أحمد

مغاربة في هولندا يبحثون عن هوية جديدة

مما لاشك فيه أن الجالية المغربية في هولندا تُواجه بكثير من الربية والشك بسبب عددها الكبير نسبيا في هاته الدولة الصغيرة خاصة بعد أن قَتل أحد الشباب من أصل مغربي فنانا هولنديا وانفجرت التساؤلات حول مشاكل اندماج أبناء المغاربة في المجتمع الهولندي وفي غيره من المجتمعات الأوروبية. ولتحسين صورتهم للدولة المضيفة يقوم بعض إخواننا ذوي الأصول الأمازيغية الريفية في هولندا بمحاولة خلق هوية جديدة نقية من كل ما هو عربي أو إسلامي لكن أبناء الريف "المحافظين" لم يكترثوا بهاذا الخطاب الإنفصالي كما هو واضح في المقال التالي من موقع إذاعة هولندا العالمية:

قامت جمعية الديموقراطيين بمبادرة ترجمة كتاب "آيت ورياغل بمنطقة الريف المغربي" للأنتروبولوجي الأمريكي دافيد مونتغومري هارت بهدف رد الاعتبار لتاريخ المهاجرين من الجيل الأول، والمساهمة في إيجاد جواب على السؤال الذي يطرحه أبناء وبنات الجيلين الثاني والثالث: من نحن وما هي أصولنا الثقافية؟

كاتب المقال:

هل تغزو اللغة الصينية العالم؟

عن موقع إذاعة هولندا العالمية

يتحدث ما يقارب المليار شخص اللغة الصينية (ماندراين) في العالم. معظم الناطقين بهذه اللغة يقطنون في جمهورية الصين الشعبية وفي تايوان حيث تسمى اللغة الرسمية بـ "بوتنغ هوا". ينصب اهتمام العالم على الصين في الآونة الأخيرة وهذا بدوره يزيد عدد المهتمين بتعلم اللغة حيث يتعلم ما يقارب الثلاثين مليون شخص في العالم لغة الماندراين. وهذا ليس بالمهمة السهلة لأن تعلمها يقتضي على الطالب أن يتعلم عشرات الآلاف من الرموز و الحروف.

على ضوء الاهتمام المتصاعد لتعلم اللغة، تغني فرقة غنائية شعبية من الصين الأغنية التالية:

"كل العالم يريد أن يتعلم اللغة الصينية "ماندران"، وسوف يتمكن الجميع من فهم تعاليم كونفوشيوس الحكيمة. هنالك من يتحدث اللغة الصينية في جميع أنحاء العالم. الجميع يسمعنا ولحسن حظنا لن نضطر بعد الآن أن نلوي ألسنتنا بالكلمات الإنجليزية. لقد حان الوقت للأجانب أن يتصارعوا مع النغمات الأربع لـ "بوتونغ هوا".

كاتب المقال:

حوار مع جريدة الصحيفة حول موقع بلا فرنسية!

نشرت جريدة الصحيفة المغربية الشهر الماضي الإستجواب التالي الذي أجراه معي الصحافي عادل نجدي:

من مدونة تحمل عنوان" بلا فرنسية" إلى موقع إلكتروني. ما الدافع إلى هذا التحول؟

فكرة موقع مهتم بقضية الإستقلال الثقافي واللغوي كانت تراودني منذ البداية، لكنني أحببت اختبار الفكرة أولا في مدونة شخصية. ولقيت المدونة استحسانا كبيرا وهذا ما شجعني بعد سنة أن أدخل تجربة جديدة وهذه المرة بمشاركة مجموعة من الكتاب والمدوننين المهتمين بالموضوع. الموقع الجديد له أيضا طابع تدويني من حيث الشكل وطريقة تقديم المقالات لكنه يوفر إمكانية إضافة أنواع أخرى من المحتويات وتفاعل أكبر مع الجمهور من أجل بناء مجتمع افتراضي يناضل من أجل القضية.

وبالمناسبة أود أن أشكر كل الإخوان الذين قبلوا المشاركة في هذه المبادرة وهم: عبد العزيز الرماني، عبد اللطيف المصدق، عبدالقادر العلمي، عصام إزيمي، علي الوكيلي، محمد سعيد احجيوج، المصطفى اسعد، سعيد الأمين، الطيب، كريم

ما الرسالة التي تحاول تمريرها من خلال موقع بلا فرنسية؟

التصنيفات:

كاتب المقال:

ثلثا زوار الموقع يفضلون الإنجليزية كأول لغة أجنبية

شارك 271 شخصا في استطلاع الرأي الأخير على موقع بلا فرنسية، والذي كان حول السؤال التالي: إذا كان عندك اختيار، ماهي أول لغة أجنبية تحب تلقينها لأبنائك؟

حصلت الإنجليزية على ثلثي الأصوات وتبعتها الفرنيسة بحوالي الخمس. وإليكم النتائج بالتفصيل:

الإنجليزية: 65% (177 صوتا)
الفرنسية: 22% (59 صوتا)
الإسبانية: 6% (17 صوتا)
أخرى: 7% (18 صوتا)

السؤال الذي يراودني دائما هو ماذا يستفيد المغرب من صرف الكثير من موارده البشرية والمادية في تعليم اللغة الفرنسية بدلا من تعميم التعليم وتلقين لغات أجنبية أخرى ذات أهمية أكبر في مجالي العلوم والإقتصاد؟

كاتب المقال:

كفاية من "الهوس التغريبي"

عن موقع الجزيرة

رفع الكاتب المصري البارز عبد الوهاب المسيري دعوى قضائية ضد الرئيس المصري حسني مبارك، يلزمه فيها بتطبيق مادة دستورية تنص على أن اللغة العربية هي اللغة الرسمية للدولة.

وقال المسيري في مؤتمر صحفي إن ما دفعه لذلك هو غيرته على اللغة العربية التي قال إنها تتعرض في مصر لموجة مما أسماه "الهوس التغريبي"، وهو ما يخالف في رأيه نص الدستور المصري وقوانين تنص على حماية اللغة العربية.

واستعرض المسيري خلال المؤتمر الصحفي صورا فوتغرافية لعدد من واجهات المحال التجارية واللافتات والشركات والأحياء السكنية والقرى السياحية التي كتبت بلغات أجنبية، كما عرض إعلانات في صحف مصرية تخلو من أي كلمة باللغة العربية.

ووصف ذلك بأنه استهانة باللغة العربية وتعبير عن "عقدة نفسية" واستلاب إلى الغرب، مشيرا إلى أن جهات حكومية مصرية تشترط على من يعملون بها أن يكونوا من خريجي الجامعة الأميركية بالقاهرة، وقال "هذا طعن في نظام التعليم المصري وتأكيد على فشله في تخريج كفاءات، ويؤكد أن الجامعة الأميركية أصبحت أكبر مشروع استثماري في مصر".

كاتب المقال:

الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية

الحسن السرات عن موقع الجزيرة

استكملت الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية وثائقها وأصبحت مؤسسة فكرية علمية ثقافية مستقلة عن أي تيار سياسي أو نقابي أو مذهبي، إذ تهدف إلى العمل على استصدار القوانين التي تحمي اللغة العربية من التجاوزات وإحداث مؤسسات متخصصة لتدبير شؤونها.

وتسعى الجمعية بحسب القانون الأساسي لها الذي حصلت الجزيرة نت على نسخة منه، إلى تنمية دور اللغة العربية والعمل على استخدامها في كافة الإدارات والمرافق والقطاعات الإنتاجية، والكشف عن قدراتها التعبيرية في شتى الميادين، إضافة إلى إبراز مكانتها في المجتمع المغربي ونشر الوعي بأهميتها.

وأضاف القانون الأساسي أن الجمعية ستعمل على التطوير المطرد للغة العربية على مستوى متنها وأدواتها ومواردها اللغوية العصرية، وتدرس مختلف التحديات التي تواجهها في وطنها والكشف عن المخاطر التي تهددها.

ومن بين الوسائل التي ستعتمدها الجمعية إبرام اتفاقيات وعقد شراكات مع المجالس المنتخبة والسلطات المحلية والأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني، وأيضا التعاون مع الهيئات والمنظمات الحكومية وغير الحكومية والجمعيات التي لها الأهداف نفسها على المستوى الوطني والدولي.

كاتب المقال:

موليير والمغاربة

حسن الأشرف عن موقع إسلام أون لاين

إن اللغة حاملة لمفردات الحضارة، فهي ليست وعاء فارغا، إنما تحمل مفاهيم ومصطلحات ورسائل حضارية وثقافية واجتماعية وتربوية أيضا، وهكذا.. فإن اللوبيات الفرنكفونية في المغرب -يؤكد الأستاذ محمد بولوز- مرتبطة بمصالحها الاقتصادية بالغرب، وهو ما يجعلها تتشبث بلغتها وتجعلها أساسية في التخاطب والتسيير ولغة الإدارة، باعتبار أن اللغة الفرنسية هي التي تعلمتها هذه النخبة منذ الصغر، فيدخلون أبناءهم في غير مدارس الشعب بدءا من روضة لا تتعامل إلا باللغة الفرنسية ومرورا بثانويات "مفرنسة"، وانتهاء بمدارس عليا لا تستعمل إلا الفرنسية أيضا، وقد تنعدم رائحة العربية في برامجها وموادها.

ومما يزيد الطين بلة -يتابع المتحدث- أن السياسة اللغوية في المغرب تعرف كثيرا من الاضطراب وعدم الانسجام؛ فالتلميذ الذي يدرس مواد علمية بالعربية ما إن ينتقل إلى الجامعة حتى يجد تلك المواد بلغة أخرى هي اللغة الفرنسية.

التصنيفات:

كاتب المقال:

افتتاح قسم لمشاركات القراء

تم اليوم افتتاح قسم "مشاركات القراء" وستجدون رابطه في أعلى الصفحة. هذا القسم، كما وعدناكم سابقا، يُمكّن كل المنخرطين في الموقع من نشر مقالاتهم والمساهمة في إغناء النقاش حول موضوع الإستقلال الثقافي واللغوي بالمغرب.

لا أعتقد أن هناك في المغرب من لا يتفاعل يوميا مع اللغة الفرنسية سواء في العمل أو التعليم أو الإعلام أو من خلال علاقته بالإدارات أو الشركات… لهذا فالموضوع يهم الجميع!

وهذة فرصة لإسماع رأيك حول دوراللغة الفرنسية في حاضر المغرب ومستقبله من خلال تجاربك الشخصية أو أبحاثك. ويمكنك الكتابة أيضا حول تجارب دول أخرى في النهوض بلغاتها وكيفية الإستفادة منها في بلدنا.

للمساهمة في هذا القسم يرجى الإلتزام بقواعد اللغة العربية واحترام الغير وعدم الخروج عن موضوع الموقع وأن يحتوي المقال على ثلاث فقرات على الأقل.

طريقة إضافة مقال:

* سجل إسمك وكلمة المرور، أو انشئ حسابا جديدا
* ادخل إلى صفحة "إضافة المحتوى" وانقر على "مشاركات"
* أكتب العنوان ونص المقال وانقر على "عاين" ثم على "ارسل"

اتصل بنا في حالة وجود مشاكل في الكتابة أو التسجيل.

التصنيفات:

كاتب المقال:

ساركوزي وقضايا اللغة

لمعرفة المزيد عن أهمية قضايا اللغة في برنامج الرئيس الفرنسي الجديد نيكولا ساركوزي، بحثت في الأخبار عن كلمتي "ساركوزي" و"اللغة" واكتشفت المعطيات التالية:

ترتيبات مابعد الحرب أدخلت نصف الأمبرطورية المجرية النمساوية تحت النفوذ السوفياتي، فما كان لساركوزي الأب، الأرستقراطي الذي قضى بعضا من طفولته في سويسرا حيث تعلم اللغة الفرنسية، إلا أن يحزم ما تيسر من أمتعة ويقصد باريس كلاجئ سياسي. فتحت فرنسا يديها لبال ساركوزي، ووضع الحظ في طريقه فتاة فرنسية باسم أندري أحبها وتزوجها، لكنه ظل يتردد في طلب الجنسية الفرنسية، رغم إلحاح الصهر، وبالكاد وافق على فرنسة اسمه إلى بول، من ذلك التزواج ولد نيكولا عام 1955، متوسطا الشقيقين غيوم وفرانسوا، وتفادى الأب أن يعلمهم اللغة المجرية، لكي ينشأوا فرنسيين أقحاح. (المغربية)

التصنيفات:

كاتب المقال:

مستقبل الفرنسية في المغرب

شارك 225 شخصا في استطلاع الرأي الأول على هذا الموقع حيث أجابوا على السؤال "كيف ترى وضع اللغة الفرنسية في المغرب بعد عشر سنوات (2017)؟" وكانت النتيجة كالتالي:

أكثر تحكما في مجالي الإعلام والعمل 55% (123 صوتا)
في تراجع كبير 32% (72 صوتا)
دون تغيير 13% (30 صوتا)

بطبيعة الحال استطلاعات الرأي على الأنترنت ليست علمية (ولو على موقع الجزيرة)، لكن أحب أن أشير إلى أن النسب بقيت تقريبا كما هي منذ التصويت المائة. وهو ما قد يدل على أن العينة التي شاركت كانت كافية للتعبير عن رأي زوار الموقع. و يمكنني أن أستنتج أن ثلث الزوار فقط يشاطرونني الأمل في تراجع كبير للغة الفرنسية في المغرب خاصة في مجالي الإعلام والعمل. ربما تكون الأغلبية أكثر واقعية أو "براغماتية" ... والأمل وحده لا يغير شيئا! ما رأيكم؟

التصنيفات:

كاتب المقال:

الصفحات

Subscribe to RSS - أحمد