أحمد

رمضان كريم باستهلاك قليل

رمضان مبارك لكل قراء الموقع والمشاركين فيه وللمسلمين في كل ربوع العالم.

وبهذه المناسبة، أقدم هذه الصورة التي أخذتها اليوم من إشهار لمصرف مغربي في إحدى الجرائد . الصورة توضح ما وصلنا إليها من ثقافة استهلاكية حتى في شهر الصيام بتشجيع من البنوك التي تتربص بنا لتغرقنا بقروض تبدأ سهلة ومريحة لكنها سرعان ما تتحول إلى كابوس مخيف.

سلف رمضان والعيد

فلنجعل رمضان فرصة لتغذية الروح والعقل وليس مناسبة للتخمة والتبذير أو الإنفاق بأكثر مما نستطيع. ولنقل لا لقروض الإستهلاك!

التصنيفات:

كاتب المقال:

لا تبكِ على لغتك... استعملها!

قرأت مؤخرا مقالا للكاتب أمجد ناصر من جريدة القدس العربي بعنوان "صرخات العربية!". المقال يشير إلى النظرة المتشائمة للمدافعين عن اللغة العربية في دول مختلفة من بينها المغرب. هذا الموضوع، أعاد إلى ذهني سؤالا كثيرا ما طرحته على نفسي وأنا أدون، هل كتاباتي تظهر للقارئ سوداية ومتشائمة؟ هل يظهر لكم أنني أبكي الثرات والماضي وأهول مؤامرات الجهات المعادية لهوية البلاد؟ أتمنى أن لا يكون الجواب بنعم، لأن ذلك هو كل ما أخشاه. كتب امجد صالح:

"أن يبكي مجمع اللغة العربية في القاهرة لغة الضاد، منطلقا من معطيات مصرية وعربية علي حال لغتنا في مجتمع اليوم، وأن يخرج من كهنوتيته المهنية المغلقة الي الفضاء الواسع ويخوض في الشأن العام فهذا يعني أن أمرا جللا وقع، أن حالا مؤلمة قد وصلت اليها لغتنا. ولا يعني انشاء جمعية لحماية اللغة العربية في المغرب (بلد عربي) سوي أن تلك اللغة موشكة، شأنها شأن الحيوانات النادرة، على الانقراض. أما أن يكرس بلد عربي، كالأردن، لا توجد فيه اثنيات غير عربية، عاما خاصا باللغة العربية فهو خبر لا يقل سوءا عن سابقيه. فالطبيعي أن تكون لغة بلد عربي هي العربية وأن تكون لغة العام الماضي والعام الحالي والعام المقبل لا أن تستضاف في بيتها كزائر غريب عابر."

كاتب المقال:

فرنسا تخشى الغزو الإعلامي العربي!

عن مقال لأنيسة مخالدي من جريدة الشرق الأوسط بعنوان الفضائيات العربية تعيق اندماج المهاجرين في المجتمع الفرنسي

يصل عدد البيوت المجهزة بالأطباق اللاقطة في فرنسا، حسب مصادر رسمية إلى 5 ملايين، لكنها قد تتجاوز ذلك بكثير، إذا علمنا أن العديد من المهاجرين يأتون بهذه الأجهزة من أوطانهم الأصلية، حيث تباع بأثمان زهيدة، ويفلتون من الإحصاءات التي تعتمد على نسبة الشراء في الأسواق الفرنسية. الأتراك والأفارقة، يقبلون بشدة على هذه الأجهزة، لكن الجالية المغاربية والعربية هي اكثر شغفاً من غيرهما ببرامج الفضائيات.

وقد سارعت أوساط رسمية فرنسية إلى التنديد بخطر الانطواء الثقافي والتأثير السلبي لبعض البرامج الدينية، في نمو التطرف الديني. والحقيقة أن تعلق المهاجرين اللافت هذا بمشاهدة المحطات الفضائية العربية، يطرح مسألة فشل سياسة اندماجهم في المجتمع الفرنسي، وهي السياسة التي تنتهجها فرنسا كبديل عن سياسة التسامح مع التعددية، المعمول بها في بريطانيا والولايات المتحدة.

كاتب المقال:

احتجاج في طنجة على استعمال الفرنسية

مرة أخرى يحتج الجمهور المغربي على الذين يختارون اللغة الفرنسية للتخاطب معه وكأن المغرب لايزال مستعمرة تابعة لفرنسا. هذه المرة كان دور مدينة طنجة وكان الموضوع يدور حول الإنتخابات المقبلة وبرامج الأحزاب السياسية، وليس حول المركبات الفضائية أو الطاقة النووية، ومع ذلك يأبى المتفرنسون إلا أن يرفضوا الواقع ويتخيلوا أنفسهم يخاطبون جمهورا في بلاد ساركوزي. ولقد عرفت مدينة مراكش حدثا مماثلا قبل شهرين، عندما غادر ضيوف إحدى الندوات القاعة احتجاجا على استعمال الفرنسية في محاضرة حول حقوق الإنسان. هذا الرفض الشعبي يُظهر أن المغاربة أصبحوا يدركون أن قدرتهم على تغيير الوضع أكبر من بنود الدستور وقوانين البرلمان. فتحية لكل الرافضين للتفرنس. وإليكم تفاصيل ما وقع في طنجة بقلم عبد الله الدامون من جريدة المساء:

في المناظرة الجهوية للقاء مع الأحزاب، التي نظمتها جمعية «2007 دابا» في طنجة، صدم الحاضرون حين وجدوا أن ممثل حزب الاستقلال في الندوة، علال بن شقرون، أراد أن يقدم عرض حزبه بالفرنسية. هكذا أصبح حزب التعريب والوطنية والمغربة يجلس مع الناس العاديين ويكلمهم بلغة ليوطي.

كاتب المقال:

سامحنا أيها الوطن

بقلم سناء القويطي من جريدة شباب المغرب

ذكرى ما أزال احملها معي منذ سنة 2001 حيث شاركت في المنتدى الثاني للشباب المغربي بالبيضاء كانت كل العروض والورشات والندوات باللغة الفرنسية وكان كل المشاركين مغاربة باستثناء خمسة أو ستة أفراد أجانب.

لا أتذكر الكثير عن مضامين الورشات والندوات ، لكني ما أزال احمل معي في ذاكرتي مشهدا بطله فتى مغربي من الشمال أراد أن يدلي بدلوه في إحدى الندوات فاستهل حديثه باعتذار من المشرفين عن الندوة و المؤطرين لها ( المغاربة طبعا )، اعتذر الفتى وتأسف وتكلم وحمرة الخجل تعتلي وجهه لأنه سيتكلم باللغة العربية لغته الأم فهو ابن الشمال و الاسبانية هي اللغة التي يتقنها.

منذ ذلك الحين وأنا أحمل هذه الصورة في ذاكرتي وتكررت معها مشاهد أخرى كرستها وجعلتها لا تفارقني، وجعلت علامات استفهام كبيرة تحاصرني :

لماذا نخجل من لغتنا الأم ؟

لماذا نخجل من هويتنا ولا نعتز بانتمائنا الحضاري ؟

لماذا نخجل من مغربيتنا ؟

مؤسساتنا العمومية والخاصة تنجز الأبحاث والتقارير وتعقد المؤتمرات بلغة غير لغة أهل البلد وكأنهم يتحدثون عن مقاطعة منسية في دولة ساركوزي.

التصنيفات:

كاتب المقال:

تعليم العربية يواجه صعوبات في فرنسا

عن شبكة الشرق الأوسط و شمال أفريقيا

ازداد عدد الراغبين في تعلم اللغة العربية في فرنسا بشكل كبير، ورغم أن القوانين المدرسية تمنح التلامذة حق البدء في تعلمها من المراحل الابتدائية وحتى الجامعية، فإنها لم تتعد حاجز النظرية، فلا مديرو المؤسسات التعليمية يريدون تطبيق القوانين، ولا الدولة تضغط باتجاه تأهيل الأساتذة، رغم أن تعليم اللغة العربية في فرنسا تقليد قديم عمره مائة عام، وتنفرد بها عن باقي الدول الغربية الكبرى نظراً إلى علاقاتها التاريخية بالدول العربية.

ووفق إحصائيات وزارة التعليم الفرنسية، لم يتعد عدد أساتذة العربية العاملين في المدارس المتوسطة والثانوية عام 2004، 220 أستاذاً لإجمالي 7446 تلميذاً في كل في كل فرنسا.

هذا ويقول مفتش التعليم بوزارة التعليم الفرنسية أن المشكلة تكمن في نقص تأهيل المعلمين، وازدادت سوءاً بعد قرار وزارة التعليم غلق باب الترشيح لمسابقة تأهيل أساتذة اللغة العربية عام 2005، بحجة تعرض المتخرجين لأزمة بطالة مقنعة.

كاتب المقال:

القطاع الخاص والجرائد العربية

عن جريدة المساء

وقعت «مجموعة الضحى» المغربية مع العملاق الإسباني «فاديسا» اتفاقية استثمارية ضخمة تهم إنجاز مشاريع سياحية وعقارية على مساحة 800 هكتار قابلة للتوسع عبر شركة مختلطة. حفل التوقيع، الذي تم التكتم عليه بشكل غير مفهوم، دعيت إليه منابر إعلامية فرانكوفونية منتقاة بعناية ومنحت السبق، إذا كان هناك سبق أصلا. ويبقى التساؤل الذي يفرض نفسه هو ازدواجية التعامل الإعلامي داخل هذه المجموعة العملاقة. فعندما يتعلق الأمر بالبرامج الاجتماعية يتم اللجوء بكثافة إلى الإعلام المكتوب بالعربية، وعندما يتعلق الأمر بأخبار لها ارتباط بالبورصة أو مشاريع ذات مستوى عال يتم تهميش هذه الصحافة.

كاتب المقال:

العربية في ظل الإحتلال العبري

عن أسامة العيسة من جريدة الشرق الأوسط

ظل الأديب الفلسطيني الراحل أميل حبيبي، طوال حياته يردد انه كتب روايته الشهيرة «المتشائل» تحديا للجنرال الإسرائيلي موشيه ديان الذي شكك بوجود حضارة عربية في فلسطين، فرد حبيبي برواية بطلتها الرئيسية هي اللغة العربية نفسها، وهي التي أعطت الرواية فرادتها، وجعلتها غير قابلة للتكرار حتى في أعمال حبيبي نفسه الذي وصف روايته هذه بأنها «بيضة الديك».

وعاش حبيبي مندمجا في الإطار الإسرائيلي العام، وأصبح عضوا في الكنيست ونال ارفع جائزة أدبية في إسرائيل، ورأى كيف أن اللغة العربية التي أراد بها تحدي ديان، أخذت بالتراجع بشكل مريع، رغم أنها تعتبر من الناحية الرسمية اللغة الثانية في إسرائيل.

كاتب المقال:

عن التجربة "الإسرائيلية" في التعليم

عن مقال لعزمي بشارة من جريدة الخليج الإماراتية

يكثر العديد من مدعي التنور العرب الحديث عن التفاعل بثقة مع العولمة بدل اعتبارها مؤامرة على العرب، والنهي عن الاحتجاج عليها والحث على الأخذ من الحضارة الإنسانية بفعل التفاعلات الكبرى الجارية في العلوم وفي اقتصاد السوق والحاجات الاستهلاكية وأنماط المعيشة وغيرها، وأن نسأل أنفسنا ماذا نقدم كحضارة للحضارة الانسانية في هذا العصر. وهذا حسن، ونحن نؤيد هذه النزعة لطرح هذا النوع من الأسئلة. ولكن كافة الشعوب والدول التي ترفض إدارة الظهر للعولمة العملية والتقنية والاقتصادية وتتفاعل معها وتتطور وتطوِّر مساهمتها من خلال ذلك بنماذج مثل اليابان وكوريا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وحتى “إسرائيل” العنصرية إنما تفعل ذلك بلغاتها هي. وتبقى الانجليزية لغة ثانية يفترض ان يتقنها المتعلمون طبعا.

كاتب المقال:

الكاتبة ليلى لالامي: رفضت اللغة الفرنسية التي فرضت علي

تعتبر الكاتبة المغربية ليلى لالامي (Laila Lalami) المقيمة في أمريكا صاحبة أول مدونة مغربية وأشهرها، خاصة في ميدان النقد الأدبي، حيث بدأت التدوين باللغة الإنجليزية منذ سنة 2001 تحت اسم Moorish Girl. درست لالامي الأدب الإنجليزي في الرباط ولندن وحصلت على الدكتوراه في اللسانيات من جامعة جنوب كاليفورنيا. وأصدرت أول رواية لها سنة 2005 بالإنجليزية بعنوان «الأمل وأبحاث خطرة أخرى»، (Hope and Other Dangerous Pursuits)، حول الشباب المغربي والهجرة السرية. وتمت ترجمة الرواية إلى اللغات الإسبانية والفرنسية والبرتغالية والهولندية، ولم تترجم بعد إلى العربية.

للتعرف أكثر عن هاته الكاتبة إليكم مقالا من جريدة الحياة نشر الأسبوع الماضي:

التصنيفات:

كاتب المقال:

الصفحات

Subscribe to RSS - أحمد