وقفة تامل

السلام عليكم
في ظل الاوضاع التي يعشها العالم العربي وما نراه اليوم من تكتلات غريبة ما انزل الله بها من سلطان نجد ان العربي المثقف يقف في زواية المتأمل ولاسيما في هذا المجال التوحدي احبتي واخوتي لماذا لاتكون اللغة الام العربية هي نقطة الانطلاق نحو تواصل اكبر بين العرب اينما كانوا ولماذا لانكون نحن اصحاب الريادة في اظهار ابداعات العقول العربية من خلال ايصال اللغة العربية الى المتلقي ايا كان بصورة جميلة او من خلال اعمال تعكس تطور العقول العربية ربما تجدون ان عباراتي ثقيلة ولكن لنحاول طرق الباب لا الوقوف امامه ما سنخسر ؟

مشاركات القراء:

التعليقات

لن نخسر شيئا ... سنربح بالتأكيد.
و لكن هل هذا وحده يكفي ؟

صحيح ليس بالأحرف وحدها تنهض الشعوب وليس بالحروب ايضا باأنسانية الانسان بعزيمة لاتلين وباصرار حقيقي للوصول الى الاهداف اسالك كم تستطيع ان تتمتنع عن التلفظ بكلمات غير عربية اذا ولدت في وسط يتحدث بعدة لغات ؟
يحتاج ذلك منك غير الاصرار على الاستعداد والتدريب والنفس الويل وانتقاء مفردات عربية بديلة والقرأة المستمرة ووو
ولكن دون هدف واضح لن تصل الى شيء .

ليست المشكلة في اللغة ولا في الزمان او المكان انما في المثقف نفسه لو تاملت المثقفين من حولك لوجدتهم في المواضيع التافه بحكوا باسهاب اما في المواضيع المهمه للفرد و المجتمع تجده انهزامي ويختبئ خلف شماعة عدم وجود حرية الانسان الحر و المثقف يجد الحل و يطبقه و بعدين بصل لسمعه انجازه الحقيقي فمثلا في قضية العراق كل المثقفين تجدهم مابحكوا بصورة وااضحه عن احداث العراق و اسبابها و الحل العملي الذي يمكن المواطن العادي المشاركة فيه و لكن تجد حلولهم تحتاج الى معجزه الاهيه بحبطوا الشعوب وكانهم التابور الخامس المجاني للمحتل

سلام تام بوجود مولانا الامام الى السيد رئيس المجلس الاستشاري التمس منكم تصفح ملف ابني حسن زروال رقم 9070 الذي توفي اثر احداث الدار البيضاء ولقد راسلت المصالحة بااشهاد الشخص الذي كان يقطن معه نفس الشقة فعاين وفاته برصاصة بعد ان كانا يطلا من النافذة كما اخبركم ان ابني كان موظفا بوزارة النقل مصلحة رخص السياقة فاني اطالب بشهادة وفاته واعادة النظر في التعويظات وحقوقه كموظف دولة وتقبلوا سيدي الرئيس فائق احتراماتي ودمتم في خذمة الصالح العام عبد الله زروال اب الضحية حسن زروال