فرنسا تخشى الغزو الإعلامي العربي!

عن مقال لأنيسة مخالدي من جريدة الشرق الأوسط بعنوان الفضائيات العربية تعيق اندماج المهاجرين في المجتمع الفرنسي

يصل عدد البيوت المجهزة بالأطباق اللاقطة في فرنسا، حسب مصادر رسمية إلى 5 ملايين، لكنها قد تتجاوز ذلك بكثير، إذا علمنا أن العديد من المهاجرين يأتون بهذه الأجهزة من أوطانهم الأصلية، حيث تباع بأثمان زهيدة، ويفلتون من الإحصاءات التي تعتمد على نسبة الشراء في الأسواق الفرنسية. الأتراك والأفارقة، يقبلون بشدة على هذه الأجهزة، لكن الجالية المغاربية والعربية هي اكثر شغفاً من غيرهما ببرامج الفضائيات.

وقد سارعت أوساط رسمية فرنسية إلى التنديد بخطر الانطواء الثقافي والتأثير السلبي لبعض البرامج الدينية، في نمو التطرف الديني. والحقيقة أن تعلق المهاجرين اللافت هذا بمشاهدة المحطات الفضائية العربية، يطرح مسألة فشل سياسة اندماجهم في المجتمع الفرنسي، وهي السياسة التي تنتهجها فرنسا كبديل عن سياسة التسامح مع التعددية، المعمول بها في بريطانيا والولايات المتحدة.

وكان أكثر من تقرير للهيئات التي تختص بدمج المهاجرين في المجتمع، قد أشار إلى أن إقبال المهاجرين على متابعة برامج هذه القنوات، أثّر سلباً في الطموحات الرامية إلى تجنب عزلة هذه الجاليات. فالتواصل اليومي لهؤلاء مع مجتمعاتهم وثقافتهم الأصلية، سواء عن طريق الفضائيات أو الانترنت، يضعف صلتهم وانفتاحهم على المجتمع الغربي، إلى درجة أنهم باتوا أحياناً كأنهم غير معنيين بما يحدث في المجتمع الذي يعيشون فيه، خاصة أن هذه القنوات تتناول أساساً الأخبار المتعلقة بالعالم العربي، ولا تذيع برامجها إلا باللغة العربية واللهجات المحلية.

وقد لاحظ الخبراء الذين اهتموا عن قرب بهذه المسألة تسببها بانتشار بعض الظواهر، كتفاقم حجم العزلة الاجتماعية للأسر المهاجرة، إضافةً لتراجع مستوى اللغة الفرنسية عند بعض الشرائح كالنساء الماكثات في البيوت والأطفال دون سن الدخول للمدرسة، بسبب تغييب هذه اللغة في البيوت على حساب العربية التي تنقلها الفضائيات طيلة اليوم. بالرغم من ذلك فإن رئيس المجلس الأعلى للإعلام السمعي والبصري C.S.A دومنيك بوديس يقول: ليس لدينا مشاكل مع القنوات العربية، لكن من الضروري تنظيم كل ما تبثه القنوات لضمان حماية المجتمع وصيانته مما سماه «المواد الضارة». بالفعل فمنذ بداية بث هذه القنوات في فرنسا، لم يحدث أي إقصاء لأي واحدة منها باستثناء قناة «المنار»، التابعة لـ«حزب الله» التي مُنع بثها في فرنسا سنة 2004 بقرار من مجلس الدولة الذي اعتبرها تحث على العنف ومعاداة السامية.

حدث هذا في الوقت الذي عقدت فيه عدة قنوات عربية، لا سيما المغاربية اتفاقات شراكة مع المجلس الأعلى للإعلام ووزارة الثقافة لكي يتم بثها بواسطة شبكة التلفزة السلكية. بعض البلديات في باريس كانت قد أصدرت قراراتها بمنع تثبيت الأطباق على الشرفات بحجة تشويهها لمنظر الأحياء، وهددت بغرامات مالية لمن يخالف هذه القوانين، لكن حاجة المهاجرين لمثل هذا المتنفس الثقافي والإعلامي كان أكبر.

التوجه الفرنسي الذي ينبذ تمايز الجاليات، ويعمل على دمج المهاجرين في قالب ثقافي واحد، منَع ظهور قنوات وبرامج خاصة بهم، كالنماذج التي نراها منتشرة في دول كالولايات المتحدة، حيث توجد قنوات ناطقة بالاسبانية والبرتغالية والصينية، إضافةً إلى تمثيل ضعيف جدا للأقليات العرقية في وسائل الإعلام الفرنسية، مما جعل هؤلاء لا يتعّرفون على أنفسهم في ما يقدم لهم.

وقد كشفت دراسة إعلامية على أنه من مجموع 617 برنامجا تلفزيونيا ترفيهيا قُدم ما بين 2 يوليو (تموز) 2004 و 31 يوليو 2005، سبعة فقط قدمها فرنسيون من أصول عربية، مع العلم أن 5 منها لنفس المقدم المعروف «ناجي» صاحب الأصول المصرية. وقد كان تعيين مقدم برنامج أسود في نشرة الثامنة قد أثار الكثير من الجدل، إلا أنه لم يستمر في منصبه سوى شهرين، في نفس الوقت الذي كانت فيه بريطانيا تسجل تقاعد واحد من أهم مقدمي برامج قناة «ام. إي. تي. في» وهو ينتمي للأقليات بعد أن شغل هذا المنصب طيلة 15 سنة !

المهاجرون لا يجدون انفسهم أيضا في الحملات الدعائية التي تقدم من دون ان تعكس حقيقة النسيج الاجتماعي. وقد توصل مكتب فحص الدعاية بعد دراسة قام بها على مجموع 100 ألف حملة إعلانية إلى أن تمثيل الأقليات العرقية فيها لم يتعد نسبة 3%. وهي نسبة ضعيفة جداً، إذا علمنا أن نسبة المهاجرين تصل إلى أكثر من %10 من سكان فرنسا. كذلك فإن مواضيع الأفلام والمسلسلات المنتجة لا تعكس واقع التركيبة الاجتماعية. فمن بين عشرات المسلسلات المنتجة هذه السنة، اثنان فقط مثّل فيهما أشخاص يتحدرون من أقليات عرقية، من دون أن نرى أي مسلسل يتناول الحياة اليومية لهذه العائلات.

الإقبال على مشاهدة القنوات الفضائية العربية يسجل أعلى مستوياته عند الجيل الأول من المهاجرين الذين عاشوا جزءاً من شبابهم في أوطانهم الأصلية وتشبعوا بثقافاتها. هذا ما توصلت إليه دراسة جامعية للباحثة دليلة محجوب من جامعة مرسيليا وألك هركرفز من جامعة لوثبورو من بريطانيا، بعنوان «الأطباق اللاقطة والاستهلاك التلفزيوني للمهاجرين» والتي بينت أن الآباء هم أول من يبدي رغبته في تجهيز البيت بمثل هذه الأجهزة، وحتى إن حدث واقتناها الأبناء فغالباً ما تقدم كهدية للآباء.

وجود مثل هذه الأجهزة في بيوت المهاجرين يبدو كنوع من تحصيل حاصل ورّد فعل طبيعي على التهميش الاجتماعي والثقافي الذي يعانيه هؤلاء في المجتمعات الغربية. فالسواد الأعظم من المغاربة الذين قدموا إلى فرنسا منذ ستينات القرن الماضي، ليست لهم مؤهلات علمية ولا يتحدثون اللغة الفرنسية بطلاقة، وهو ما جعل عزلتهم تتفاقم. لكن تنوع برامج التلفزيونات العربية، بما يناسب كل المستويات، يبدو وكأنه أتى ليشبع أكثر حاجتهم ويلبي الغرض في ما يخص اهتمامتهم وميولهم الثقافية الحقيقية.

كاتب المقال:

التعليقات

المملكة المغربية
جمعية "افراتي" للصداقة والتعايش
اللجنة التحضيرية

إفران الأطلس الصغير 05/08/2007

" الناس هم من يصنعون أحداث تاريخهم ويرسمون الحضارة ويبدعون الأحلام ،
وحده التاريخ يسجل ويثبت قيمة ما ينجزون "

إلى كل الغيورين على الإنتصار للتاريخ والإنسانية
إلى كل المهتمين بنشر تقافة الحوار والتعايش والصداقة
إلى كل اليهود المغاربة بالمهجر ( إفريقيا ، اسيا ، أمريكا ، أوربا ، أستراليا .)
إلى كل الوطنيين المغاربة الديمقراطيين والحداثيين
إلى كل مغربي ومغربية يحمل معنا نفس الهدف
إلى كل الفاعلين الحقوقين والسياسين والجمعويين
إلى كل ممثلي وسائل الإعلام المحلية والوطنية والدولية المكتوبة والمرئية والمسموعة.

الموضــــــــــــوع: بـــــــلاغ
المرجع : تأسيس جمعية " افراتي " للصداقة والتعايش

سلام تام
وبعد :
شعــــــــــــــارنا

أفكـــــار ... حـــــوار... تنمــــية

الأهــــــــــــــــداف

 مساهمة الجمعية الفعالة في مختلف المبادرات التعريف بالمغرب وطننا للجميع ووطننا للتعايش ، عبر تفعيل آليات الدبلوماسية الشعبية .
 المساهمة في إشعاع الموروث الثقافي المغربي ، في أبعاده الأمازيغية ، اليهودية والعربية ، وجعل ذلك مقدمة لترسيخ قيم التضامن والتكافل والتعايش وتشجيع الإبداع وتنويع مجالاته وتحفيز الشباب والمرآة ودعم أنشطتهم الفكرية والرياضية ، وربط أواصر الصداقة والتعاون مع الجمعيات والمنظمات وهيئات المجتمع المدني في الداخل والخارج وكل الأصوات الداعية والمحبة للسلام وقيم الإنسانية لدعم الجمعية ومبادرتها .
 نشر ثقافة التعايش واحترام الآخر ونبد العنف والهيمنة وكل أشكال التعصب المذهبي والديني والفكري والعرقي أو إقصاء الآخر.
 تكوين جيل من المثقفين وفق مفاهيم عصرية ديمقراطية للعمل والممارسة الفكرية والثقافية والدينية، استجابة لقيم الإنسانية
 محاولة ربط العلاقة وفتح جسور التواصل بين الجمعية واليهود المغاربة في الداخل و المهجر.

3/1
 ربط أواصر العلاقة مع اليهود المغاربة بالداخل والمهجر وتشجيعهم على المساهمة في تنمية مناطقهم الأصلية
 الإهتمام بالمآثر العمرانية اليهودية
 خلق مركز للدراسات اليهودية / الأمازيغية .
 خلق مجلس التعايش والمساواة والتسامح .
 دعم الحوار الثقافي بين الشباب اليهودي والشباب المغربي
 حماية المآثر التاريخية ومراجعة جميع القوانين المتعلقة بها
 العمل على دعم وتشجيع حوار الحضارات والديانات
 إعادة الاعتبار للمكون اليهودي مكون أساسي ضمن مكونات المجتمع المغربي.
 العمل على إدماج تاريخ ومزايا المكون اليهودي في المناهج التعليمية المغربية وكذا وسائل الإعلام الوطنية

في إطار الإستعداد للجمع العام التأسيسي لجمعية " افراتي " للصداقة والتعايش المزمع عقده إما ب :
- إفران الأطلس الصغير دائرة بويزكارن إقليم كلميم
- أو بمدينة إنزكان على بعد 10 كيلومترات تقريبا من أكادير
- أو بمكان اخر
تتشرف اللجنة التحضيرية ، في انتظار تحديد تاريخ وساعة ومكان ذلك ، بنشر هذه الوثيقة كمرحلة أولية من أجل تعميق النقاش والبحت عن سبل إنجاح المعركة.
وإيمانا منا بإن حركتنا الإنسانية والحقوقية " جمعية افراتي للصداقة والتعايش " تشكل إنعكاسا تفاعليا للفضاء الحقوقي والسياسي والإنساني المغربي ، ووعيا منا بأهمية المبادرات المتعددة الأوجه لخدمة هذا الوطن الحبيب ، فقد حرصنا على جعلها حركة ملتزمة بالعمل والمساهمة الواعية لنشر وتوسيع ثقافة التسامح والتعايش بروح الحداثة والمدنية عبر مختلف الميادين المرتبطة بالمواطن المغربي بالوطن وبالمهجر .
في هذا الإتجاه وانطلاقا من قناعتنا بصواب ومشروعية تأسيس إطار وتنظيم وطني يروم تكوين جيل من المواطنين وفق مفاهيم عصرية حداثية ، ديمقراطية للفعل والممارسة الفكرية والتقافية والدينية استجابة لروح المواطنة وبعيدا عن كل أشكال التعصب المدهبي أو الديني أو الأيدويولوجي أو العرقي...جيل قادر على استيعاب ومواجهة تحديات المسار الديمقراطي المغربي الوطني ، فإن إرادة ، وأفكار أعطاء اللجنة التحضيرية تناغمت بشكل تلقائي وعميق ، كتعبير جماعي ، إنساني حر يعكس حكمة وتكامل تجاربهم الجمعوية التقافية والحقوقية والسياسية المتنوعة . لأن هدفهم جميعا هو تهيئ المسار نحو مسقبل أفضل وهكذا فإن فرسان " افراتي " رغم علمهم المسبق بأن المعركة لن تكون سهلة . فإنهم مستعدون لتعامل بشكل عقلاني علمي مع هذا الحدث المتميزبشكل ديمقراطي

" وفي الختام إليكم مشروع ورقة عمل حول تأسيس جمعية افراتي للصداقة والتعايش "

نحن أعطاء اللجنة التحضيرية ، لجمعية افراتي للصداقة المغربية اليهودية ، وعيا منا بماشهده المجتمع المدني المغربي من تحولت ودينامية متناغمة طالت مختلف المجالات ونتج عنها هيكلية وتأطير عمل الفاعلين الديمقرلطيين الحداتيين على شكل جمعيات مدنية ، أصبحت قيمة مطافة للفعل الحقوقي والتقافي ...بالمغرب .
وقد حدتت هذه الدنيامية على مستوى النضج المدني المغربي بالموازة مع بروز سمات وضع عالمي جديد . وتدشين ملامح مغرب المصالحة والإنصاف والإصلاح ، وضع جعل مجموعة من الفاعلين يدشنون مجموعة من الأوراش الفكرية تداولت العديد من المفاهيم الجديدة : المواطنة ، الإنصاف ، التعايش ، التسامح ...وأغلب هذه المصطلحات تتوخى وتستهدف خلق وتقوية شروط مشاركة المواطن المغربي في بناء مسقبل وطنه وفق معايير التسامح ، التعايش والحوار
وفي خطام هذا النقاش ، إنطلق نقاش كبير ومتير على شتى المستويات ، وضع نصب عينيه الإهتمام بالمراجعة التاريخية لهذا الوطن الحبيب ، من خلال إطارات مجموعة من القضايا ولعل أهمها قضية اليهود المغاربة ومستوى مشاركتهم في عملية البناء الديمقراطي والتنموي الوطني .
وغير بعيد عن هذه القضية وبرغبة أكيدة يحكمها دافع الغيرة على هذا الوطن كعنوان كبير يختزل رغبة مجموعة من الفاعلين في التأكيد على أنه لا ديمقراطية بدون مصالحة شاملة ، وأن التشبت بالهوية والتاريخ بكل ما تحمله من معاني هو السبيل الوحيد للإنطلاق في خوض معركة التنمية الحقيقية وكسبها ، من هذا الباب أبت إرادة مجموعة من الغيورين إلا أن يركبوا نفس الموجة والأمل يحدوهم في المساهمة بصدق في خدمة الوطن .
والمبادرة الحالية بتأسيس " جمعية افراتي للصداقة اليهودية المغربية " ما هي إلا دعوة إلى الإعلان عن أن الوقت قد حان - وبدون إحتمال التأجيل- للإستجابة لنداء الضمير الإنساني والوطني ، داعية الجميع إلى الإتحاد من أجل إعادة تشكيل الحاضر قصد إبداع المستقبل .
فيا أبناء هذا الوطن الواعين المتحمسين للإنخراط في ورش التطوع الخلاق والمصالحة بين أبناء الوطن ، لنكن واعين بأهمية خطوتنا واثقين من طاقاتنا ، مقتنعين وملتزمين بخطواتنا نحو المستقبل أوفياء لشعار :

3/2

" أفكار ...حوار ...تنمية...لمغرب التعايش ، مغرب المستقبل " ولنعمل جميعا لجعل المؤتمر التأسيسي ، نقطة إنطلاق لتشيد فضاء وطني رحب للحوار والديمقراطية والمساوات ، من خلال تكوين جيل من المتقفين وفق مفاهيم عصرية حداثية ديمقراطية ، إنسانية لفعل والممارسة الفكرية والثقافية والدينية ، إستجابة لروح المواطنة روح تحترم الأخر وتنبد العنف والهيمنة وكل أشكال التعصب الديني والمدهبي وإقصاء الأخر.
فلنكن جميعا روادا لجيلنا الحاضر وفرسانا يطوعون الصعاب لامتلاك ناصية غدنا

للمشاركة والدعم والمساندة الإتصال
الهاتف النقال :062547352 (00212)
(00212) 076743612
(00212) 072272150
(00212)0067913850
العنوان الإلكتروني : ass-afrati@hotmail.fr

هــــــام :
أفراتي: هي مملكة يهودية بالجنوب المغربي أسسها المـــلك
افراييم نسبة الى قبيلة أفرايم وهي إحدى القبائل الإثناعــــشر
الإسرائيلية المعروفة . وأفرايم هو أحد أوائل اليهود القادمين
الى المــــغرب عبر مصــر بعد تدمير هيكل سليــمان على يد
نيوبوخد ناصر البابلي

3/3

المملكة المغربية
جمعية "افراتي" للصداقة والتعايش
اللجنة التحضيرية

إفران الأطلس الصغير 05/08/2007

" الناس هم من يصنعون أحداث تاريخهم ويرسمون الحضارة ويبدعون الأحلام ،
وحده التاريخ يسجل ويثبت قيمة ما ينجزون "

إلى كل الغيورين على الإنتصار للتاريخ والإنسانية
إلى كل المهتمين بنشر تقافة الحوار والتعايش والصداقة
إلى كل اليهود المغاربة بالمهجر ( إفريقيا ، اسيا ، أمريكا ، أوربا ، أستراليا .)
إلى كل الوطنيين المغاربة الديمقراطيين والحداثيين
إلى كل مغربي ومغربية يحمل معنا نفس الهدف
إلى كل الفاعلين الحقوقين والسياسين والجمعويين
إلى كل ممثلي وسائل الإعلام المحلية والوطنية والدولية المكتوبة والمرئية والمسموعة.

الموضــــــــــــوع: بـــــــلاغ
المرجع : تأسيس جمعية " افراتي " للصداقة والتعايش

سلام تام
وبعد :
شعــــــــــــــارنا

أفكـــــار ... حـــــوار... تنمــــية

الأهــــــــــــــــداف

 مساهمة الجمعية الفعالة في مختلف المبادرات التعريف بالمغرب وطننا للجميع ووطننا للتعايش ، عبر تفعيل آليات الدبلوماسية الشعبية .
 المساهمة في إشعاع الموروث الثقافي المغربي ، في أبعاده الأمازيغية ، اليهودية والعربية ، وجعل ذلك مقدمة لترسيخ قيم التضامن والتكافل والتعايش وتشجيع الإبداع وتنويع مجالاته وتحفيز الشباب والمرآة ودعم أنشطتهم الفكرية والرياضية ، وربط أواصر الصداقة والتعاون مع الجمعيات والمنظمات وهيئات المجتمع المدني في الداخل والخارج وكل الأصوات الداعية والمحبة للسلام وقيم الإنسانية لدعم الجمعية ومبادرتها .
 نشر ثقافة التعايش واحترام الآخر ونبد العنف والهيمنة وكل أشكال التعصب المذهبي والديني والفكري والعرقي أو إقصاء الآخر.
 تكوين جيل من المثقفين وفق مفاهيم عصرية ديمقراطية للعمل والممارسة الفكرية والثقافية والدينية، استجابة لقيم الإنسانية
 محاولة ربط العلاقة وفتح جسور التواصل بين الجمعية واليهود المغاربة في الداخل و المهجر.

3/1
 ربط أواصر العلاقة مع اليهود المغاربة بالداخل والمهجر وتشجيعهم على المساهمة في تنمية مناطقهم الأصلية
 الإهتمام بالمآثر العمرانية اليهودية
 خلق مركز للدراسات اليهودية / الأمازيغية .
 خلق مجلس التعايش والمساواة والتسامح .
 دعم الحوار الثقافي بين الشباب اليهودي والشباب المغربي
 حماية المآثر التاريخية ومراجعة جميع القوانين المتعلقة بها
 العمل على دعم وتشجيع حوار الحضارات والديانات
 إعادة الاعتبار للمكون اليهودي مكون أساسي ضمن مكونات المجتمع المغربي.
 العمل على إدماج تاريخ ومزايا المكون اليهودي في المناهج التعليمية المغربية وكذا وسائل الإعلام الوطنية

في إطار الإستعداد للجمع العام التأسيسي لجمعية " افراتي " للصداقة والتعايش المزمع عقده إما ب :
- إفران الأطلس الصغير دائرة بويزكارن إقليم كلميم
- أو بمدينة إنزكان على بعد 10 كيلومترات تقريبا من أكادير
- أو بمكان اخر
تتشرف اللجنة التحضيرية ، في انتظار تحديد تاريخ وساعة ومكان ذلك ، بنشر هذه الوثيقة كمرحلة أولية من أجل تعميق النقاش والبحت عن سبل إنجاح المعركة.
وإيمانا منا بإن حركتنا الإنسانية والحقوقية " جمعية افراتي للصداقة والتعايش " تشكل إنعكاسا تفاعليا للفضاء الحقوقي والسياسي والإنساني المغربي ، ووعيا منا بأهمية المبادرات المتعددة الأوجه لخدمة هذا الوطن الحبيب ، فقد حرصنا على جعلها حركة ملتزمة بالعمل والمساهمة الواعية لنشر وتوسيع ثقافة التسامح والتعايش بروح الحداثة والمدنية عبر مختلف الميادين المرتبطة بالمواطن المغربي بالوطن وبالمهجر .
في هذا الإتجاه وانطلاقا من قناعتنا بصواب ومشروعية تأسيس إطار وتنظيم وطني يروم تكوين جيل من المواطنين وفق مفاهيم عصرية حداثية ، ديمقراطية للفعل والممارسة الفكرية والتقافية والدينية استجابة لروح المواطنة وبعيدا عن كل أشكال التعصب المدهبي أو الديني أو الأيدويولوجي أو العرقي...جيل قادر على استيعاب ومواجهة تحديات المسار الديمقراطي المغربي الوطني ، فإن إرادة ، وأفكار أعطاء اللجنة التحضيرية تناغمت بشكل تلقائي وعميق ، كتعبير جماعي ، إنساني حر يعكس حكمة وتكامل تجاربهم الجمعوية التقافية والحقوقية والسياسية المتنوعة . لأن هدفهم جميعا هو تهيئ المسار نحو مسقبل أفضل وهكذا فإن فرسان " افراتي " رغم علمهم المسبق بأن المعركة لن تكون سهلة . فإنهم مستعدون لتعامل بشكل عقلاني علمي مع هذا الحدث المتميزبشكل ديمقراطي

" وفي الختام إليكم مشروع ورقة عمل حول تأسيس جمعية افراتي للصداقة والتعايش "

نحن أعطاء اللجنة التحضيرية ، لجمعية افراتي للصداقة المغربية اليهودية ، وعيا منا بماشهده المجتمع المدني المغربي من تحولت ودينامية متناغمة طالت مختلف المجالات ونتج عنها هيكلية وتأطير عمل الفاعلين الديمقرلطيين الحداتيين على شكل جمعيات مدنية ، أصبحت قيمة مطافة للفعل الحقوقي والتقافي ...بالمغرب .
وقد حدتت هذه الدنيامية على مستوى النضج المدني المغربي بالموازة مع بروز سمات وضع عالمي جديد . وتدشين ملامح مغرب المصالحة والإنصاف والإصلاح ، وضع جعل مجموعة من الفاعلين يدشنون مجموعة من الأوراش الفكرية تداولت العديد من المفاهيم الجديدة : المواطنة ، الإنصاف ، التعايش ، التسامح ...وأغلب هذه المصطلحات تتوخى وتستهدف خلق وتقوية شروط مشاركة المواطن المغربي في بناء مسقبل وطنه وفق معايير التسامح ، التعايش والحوار
وفي خطام هذا النقاش ، إنطلق نقاش كبير ومتير على شتى المستويات ، وضع نصب عينيه الإهتمام بالمراجعة التاريخية لهذا الوطن الحبيب ، من خلال إطارات مجموعة من القضايا ولعل أهمها قضية اليهود المغاربة ومستوى مشاركتهم في عملية البناء الديمقراطي والتنموي الوطني .
وغير بعيد عن هذه القضية وبرغبة أكيدة يحكمها دافع الغيرة على هذا الوطن كعنوان كبير يختزل رغبة مجموعة من الفاعلين في التأكيد على أنه لا ديمقراطية بدون مصالحة شاملة ، وأن التشبت بالهوية والتاريخ بكل ما تحمله من معاني هو السبيل الوحيد للإنطلاق في خوض معركة التنمية الحقيقية وكسبها ، من هذا الباب أبت إرادة مجموعة من الغيورين إلا أن يركبوا نفس الموجة والأمل يحدوهم في المساهمة بصدق في خدمة الوطن .
والمبادرة الحالية بتأسيس " جمعية افراتي للصداقة اليهودية المغربية " ما هي إلا دعوة إلى الإعلان عن أن الوقت قد حان - وبدون إحتمال التأجيل- للإستجابة لنداء الضمير الإنساني والوطني ، داعية الجميع إلى الإتحاد من أجل إعادة تشكيل الحاضر قصد إبداع المستقبل .
فيا أبناء هذا الوطن الواعين المتحمسين للإنخراط في ورش التطوع الخلاق والمصالحة بين أبناء الوطن ، لنكن واعين بأهمية خطوتنا واثقين من طاقاتنا ، مقتنعين وملتزمين بخطواتنا نحو المستقبل أوفياء لشعار :

3/2

" أفكار ...حوار ...تنمية...لمغرب التعايش ، مغرب المستقبل " ولنعمل جميعا لجعل المؤتمر التأسيسي ، نقطة إنطلاق لتشيد فضاء وطني رحب للحوار والديمقراطية والمساوات ، من خلال تكوين جيل من المتقفين وفق مفاهيم عصرية حداثية ديمقراطية ، إنسانية لفعل والممارسة الفكرية والثقافية والدينية ، إستجابة لروح المواطنة روح تحترم الأخر وتنبد العنف والهيمنة وكل أشكال التعصب الديني والمدهبي وإقصاء الأخر.
فلنكن جميعا روادا لجيلنا الحاضر وفرسانا يطوعون الصعاب لامتلاك ناصية غدنا

للمشاركة والدعم والمساندة الإتصال
الهاتف النقال :062547352 (00212)
(00212) 076743612
(00212) 072272150
(00212)0067913850
العنوان الإلكتروني : ass-afrati@hotmail.fr

هــــــام :
أفراتي: هي مملكة يهودية بالجنوب المغربي أسسها المـــلك
افراييم نسبة الى قبيلة أفرايم وهي إحدى القبائل الإثناعــــشر
الإسرائيلية المعروفة . وأفرايم هو أحد أوائل اليهود القادمين
الى المــــغرب عبر مصــر بعد تدمير هيكل سليــمان على يد
نيوبوخد ناصر البابلي

3/3

مابقا ليكم غير الصهيونية حتئ هية