أحمد

العربية تتفوق على الفرنسية في الترتيب العالمي للغات الأكثر استخداما على الإنترنت

إلى كل من لا يزال يعتقد بأن الفرنسية هي طريقه إلى المستقبل، فكر مرة أخرى. فحسب إحصائيات نشرها موقع "إحصاءات الشبكة العالمية"، احتلت اللغة العربية المرتبة السابعة في الترتيب العالمي للغات الأكثر استخداما على الإنترنت لعام 2010، متفوقة على اللغة الفرنسية التي احتلت الرتبة الثامنة، فيما حافظت الإنجليزية على الصدارة متبوعة على‭ ‬ التوالي بعد كل من الصينية والإسبانية واليابانية والبرتغالية والألمانية. (أنظر الجداول في الأسفل)

وفاق مجموع مستخدمي الإنترنت الناطقين بالعربية 65 مليون شخص، 16 مليون منهم من مصر و 10 مليون من المغرب. ووصلت نسبة انتشار استخدام الإنترنت ضمن المجموعة العربية إلى 18.8% مقابل 17.2% للفرنسية.

هذا التفوق العددي للعربية قد يدفع إلى مزيد من الاستثمار في المحتوى العربي على الشبكة، خاصة من قبل الشركات العالمية مثل غوغل وياهو ومايكروسوفت، والتي بدأت بالفعل باالاهتمام بالسوق العربية.

أما المتشائمين من الناطقين بالعربية فأقول لهم لا تبكوا على لغتكم، استخدموها.

وقلت في الأسبوع الماضي، حتى الحكومة الفرنسية فطنت عند انشائها لقناة فرانس 24 باللغة العربية بأنه يصعب التواصل معنا بلغة غير لغتنا.

التصنيفات:

كاتب المقال:

دعوة لحضور مائدة مستديرة بالرباط حول سبل إعادة الاعتبار للغة العربية

تنظم الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية مائدة مستديرة حول موضوع "السبل القمينة بإعادة الاعتبار للغة العربية" يوم السبت 30 أكتوبر 2010 بالمدرسة الوطنية للصناعة المعدنية بالرباط ( المدخل الرئيسي-قبالة محطة القطار- أكدال) على الساعة العاشرة صباحا.

يشارك في هذه المائدة: الأساتذة محمد العربي المساري (وزير سابق)، مولاي أحمد العراقي ( وزير سابق) ،محمد الرحالي (مدير مختبر إعداد اللغة العربية-كلية الآداب- القنيطرة)، ورشيد الإدريسي من كلية الآداب ابن مسيك- الدار البيضاء.

كاتب المقال:

غزو الفضاء على الطريقة العربية

لم يعد السباق نحو الفضاء حكرا على الروس والأمريكان فقط، بل دخله العرب أيضا، ولكن بطريقتهم الخاصة. فحسب أرقام أوردتها جريدة الحياة، فإن العالم العربي يرسل إلى الفضاء ما مجموعه 1100 قناة تلفزيونية بتكلفة قدرها 6,5 مليار دولار. وتشغل هذ الصناعة 800 ألف موظف.

المشكل، كما تقول الجريدة، أن 85 في المئة من المشاهدين في البلاد العربية يتابعون أول 25 قناة، و85 في المئة من مداخيل الإعلانات (التي لا تتجاوز مليار دولار واحد) تصل الى أول 12 قناة. وهذا يشير الى ان الفضائيات في العالم العربي يجرى تشغيلها بأموال الحكومات والأحزاب والمنظمات من طرف موظفين غير متخصصين بالتلفزيون والإعلام، يُوَظفون بمعايير الولاء لتلك الجهات.

ويتنافس على اهتمام الناطقين بالعربية دول أجنبية كثيرة من ضمنها صديقتنا فرنسا التي زادت من ساعات بث قناة فرانس 24 بالعربية إلى 24 ساعة. منطقي جدا!

وإذا نظرنا إلى طبيعة البرامج و أصول الموظفين، نجد أن هدف القناة هو الجمهور المغاربي. وهذا اعتراف ضمني من فرنسا باستحالة التواصل مع تلك الدول "الفرنكوفونية" بالفرنسية فقط.

كاتب المقال:

مدونة "بلا فرنسية!" على جريدة الاتحاد الإماراتية

مدونة بلا فرنسية على جريدة الاتحاد الإماراتية

نشرت جريدة الاتحاد الإماراتية يوم امس (الأربعاء 13 أكتوبر 2010) مقالا عن دور المدونين العرب في حماية اللغة العربية تحت عنوان المدونون يحاولون إنقاذ اللغة العربية وإصلاح أحوالها. واحتوى المقال إشارة لمدونة بلا فرنسة ومقتطفا مطولا من إحدى التدوينات التي كتبها عدنان بعنوان سيطرة اللغة الأجنبية تؤدي إلى تكريس التخلف.

كاتب المقال:

لا يهمني من سكن المغرب أولا

شخصيا أشعر بأن الحديث عن ما يسمى بالقضية الأمازيغية أصعب من الحديث عن ما يسمى بقضية الصحراء. لأن هناك حساسية شديدة من مختلف الأطراف. ويجب أن تفكر ألف مرة فيما تقوله وإلا وجدت نفسك في مرمى السهام.

مناسبة كلامي هو ما كتبه صديقي المدون عصام، الذي تابعت كتاباته منذ أكثر من أربع سنوات، وكنت أضعه في خانة "أمازيغ المغرب" لكنني فوجئت بأن وضعه "مشكوك فيه" كما "يعترف" بذلك بنفسه ولأول مرة على مدونته:

حينما كنت طفلا صغيرا في مدينتي الأم تزنيت، المدينة السوسية الأصيلة، لم أكن أمازيغيا بما فيه الكفاية كي يعتبرني الأطفال هناك كذلك. رغم أن والدي أمازيغي جدا. لكن كون والدتي مراكشية جعل لغة الحديث بالمنزل هي الدارجة المغربية. هكذا كنت هناك نوعا من”أعراب إجان” وهي جملة أمازيغية تعني “العربي كريه الرائحة”. حينما انتقلت للدراسة بالرباط، كانت لهجتي الدارجة تشوبها لكنه أمازيغية واضحة. هكذا أصبحت هناك “شلح غربوز”، بمعنى “أمازيغي مغفل ساذج”.

أعتذر من عصام على استخدامه كمثال. بطبيعة الحال كل شخص حر في اختيار المواضيع التي يكتب فيها، لكن احببت أن أشير إلى أن حساسية "القضية " ربما لم تمكن مدونا جريئا مثل عصام من مناقشة "هويته" إلا بعد عدة سنين من الكتابة.

الصور النمطية التي تحدث عنها عصام ليست هي مصدر حساسية الحديث عن القضية الأمازيغية، لأن لكل مجموعة بشرية (من شخصين أو أكثر) صور نمطية عن المجموعات الأخرى. فبالإضافة إلى الشلح والعروبي، هناك الرباطي والفاسي والزرهوني والجبلي و.الشمالي والصحراوي ... ومليون صورة نمطية أخرى عن مليون مجموعة بشرية داخل المغرب.

أعتقد أن الحساسية مرجعها إلى ظهور بعض الجمعيات والشخصيات التي تنشر أفكارا عنصرية ومتطرفة وكانها تلقت تكوينا فكريا من "جامعة القاعدة" وسقطت بالمظلات على البلاد. خلاصة تلك الأفكار المتطرفة أن مجموعتهم هي التي تشكل الأغلبية ولها أحقية في حكم البلاد لأنها كانت السباقة في استطانه قبل آلاف السنين، وعلى الأقلية أن تحمل حقائبها وتغادر البلاد التي غزاها أجدادها قبل مئات السنين بعد أن تؤدي تعويضا لمجموعتهم عن ظلمها وتفقيرها وتعريبها وحرمانها من المناصب العليا.

كاتب المقال:

دعوة للمساهمة في جمع التبرعات لفائدة المحتاجين من سكان المناطق الباردة

عن مدونة سناء المغربية:

مع بداية شهر شتنبر، بدأت حملة للتبرع بالملابس والأغذية والكتب واللعب من أجل اعادة البسمة والدفء لسكان الأطلس. ولحد الساعة، توصل الشباب المسؤولون عن الحملة، بكميات لا بأس بها من التبرعات ( ملابس لمختلف الفئات والأعمار) واقترح العديد من الاخوة الكرماء الأفاضل التبرع بمواد غدائية أو بنقود من أجل شراء بعض المستلزمات الأساسية.

الحملة هي تطوعية ليس لها خلفية سياسية أو جمعوية، ولا جهات رسمية أو غير رسمية وراءها.

ولتسهيل الأمور والاتصال من أجل التبرعات، هناك سفراء للحملة في العديد من المناطق، مهمتهم الأساسية المساعدة في جمع التبرعات من أجل ايصالها فيما بعد لكل من يهمهم الأمر من سكان الأطلس المغربي، وخصوصا أهالي قرى مدينة خنيفرة.

راجع جدولا بأسماء الأعضاء المكلفين بجمع التبرعات في بعض المدن المغربية (على مدونة المغربية)

كاتب المقال:

إلى المغاربة فقط: دوي بالعربية

مغربي يدعو المغاربة في فيديو ساخر إلى التحدث بالعربية بدل الفرنسية:

إضافة: 2011/01/11
اخيرا اكتشفت اسم صاحب الفيديو إنه الفنان ياسين جارام

التصنيفات:

كاتب المقال:

العلاقة بين المدونين بالعربية والمدونين بالفرنسية

أحب أن أشارككم رأي المدون المغربي المهدي فيما يخص العلاقة (أو انعدامها) بين المدونين بالعربية والمدونين بالفرنسية بالمغرب. وهو مقتطف من مقال للمهدي بعنوان: الشبكات الإجتماعية… أفيون المناضلين؟ على 'إعلام المواطن' أن يكثف روابطه خارج التغطية. المهدي مهندس في الفيزياء التطبيقية, خريج المدارس العليا الفرنسية ومناضل بيئي في منطقة الريف.

يبدو أن المدونات العربية لا تلتقي بنظيراتها الفرانكفونية، فنرى مثلا بعض المدونين الفرانكفونيين المرموقين لم يطلعوا مرة على ما يكتبه بعض المدونين المتميزين بالعربية، ما يجعل نظرة المدونين جد محدودة لما أصيح يسمى ‘البلوچوما’.

قد يفسر البعض هذه الازدواجية اللغوية بالازدواجية بين تعليم البعثة الفرنسية و التعليم العمومي العربي، و هذا تفسير سريالي - و أنا شخصيا لا علم لي بوجود مدون فرانكفوني خريج ثانوية ديكارت أو ليوطي-؛ آخرون قد يذهبون أبعد في الأفكار المسبقة بربط اختيار اللغة بالتوجه الحداثي أو المحافظ للمدون –كما لاحظته من خلال محاورة بعد المتتبعين الخارجيين للتدوين بالمغرب-

كاتب المقال:

فيديو: اللغة العربية في الإتجاه المعاكس

يستضيف فيصل القاسم في هذه الحلقة من برنامج الإتجاه المعاكس على قناة الجزيرة الدكتور ممدوح خسارة عضو مجمع اللغة العربية في دمشق والشاعر أنور عمران. وتتناول الحلقة المواضيع التالية: - واقع اللغة بين مؤشرات الزوال ومقومات الاستمرار - دور مجامع اللغة وتفاعل المصطلحات مع الشارع - الفرق بين الفصحى والعامية وقضية تقديس التراث - دور المدرسين ومناهج تعليم اللغة - العلاقة التفاعلية بين اللغة والتطور وأهمية تطوير المناهج...

كاتب المقال:

بلاد الشطيح والرديح وتقرقيب السطالي

أجريت بحثا على الانترنت لكلمتي "مهرجان" و "المغرب" وهذه بعض النتائج:

- سهرة فنية لمجموعتي "تاشنويت" و"القصري" حضرها أزيد من 150 ألفا من الجمهور في المهرجان الدولي للراي بوجدة
- 3 ملايين شخص تابعوا سهرات «مهرجان الدار البيضاء»
- حضر حفل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي أكثر من 180 ألف متفرج في كازبلانكا
- 80 ألف متفرج في مهرجان «أمواج آسفي»
- انطلاق دورة «المهرجان الوطني للفنون الشعبية» في مراكش بمشاركة 500 فنان
- إسدال الستار على مهرجان الطقطوقة الجبلية في طنجة وسط حضور جماهيري كبير
- خُصِّصت لمهرجان «تيميتار» في أكادير ثلاث منصات لإيواء أكثر من 500 ألف متفرج
- عرفت الدورة السابقة من مهرجان موازين حادثا مأساويا أدى إلى مقتل 11 شخصا وجرح حوالي 50 فردا في السهرة التي أحياها الفنان الشعبي عبد العزيز الستاتي وحضرها حوالي 70 ألف متفرج

وهذا ليس اكتشافا فكلكم يعرف بأن لكل مدينة الآن مهرجان واحد على الأقل تجمع فيه شبابها وشيوخها للرقص والغناء. اردت فقط ان أقارن بين عدد رواد تلك المهرجانات وعدد قراء الكتب.

كاتب المقال:

الصفحات

Subscribe to RSS - أحمد