صباح الخير يا مغرب

رأيت رد الفعل الذي تبع ندوة اللغات المنظمة في الدار البيضاء (11 و12 يونيو 2010 ) من طرف مؤسسة زاكورة وما شابهها يستدعي الفرح والسرور!

لعل الصدمة كانت قوية! لقد استفاق المغاربة (على الأقل بعضهم) من سبات عميق استغله مفرنسو المغرب (وليدات فرنسا) لسنين عديدة لتحقيق اهدافهم الرامية الى تحطيم اي امل لنا في فك قبضة اللغة الفرنسية على اقتصادنا وتعلمينا واداراتنا. لقد وضح للجميج بان مشروع جعل الدارجة لغة رسمية يهدف فقط لحماية مكانة الفرنسية في تلك المجالات الحيوية.

كثير منا كان يستحيي ان يسمي المشكل باسمه مخافة ان يقال له بأن يكره الانفتاح والحضارة والتعدد اللغوي أو انه يكره الفرنسية فقط لأنه لا يجيدها. ان المشكل ليس في عزالدين العراقي وتعريب التعليم الثانوي واخبار الماضي ... المشكل هو في من يملك السلطة الاقتصادية والسياسية والاعلامية الآن.

لا يهم إن كان اولادكم يجيدون الفرنسية فلن يستطيعوا تولي اي مناصب ذات شأن إلا إذا باعو روحهم للشيطان. تلك المناصب تعطى لأولاد من باع الوطن لفرنسا وان لم يوجد يتم استدعاء فرنسيين لتولي الأمر مباشرة. وخير مثال على ذلك هي الدول الإفريقية الفرنكوفونية حيث الفرنسية هي اللغة الرسمية الوحيدة ومع ذلك فالسلطات جميعها للنخبة الموالية للاستعمار القديم.

لا أريد ان اعكر هذه الفرحة بالاستيقاظ لكنني أحب ان ادعو كل المخلصين من أبناء هذا الوطن ألا يخجلوا من آرائهم ولا يتسترون خلف جدران الجامعات والمعاهد للمطالبة بتحرير البلاد من الاستعمار اللغوي. انزلوا الى الواقع وخاطبوا الناس بلغة يفهمونها!

الوسيلة للخلاص هي اسخدام قوة الأغلبية. فالشركات المفرنسة يجب مقاطعتها حتى تخاطبنا بلغتنا الوطنية. فعندما تقوم الشركات باستخدام اللغة المحلية فانها بالتالي ستضطر الى تشغيل من يتقنها. وصوتنا لا يجب ان يعطى لمن باع بلده للأجنبي ولا يتكلم الا لغة الأجنبي.

فالمفرنسون يشكلون على الأكثر %2 من السكان. فلا تجعلوا أصواتهم تطغى على أصواتكم!

كاتب المقال:

التعليقات

بشرى الخير : قرار جماعي في وجدة يمنع كتابة اللوحات الإشهارية بالحروف اللاتينية فقط دون الحروف العربية

والله لقد بت ابكي على هذه اللغة التى تيتمت فى عصر الخيانة والغدر الذى تسرب الى الألسن فتنكر الى ماضيه ولغته فالله لك ياللغة الضاد

كل هذا الهجوم المنظم على اللغة العربية تقع المسؤولية فيه على عاتق النظام ,لدلك نرى ان أجهزة الدولة لا تدار الا من طرف خريجى مدارس البعثات الفرنسية والذين يشعرون بعقدة النقص و التفوق معا,فهم لا يحذتون أبنائهم داخل البيت الا بالفرنسية ويتحاشون الحديث بالعربية مع الكبار لانهم لا يحسنونها والدارجة لا تفى بالغرض للنقاش العالم. لكن يجب أن نعترف كذالك أننا قلبلى الوطنية تجاه لغتنا من طرف آلاف المعلمين والاساتذة الذين يلقنون التلاميذ والطلبة فى حصص عربية باللهجة الدارجة وهذا من الابتدائى حتى الثانوى وحتى فى الجامعة تبقى الدارجة هى سيدة الموقف لعدم تحمل الاستاد للمسؤولية وكذلك للوزارة التى لم توزع فى حياتها منشورا يلزم التلقين باللغة الفصحى.
أما الآن فقد انضافت بعض المجموعات العرقية التى تطالب بالغاء العربية تحت غطاء اجبارية اللهجة الامازيغية باعتبارها هى الوطنية وليست مستوردة من الشرق,ولا تزال حروبهم مستمرة فى المواقع الالكترونية وبشراسة وبالسب والقذف معا كأننا لسنا أبناء هذا الوطن ولا حق لنا فبه بينما لايعترضون على اللغات الدخيلة التى تخدم ثقافة واقتصاد الغرب

حنا امزيغ مشى عرب الا كانت شى لغة لى خاصنا تضربنا عليها النفس فهيا الامزيغية والا راه غادى نطيحو فنفس الفخ

حنا امزييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييغ