رجل خلدته الحروف

السلام عليكم
منذ نعومة اظفاري وانا احب المطالعة ولكني لست فيها من اصحاب النفس الطويل فسطور الورقة هي امام كالحواجز لااصدق ان انهي حاجز حتى اتسلق حاجز اخر لاتعب واخلد للنوم بعدها .
وذات مرة وانا اطالع احد الكتب التي تهتم بتأريخ الحضارات وجدت اسم اشور بانيبال وهذا الرجل الذي خلده التاريخ وصل الى ما وصل اليه من شهرة ومجد فهو مذكور في التورات واغلب المصادر والقصص حتى ان تولستوي هذا العبقري افرد له بين ابداعاته اجزاء من قصه له هذا الرجل احبتي ولد في عهد الحضارة الاشورية القديمة والذي يعد هو اخر ملوكها ماالذي خلده هل جبروته ام اتساع ذمته لتشمل البر والبحر ام قرصنته ام روح الفكاهة التي كان يمتاز بها كلا لاهذا ولاذاك ....
انه امتاز بتأسيس اول مكتبة مجمعة بشكل منظم في مدينة نينوى حوت ما حوت بين طياتها من الادب الاشوري القديم وبخط مسماري رائع هذا الرجل رغم انتصارته الحربية وقوة وازدهار مملكته لكن لم يخلد ذكره الا بالادب وبلغته الام ليس بلغة اخرى فمتى ماكانت لدينا الثقة بأن الحروف العربية قادرة ان تصنع لنا مجدا جديد وتخلد من يعطي من وقته وذهنه ليصوغ الروائع فانها لن تبخل بأن تخلد ذكره على سطور من نور والسلام ختام

مشاركات القراء: