ايقظ شمعة و لا تلعن الظلام

انها حكمة صينية تستدعي من ا التمعن في معناها كثيرا،انها تعبر عن شخصية دلك الصيني الضيق العينين،كانسان نشيط،محب للعمل،عند تاملنا لما تحمله من معان نفهم حينها تركبتنا السيكولوجية نحن كمغاربة،و بصفة عامة نفهم الشخصية العربية و اختبائها و تدرعها بالظروف و الاوضاع و الاقدار،انها كلها مبررات للهروب من مسؤولياتنا،بدل تحملها و مواجهة تلك الاقدار التي نختبئ وراءها كالاطفال،انها فعلا لحكمة ينبغي لنا التوقف عند معانيها و استلهام كل ما ترمز له من خب العمل و الاجتهاد و السير الى الامام.

ان اهم اشكاليتنا نحن كمغاربة و كعرب بصفة عامة تتمثل في عدم الضوح،مع انفسنا و مع الاخر كشريك لنا،و كضرورة حتمية ينبغي لنا التعامل معه مهما كانت الظروف و دلك لكي لا نبقى في عزلة عما يجري من حولنا،انه عصر يرتكز على استتثمار علاقاتنا مع الاخر و محاولة الاستفادة من مجموعة من القدرات المتوفرة لنا و دلك لمكون في موقع قوة لمواجهة الاخر،و لنحتم عليه الاعتراف بنا كهوية عربية متجدرة في التاريخ الانساني.

ادا ما حاولنا في المستقبل رسم اهدافنا والتعامل مع الاخر من منطلق اننا يمكن لنا ان نلعب دلك الدور الدي يقوم به الاخر،و دلك وفق استراتيجية مدروسة ومضبوطة،حينها يمكن لنا ان نتاكد اننا وضعنا اولى عجلات التقدم و الانفتاح،وحتما ستكون النتائج جيدة،و لن يتاتى دلك الا بتجاوز مجموعة من الاساليب التي تتعامل بها الانظمة في علاقتها بالمواطن،و كدلك وعي هدا الاخير بدوره في صناعة هدا التحول.

مشاركات القراء: