أحمد

التعليم في غزة أفضل حالا من المغرب!

هناك مشكل في المغرب؛ فبالرغم من كل الإنجازات الحضارية التي يدشنها المغرب كل اليوم (على شاشة التلفزة الوطنية طبعا) وشعارات مثل: الأجمل في العالم، والأول في افريقيا، وفي مقدمة الدول العربية ...، لم يستطع كسب أي رهان في مجال التنمية البشرية. وفي هذا الإطار، كشف التقرير الأخير للبنك الدولي حول التعليم في دول شمال إفريقيا والشرق الأوسط بأن المغرب يوجد في مراتب متأخرة في مجال التعليم مقارنة مع باقي دول المنطقة.

التعليم في المغرب
ووفقا لنتائج دراسة البنك الدولي، فإن الأردن احتل المركز الأول في المؤشرات الأربعة حول إمكانية الحصول على حق التعليم، والمساواة بين الجنسين، والكفاءة، والجودة، متقدما على 12 دولة عربية إضافة لإيران. واحتلت الكويت المركز الثاني، بينما جاء ترتيب باقي الدول على النحو الآتي: تونس، لبنان، إيران، مصر، الضفة الغربية وقطاع غزة، الجزائر، سوريا، السعودية، المغرب، العراق، اليمن، وأخيرا جيبوتي.

التصنيفات:

كاتب المقال:

الفرنسية مع حقائبنا في مدريد

قناعنبيل دريوش - جريدة المساء

وحدهم المغاربة يتحدثون الفرنسية في الطائرة أو في مطار مدريد-باراخاس، حتى الفرنسيون يضطرون إلى إخفاء لسان موليير في جيوبهم وهم يجوبون أروقة المطار، خصوصا عندما يجدون أن الإسبانية والإنجليزية هما اللغتان الجاري بهما العمل. ليس جميع المغاربة يتحدثون بالفرنسية، بل صنف واحد يريد أن يثبت للإسبان أنه رغم قدومه من الضفة الجنوبية لمضيق جبل طارق، فإنه يختلف عن الآخرين، بمعنى أنه ينتمي إلى النخبة، لكن هذا الصنف يتناسى أن هذا الأمر ساري المفعول إلى حدود طنجة فقط، فالإسبان يعتقدون أن المتحدث بلغة أحفاد الثورة مجرد مهاجر يقطن في الضواحي الباريسية التي باتت تنتشر بها عادة إحراق السيارات، لأن سلم التراتبية الاجتماعية السائد في المغرب ينهار تماما بمجرد ما تطأ عجلات الطائرة أرضية مدريد-باراخاس، حيث تبدأ لعبة جديدة بقواعد اجتماعية أخرى تحددها السحنة أكثر من أي شيء آخر.

كاتب المقال:

الفرنكوفونيـة.. سلاح الهمينة

طريقة للنظرعن أحمد العربي - جريدة التجديد

خصصت المجلة الدورية ''طريقة للنظر'' (Manière de voir) التي تصدرها لوموند ديبلوماتيك الباريسية عددها الأخير لمدى انتشار لغات الدول المتقدمة في العالم؛ وخصوصا في مستعمراتها القديمة. وأسمت ملفها ''معركة اللغات''.خريطة انتشار اللغة الفرنسية في مستعمرات فرنسا السابقة وضعت المغرب من بين الدول التي يصل فيها عدد الناطقين بالفرنسية إلى ما بين عشرين وخمسين في المائة. ومع أن هذا الرقم يبدو بعيدا جدا عن الحقيقة؛ فالناطقون بهذه اللغة المتمكنون منها في المغرب تمكنا يسمح تسميتهم بالفرونكوفونيين لا يتعدون في أحسن الأحوال خمسة إلى سبعة في المائة؛ ومع ذلك فهم المتحكمون في مفاصل الدولة اقتصادا وإدارة ومالا.

كاتب المقال:

الأرض كروية!

الأرض كروية
الأرض كروية... أو هكذا علمونا في المدرسة. وإذا كان هذا الوصف لشكل الأرض غير صحيح 100% فإن نسبة الأرض الى الكرة قد يكون صحيحا لما أصبح لكرة القدم من تأثير على كثير من شعوب الأرض. مناسبة الكلام، كما تعلمون، هو اقصاء الفريق المغربي من نهائيات كأس إفريقيا، وأحب أن أشارك في مناقشة الموضوع من جانب اللغة والهوية بتعليقين، الأول كتبه يوم أمس المدون أمين لمراني والثاني كتبته خلال نهائيات كأس العالم 2006:

كاتب المقال:

حتى الألمان يخشون ضياع لغتهم

اللغة الألمانيةكل شعوب العالم تخشى أن تضيع لغاتها الوطنية في زمن العولمة، خاصة أمام اللغة الإنجليزية التي اكتسحت العالم. وألمانيا بالرغم من قوتها الإقتصادية والثقافية تجد نفسها في موقف دفاع أمام الزحف الإنجليزي. وللإستفادة من التجربة الألمانية في مواجة اللغة الأجنبية، أقدم لكم جانبا من حوار أجراه ابراهيم محمد من القسم العربي في الإذاعة الألمانية (دويتشه فيله) مع نائب رئيس جمعية اللغة الألمانية الدكتور جيرد شرامن :

دويتشه فيله: بلا شك أضحت الإنجليزية لغة البحث العلمي الأساسية، متى يمكن اعتبار استخدامها شراً لابد منه، ومتى يمكن اعتباره مسألة لا معنى لها؟

شرامن: لسنا متعصبين للحفاظ على نقاء اللغة الألمانية، هذا يعني أننا لا نعارض وجود بعض الكلمات الإنجليزية في اللغة الألمانية. غير أن معظم المستخدم منها، يمكن الاستغناء عنه في حياتنا اليومية. ومن الأدلة على ذلك أن نحو 66 من الألمان يرفضون خلط اللغتين الألمانية والإنجليزية بعضهما ببعض. أعتقد أن الكلمات الانجليزية ليست لازمة عندما تتوفر كلمات ألمانية مرادفة لها. مثلا لا يوجد سبب لإطلاق اسم "اير لاينز Air Lines" على شركة خطوط طيران بدلاً من اسم "فلوك غيزيلشافت Fluggesellschaft". صحيح أن اللغة الإنجليزية مطلوبة من أجل التواصل العلمي العالمي، غير أن إقامة دورات تعليمية ومؤتمرات ولقاءات بالإنجليزية في الجامعات الألمانية أمر غير مقبول إذا لم يكن هناك أشخاص لغتهم الأساسية هي الإنجليزية بين المشاركين. وليس من المقبول كذلك قيام الألمان بتقديم ترشيحاتهم للمنح الدراسية في الجامعات الألمانية باللغة الإنجليزية.

كاتب المقال:

موقع بلا فرنسية في حلة جديدة!

قمت خلال نهاية الأسبوع الماضي بتثبيت تصميم جديد للموقع بمناسبة السنة الجديدة (الهجرية والميلادية والأمازيغية). هذا التصميم (ثيم) أخذته من موقع دروبال "Drupal" وعربته وعدلته ليلائم حاجيات "بلا فرنسية!". لكن لازالت هناك بعض الكلمات باللغة الإنجليزية لم أتمكن بعد من تغييرها داخل ملفات تشفيرة "PHP" وسأحاول إصلاح ذلك والقيام ببعض التحسينات قريبا إن شاء الله.

ولتحسين خدمة البحث، قمت بإضافة "بحث غوغل المخصص" الذي يمكن من عرض نتائج البحث داخل صفحات "موقع بلا فرنسية" .

كما أنني عدلت واجة "مدونات مغربية" التي هي مجمع لخلاصات (تلقيمات) المدونات المغربية باللغة العربية، مع بعض المدونات التقنية العربية. ولإقتراح مدونة جديدة، الرجاء الإتصال بالموقع.

ولمن لم يكتشف بعد مدونة علاش، أقول بأنها مدونتي الشخصية الجديدة التي أدون فيها ملاحظاتي وتساؤلاتي حول مواضيع متنوعة لا علاقة لها بموضوع موقع "بلا فرنسية".

أخيرا، فإن موقع "بلا فرنسية!" موقعكم، وقضيته قضيتكم، فلا تبخلوا عليه بأفكاركم ومجهوداتكم.

شكرا لكل الزوار والمشاركين وكل عام وأنتم بخير.

أخوكم أحمد

التصنيفات:

كاتب المقال:

اللغة العربية موضوع صراع سياسي في موريتانيا

عن المختار السالم - جريدة الخليج

يتجه الرئيس الموريتاني سيدي محمد ولد الشيخ عبدالله الى اصدار مرسوم يلزم فيه الإدارات الموريتانية باستخدام اللغة العربية في جميع تقاريرها ومراسلاتها، بدلا من الفرنسية التي ظلت مهيمنة على لغة الإدارة في موريتانيا.

وسيكون ذلك إقراراً للدستور الذي ينص في مادته السادسة ان العربية هي اللغة الرسمية لموريتانيا وجميع المعاملات تتم بها.

وإذا تأكد الخبر، فمن الآن فصاعداً ستكون جميع الوثائق الرسمية والتقارير والمداولات باللغة العربية.

واثار موضوع استخدام العربية كلغة إدارة صراعاً سياسياً كبيراً في موريتانيا طوال العقود الماضية، تجدد منذ تولي النظام الجديد المنتخب مقاليد الحكم في ابريل/ نيسان الماضي. فقد تحركت الحركات القومية الموريتانية، ممثلة في احزاب وشخصيات وقوى مدنية، باتجاه الضغط لجعل لغة الغالبية من سكان موريتانيا (84%) هي لغة الإدارة بدل الفرنسية التي لا يفهمها إلا نخبة فرانكفونية ظلت المتحكمة في مركز القرار طوال العقود الاربعة الماضية.

كاتب المقال:

المسيحي الذي أعرب القرآن!

الإعراب المرئي للقرآن الكريمعن تركي الدخيل - جريدة الوطن السعودية:

وأبو فارس الدحداح هو مدير الأمن العام اللبناني السابق، اسمه أنطوان الدحداح، وهو مسيحي ماروني لبناني، وضع ستة مجلدات في إعراب القرآن الكريم، اسماها: (الإعراب المرئي للقرآن الكريم). كما وضع ثمانية عشر مصنفاً في فنون اللغة التي لم يتعلمها إلا على كبر، وهي قصة جديرة بالرواية.

كان أنطوان الدحداح، قد انخرط في صفوف الأكاديمية العسكرية، راسماً طريقاً مليئاً بالنجوم التي ينتظرها على كتفه، وهو ما حصل، فقد تدرج في الجيش، ثم انتقل من العام 1971 وحتى 1977 ليكون مديراً للأمن العام اللبناني.

كان تعليم الدحداح على غرار تعليم اللبنانيين، يركز على اللغة الفرنسية، وهو عندما كان تلميذاً، كان يعاني ضعفاً في اللغة العربية، فاتفق مع أحد أقرانه، أن يتساعدا فيخدم الدحداح صاحبه بالفرنسية، ويرد الآخر الدين له بخدماته له بالعربية.

بعد الأمن العام، أُخطر أبو فارس، بأنه سيعين سفيراً للبنان في البرازيل. هذه المهمة، تحتاج بنظره إلى تأهيل جديد، فهو سيخاطب الجالية اللبنانية الكثيفة، بلغتها الأصلية، وبخاصة أن تلك الفترة كانت تشهد ازدهاراً لأدباء وشعراء المهجر هناك.

التصنيفات:

كاتب المقال:

هدية العيد: نشيد من فرنسا

بمناسبة عيد الأضحى المبارك، أقدم لكم هذا النشيد بعنوا ن "صلوات" للفنان المغربي خالد بلغوزي المقيم بفرنسا. وكل عام وأنتم بخير.

التصنيفات:

كاتب المقال:

مجلة تايم: موت الثقافة الفرنسية

 مجلة تايم: موت الثقافة الفرنسية
خصصت النسخة الأووربية لمجلة تايم الأمريكية غلافها للأسبوع قبل الماضي لموضوع "موت الثقافة الفرنسية" The Death of French) Culture). هذا العنوان خلف ردود فعل رافضة في الصحافة الفرنسية وأثار حفيظة النخبة المثقفة التي اعتبرت ذلك هجمة أمريكية أخرى ضد كل ماهو فرنسي. وأقدم هنا قرءاة سريعة لبعض ما جاء في المقال:

كاتب مقال تايم قدم أرقاما ومعطيات تشير إلى تراجع عالمية الإنتاج الثقافي الفرنسي. وكمثال على ذلك، فإن بلد موليير و هوغو وسارتر، الذين غطوا العالم بإنتاجاتهم، لا يستطع تصدير إلا عدد ضئيل من مجموع 727 رواية فرنسية نشرت هذه السنة. وفي مجال الفن التشكيلي، لا يوجد فرسي واحد ضمن أفضل 10 في العالم. وأفضل فنان فرنسي معاصر روبير كومبا لا تزيد قيمة أي من لوحاته عن 7500 دولار مقابل لوحات الفنان البريطاني داميين هيرست التي تتعدى قيمتها 180,000 دولار في المعدل.

هذا لا يعني أن هناك ضعفا في الإهتمام بالمجال الثقافي؛ فالفرنسيون حكومة وشعبا فخورون بثقافتهم ويدعمونها بكل الوسائل. وهذا مايجعل تراجع "النفود الثقافي" لفرنسا قضية وطنية.

كاتب المقال:

الصفحات

Subscribe to RSS - أحمد