العلاقة بين المدونين بالعربية والمدونين بالفرنسية

أحب أن أشارككم رأي المدون المغربي المهدي فيما يخص العلاقة (أو انعدامها) بين المدونين بالعربية والمدونين بالفرنسية بالمغرب. وهو مقتطف من مقال للمهدي بعنوان: الشبكات الإجتماعية… أفيون المناضلين؟ على 'إعلام المواطن' أن يكثف روابطه خارج التغطية. المهدي مهندس في الفيزياء التطبيقية, خريج المدارس العليا الفرنسية ومناضل بيئي في منطقة الريف.

يبدو أن المدونات العربية لا تلتقي بنظيراتها الفرانكفونية، فنرى مثلا بعض المدونين الفرانكفونيين المرموقين لم يطلعوا مرة على ما يكتبه بعض المدونين المتميزين بالعربية، ما يجعل نظرة المدونين جد محدودة لما أصيح يسمى ‘البلوچوما’.

قد يفسر البعض هذه الازدواجية اللغوية بالازدواجية بين تعليم البعثة الفرنسية و التعليم العمومي العربي، و هذا تفسير سريالي - و أنا شخصيا لا علم لي بوجود مدون فرانكفوني خريج ثانوية ديكارت أو ليوطي-؛ آخرون قد يذهبون أبعد في الأفكار المسبقة بربط اختيار اللغة بالتوجه الحداثي أو المحافظ للمدون –كما لاحظته من خلال محاورة بعد المتتبعين الخارجيين للتدوين بالمغرب-

من جهتي، أظن بأن جزءا من الإجابة يختزنه التكوين الأكاديمي للمدون: ففي الشعب العلمية مثلا، بعد البكالوريا، تصبح الفرنسية اللغة الأكاديمية اليومية للطالب -و هذا طبعاً شذوذ-، في المقابل، نجد أن جل المسارات الجامعية للعلوم الإنسانية معربة…

أنا شخصيا في مرحلة رجوع للكتابة بالعربية، لكن سبع سنوات من الاستعمال اليومي للفرنسية جعلني أختار هذه اللغة عند بدايتي في التدوين لا لأنني أود الوصول إلى قراء فرانكفونيين، لكن فقط لصعوبة استعمال الحاسوب بالعربية حينها.

وبالمناسبة، للتعرف أكثر على إعلام المواطن والنضال الرقمي، أدعوكم للإستماع إلى نقاش بين المهدي والمدون هشام (وهو طبيب مقيم في فرنسا ومهتم بالنشاط الرقمي والإعلام الجديد ومحرر في أصوات عالمية):

كاتب المقال:

التعليقات

موضوع مميز...اقرأ الآن

Salam Ahmad wa Ramadan Moubarak Kareem;)
you're definitely right, there's very little interaction between Arabic-writing bloggers and french-writing ones.I already noticed that when I used to write for the Global Voices Online, and was hoping that things "may" change..Unfortunately, the gap is only getting bigger
All the best
Farah Kinani

اصحى يا نايم ووحد الدايم

أرجوا من المدونين الموقرين أن يضعوا شعار الحملة واسمها فقط فوقها

(حملة الجسد الواحد)

في الشريط الجانبي لمدوناتهم كدلالة على وحدة صف أمة محمد

http://dndanh111.blogspot.com/2010/06/blog-post_14.html

ومن أجل قيام الولايات المتحدة الإسلامية

http://dndanh111.blogspot.com/2010/06/blog-post_17.html

جعله الله في ميزان حسناتكم .. آمين

الحكاية ليست تكوينا أكاديميا وحسب، الفرنسية هي لغتي الأكاديمية الوحيدة، منذ خمس سنوات، وما منعني هذا أن أدوّن بالعربية.
وكثير ممّا يروج على أنّ المدوّنين الفرنسيين أكثر حداثة ممّن يدوّن بالعربية غير صحيح أيضا، هل أسرد أمثلة؟

لكلّ الحرّية في التدوين باللغة التي يشاء، أيّا كانت أسبابه (أو أعذاره). ويظلّ للتدوين بالعربية روحه الخاصة، أمّا وإن مزجت بنكهة مغربية فللتدوين حلاوة لا أتذوّقها في المدوّنات المغربية بالفرنسية.

ثم، كأنّ في الحكاية ردّ اعتبار للعربية؟ لست أدري، كلّ ونظرته للعربية في الويب.

الحكاية ليست تكوينا أكاديميا وحسب، الفرنسية هي لغتي الأكاديمية الوحيدة، منذ خمس سنوات، وما منعني هذا أن أدوّن بالعربية.
وكثير ممّا يروج على أنّ المدوّنين الفرنسيين أكثر حداثة ممّن يدوّن بالعربية غير صحيح أيضا، هل أسرد أمثلة؟

لكلّ الحرّية في التدوين باللغة التي يشاء، أيّا كانت أسبابه (أو أعذاره). ويظلّ للتدوين بالعربية روحه الخاصة، أمّا وإن مزجت بنكهة مغربية فللتدوين حلاوة لا أتذوّقها في المدوّنات المغربية بالفرنسية.

ثم، كأنّ في الحكاية ردّ اعتبار للعربية؟ لست أدري، كلّ ونظرته للعربية في الويب.