغية متأثر بالثقافة العربية الموجودة في المغرب والمنطقة لعدة قرون. فليس هناك تضاد يذكر بين الأمازيغية والعربية سواء على المستوى الثقافي أو اللغوي. وأنت تدرك أن فرصتك في اكتساب العربية اكتسابا طبيعيا دون تلقين اصطناعي أكبر من قدرتك على اكتساب الفرنسية، فيمكنك الجمع بين الأمازيغية والدارجة ومن ثم اللغة العربية الفصحى بجهد أقل بكثير من ذلك الجهد الذي يجب أن تبذله لإتقان الفرنسية.

والعروبة اليوم مرتبطة باللسان أكثر من ارتباطها بالعرق، ففي اجتماعات القمم العربية نشاهد أشكال مختلفة من الرؤساء والوزراء أكثر ما يجمع بينهم اللغة العربية. ولذا فلا داعي لاختلاق المشاكل فقط من أجل حلها عن طريق لغة أجنبية كالفرنسية.

لا داعي لاجابته.. فحاصل ذكائه لا يتجاوز 50.. لك يا عديم الشرف والعزة أقول.. لغتي أمي، علي ان اعتني بها حتى و لو كانت بشعة.. فما بالك لو هي من أجمل الامهات بل اجملها على الاطلاق.. لغة القوم مرآة حقيقية تدل على مدى وعي هذا الاخير و تحضره، فإهمالها إن دل على شيئ، إنما يدل على تخلفه و جهله.. ..أتحسرعلى حال شعبنا.. أصبحنا عبيدا بلا هوية..

Monsieur Yassine

Que vous le vouliez ou non, l'identité Marocaine jouit d'une grande richesse culturelle et ne se lilite pas - comme certains veulent sous-entendre - exclusivement à l'arabité , de l'aveu de tous !! ... f

Notre glorieuse culture est riche et variée , et c'est d'ailleurs une Force ! : Chleuhs, Rifis, Sahraouis , Soussis ... et même Juifs ( Je dis bien juifs , pas sionistes , les Juifs qui au passage, rappelons le , sont aussi Marocains que vous et Moi , n'en déplaise au antisémites nombreux dans notre pays , hélas ... ! ) f

Bref, ceci étant dis, et remarquant votre zèle implacable et lugubre, je ne peux que vous souhaiter - à vous qui avez choisi une voie néo-arabiste et Xénophobe pour vous et vos enfants, je ne peux hélas que vous souhaiter bonne chance dans vos vies professionnelles et dans vos carrières , que cela soit pour vous ou vos enfants qui s'élanceront bientot dans une quete infernale dans l'impitoyable marché du travail , ou l'arabe n'a plus sa place ( et c'est la stricte vérité , je n'invente rien , dommage pour vous ... ) f

هؤلاء اللدين يدافعزن عن الدارجة ويقحمون الامزيغية من اجل التغطية عن نيتهم المبيتة من اين لهم كل هدا الدعم المالي من يمولهم هناك اسئلة كثيرة انا اعلم شئ مهم هو ان الاستعمار اخرجه المغاربة الاحرار من مقاومين اجلاء شرفاء الدين ضحوا بالغالي والنفيس حتى يعيش المغاربة احرار واليوم نرى كل هدا التدافع والتسابق نحوى تعليم ابنائنا في مدارس مغربية الكوادر والاطر مائة في المائة وفرنسية التقافة والهوية ارجعنا الاستعمار التقافي باءموالينا وكلنا اءمال في كسب رضا الاجنبي لاءننا نعاني من مركب نقص وهكدا فهؤلاء الدافعين عن الفرنسية هم ضحية المركب النقص الدي يعاني منه اولياءهم اما في ما يخص اللغة مجملا فهي وسيلة و اءدات لتدوين البحوث والعلوم التي انجزها الانسان ولا يمكن ان نعيب اي للغة انها للغة تخلف العيب في الانسان الدي يستعمل تلك اللغة ادن كل من ينعت اللغة العربية بالميتة يشبه ذالك الحي بدون روح

هؤلاء الدين

Bon, apparement tu piges pas l'arabe donc je vais m'éfforcer de formuler des phrases correctes en français sachant que mon niveau en cette langue est très moyen, vu que je parle un très bon anglais et je parle aussi couramment l'allemand. Je vais donc te suivre dans ta logique et te dire que la priorité à enseigner nos enfants en se basant uniquement sur l'importance dans le domaine professionnel notamment comme critère est L'ANGLAIS ! pourquoi devrais-je enseigner mes enfants le français quand une autre langue s'avère être plus recherchée sur le marché du travail et ce dans le monde entier! il semble que les responsables dans ce pays tiennent vraiment à ce que les marocains restent prisonniers de la francophonie pour des raisons très évidentes. qui a dit que le Maroc a eu son indépendance? revenons maintenant à l'arabe, tu ne sembles pas saisir l'ampleur de son rôle dans le maintien de notre identité arabo-berbère indépendante et autonome? si l'arabe n'a plus sa place dans le marché du travail, c'est sans aucun doute à cause de nous. On l'a effectivement depuis " l'indépendance " négligée. quand je vois comment les israéliens, les japonais ou encore les perses tiennent énormément à leur langue et donc à leur indépendance, je pleure presque... finalement je te demande, toi qui est fière de vivre sous l'aile de la France, de repenser à toute cette histoire d'indépendance culturelle. Dans l'espoir d'y voir plus clairement

Dear Idir or not Idir
I see you still living like a cave man in a time where everything gets change. If you put yourself against Arabic or Islam it means you are putting yourself against all Moroccans values, history, and future. I advise you personally to learn Arabic language and Islamic history just like some westerns do now and I’m sure you will be surprised how ignorant you are.
If you like France then go over there and see how they are going to threat you. They will sacrifice you just the way they gave black people to Canadians!
.

Dear Omar

I'm NOT arabic !! vous n'allez quand même pas me scotcher d'une identité qui n'est pas la mienne ... vous auriez pu me qualifier d'arabophone à la rigueur ... Mais de la a holocauster mon identité berbère dont je suis fier , NON MONSIEUR ! f

... Quand a L'islam, Monsieur, je suis aussi musulman que vous ,et ce n'est pas ma langue de prédilection qui va y changer quelques chose ... encore une fois , je le redis : L'arabe n'est PAS sacrée, il s'agit juste d'un moyen de communication comme les autres , ni plus , ni moins ... ( même les "occidentaux qui cherchent à mieux connaitre l'islam" comme vous dites, he bein il existe un tas de traduction de coran , en anglais , en allemand ... et même en hébreux ! ) ; Alors , SVP , arrêtez de fantasmer sur une grande "umma" arabique, tout cela n"est qu'une loingtaine utopie collective ... Les langues latine khoya , il n'y a que ca de vrai !! ... ( remlarque, meme ta reposne tu me la postée en english ... )f

أعتقد أن للسيد ايدير الحق في اختيار اللغة التي يرغب في استعمالها كما له الحق في أن يعلم أبناءه أي لغة يشاء ما دام سيدفع كلفة تلك الدراسة من ماله الخاص مع أني أتمنى صادقا أن يكون مستوى الأبناء التعليمي والثقافي أحسن من مستوى الأب علهم اذا ما طرحت عليهم قضايا فكرية يكونون قادرين على مناقشة أبناء محمد ادريس وياسين مناقشة متوازنة ولا يهربون على استحياء.
علموا أبناءكم وخاصة بناتكم اللاتي سيربين أجيالنا القادمة فلن يرفع من شأن اللغة العربية أحد غير أبنائها المعتزين بأصولهم الطالبين للعلم بلغات العالم كله.

السلام للاخ إيدر وللقارئ
Je vais m'exprimer en français, pour répondre à l'idée que le français est la langue d'apprentissage cité par mr Idir.
Je reste sur l’angle pragmatique de la langue comme langue de transfert des savoirs.
Tout le monde s’accorde que le français est bel et bien une langue digne de respect sur le plan littéraire. Et que c’est une langue riche et qu’elle est même scientifique, comme d’autres langues.
C’est bien le point que tu défends.
Si l’appareil gouvernemental impose cette langue en tant que langue d’usage administratif, et d’apprentissage scientifique et économique par le bâton et la carotte, je comprends ton petit soucis, à l’égard des tes enfants et de leur minuscule avenir ou devenir. Tout simplement, parce que le recruteur est demandeur de cette langue, qui est le français. D’ailleurs, ces derniers demandent d’avantage de langues vivantes.
Mais détrempe toi ; que les français, qu’ils soient de classes moyennes ou aisées, ils demandent à ce que leurs enfants soient scolarisés en classes de sections européennes aux collèges-lycées.
DNL, crées en 1992 en france, Disciplines Non Linguistiques, ils visent à faire enseigner au lycéens une ou deux matières non linguistiques : soient histoire-géographie ou une matière scientifiques.
A la base , la langue de transfert était l’Allemand, vu l’importance de l’axe économique franco-allmand (d’ailleurs, l’économie française est dépassé par les germanophones) et la coopération franco-allmande. Mais les choses ont basculé, désormais dans 90% des cas, la suprématie de la langue de Shakespeare — Anglais— a pris le dessus. Les parents, dont les enfants scolarisés en S.E., maîtres du chois de la langue de transfert, choissent l’Anglais. Mais hélas, les ressources des enseignants scientifiques, perles rares, sont insuffisantes. Le président Français, souhaite et répète plusieurs fois, qu’il faut mener une politique qui vise à faire venir les étudiants Indients en France. Mais ces derniers ne viennent pas.
Alors, comme Mr Idir, a placé ses enfants en mission française, et qu’il paie de sa poche leur scolarisation, pouvait-il demander à la direction d’installer les sections européens dans l’établissement ? il peut toujours rêver ! Ils vont lui dire : « Mr tu demande ce que on ne peut le faire au maroc, ‘rak thaddad la fancophonie’ !!
Mr Idir, va leur dirent : « Mais, vous disposez bien, dans chaque ville française, un établissement européen ! »
Il vont lui dire, : « Tu es un petit marocain, et tu le resteras, l’Anglais –langue du savoir- ce n’est pas pour les enfants marocain, c’est labà, pas au maroc » !
Tire toi !
Mr Idir, avec tout le respet que je vous dois, la langue française, comme langue de savoir, désormrais est un passé. 95% des serveurs sur la toile, sont écrite en anglais, 2% Japonnais, et le reste du cadavre, sera partagé les charonièrs!

Soit, mais l'arabe non plus n'est pas en bonne posture , et vire au pire même , et rime avec pauvreté, islamisme , fanatisme moyen-oriental , et j'en passe ... pq donc s'acharner soit disons la "défendre ", quitte à la sacraliser et virer dans la Xénophobie ? ( il n'y qu'a regarder le titre de ce blog raciste pour s'en apercevoir ... ) f

اعتذر للقراء لكون تعليقي التالي بالفرنسية :

Je veux bien entendre tes arguments, seulement tu ne peux dire la chose et sans contraire en prétendre à être
compris. Si j'ai bien ton argumentation tu affire à la fois :

1- Il ne faut pas mélanger une langue (en l'occurrence l'arabe) et une identité (ici la marocanité) et encore moins une religion (l'islam) : soit, cette position est certe défendable, seulement il faut également se garder à faire des mélange de genre qui n'ont pas de sens : la français ne veut point signifier la laïcité (l'enseignement catholique en France est en constante augmentation) , ni le développement économique (les pays francophones sous-développés, il y en a une palanquée) et pour les programmes de l'ensignement public français, il suffit de se rapporter aux travaux de différentes commissions pour constater les manques, lacunes et la non adéquation entre les enseignements et le marché du travail.

2- Il ne faut pas sacraliser une langue : tant mieux, mais si tu dénonce cela pour l'arabe, il ne faut point omettre que le Français est encore plus sacralisé ici (en France) , je cite entre autre les fameuses lois Toubon "la loi Toubon est alors destinée à assurer la primauté de la langue française en France où elle serait menacée par l'extension de l'anglais." Y a-t-il une loi équivalente dans n'importe lequel des pays arabes ? ! Non ! Et pourtant, c'est ça la VRAIE sacralité par la loi

3- Si en même temps tu tend à caricaturer fortement la langue arabe et à ne l'associer qu'avec le sous-développement, al-fala9a et autres punition, tu peux consentir à ce que la langue française assume sa propre Histoire de langue de colonisation, de déculturation, d'exploitation et de collaboration. Si tu sous-entend à peine que les défenseurs de la langue arabe sont des anti-sémites , sais tu que l pays qui a déporté le plus après l'Allemagne est bien la douce France ? As-tu lu les écrits de Celine (qui du point de vu littéraire est une sommité française) pendant les années 30-40? je t'ai renvois, et vers l'histoire de la collaboration, tu seras bien surpris..

4- Crois tu que la français soit la langue de tous les français et que c'est naturel?! Si tu as des vacances, balade toi du coté du pays Basque, en Bretagne ou en Corse et informe toi sur la langue parlée et comment l'actuel français s'est-il établi dans ces contrées ! Il n 'y a pas si longtemps on affichait dans les écoles des "Interdit de cracher par terre ou de parler breton" ! La tolérance et l'acceptation de l'autre n'est pas une qualité de la langue française, c'est le moins que l'on puisse dire.

5- Si t'es pour une vision utilitariste de la langue , je peux bien le concevoir et le comprendre. Mais dans ce cas, il est bien illusoire de croire atteindre la progrès par la langue françaises : d'une part il serait plus intelligent de ne pas miser sur une langue dont l'influence recule et dans la plus grande des ambitions est qu'elle ne se fasse pas déborder chez elle par l'anglais ou l'allemand ! et d'autre part une langue qui ne t'est d'accune utilité si tu souhaite faire des études scientifiques sérieuses et supérieures : d'une part les publications se font en anglais, même celles des chercheurs français et d'autre part, le temps que les nouveautés et les innovations soient traduites en français, elles deviennent obsolète. Le même procès que tu fais à l'arabe peut se faire facilement au Français.

6- Par ailleurs , aussi bien en mathématiques qu'en physique, je peux t'assurer qu'écrire les formules de gauche à droite, de droite à gauche ou de haut en bas n'a aucune espèce d'importance : c'est plutôt l'assimilation des concepts qui comptent. Que tu sois japonais, coréens ou hébreux... tu fais peu d'état de l'alphabet, du jeu de caractères ou du sens de l'écriture , le vrai enjeux c'est la compréhension des contenus. Tu remarqueras facilement que l'utilisation de l'alphabet grecque et latin (Alpha, beta, gamma ...) est assez généralisé en mathématiques et que cela n'altère en rien la clarté des exposées ... et pourant le latin est bien une langue morte, archaique et complètement décrochée, n'est ce pas ?

7- Question de l'identité : si tu souhaite te définir en tant que "non arabe" t'es bien libre seulement n'oublie pas que l" 'identité ne se décrète pas simplement, c'est principalement la perception que l'autre a de toi. Autrement dit, vu de l'extérieur t'as beau proclamer "je suis berbère" tu seras perçu en tant qu'arabe (et il n y 'a aucune contradiction à mon avis) ... que tu le veuille ou pas . C'est un cambat de Don Quichotte. Un suédois qui est né et a grandit en Suède , et qui est noir, sera toujours perçu comme l'Africain dans n'importe quel autre pays européen , même si ça maman est suédoise et qu'il parle suédois comme un suédois de souche. J'espère que t'as bien perçu combien est-ce ridicule d'essayer de se défaire d'une partie de son identité ... et si avec cela tu arrives à rendre tes enfants peu fière d'une des composantes de leur culture, ne soit pas surpris si à l'arrivée ils développent une frustration, une sentiment de manque ou un complexe d'infériorité. Ils auront peut être un job, mais seront-ils heureux de ce qu'ils sont ?!

8- Une petite remarque, mais c'est un tout petit détails : étant moi même berbère de la plaine de Souss , je peux t'assurer que les chleuhs et les soussis (souassa) , c'est exactement le même chose, n'est ce pas ?

لقد علمتنا التجارب انه اينما رنت اللغة الفرنسية بشدة في المغرب العربي ..الا و يكون دويها بربري!!!!!!
دائما التشبت بالفرنسية و نفس الحجج المردودة ..اعتذر لانني اخاطبكم بالفرنسية اسف انا لست عربي !!!
و هل هذه حجة لمخاطبتنا بالفرنسية انت ايضا لست فرنسي !!!
ان من يعيش في هذه المنطقة و ابتلي باولاد فرنسا غير الشرعيين لانه حتى فرنسا لا تعترف بهم مثل ابنائها الشرعيين
قلت من مر بمنطقة المغرب العربي يعرف جيدا هذه العقدة عقدة انا لست عربي اذن اتكلم الفرنسية و ادافع عنها ...
و رب عذر اقبح من ذنب
ان العربية الفصحى ضرورة قصوى و حتمية لكل مسلم يعشق القران و يريد ان يكون قريبا منه و ضياع الفصحى لا يعني سوى بعدا لاجيال باكملها و انسلاخها عن دينها كما حدث مع قبائل الجزائر و الذين هظموا القاعدة جيدا قاعدة انا لست عربي اذا اقاطع اللغة العربية و اتشبت بالفرنسية فسقطوا ضحايا للتبشيريين و تنصر معضمهم و يمكرون و يمكر اله و الله خير الماكرين

يجب خلق لوبي اقتصادي (بالسياسي سيزجون بنا في السجن) و خلق واقع يهمش لغة دولة فرنسا. أبناء لصوص فاس، لما شبعوا فرنسا و كندا، يريدون الأن تحويل المغرب الى منتجع او قهوة فرنسية لكي لا يشعرو بالغربة!!

كما ارجوا عدم الإكثار من الفرنسية في التعليقات فهي تضر بصري.

كخطوة أولى
يجب علينا كمغاربة غيورين على هويتنا أن نرفض التكلم باللغة الفرنسية إلا عند الضرورة و فقط عندما لا يفهم مخاطبنا غير الفرنسية.
أنا على سبيل المثال تلقيت كل دراستي باللغة الفرنسية و مع ذلك أرفض أن أتكلم غير لغتي الأم العربية مع غير الفرنسيين. إتقان اللغات الأجنبية شيء محمود يزيد المرء وعيا و انفتاحا و لكن يجب أن لا يكون ذلك على حساب اللغة الأم التي هي أساس الهوية.