حرب على اللغة....

منذ وقت مبكر؛وبعد تصاعد المقاومة الفلسطينية؛أخذ الفكر الصهيوني يعمل على تدمير الهوية العربية ونعتها بشتى أنواع القصور والإعاقة الحضارية..وقد زاد في وتيرة هذا التصعيد حادث 11 سبتمبر2001 مما ألب الرأي العام الشعبي والدولي ضد الفكر العربي الإسلامي باعتباره منهلا للإرهاب والثقافة الإرهابية
وفي ضوء توالي العمليات الإرهابية في أنحاء عديدة من العالم اشتدت حملات استعداء ضد الهوية العربية الإسلامية بجميع مكوناتها:العقيدة؛اللغة؛الفكر...
وتكريسا لهذا التوجه؛صرنا نرى اللهجات المحلية والعامية تحل محل الفصحى في العديد من الأقطار العربية وفي مواقع حساسة كبعض وسائل الإعلام والتعليم النظامي والإدارة..بل إن بعض الأسر العربية عزفت عن تدريس أبنائها لغة الضاد حماية لهم من أسباب "النكوص والتخلف"
إنها حملة صهيونية مستعرة ؛وبمختلف الوسائل؛ضد الكيان العربي الإسلامي.
وفي فرصة قادمة..سنعرض الى مقاربة علاج هذه المعضلة.

مشاركات القراء:

التعليقات

نعم إنها حملة صهيونية مسعورة..يبقى على العرب أن يكونوا أو لا يكونوا...شكرا للأستاذ:عبد اللطيف مجدوب