بلاد الشطيح والرديح وتقرقيب السطالي

أجريت بحثا على الانترنت لكلمتي "مهرجان" و "المغرب" وهذه بعض النتائج:

- سهرة فنية لمجموعتي "تاشنويت" و"القصري" حضرها أزيد من 150 ألفا من الجمهور في المهرجان الدولي للراي بوجدة
- 3 ملايين شخص تابعوا سهرات «مهرجان الدار البيضاء»
- حضر حفل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي أكثر من 180 ألف متفرج في كازبلانكا
- 80 ألف متفرج في مهرجان «أمواج آسفي»
- انطلاق دورة «المهرجان الوطني للفنون الشعبية» في مراكش بمشاركة 500 فنان
- إسدال الستار على مهرجان الطقطوقة الجبلية في طنجة وسط حضور جماهيري كبير
- خُصِّصت لمهرجان «تيميتار» في أكادير ثلاث منصات لإيواء أكثر من 500 ألف متفرج
- عرفت الدورة السابقة من مهرجان موازين حادثا مأساويا أدى إلى مقتل 11 شخصا وجرح حوالي 50 فردا في السهرة التي أحياها الفنان الشعبي عبد العزيز الستاتي وحضرها حوالي 70 ألف متفرج

وهذا ليس اكتشافا فكلكم يعرف بأن لكل مدينة الآن مهرجان واحد على الأقل تجمع فيه شبابها وشيوخها للرقص والغناء. اردت فقط ان أقارن بين عدد رواد تلك المهرجانات وعدد قراء الكتب.

حسب وزارة الثقافة (والمهرجانات ايضا) يصدر في المغرب ما معدله 900 كتابا في السنة (70 % منها باللغة العربية) يبيع كل كتاب 1500 نسخة في المعدل. واذا ضربت الرقم الأول في الثاني تجد مجموع عدد الكتب التي بيعت لا يتجاوز مليون ونصف اي اقل من نصف عدد الذين حضروا مهرجان الدار البيضاء.

وأكثر كتب المغرب رواجا قلما تزيد مبيعاتهم عن عشرة آلاف نسخة.

اي ان قراء أشهر كٌتّاب المغرب لن يستطيعوا ملء القاعة التي يغني فيها "الستاتي" و"تاشنويت" ولو اجتمعوا. (ولن أُدخِل في المعادلة هيفاء وهبي).

كاتب المقال:

التعليقات

دبا فهمليَ فين هو المشكل ديال هاذ المهرجنات؟ وش الماربة ما عندهم حق في الفراجة ففور؟

دبا فهمليَ فين هو المشكل ديال هاذ المهرجنات؟ وش الماربة ما عندهم حق في الفراجة ففور؟

أيها "المهرجاني" ما يقصده كاتب المقال أحمد، هو أن الوزارة تصرف أموال طائلة على "تجمعات الهماج" بينما لا يوجد أي تحفيز و دعم للكتاب، و أن سكان المغرب شعب لا يقرأ (يعني متخلف: أفقه الثقافية محدودة). مهرجان للثلوث السمعي (و ليس الموسيقى) يستطيع جمع الملايين هو دليل قاطع على تأخرنا .

أيها "المهرجاني" ما يقصده كاتب المقال أحمد، هو أن الوزارة تصرف أموال طائلة على "تجمعات الهماج" بينما لا يوجد أي تحفيز و دعم للكتاب، و أن سكان المغرب شعب لا يقرأ (يعني متخلف: أفقه الثقافية محدودة). مهرجان للثلوث السمعي (و ليس الموسيقى) يستطيع جمع الملايين هو دليل قاطع على تأخرنا .

شحال ديا المغاربة قاريين ما قراوا حتى شي كتاب في حياتهم كلها؛ وش من مسؤلية الحكومة؟

الى ابناء العروبة مع التحية لاتهتموا فسوف نحتل الارض

ليست المشكلة في المغرب العربي والقراءة بل في كل العالم العربي--فلك ان تتخيل كيف لفقير لايجد وقتا ليضيفه للاربع وعشرين ساعة ليعمل كي يسد فاقة ورمق اسرته كيف له ان يقرأ ويثقف نفسه--- رحمك الله ياعمر بن الخطاب ياصاحب المقولة الشهيرة----بئس امة تأكل مالاتزرع وتلبس مالا تصنع---واضيف انا وتستورد كل شيئ وليس لها قيمة مجتمعية اقتصادية فكرية فنية صناعية على المسرح الدولي , وحتى لاقيمة لمواطنيها لدى البلدان الاخرى.
يا ويح امة ضحكت من جهلها الامم--لدينا مانفتخر به وهو الخواء الفكري والإفلاس النفسي والإحباط المعنوي فلماذا نقرأ!!!!في العالم العربي الانسان لاقيمة له والمعدة غير متوفره والعلم قد شرد الى غير رجعه وعلية القوم هم الفنانون والمطربون مع احترامي لانسانياتهم-- عليه فإن على ابناء العروبة بغض النظر عن الانتماء المذهبي والديني عليهم الخلود للنوم فإن هناك من سيُصنع ويخدمنا وعلينا البحث عن ملذاتنا الجنسية واشباع رغباتنا النفسية---فربما نصحو بعد الف عام ونجد العالم قد هاجر لكواكب اخرى وترك الارض لنا ولانه لايوجد لدينا قدرة وامكانات فسنكون لوحدنا على هذا الكوكب وكما قال البريطانيون اننا سنحتل الارض لكون بقية الامم ستهاجر وستترك لنا الارض !!!!! فلما العجلة والمشقة والمواطن في بلده يعتبر ضمن قطيع الحاكم-- فعلا نحن امة مهزومة في واقعها ومأزومة في مستقبلها--فياويح امة ضحكت من جهلها ليست الامم بل البقر
تحياتي
الرياض

اسمح لي بقراءة ثانية لنتائج بحثك. انطلاقا من نفس المعطيات .

وهي ان الستاتي وننانسي عجرم استطاعا ان يكسبا ود الجماهير في الوقت الذي عجز كتابنا عن كسب هذا الود . المشكلة قذ تكون مشكلة الكاتب وليس القارئ او الجمهور. والمسؤولية هنا ملقات على الكاتب والكيفية التي يجب عليه ان يتواصل بها مع الجمهور. بحكم انه مثقف وليس انسان عادي . بلغة الماركوتين على الكاتب ان يروج لمنتوجه والترويج ليس بمعنى البيع والشراء بقدر ناهو التواصل.

حبدا لو ان كتابنا لهم شهرة الستاتي او اخدوا التجربة من الستاتي وهدا بحث قذ يكون طويلا وعلى مثقفينا الاهتمام به.

فلا يمكن بين عشية وضحاها ان يصبح شعب لم يرى كتابا في حيلته مدمنا على القراءة.

اول شئ هو تحديد المسؤوليات لهاته الحالة. هذا التحديد يكون بجدية بدون الاجوبة الجاهزة والتي تلقي باللوم على الحكومة والمخزن و و و و لان هذه الاسطوانة لن تغير شيءا بقدر ماهي حلول الضعفاء بلوم احد آخر حتى لا يتحمل المسؤولية.

اما فيما يخص المهرجانات فليس لذي اي مشكل معها رغم اني لم احضر لاي مهرجان ولكن من حق الشعب ان ينشط فلا يمكن ان نأجل حتى حفلة موسيقى للشعب الكادحل الى غاية ان نحل كل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية ووو