ندوة دولية بالرباط حول المعالجة الآلية للغة العربية

عن وكالة المغرب العربي للأنباء

انطلقت صباح اليوم الاثنين ،18 يونيو 2007، بالرباط أشغال ندوة دولية حول "المعالجة الآلية للغة العربية" تروم توحيد جهود الباحثين في مجال المعالجة الآلية للغة العربية المنطوقة والمكتوبة، والوقوف على الإنجازات التي تحققت في هذا الميدان على المستويين النظري والتطبيقي.

ويشارك في هذه الندوة، التي ينظمها "معهد الدراسات والأبحاث للتعريب" بتعاون مع "المدرسة الوطنية العليا للمعلوميات وتحليل النظم" و"مختبر المعلوميات والرياضيات التطبيقية والذكاء الاصطناعي والتعرف على الأشكال والصور"، و"المدرسة الوطنية للصناعة المعدنية"، نخبة من الباحثين والمهتمين والأساتذة من جامعات مغربية وعربية وغربية.

وأبرز رئيس جامعة محمد الخامس-السويسي السيد الطيب الشكيلي، في افتتاح أشغال هذه الندوة، التي تتواصل على مدى يومين، الأبعاد اللغوية والعلمية والاقتصادية والثقافية والحضارية للمعالجة الآلية للغة العربية، مشيرا إلى أن الندوة ستكون وقفة علمية لمعالجة قضايا اللغة العربية وتطويرها وتحديثها حتى تكون أكثر ملاءمة مع تطورات العصر وقادرة على مواجهة تحدياته الكبرى.
وأضاف أن الندوة ستسمح للمشاركين فيها برصد واقع المعالجة الآلية للغة العربية، وحصيلتها ومساهمتها في ميدان التصنيع على غرار اللغة الحية الأخرى، مذكرا في هذا الصدد بالوظائف المتعددة للغة، باعتبارها أداة للإنتاج والتواصل والتعارف والحصول على المعلومات مما يجعل منها مشروعا استثماريا يساهم في تحسين انفتاحها على محيطها، وجعلها تنهض بكامل وظائفها.

وجاء في كلمة اللجنة التنظيمية أنه لم يعد ممكنا لأي أمة الوقوف بمعزل عن التطور التكنولوجي المتسارع الذي يشهده العالم، وإلا حكمت على نفسها إما بالتخلف عن ركب العصر أو فقدت لغتها ومن تم تراثها، لتجد أجيالها الجديدة نفسها مضطرة إلى استخدام لغة أخرى، مضيفة أنه لذلك وجب المضي قدما في مجال البحث والتطوير لتقديم تقنيات معالجة آلية للغة العربية، وتقليص الفجوة التكنولوجية بين العرب والآخرين.

وأضافت أنه لم يعد أحد يقلق من جهة إمكانية التحرير والطباعة باللغة العربية، ومن استخدام واجهات برامج عربية، بل أضحى بالإمكان استخدام قواعد بيانات وصفحات ويب وبريد الكتروني ومجموعة من واسعة من البرامج التعليمية والدينية والقواميس وبرمجيات الأعمال باللغة العربية، إلا أنه رغم أهمية هذه الإمكانيات -تقول الكلمة- فإنها ليس أكثر من تعريب مباشر للبرامج الإنجليزية أو تطبيق لتقنيات عالمية أخرى.

وخلصت الكلمة إلى أنه مع بداية النصف الثاني من تسعينيات القرن الماضي ظهرت تقنيات حاسوبية تروم معالجة اللغة العربية ذاتها، وتلبي احتياجات مستخدميها في مجالات الترجمة الآلية والتدقيق الإملائي والنحوي والتعرف على الكلام وتحويله إلى نصوص، والتعرف الضوئي على هذه النصوص والبحث في استرجاعها، وفي مجال التحليل الصرفي، مشددة على أن الطريق ما يزال طويلا لتساير هذه التقنيات ما هو متوفر في اللغات العالمية الأخرى.

وسيحاول المشاركون في هذه الندوة الدولية، على مدى يومين، طرح أسئلة جديدة واستكشاف آفاق مجال المعالجة الآلية للغة العربية، ونسج علاقات التعاون والشراكة العلمية مع المختبرات ومؤسسات البحث الوطنية والدولية النشيطة في هذا المجال، إضافة إلى الوقوف على تجارب الآخرين في مجال البحث والتطوير للتقنيات المعلوماتية، من خلال تفعيل آليات التعاون من أجل الارتقاء باللغة العربية.
وستتمحور أشغال هذه الندوة حول مختلف جوانب المعالجة الآلية للغة العربية، ومنها "المتون والمعاجم العربية والموارد اللغوية العربية" و"التحليل والتوليد الآليين للصرف والتركيب والدلالة والذريعيات والخطاب" والوسم الآلي للنصوص العربية" و"التلخيص الآلي" و"الترجمة الآلية" و"البحث التوثيقي وفهرسة النصوص الثنائية اللغة" و"التعرف على الخط العربي" و"تحليل الكلام والتعرف الآلي على للكلام".

كاتب المقال:

التعليقات

CPQN6c ffffggggg

7GXm7B gghjyuy

comment2, Food, Good, Software, Economics,

I am agree

شكراً جزيلاً لك على ماتقدم من مجهود.

شكراً لكم ,, كل الود