كرة القدم..السياسة البديلة

مقابلات نهاية الأسبوع و مقابلات أخرى وسطه. يندر أن يمر يوم في حياتنا دون مقابلة لكرة القدم. بفضلها تروج المقاهي و بفضلها يمضي وقت فراغ جل المغاربة. أصبحنا كرويين أكثر من أهل الاختصاص. نتجادل و نترثر عن كرة نحن صانعوها و قد يصل بنا الأمر إلى حد العنصرية. الإخوة يصبحون أعداء و المنافسين يتحولون إلى دباب. حتى المساجد تفرغ إدا ما وافقت الصلاة مباراة مهمة.
و كعادة دولتنا الموقرة و جل إخوتها من طغاة الشعوب فقد أصبحت هده الرياضة صمام أمان آخر ضد الاستفاقة والثورة. إليكم بالحشيش و باقي المخدرات من دخان و خمر و غيرهم، إليكم بالقمار، المواخير و المهرجانات الاختلاطية، و إليكم أيضا –وحسب التعبئة المضاعفة- ما تشتهيه أنفسكم الأمارة بالسوء. فلتنم يا مومو، نم حتى يطيب عشاء آخر الليل، نم –عليك اللعنة- نوما ثقيلا مليئا بالأحلام اللديدة.

walid.1984@yahoo.fr

مشاركات القراء:

كاتب المقال: