المتنبي

مياه السقي تغلي
خواطر الشاي تجفف للشفاء
حداء مؤلم يدمي الرأس
الباحثة عن اللدة تتدثر في حياء
كل حين
كل لحظة
كل دهر
تتناطح سحب السماء
لصوص الخيال في غاية الشراهة
لغو، لغط و ثرثرة تملأ الخواء
لبن الأم مفعم بالأسرار المهدئة
و دور الأب متقن حد البكاء
احدف من سبق السكون
و احدر من يبادلك البغاء
هيهات أن الغد قريب
فلتقم الآن بكبرياء
ملابس داخلية تسيل اللعاب
و أخرى ثقيلة استعدادا للشتاء.

مشاركات القراء:

كاتب المقال: