صدق الله العظيم

و أخيرا قالها علماء أمريكيون بطريقة علمية : " الإنسان القديم أصله إنسان و ليس قردا" مثبتين بذلك عدم صحة نظرية داروين, للعالم الشهير البريطاني الجنسية " تشارلز روبيرت داروين" عالم الطبيعة و الذي اشتهر بنظريته حول التطور و الانتخاب الطبيعي.
نظرية ظهرت في القرن الثامن عشر, زعزعت العالم بزعمها أن أصل الإنسان قرد من نوع الشمبانزي, أقرب أنواع القرود في الشكل و في الهيكل العظمي للإنسان,نظرية كانت بمثابة نقطة البداية في دخول فكرة الأصل المشترك للكائنات, لتفسير التنوع في الطبيعة.
نظرية تبناها العالم الغربي و ساهم في نشرها و ترسيخها في العقول من خلال برمجتها في المقررات الدراسية و تبنيها في البحوث العلمية , بالمقابل رفضها معظم المسلمون, معتبرينا ذلك مسا بكرامة الإنسان و استهزاءا بخالقه, مستشهدين في ذالك بالقرآن الكريم و الذي جاءت فيه أكثر من آية يظهر الله عز و جل فيها قبل مئات السنين على ظهور نظرية داروين, بأن الله كرم الإنسان و خلقه في أحسن تقويم قال تعالى ( إنا خلقنا الإنسان في أحسن تقويم )و كذلك فصل الله الإنسان عن بقية الكائنات في لبر و الجو و البحر,قال تعالى: ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا ) سورة الإسراء الآية 70
وجعل الإنسان خليفة له في الأرض ,سورة البقرة الآية 30 ( وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة ... )
كما يظهر القرآن الكريم بأن الله جل جلاله , خلق آدم الذي اعتبرته الديانات التوحيدية الثلاث أبا البشرية, وخلق الله له بعد ذلك حواء, ليتزوجها,كما علمه بعد ذلك سبحانه الأسماء كلها و أمر الملائكة أن يسجدوا له و كون هو و زوجه حواء جذور و أصل بني البشر, كل ذلك جعل المسلمون يرفضون نظرية داروين رفضا قاطعا .
رفض لم يهتم به الغرب, الذي استمر في تبنيه للنظرية الداروينية, إلى أن خرجت للوجود مؤخرا نتائج دراسة علمية أمريكية استمرت خمسة عشر,سنة يثبت فيها علماء لأمريكيون عدم صحة نظرية داروين بالحجة و البرهان و بأن أصل الإنسان لا ينحدر من الشمبانزي مستندين بأقدم هيكل عظمي للإنسان, إثيوبي الأصل, يعرف بإسم " أردي " و الذي يرجع تاريخه إلى أربعة ملايين و أربعمائة سنة,هذا الهيكل العظمي الذي يضحد نظرية داروين و يظهر بأن " أردي " كان لا يشبه الشمبانزي,و كان يمشي منتصبة القامة وعلى قدميه عكس القرود, نتيجة علمية شهدها شهود من أهلها و أثبتوا من خلالها و بالدليل العلمي, أنه قد صدق الله العظيم..

مشاركات القراء: