فصـل المـقال فيمـا بيـن اللغـة العربيـة والأمازيغيـات مـن اتصـال

عبـد الفتـاح الفـاتحـي د. عبـد الفتـاح الفـاتـحـي

يمكن القول أنه قلمـا نجـد تقاربا بيـنا ودالا بين اللغـة العربيـة والأمازيغيات، وإن يكـن عـدد مـن الباحثيـن قـد اعتبـر أن السلالـة اللغويـة للأمازيغيات منسلـة من شجـرة اللغـات الساميـة، وبحسـب هذه الفرضيـة تكـون الأمازيغيـة أخـت شقيقـة للغـة العربيـة وللعبريـة، غير أن هذه الفرضيـة لم تكن هي الوحيـدة، حيث انـبرى بعـض الباحثيـن في جعـل الأمازيغية من سلالـة اللغـة الفنيقيـة، بل هناك مـن جعـلها من سـلالة اللغات الهندوأوربية. والحـق أن أي فرضيـة لا يمكـن أن تـدحض سابقتها لعدم كفايـة الأدلـة إن لم نقـل انعـدامها، وهـو ما دعا ببعـض الباحثيـن بمـن فيهـم العميـد الحالـي للمعهد الملكي للثقافـة الأمازيغيـة أحمـد بوكـوس إلى اعتبار الأمازيغيـة لغـة مستقلـة لا تنتمـي لأي سلالـة لغويـة.

وإن تحـاول الباحثـة الجزائريـة وعالمة الآثار حبيبـة رشيـد التأصيـل للأمازيغيـة مـن خـلال الحفـريات؛ إلا أن الأدلـة تبقـى ضئيلـة؛ وغيـر ذات تأثيـر في خلـق تصـور علمـي موحـد خاص بالأمازيغيـات، لشفـويتها ونـدرة البحـوث بخصـوصها، وذاك هو مصـدر عـدم الحسـم فـي أصـلها ولا سـلالتها ولا في الحـرف الـذي اقتـرح لرسمهـا.

إن الأحـداث الكثيـرة التـي عـرفها شمـال إفـريقيا هجـرات، حروب، استعمـار... تـركت بصمات بارزة فـي الأمازيغيات وثقافتها، ولتلك السيرورة التاريخية التي عرفتها المنطقة لـم يكـن بـد مـن التفاعـل لغـويا وثقـافيا مـع الوافـد الجديـد كـرها أو طواعيـة، وهـو ما يعنـي تأثـر الثقافـة واللغـات الأمازيغيـة بلغـة وثقافـة الوافد القوي، في وقـت لم تكـن فيـه مؤسسـات تحمـي وتـؤرخ للأمازيغية، وهـو ما جعلها تستمـر لهجات شفـوية يصعـب التمييـز بيـن أصيـلها عـن دخيـلها، وللأسـف استمـر ذلك حتـى بعـد الفتـح الإسـلامـي، الـذي جاء بلغـة عربيـة اصطبغـت بالصبغـة القدسيـة باعتبـارها لغـة القـرآن الكريـم، وتعـزز وزنهـا كـذلك بمجموعـة مـن الأحاديـث النبويـة التـي أشـادت بالتحدث بها، ودعـت إلى تعلمهـا، في وقـت تقبـل الأمازيـغ بحمـاسة الديـن الإسـلامي وما ترتـب عـن ذلك من تأثـر كبيـر بلغتـه العربيـة.

ومجمـل القـول إذن ووفـق المنهجـية التاريخيـة فإن اللهجـات الأمازيغيـة نتيجـة التفاعـلات التـي عـرفها محيطـها الجغـرافي لا بـد وأن تكـون مفعمـة بمظاهـر التأثيـر على كافـة المستـويات النحويـة والتركيبيـة والمعجميـة والصرفيـة وشديـدة التأثـر بحيث تستحيـل والحالـة هـذه إمكانية تمييـز وضعها القديـم عـن وضعهـا المعاصر.

إن درجـة التأثـر والتداخـل اللغـوي الـذي عـرفته الأمازيغيـات أيضا مرهـون كذلك بوضـعها لهجـات شفـوية يصعـب تحديـد صـورة نموذجيـة تاريخيـة لها ولو لمـدة زمنيـة قصيـرة، أي بما يمَكِّن من أن تشكل عينـة ضابطـة نقارنها بما هي عليه حاليا، عكـس اللغـة العربيـة التـي نتوفر منها على نصوص تراثيـة، لأنهـا دونت بتدوين القـرآن الكريـم، وهو ما يسمـح للباحث في العصـر الحاضـر بأن نقيس درجـة تأثـرها وتغيـرها وتبـدل بنياتهـا علـى ضـوء نسختها التراثيـة، وهـو ما لا يتأتـى لنا كباحثين حيـن دراسـة التطـور التاريخـي للهجـات الأمازيغيـة لكونهـا كما أسلفنا استمـرت شفويـة، ومـا ترتـب عن ذلك عدم تقعيـدها وتنظيـم مجمـوع مكونهـا اللسانـي بما يشكـل مرجعيـة للناطقيـن بها.

وهو ما جعـلها عرضـة لتغييـرات شـديدة لا يمكـن التنبـؤ بهـا، تغيـرات في البنـاء والمعجـم بـل وعلـى كافـة المستـويات، وهو ما يرجـح حصول تغيـرات جذريـة وبنيوية ينتفـي معهـا ربـط واقع الأمازيغيـات الحاليـة بالأمازيغيـات القديمـة.

وبناء على ما سـردنها لا يتيسـر وضـع الأمازيغيـات موضـع المقارنـة أو إمكانية تأثيـرها فـي اللغة العربيـة الفصحـى لأن علمـاء العربيـة عرفوا بحساسيتهم من الدخيـل وعملـوا بمناهـج صارمة لحمايتهـا، ذلك لأنهـم يعتبـرون المـس بصفـاء اللغـة العربيـة يستثرب عنـه الخطأ في تفسيـر النـص القرآنـي، فاحتـرسوا أيم احتـراس من لهجات المولديـن خوفا على صفاء العربيـة، ولذلك يستبعـد تأثيـر الأمازيغيات في اللغـة العربيـة للأمـر المومأ له، في حين يبقى حضـور تأثيـر اللغـة العربـية فـي الأمازيغيـات بـاديا بشكـل جلـي.

وما يمكـن استخلاصـه إذن أن تأثيـرا متبادلا قلما يمكـن الاستـدلال به من الأمازيغيـات إلى العربيـة إلا في صـور جـد نـادرة لا يعتـد بها، ولكـن يمكـن أن نستحضـر ذلك التأثيـر في اللهجـات العربيـة العاميـة والتـي هي مستـوى متدنـي من لغة العامـة الشفـوية وهو ما يجعـلها عرضـة لأي تبـدل أو تغييـر يصعـب ضبـط ملامحـه، ودليـل ذلك أن دارجـة أو عاميـة عشـر سنوات سابقـة نحـوا وتركيبـا ومعجمـا مختلفـة عن دارجـة اليـوم، خليـط وكـلام فـردي خاص غيـر مقعـد ولا خاضـع لنسـق، إنها كـلام فـردي على حد تعبير عالم اللغويات فردناند دوسوسيـر.

ولذات الأسباب فعوامـل التبـادل والتأثيـر بيـن العاميات والأمازيغيات قائمـة بقـوة ومتداخلـة كأداة للتواصـل اليومـي المحـدود، ولغـة فـرضتها عـدم إمكانيـة تعلـم جميـع الأمازيـغ للغـة العربيـة وعدم تعلـم العرب للأمازيغيـة بسبب مشكـلات تعليميـة آنـذاك، وهـو ما استدعـى تكويـن خليـط وسط يتـراوح بيـن أن تكـون الغلبـة فيـه للعربية في لهجات المـدن والحواضـر أو أن تكـون فيه الغلبـة للأمازيغيات في بعض القـرى والمداشـر، وهو ما يفسـر وجـود قبائـل أمازيغيـة عربـت وأخـرى عربيـة تبربرت.

وممـا يسهـل تأكيـده إذن أن الأمازيغيـات قـد استفـادت حتمـا مـن اللغـة العربيـة نحـوا وصـرفا وتركيبـا ومعجمـا تعكسـه كميـة الكلمـات العربيـة الـواردة فـي معجـم اللهجـات الأمازيغيـة، وأكيـد أن تقعيـد اللغـة العربيـة والدراسـات العلميـة التـي بحثتهـا لا بـد أن ترخـي بظـلالها على لغـة شفويـة، أما بخصـوص تأثيـر الأمازيغيـة فـي اللغـة العربيـة فيبقـى ذلك محـدودا.

وأمـا علـى المستـوى الثقافـي فيمكـن القـول بأن الأمازيغيـات مـن خـلال تراثهـا الشفـوي والذي لم يصلنا منه وللأسـف إلا النـزر القليـل لضياعه بفعل النسيان وعدم حفظـه كتابـة، ولكـن على العمـوم أن المتوفـر يعكـس بقـوة درجـة تلاقح قـوي للثقافـة العربيـة والإسلاميـة، ساهـم فيه الإجمـاع المغربـي، فلـم يسجـل أبـدا أن كان هنـاك تنافـر فيمـا بيـن الثقافـة العربيـة الإسلاميـة والثقافـة الأمازيغيـة، ولـم يسجـل أبـدا أن كـان هنـاك تنـازع فيمـا بيـن اللغـة العربيـة والأمازيغيـة بل ساهمـتا جنبا إلى جنب وبتـوازي في تشكيـل الهويـة الوطنيـة المغربيـة على الـدوام.

كاتب المقال:

التعليقات

ليسهناك شيي اسمه الامازيغيات بل الامازيغية يا اخي دكرتني بفرق تسد الا تعلم انه مبدا استعماري . انك لا تميز بين الدين و العربية ادا كان الامازيغ مسلمون فان هدا لايعني انهم عرب ابدا لهدا فكل من يستعمل الاسلام لتعريب الامازيغ يدافع عن الفكر الاستعماري نعم للتعددية لا للتعريب .

ادا طرحت علي اي باحث جدي السؤال التالي من اثري الثقافة الاسلامية اكثر العرب ام باقي القوميات الاخري .
سيكون الجواب بسيطا 99.99 في 100 القوميات غير العربية تركيا ايران الامازيغ الاكراد الافغان الهند ....و القائمة طويلة و العرب اكتفوا بالاصفار و ما جاور دلك ادن لا داعي للحديث عن تاثير العربية علي القوميات الاخري بل تحدث عن الضعف العربي الامس و اليوم و في المستقل .

العربيات... لهجات, لغة ثم ديـــانة
ظهرت اللغة العربية الموحدة أول ما ظهرت في قبيلة قريش التي كانت تعتبر الصحراء العربية موطنا لها. في نفس الفترة التي شهدت كذلك ميلاد الدين الجديد هذا الأخير الذي يعود له الفضل الكبير في توحيد العربيات تحت راية العربية القرشية لتشكل بمعية بعضها البعض لغة قوية مع الإبقاء على الكلمات الأعجمية التي تسللت إلى بعضها حتى قبل مجيء الإسلام بل و ذكرت في القرآن الكريم بالرغم من كونها لقيطة لغويا أي ليس لها جدر لغوي من قبيل كلمات *إبريق,سلسبيل,دار,فلك,فرعون...* وقد وظف القرآن هذه الكلمات بشكل إعجازي حيث نجد مثلا كلمات مصرية قديمة في قصة يوسف و أخرى بربرية في قصة نوح ...الشيء الذي ساعد المؤرخين بل و حتى اللغويين في تحديد مسقط رأس العديد من الأنبياء حتى باختلاف مكان وفاتهم ...الشيء الذي قدم خدمة كبيرة للغة العربية و ساهم في بقائها إلى يومنا هذا سواء من طرف أبنائها الأصليين أو المتبنيين لها أو حتى الذين يعتبرونها لغة ثانية ...وهنا أسدل الستار عن تطور العربيات إلى العربية الذي أعتبره تطورا إيجابيا أرفع له قبعتي انبهارا ...لكن العربية اتخذت الطريق الخطأ لوصولها للعالمية و ذلك لتحولها من لغة إلى ديانة وهنا سأرجع قبعتي فوق رأسي مسترسلا ...أكبر خطأ اقترفه العرب بلغتهم بل بالإسلام بدرجة أولى هو تحويل العربية إلى ديانة حيث أنه كان على العربية أن تتوقف عن الانحشار تحت جناح الإسلام بمجرد وصول هذا الأخير إلى بلاد العجم و تغلغله فيه تفاديا للحساسيات العرقية التي مازلنا نعيشها في بلاد الإسلام إلى يومنا هذا و ما أكثر الشعوب التي تضررت من هذا النهج الذي لم يحترم خصوصيات الشعوب الأخرى و دلك بتحول اللغة العربية من أداة لإيصال الإسلام إلى غاية يعتبر الإسلام وسيلة لنشرها وقد بدا ذلك جليا و واضحا حتى في البدايات الأولى لدخول هذا السرطان الخبيث للعالم الإسلامي المسمى القومية العربية أو كما هو الحال القومجية العربية .و قد كان أول من وقف في وجهه هم سكان شمال إفريقيا الأصليين و هم الأمازيغ بقيادة ملكهم كسيلة الذي أعلن عن رغبته دخول الإسلام إلى مملكته بتحالفه مع عمرو بن العاص و عقبة بن نافع هذا الأخير الذي نقض التحالف مع كسيلة زعيم الأمازيغ كما ورد عن ابن خلدون بأن بلغ في إذلال كسيلة حدا لم يمحى بعد من ذاكرة الأمازيغ حتى بعد القرون المتتابعة ...ثم خلفته بعد قضائه الملكة *تهيا* التي دانت بالإسلام رغم إنكار القومجيين العرب لذلك خوفا من افتضاح أمرهم بأن زعموا أنها ادعت الإسلام وأسهبوا في نعتها تارة بالكاهنة و تارة باليهودية و أخرى بالداهية المجوسية ...وهذا دليل على بطلان مزاعمهم . فتجدهم مثلا يقولون الفتح الإسلامي للمغرب أو الأندلس ثم يحشرون كمرادف لهذه العبارة *الفتح العربي للمغرب أو الأندلس* متناسيين أن المولى إدريس لما هرب من بطشهم إلى وليلي في المغرب وجد أغلبهم مسلمين مما سهل له الطريق للملك . كما تناسوا أن فاتح الأندلس أمازيغي و ذكروا في كتبهم أنه قال *البحر من أمامكم و العدو من خلفكم * و هذا صحيح فعلا إلا أنه لم يقلها بالعربي بل تم ترجمتها بعد ذلك فقط إذ من هذا العاقل الذي يصدق أن رجلا أمازيغيا خطب في رجال أمازيغ بلسان عربي ؟؟؟ سيقولون ويحك ماذا تقول أتطعن في كتب التاريخ التي كتبناها ؟ سأقول و هل تظنون في كتبكم التافهة هذه أن جنوده استخدموا المترجم الفوري قووقل أو أن طارق بن زياد كان يتفاخر علينا باللغة الجديدة التي تعلمها كما نفتخر نحن بالإنجليزية و غيرها . تبا لكم أتستبدلون العربية بالإسلام و كليلة ودمنة بالقرآن و حديث النبي بشعر نزار قباني أو قاسم أمين؟؟؟
ومع ذلك...مازال القومجيون يدنسون العالم باسم الإسلام ... خرجوا علينا البارحة بمخطط جديد ... أطلقوا عليه من الأسماء اتحاد المغرب العربي... وليس كل عربي قومجي و لا كل قومجي عربي ... أول من أطلق هذه الفكرة هو المستعمر الفرنسي و التي اقتبسها من الفكرة اليهودية * فرق تسد * و كان يرجوا بذلك إشعال الفتنة في قلوب الأمازيغ الذين لم و لن يسمحوا بشيء اسمه المغرب العربي و هذا ما كاد يتحقق بعد إطلاق *أكدوبة الظهير البربري* من طرف الاستعمار الفرنسي و أذنابه من حزب الإستقلال المغربي الذي يدعي القومجية في الوقت الذي لا يجيدون حتى العد من واحد لعشرة بالعربي ليطلقوا العنان لأيديهم للبطش بالمجاهدين أمثال الأمير عبد الكريم الخطابي و موحا أوحمو الزياني . و لولا رحمة الله لشهد العالم الإسلامي نكسة تخجل من صغرها نكسة 1948 ... و مازالت بعض مظاهر التعريب القصري للمغاربة قائمة إلى يومنا هذا ... فالمغربي يعرب بدعوى الدين ثم يفرنس؟؟؟و هنا أضيف أين الإسلام الآن في المدارس المغربية حيث تدرس مادة التربية الإسلامية ساعة واحدة تكون غالبا آخر الأسبوع ؟؟ حيث يكون التلميذ أصلا مهلوكا بدنيا و فكريا ؟؟؟أليست هذه دعارة إيديولوجية و هذا لخير دليل على صدق كلامي ... كل شيء سار بالفرنسية ... إذا قصدت المستشفيات أو أي مبنى حكومي و أنت لا تجيد الفرنسية فارجع إلى بيتك فلا أحد سيعيرك أدنى اهتمام ...ها أنت ذا في بيتك افتح التلفاز كل شيء بالفرنسية ... أقفل التلفاز و اذهب لتنام لعلك تستريح قليلا...واااااااااااااه؟؟ ماذا هناك ؟ -حتى أحلامنا ؟ما بها أحلامنا ؟ -صارت بالفرنسية ... أنا الآن أكتب و أبكي و أقول لك أنت بالتحديد أيها العربي ؟ نعم أنت أيها المخدوع بالشعارات الزائفة –أجبني ...لماذا تطالب بوقف تهويد القدس الشريف ؟؟؟ و لماذا ليس لي الحق بالمطالبة بوقف تعريب لغتي الحبيبة ؟؟؟ هل تظن أن قلبي الآن لا يعتصر على لغة و مدن وحضارة و لو لواحد في المئة مما يعتصر قلبك على مدينة واحدة ؟؟؟ أجبني أيها العربي لماذا تسكت ؟؟؟ تبا لهذا العقل المتحجر أين تعيش في الخليج أو في الحجاز أو في أي مكان ألا تحزن عندما ترون أطفال غزة يقتلون على أيد من ؟؟؟ إنهم نحن نعم نحن أنا أمازيغي و أقولها بملء فمي 40 في المئة من سكان إسرائيل ذوو أصول مغربية ؟؟؟أليس حزب *شاس*المعروف بكونه أكثر الأحزاب الإسرائيلية بطشا بالعرب حزبا مغربيا 100في 100؟؟ سأقول لك أنا شخصيا و الدموع تنهمر من عيني ...أنا مستعد للذهاب لغزة ليس لإنقاذ أطفالها الأبرياء ... بل قتلهم شر تقتيل ؟؟؟ سأقتل كل العرب ... و سأغتصب رغما عني كل نساء العرب... و سأشوه جثتهم واحدا واحدا ؟؟ ستقول لي و قلبك يشفق علي لكن القومجية التي زرعت في عقلك هي التي سترد علي ...ويحك أيها البربري الصهيوني؟؟؟ -نعم أننا بربري ...لكني لست بهذا الغباء لأصدق أضحوكة أرض الميعاد...و لا لأصدق عذرية إسرائيل ؟؟ مللت من المشاركة في تلك المظاهرات المنددة بالحرب ... مللت من التعاطف مع قضاياكم ... أليس هكذا تسمونها...الحروب العربية الإسرائيلية... نعم و ماذا عن المغاربة الذين شاركوا في حرب الجولان ؟؟؟ أنتم من أبعدنا عنكم بسبب سياسة تعريب كل شيء ... لذلك لماذا تتعجبون من تحالفنا مع أعدائكم في الوقت الذي لم تعترفوا بنا رغم كل ما قدمناهم لكم ؟
اسمع التالي ... لوحظ في الأيام الأخيرة في كل مظاهرة يقوم بها الأمازيغ سواء في الشارع أو الجامعات حملهم للأعلام الإسرائيلية ؟؟؟
تأمل أيها العربي هذا الخبر ... ستقول في نفسك هؤلاء الأمازيغ عنصريون إنكم تكرهون العرب ... كان من المفترض أنكم تحمون ظهر الإسلام من العدو لا أن تتحالفوا معه علينا؟ وما إلى ذلك من السباب...هذا دفاعي عن هؤلاء
* إسرائيل وقعت وثيقة أريد لها أن لا تذكر في أخبار الجزيرة و لا في القنوات المغربية تسمى *وثيقة إنشاء دولة تامازغا* و قد وقعت في جزر الكناري و حدود هذه الدولة هي من الكناري إلى قرية سيوة المصرية و من إقليم الباسك إلى مالي و تشاد و غيرها ... أليس هذا هو حلم كل أمازيغي ؟؟؟ألم تضحي إسرائيل بعلاقتها بإسبانيا من أجلنا ؟؟؟أليس المغرب الدولة الإسلامية الوحيدة التي لها الحق في تطوير السلاح الإسرائيلي ؟؟؟أليس المغرب البلد الوحيد الذي له وضعية شريك استثنائي مع الإتحاد الأوروبي؟؟في الوقت الذي تلهث فيه تركيا للانضمام منذ الأزل؟؟ألا تشتكي إسبانيا كل يوم من النفوذ المغربي الذي ترك المواد الفلاحية الإسبانية تفسد بسبب السطوة المغربية على السوق الأوروبي ؟؟ألا يصدر كل شهر تقرير إسباني يستنكر التعاون الإسرائيلي المغربي؟؟؟ ألا تحمل البضائع الإسرائيلية في الأسواق العربية و العالمية عبارة *صنع في المغرب*؟؟؟ ماذا فعلتم أنتم بالمقابل ؟؟؟منعتمونا من تسمية أولادنا بأسماء أجدادنا...احتلتم أرضنا ونسبتم إلى أنفسكم كل شيء بنيناه بأيدينا...رفضتم الاعتراف بتاريخنا و لغتنا و حقنا في الاختلاف ولا تتعبون من تذكيرنا أنكم قلتم أننا إخوة في العروبة... تحتفلون بمرور12 قرن على مملكة الظلام ...و ترفضون الحديث عن ال700000 سنة من الحضارة التي بنيناها في نفس الوقت الذي تصفقون فيه للفراعنة لماذا فقط لأنهم يقولون أنهم عرب.فبأي مكيال تكيلون؟؟*
قد لا يتفق معي أو يتبرأ مني معظم بل كل من يقرأ هذا البيان من الأمازيغ ... لكني أقول لهم أنه على مر العصور التي عرفت ثورات أو صحوات مجموعات مطالبة بحقوقها ...لم تنجح في مساعيها سوى تلك التي بالغت في مطالبها ...فمثلا إذا أردت حكما داتيا فاطلب استقلالا كليا ... قد يكون مصيرك الموت أو حتى أن تكون منبوذا في كتب التاريخ لكنك في الأخير ستصل إلى مخططك الذي أنت أصلا لا تريد سواه...لدى فلا بد من تقديم تضحية قد تصل لحد التنازل بشرف عن حياتك كما جرى للقاضي عياض أو النفي كما هما هو حال ابن خلدون الذي نفي لتركيا حيث وافته المنية و هو الذي كان السباق لإيقاظ الثورة الأمازيغية عن طريق الكتابة... و لكم يا بني قومي في القاضي عياض و ابن خلدون و كسيلة و تهيا خير مثال ...فهم مصلوبون في كتب العرب و مبجلون في قلوب أبناء مازغ...
على العموم ... اعتبروها مساومة ...إذا أردتم أن نقطع أيدينا من أيد اليهود ... فالحل بأيديكم... و تذكروا أني بدأت الموضوع صحفيا محايدا ثم مؤرخا ثم سياسيا ثم مواطنا عاديا ثم قوميا إسلاميا فثوريا أمازيغيا ثم خائنا لعينا ثم مخابراتيا ذكيا ثم خبيرا عسكريا فمحللا اجتماعيا فاقتصاديا ثم متوعدا جبارا وطالب سلم و أنا الآن ألعب دور مشرف على طاولة اللعب فمن اختار الورقة الرابحة فمصيره العيش معي بسلام و من اختار ورقة الموت فمصيره العيش مع الثعبان فاختر أيها العربي من منهما تفضل السم أو العسل ...الدم أو الحرية...

تامازغا الأحرار

العربيات... لهجات, لغة ثم ديـــانة
ظهرت اللغة العربية الموحدة أول ما ظهرت في قبيلة قريش التي كانت تعتبر الصحراء العربية موطنا لها. في نفس الفترة التي شهدت كذلك ميلاد الدين الجديد هذا الأخير الذي يعود له الفضل الكبير في توحيد العربيات تحت راية العربية القرشية لتشكل بمعية بعضها البعض لغة قوية مع الإبقاء على الكلمات الأعجمية التي تسللت إلى بعضها حتى قبل مجيء الإسلام بل و ذكرت في القرآن الكريم بالرغم من كونها لقيطة لغويا أي ليس لها جدر لغوي من قبيل كلمات *إبريق,سلسبيل,دار,فلك,فرعون...* وقد وظف القرآن هذه الكلمات بشكل إعجازي حيث نجد مثلا كلمات مصرية قديمة في قصة يوسف و أخرى بربرية في قصة نوح ...الشيء الذي ساعد المؤرخين بل و حتى اللغويين في تحديد مسقط رأس العديد من الأنبياء حتى باختلاف مكان وفاتهم ...الشيء الذي قدم خدمة كبيرة للغة العربية و ساهم في بقائها إلى يومنا هذا سواء من طرف أبنائها الأصليين أو المتبنيين لها أو حتى الذين يعتبرونها لغة ثانية ...وهنا أسدل الستار عن تطور العربيات إلى العربية الذي أعتبره تطورا إيجابيا أرفع له قبعتي انبهارا ...لكن العربية اتخذت الطريق الخطأ لوصولها للعالمية و ذلك لتحولها من لغة إلى ديانة وهنا سأرجع قبعتي فوق رأسي مسترسلا ...أكبر خطأ اقترفه العرب بلغتهم بل بالإسلام بدرجة أولى هو تحويل العربية إلى ديانة حيث أنه كان على العربية أن تتوقف عن الانحشار تحت جناح الإسلام بمجرد وصول هذا الأخير إلى بلاد العجم و تغلغله فيه تفاديا للحساسيات العرقية التي مازلنا نعيشها في بلاد الإسلام إلى يومنا هذا و ما أكثر الشعوب التي تضررت من هذا النهج الذي لم يحترم خصوصيات الشعوب الأخرى و دلك بتحول اللغة العربية من أداة لإيصال الإسلام إلى غاية يعتبر الإسلام وسيلة لنشرها وقد بدا ذلك جليا و واضحا حتى في البدايات الأولى لدخول هذا السرطان الخبيث للعالم الإسلامي المسمى القومية العربية أو كما هو الحال القومجية العربية .و قد كان أول من وقف في وجهه هم سكان شمال إفريقيا الأصليين و هم الأمازيغ بقيادة ملكهم كسيلة الذي أعلن عن رغبته دخول الإسلام إلى مملكته بتحالفه مع عمرو بن العاص و عقبة بن نافع هذا الأخير الذي نقض التحالف مع كسيلة زعيم الأمازيغ كما ورد عن ابن خلدون بأن بلغ في إذلال كسيلة حدا لم يمحى بعد من ذاكرة الأمازيغ حتى بعد القرون المتتابعة ...ثم خلفته بعد قضائه الملكة *تهيا* التي دانت بالإسلام رغم إنكار القومجيين العرب لذلك خوفا من افتضاح أمرهم بأن زعموا أنها ادعت الإسلام وأسهبوا في نعتها تارة بالكاهنة و تارة باليهودية و أخرى بالداهية المجوسية ...وهذا دليل على بطلان مزاعمهم . فتجدهم مثلا يقولون الفتح الإسلامي للمغرب أو الأندلس ثم يحشرون كمرادف لهذه العبارة *الفتح العربي للمغرب أو الأندلس* متناسيين أن المولى إدريس لما هرب من بطشهم إلى وليلي في المغرب وجد أغلبهم مسلمين مما سهل له الطريق للملك . كما تناسوا أن فاتح الأندلس أمازيغي و ذكروا في كتبهم أنه قال *البحر من أمامكم و العدو من خلفكم * و هذا صحيح فعلا إلا أنه لم يقلها بالعربي بل تم ترجمتها بعد ذلك فقط إذ من هذا العاقل الذي يصدق أن رجلا أمازيغيا خطب في رجال أمازيغ بلسان عربي ؟؟؟ سيقولون ويحك ماذا تقول أتطعن في كتب التاريخ التي كتبناها ؟ سأقول و هل تظنون في كتبكم التافهة هذه أن جنوده استخدموا المترجم الفوري قووقل أو أن طارق بن زياد كان يتفاخر علينا باللغة الجديدة التي تعلمها كما نفتخر نحن بالإنجليزية و غيرها . تبا لكم أتستبدلون العربية بالإسلام و كليلة ودمنة بالقرآن و حديث النبي بشعر نزار قباني أو قاسم أمين؟؟؟
ومع ذلك...مازال القومجيون يدنسون العالم باسم الإسلام ... خرجوا علينا البارحة بمخطط جديد ... أطلقوا عليه من الأسماء اتحاد المغرب العربي... وليس كل عربي قومجي و لا كل قومجي عربي ... أول من أطلق هذه الفكرة هو المستعمر الفرنسي و التي اقتبسها من الفكرة اليهودية * فرق تسد * و كان يرجوا بذلك إشعال الفتنة في قلوب الأمازيغ الذين لم و لن يسمحوا بشيء اسمه المغرب العربي و هذا ما كاد يتحقق بعد إطلاق *أكدوبة الظهير البربري* من طرف الاستعمار الفرنسي و أذنابه من حزب الإستقلال المغربي الذي يدعي القومجية في الوقت الذي لا يجيدون حتى العد من واحد لعشرة بالعربي ليطلقوا العنان لأيديهم للبطش بالمجاهدين أمثال الأمير عبد الكريم الخطابي و موحا أوحمو الزياني . و لولا رحمة الله لشهد العالم الإسلامي نكسة تخجل من صغرها نكسة 1948 ... و مازالت بعض مظاهر التعريب القصري للمغاربة قائمة إلى يومنا هذا ... فالمغربي يعرب بدعوى الدين ثم يفرنس؟؟؟و هنا أضيف أين الإسلام الآن في المدارس المغربية حيث تدرس مادة التربية الإسلامية ساعة واحدة تكون غالبا آخر الأسبوع ؟؟ حيث يكون التلميذ أصلا مهلوكا بدنيا و فكريا ؟؟؟أليست هذه دعارة إيديولوجية و هذا لخير دليل على صدق كلامي ... كل شيء سار بالفرنسية ... إذا قصدت المستشفيات أو أي مبنى حكومي و أنت لا تجيد الفرنسية فارجع إلى بيتك فلا أحد سيعيرك أدنى اهتمام ...ها أنت ذا في بيتك افتح التلفاز كل شيء بالفرنسية ... أقفل التلفاز و اذهب لتنام لعلك تستريح قليلا...واااااااااااااه؟؟ ماذا هناك ؟ -حتى أحلامنا ؟ما بها أحلامنا ؟ -صارت بالفرنسية ... أنا الآن أكتب و أبكي و أقول لك أنت بالتحديد أيها العربي ؟ نعم أنت أيها المخدوع بالشعارات الزائفة –أجبني ...لماذا تطالب بوقف تهويد القدس الشريف ؟؟؟ و لماذا ليس لي الحق بالمطالبة بوقف تعريب لغتي الحبيبة ؟؟؟ هل تظن أن قلبي الآن لا يعتصر على لغة و مدن وحضارة و لو لواحد في المئة مما يعتصر قلبك على مدينة واحدة ؟؟؟ أجبني أيها العربي لماذا تسكت ؟؟؟ تبا لهذا العقل المتحجر أين تعيش في الخليج أو في الحجاز أو في أي مكان ألا تحزن عندما ترون أطفال غزة يقتلون على أيد من ؟؟؟ إنهم نحن نعم نحن أنا أمازيغي و أقولها بملء فمي 40 في المئة من سكان إسرائيل ذوو أصول مغربية ؟؟؟أليس حزب *شاس*المعروف بكونه أكثر الأحزاب الإسرائيلية بطشا بالعرب حزبا مغربيا 100في 100؟؟ سأقول لك أنا شخصيا و الدموع تنهمر من عيني ...أنا مستعد للذهاب لغزة ليس لإنقاذ أطفالها الأبرياء ... بل قتلهم شر تقتيل ؟؟؟ سأقتل كل العرب ... و سأغتصب رغما عني كل نساء العرب... و سأشوه جثتهم واحدا واحدا ؟؟ ستقول لي و قلبك يشفق علي لكن القومجية التي زرعت في عقلك هي التي سترد علي ...ويحك أيها البربري الصهيوني؟؟؟ -نعم أننا بربري ...لكني لست بهذا الغباء لأصدق أضحوكة أرض الميعاد...و لا لأصدق عذرية إسرائيل ؟؟ مللت من المشاركة في تلك المظاهرات المنددة بالحرب ... مللت من التعاطف مع قضاياكم ... أليس هكذا تسمونها...الحروب العربية الإسرائيلية... نعم و ماذا عن المغاربة الذين شاركوا في حرب الجولان ؟؟؟ أنتم من أبعدنا عنكم بسبب سياسة تعريب كل شيء ... لذلك لماذا تتعجبون من تحالفنا مع أعدائكم في الوقت الذي لم تعترفوا بنا رغم كل ما قدمناهم لكم ؟
اسمع التالي ... لوحظ في الأيام الأخيرة في كل مظاهرة يقوم بها الأمازيغ سواء في الشارع أو الجامعات حملهم للأعلام الإسرائيلية ؟؟؟
تأمل أيها العربي هذا الخبر ... ستقول في نفسك هؤلاء الأمازيغ عنصريون إنكم تكرهون العرب ... كان من المفترض أنكم تحمون ظهر الإسلام من العدو لا أن تتحالفوا معه علينا؟ وما إلى ذلك من السباب...هذا دفاعي عن هؤلاء
* إسرائيل وقعت وثيقة أريد لها أن لا تذكر في أخبار الجزيرة و لا في القنوات المغربية تسمى *وثيقة إنشاء دولة تامازغا* و قد وقعت في جزر الكناري و حدود هذه الدولة هي من الكناري إلى قرية سيوة المصرية و من إقليم الباسك إلى مالي و تشاد و غيرها ... أليس هذا هو حلم كل أمازيغي ؟؟؟ألم تضحي إسرائيل بعلاقتها بإسبانيا من أجلنا ؟؟؟أليس المغرب الدولة الإسلامية الوحيدة التي لها الحق في تطوير السلاح الإسرائيلي ؟؟؟أليس المغرب البلد الوحيد الذي له وضعية شريك استثنائي مع الإتحاد الأوروبي؟؟في الوقت الذي تلهث فيه تركيا للانضمام منذ الأزل؟؟ألا تشتكي إسبانيا كل يوم من النفوذ المغربي الذي ترك المواد الفلاحية الإسبانية تفسد بسبب السطوة المغربية على السوق الأوروبي ؟؟ألا يصدر كل شهر تقرير إسباني يستنكر التعاون الإسرائيلي المغربي؟؟؟ ألا تحمل البضائع الإسرائيلية في الأسواق العربية و العالمية عبارة *صنع في المغرب*؟؟؟ ماذا فعلتم أنتم بالمقابل ؟؟؟منعتمونا من تسمية أولادنا بأسماء أجدادنا...احتلتم أرضنا ونسبتم إلى أنفسكم كل شيء بنيناه بأيدينا...رفضتم الاعتراف بتاريخنا و لغتنا و حقنا في الاختلاف ولا تتعبون من تذكيرنا أنكم قلتم أننا إخوة في العروبة... تحتفلون بمرور12 قرن على مملكة الظلام ...و ترفضون الحديث عن ال700000 سنة من الحضارة التي بنيناها في نفس الوقت الذي تصفقون فيه للفراعنة لماذا فقط لأنهم يقولون أنهم عرب.فبأي مكيال تكيلون؟؟*
قد لا يتفق معي أو يتبرأ مني معظم بل كل من يقرأ هذا البيان من الأمازيغ ... لكني أقول لهم أنه على مر العصور التي عرفت ثورات أو صحوات مجموعات مطالبة بحقوقها ...لم تنجح في مساعيها سوى تلك التي بالغت في مطالبها ...فمثلا إذا أردت حكما داتيا فاطلب استقلالا كليا ... قد يكون مصيرك الموت أو حتى أن تكون منبوذا في كتب التاريخ لكنك في الأخير ستصل إلى مخططك الذي أنت أصلا لا تريد سواه...لدى فلا بد من تقديم تضحية قد تصل لحد التنازل بشرف عن حياتك كما جرى للقاضي عياض أو النفي كما هما هو حال ابن خلدون الذي نفي لتركيا حيث وافته المنية و هو الذي كان السباق لإيقاظ الثورة الأمازيغية عن طريق الكتابة... و لكم يا بني قومي في القاضي عياض و ابن خلدون و كسيلة و تهيا خير مثال ...فهم مصلوبون في كتب العرب و مبجلون في قلوب أبناء مازغ...
على العموم ... اعتبروها مساومة ...إذا أردتم أن نقطع أيدينا من أيد اليهود ... فالحل بأيديكم... و تذكروا أني بدأت الموضوع صحفيا محايدا ثم مؤرخا ثم سياسيا ثم مواطنا عاديا ثم قوميا إسلاميا فثوريا أمازيغيا ثم خائنا لعينا ثم مخابراتيا ذكيا ثم خبيرا عسكريا فمحللا اجتماعيا فاقتصاديا ثم متوعدا جبارا وطالب سلم و أنا الآن ألعب دور مشرف على طاولة اللعب فمن اختار الورقة الرابحة فمصيره العيش معي بسلام و من اختار ورقة الموت فمصيره العيش مع الثعبان فاختر أيها العربي من منهما تفضل السم أو العسل ...الدم أو الحرية...

البيان رقم 2
تامازغا الأحرار

اكل الدهر عليكم و شرب فامريكا اتت بجيش عرمرم و لم تقضي على البعث و انتم بضع براغيث تريدون القضاء على امة هههههه؟ غريب امركم اليس منكم فيكم تمسح بالاسرائيلين الصهاينة و ارتما في حضن الاوروبين
شخصيا لا اعرف لماذا تتمسكون بفكرة ولدت أصلا ميتة. الإحتفاء بتاريخ وثني جاهلي للأمزيغ و لا أعرف لماذا تتباهون بأفكار جعلت الأمزيغ أنفسهم ينزلون الى أدنى الدرجات ...
أنصحكم بألإنتباه لمهاجروكم فلقد أصبحوا نصارى خارج المغرب ولم يبقوا امازيغ...
الى متى ستظلون تتشبهون بابطال التاريخ , فتارة تشبهون نفسكم ب الشرفاء و الأحراروتارة اخرى تشبهون انفسكم بالثواركتشيكي فارا الدي لم ولن تصلو اليه حتى في كرامته ولا في عزة نفسه
اخدتم من الفلسطينيين لقبهم الدي كتب بدم الشهداء .....اخدتم من الثوار اناشيدهم التي تعكس واقعهم لا واقعكم ......
يا اغبياء التاريخ : كل مافي الامر هو انكم تريدون لفت الراي العام الدولي للقضية الأمزغية
اريد ان أطلب منكم شيء واحد فقط : تشبهو بجميع الكائنات البشرية والحيوانية لكن لاتتشبهو بالعرب لأنهم أشرف منكم ولا أريد ان تعفنو معنى العرب كما عفنتم معنى الإسلام ...الكثيرمنكم يرفع شعارات اسلامية على حسب هواه و تراه يتدخل عندما يحلو له
هل الاسلام لعبة في ايديكم تحركها وقتما شئتم؟
فأنتم مجموعة من الحاقدين الذين يشكل لهم العرب عقدة على مر التاريخ.رضعوا كره العرب مع حليب امهاتهم... و تعلمتوا منذ الروض ان ترسموا دولة محتلة وسط المغرب. اسمها تامسخا الصغرى .
وانصحكم بتغريد معزوفة اخرى لان اسطوانتكم التي تحفظونها عن ظهر قلب اكل الدهر وشرب عليها
كل هده القرون لم تقدروا ان تقنعوا أحد بخزعبلاتكم وهرطقاتكم...من حقكم ان تحلموا بتامسخا الوهمية في الخيال لكن في اليقضة يقول عكس دالك فلمادا لاتريدون ان تستيقظوا من هدا الوهم
الذي يختلف فيه العربي عن الاخرين هو ان العربي يتبرا من عدوه وينفيه وينكر قرابته حتى لو كان ابن عمه او ابن عشيرته
اما البربري فيقول لعدوه العربي الذي يكرهه جدا... لا انت لست عربي انت مثلي بربري وهذا من اعجب العجب
هل لي بدليل يثبت أن أول مخلوق بشري وطئت قدماه المغرب كان بربريا او امازيغيا...
ن الثقافة االبربرية لاتستطيع الاجابة عن كثير من الأسئلة.وعلى البربر أن يدركوا أنهموثقافتهم لن يتجاوزوا رقعة جغرافية ضيقة من العالم؛ولولا تسامح وحلم العرب وثقافتهم العظيمة لانتهوا الى ماانتهى اليه الهنود الحمر.ماالذي منع ويمنع الثقافة البربرية من اختراق المشرق العربي؟
والعجيب العجب أنكم تستصطنعون الإحصائيات وتفتخرون أنكم تشكلون حصة الأسد من ساكنة المغرب،من أعطاكم الحق هل عنصريتكم!!؟ونفترض أنكم أنتم تشكلون أكثر نسبة،ماذا فعلتم وكنتم تفعلون منذ قرون لحضارتكم ولغتكم كما تسمونها،وأين أرشيفاتكم من علمائكم الذين كان من الأسمى أن نجد كتب تتحدث عن لغة وعن حضارة مصطنعة!؟تبحثون عن أرض الميعاد من مصر إلى موريطانيا وأقصد إمبراطوريتكم الوهمية ،أين كنتم خلال القرون الغابرة!؟لا تجيبوني أنكم كنتم مستبدين تحت الأنظمة العربية و أنتم تدعون ان العرق الأمازيغي أحد الأعراق القديمة وأنه سابق للوجود،
ماذا يرمز هذا العلم أو هذا الطرف من ثوب بال؟ هل يرمز إلى قبيلة؟ أم يرمز إلى جوقة من أفراد شاردين يبحثون عن تموقع على الخريطة الوطنية؟ أم يرمز إلى جماعة ضالة تاهت وسط خرافات أوهمها بها الصهاينة اللعينين؟ هل يجوز لحفنة من الخلق أن يكون لهم علم، وعلم مشوه، داخل أمة ودولة ذات سيادة؟ وأين موطن هذا العلم المشوه على الخريطة الوطنية؟
الله يرحم الحسن التاني الحرية ادا زادة عن حدها انقلبة ضدها والفاهم يفهم

والله انا احيانا اشعر بالشفقة عليكم لانكم من المغررين بهم

احمق من يرد عليك .
صحح اولا الاخطاء اللغوية في مقالك ثم نقول لك هنيئا لك عروبيتك مع عباس الفاسي.