أحمد

روح التدوين: مدونة متخصصة في الإعلام الجديد

مدونة روح التدوينصديقي سعيد الامين يستعد لإطلاق مشروع تدويني جديد باسم "روح التدوين" يقول عنه:

جاءت فكرة «روح التدوين» لإنشاء مدونة تعنى بالشأن التدويني في العالم العربي وبكيفية تأثيره وبقية وسائل الإعلام الجديد في محتوى الأنترنت من جهة والشارع العربي من جهة أخرى، وأيضا لمدى تعزيز هذا النوع من الإعلام لسلطة جديدة ومباشرة للمواطن العربي. بالإضافة إلى تسليط الضوء على التجارب الغربية وتوسيع النقاش في جدوى وفعّالية هذه الظاهرة… لذلك تخصصها سوف يكون في مجالات السلطة الخامسة، التدوين والإعلام الجديد.

أتمنى للأخ سعيد الأمين التوفيق وأدعوكم لمتابعته على التويتر @saidb

كاتب المقال:

أين الوطنية في المكتب الوطني؟

أين الوطنية في المكتب الوطنيحسب جريدة العلم فلقد أصردت إدارة المكتب الوطني للسكك الحديدية تذكرة جديدة للسفر عبر القطارات مكتوبة لأول مرة باللغة العربية بعد أكثر من 50 سنة من الإستقلال!

وكانت جميع تذاكر السفر عبر القطارات تقتصر على اللغة الفرنسية، مما كان يخلق مصاعب كثيرة لدى مستعملي الشبكة الوطنية للقطارات.

أما موقع المكتب "الوطني" للسكك الحديدة فلا يزال يستخدم لغة "غير وطنية" في خدمة زبائنه ومصدر أرباحه "المواطنين". في الوقت الذي تقوم فيه شركات أجنبية بعيدة عنا بآلاف الكيلومترات بتعريب مواقعها وخدماتها لتلبية حاجاتنا، لم تستطع أكبر الشركات المغربية أن تقوم بنفس الشئ ولا زلنا "نتفهم" أعذارهم بأن "اللغة العربية قيد التطوير".

لماذا نصبر على هذه المسخرة؟

كاتب المقال:

إنتهاء مسابقة أرابيسك لعام 2009

انتهت مسابقة أرابيسك لأفضل المدونات العربية لسنة 2009 بتتويج ثلاث مدونات، من بينها واحد مغربية (نبراس الشباب).

المدونات الفائزة:
* عالم التقنية (أفضل مدونة متخصصة) - تغطي المدونة الاخبار التقنية خصوصا المتعلقه بالويب 2.0، وايضا يوجد في المدونة الكثير من الدروس.
* نبراس الشباب (ثاني أفضل مدونة متخصصة) - مدونة جماعية هدفها إيصال صوت المواطن البسيط واستضافة الشباب المتميز للتعريف بمواهبهم وتشجيعهم.
* مدونة أسامة (أفضل مدونة شخصية) - هي مدونة شخصية اجتماعية فوتوغرافية ساخرة. للمدون الإماراتي أسامة الزبيدي.

مبروك للفائزيين ولمنظم المسابقة محمد الساحلي (احجيوج) الذي استطاع أن يجلب اهتماما كبيرا بالمسابقة في دورتها الأولى.

التصنيفات:

كاتب المقال:

إعلانات مجانية لأصحاب المواقع العربية

إعلانات مجانية لأصحاب المواقع العربيةتحديث: انتهى هذا العرض، معذرة لمن لم أتمكن من إضافة موقعه.

ليست عندي إحصائيات رسمية، لكنني ألاحظ تزايد عدد مواقع الأنترنت المغربية باللغة العربية، ولتشجيع هذا التوجه الرامي إلى تقديم محتوى وخدمات أنترنت لشريحة كبيرة من المجتمع باللغة التي تفهمها، يسعد موقع بلا فرنسية أن يقدم إعلانات (إشهارات) مجانية لأصحاب المواقع طبقا للشروط التالية:

* أن تكون اللغة العربية، لغة رئيسية في الموقع.
* أن لا يكون الموقع منتدى أو مدونة شخصية (هناك خدمة أخرى للترويج للمدونات المغربية).
* لن تقبل المواقع المتخصصة في القرصنة (الأفلام والموسيقى والبرمجيات والكتب...) وكذلك المخلة بالآداب أو بالقوانين الجاري بها العمل في المغرب.
* نظرا لطبيعة دول المغرب العربي الفرنكوفونية, يمكن لأي موقع من تلك الدول يستجيب للشروط أعلاه أن يشارك في هذه الحملة.
* بالنسبة لبقية الدول العربية (المشرق العربي)، سأكتفي فقط بالمواقع التي تخدم اللغة العربية مباشرة (بما فيها المواقع التقنية والأدبية والعلمية)
* الإعلان سيكون في العمود الأيمن، ويمكن أن يكون نصا أو صورة بمقياس لا يتعدى 150*150 بيكسل
* سيتم وضع الإعلان لمدة شهر كامل (وذلك بطريقة التناوب)
* كما يمكن لي أن أنشر مقالا قصيرا حول الموقع يشرح للقارئ أهداف وخدمات الموقع

للمشاركة يرجى إرسال طلباتكم إلى عنوان البريد التالي:

كما يظهر لكم في مربع الإحصائيات (في أسفل العمود الأيمن)، يتلقى موقع بلا فرنسية مئات الزوار يوميا وله تصنيف جيد في محركات البحث، لذلك فهذه فرصة لا تعوض لكسب جمهور جديد لموقعكم!
_____
ملاحظة: بلا فرنسية موقع غير ربحي 100% ولا يتلقى أجرا عن أي محتوى ينشره.

كاتب المقال:

المهرجان الوطني للقراءة

القراءة للجميعتنظم سلسلة المعرفة للجميع ، بالتعاون مع مديرية الكتاب بوزارة الثقافة و كرسي اليونسكو لمحو الأمية وتعليم الكبار، مهرجانا وطنيا للقراءة ، خلال الفترة من 24 إلى غاية 31 ديسمبر 2009 بالرباط وبعض المدن المغربية، تحت شعار: " القراءة للجميع، قراءة للتنمية".

يهدف المهرجان إلى تنمية الميول والاتجاهات الايجابية نحو القراءة والتوعية بأهميتها في حياة الفرد والجماعة، وتشجيع الآباء و الأمهات و عموم المربين والمربيات على الاهتمام بغرس حب القراءة في النفوس. وغير خاف ما لهذا الموضوع من أهمية قصوى، ذلك أن القراءة أحد أهم مكونات النهوض والرقي الاقتصادي والاجتماعي والتي تعمل على نشر المعرفة وتنمية الفكر والثقافة بين كافة قطاعات المجتمع والمساهمة بالتالي في التنمية البشرية.

كاتب المقال:

نحن أمازيغ الإسلام ولسنا أمازيغ الرومان

لالة فاطمة.. مجاهدة القبائل الدماء التي تجري في عروقنا نحن سكان المغرب العربي تعود جينات إرثها إلى أوائلنا منذ فجر التاريخ وهو خليط أجناس بشرية احتلت بلادنا مدة قرون وهي: الفينيقيون من سنة 814 إلى سنة 146 قبل المسيح مدة الاحتلال ما يقارب سبعة قرون، ثم بعدهم الرومان 146 ق م إلى 439 م والفاندال من سنة 430 إلى سنة 533 والبيزنطيون من سنة 534 م إلى سنة 647 م ثم الفتح الإسلامي الذي جاء بالعرب سنة 647 م وتلاه تغربة الهلاليين وكذلك مجيء اليهود مع العرب الأندلسيين المطرودين من طرف ملوك إسبانيا سنة 1492م ثم الأتراك سنة 1518 إلى سنة 1830 هذا بالنسبة للجزائر وأخيرا الفرنسيين من سنة 1830 إلى سنة 1962، هؤلاء جميعا اختلطت دماؤهم بدمائنا فلا أحد يستطيع أن يؤكد لك أصله العربي أو الأمازيغي الخالص الصفوة والنقاوة وليس من المنطق أن يطالب المرء في بلداننا بانتمائه لهذه الأجناس.

منطقة (الأوراس النمامشة)، هكذا كانت تسميها الإدارة العسكرية الفرنسية التي احتلت الجزائر وهي منطقة شاسعة الأرجاء معروفة في التاريخ العربي بماضيها العريق وبجبالها وسكانها (الشاوية) وثوراتها، سكانها، سماهم المؤرخون منذ قدم التاريخ البربر مرة والأمازيغ كما ورد في مقدمة ابن خلدون مرة أخرى وكما أختار هذا الاسم المؤرخون السياسيون الذين لهم مشكلة مع العروبة والإسلام فطرحوه على طاولة المراوغة والمغامرة السياسية باتجاه المجهول وهو في كل الحالات اسم قديم جديد قد يعني الأحرار وربما هو ترجمة لكلمة (AMAZONE) الفرنسية، لو أطلعت على هذه المنطقة من مدينة سوق أهراس مرورا بتبسة وخنشلة وعين البيضاء ثم باتنة إلى بسكرة جنوبا وسطيف شمالا، لوجدت 99 بالمائة من النساء والفتيات مسلمات متحجبات يجبن شوارع مدن وقرى هذه المنطقة بوسامتهن الأمازيغية المسلمة العربية، ولوجدت كذلك المدارس لا تعلم الحروف المنسوبة للأمازيغية المدرجة في برنامج التعليم و لا تعلم لهجتها كما يراه البعض ولغتها كما يراها البعض الآخر، رغم أننا جميعا نعتبرها جزءا من تاريخنا وشخصيتنا فمنا من يرتاح للتحاور بها في بعض العائلات وبعض المتقدمين في السن و بعض الشباب فيحلوا بها السمر والغناء وهي وسيلة مودة و صلة الرحم، ولم تكن أبدا منذ قدم التاريخ وسيلة للتنافر والتفرقة.

كاتب المقال:

النقيب بنعمرو يستنكر استخدام الشرطة للغة الفرنسية

عبد الرحمن بن عمراستنكر النقيب عبد الرحمان بنعمرو عدم استعمال اللغة العربية من طرف بعض مراكز الشرطة، وأكد في تصريح لـ''التجديد'' أن اللغة العربية هي اللغة الرسمية للبلاد، ووفقا للفصل 61 من الدستور الذي لا يجيز إصدار أو تطبيق أي نص مخالف له، بالإضافة إلى أن المنشور الصادر عن الوزير الأول إلى جميع الإدارات و المؤسسات التابعة لها حث بصريح العبارة على التعامل باللغة العربية، فيما بينها أو فيما بين المواطنين.

وذكر بنعمرو أنه بتاريخ 19 يوليوز ,2009 وأثناء امتطائه للباخرة الإسبانية التي تربط بين الجزيرة الخضراء وميناء طنجة، ألزمت الشرطة المغربية الركاب بملء طلبات الدخول إلى المغرب للتأشير على جواز السفر باللغتين الفرنسية أو الإسبانية، في حين رفضت الطلبات المكتوبة باللغة العربية، ولم يفلت من هذا الإجراء غير الشرعي-حسب المصدر ذاته-، إلا الذين أصروا على ملإ المطبوع باللغة العربية.

التصنيفات:

كاتب المقال:

41 مليون شخص يستخدم العربية على الأنترنت

أظهرت إحصاءات عالمية حديثة أن عدد مستخدمي شبكة الانترنت حول العالم ممن يستخدمونها باللغة العربية بلغ مؤخراً قرابة 41 مليون مستخدم للشبكة العنكبوتية التي ما تزال اللغة الإنجليزية تتصدّر فيها قائمة اللغات المستخدمة في الولوج إلى عالمها الافتراضي.

وبحسب إحصاءات منشورة على شبكة الانترنت عبر الموقع الالكتروني (www.InternetWorldStats.com)، جاءت اللغة العربية في المرتبة الثامنة في ترتيب أكثر 10 لغات استخداماً على الشبكة العالمية، ليشكّل المستخدمون للانترنت بالعربية نسبة تصل إلى 3% من إجمالي عدد المستخدمين حول العالم والمقدّر بحوالي 1.6 بليون مستخدم.

كاتب المقال:

عيد مبارك من ماليزيا!

كلا، لم أذهب إلى ماليزيا! لكنني رغبت في أن تكون هدية العيد أغنية من ماليزيا حتى نكتشف مايجمعنا من روابط مع شعب تفصلنا عنه آلاف الكيلومترات. الأغنية بعنوان 25 رسول وهي من أداء فرقة ريحان المشهورة هناك باللغتين الملايوية (بهاسا ملايو) والعربية. تمتعوا وعيدكم مبارك سعيد!

كاتب المقال:

حزب فرنسا: مجموعة فطارين رمضان

رشيد نيني يبدو أن «وليدات فرانسا» تلاميذ «Gilles kepel» الذي يتخرجون على يديه من مدرجات العلوم السياسية بباريس ويعودون إلى المغرب للاشتغال في الصحافة الفرنكوفونية وترديد أفكاره مثل ببغاوات، لا يعرفون أين وصلت «الدقة» في المغرب. فهم لم يعيشوا «الزلط» ولم تضربهم الحيطان ولم يتشردوا على أرصفة الوطن. وفي الوقت الذي ينشغلون فيه بتحدي الصائمين بالإفطار أمامهم بأكل «الفقاص»، هناك الآلاف من المواطنين في زنقة «بني مكيلد» في الدار البيضاء يعيشون على «الخبز البايت» من أحد المحلات المتخصصة في بيعه، لأن ظروفهم المادية لا تسمح لهم باقتناء الخبز الطري. وفي الحي المجاور، هناك الآلاف من المواطنين يشترون «المرقة بالديطاي» في أكياس بلاستيكية لأن حالتهم الاجتماعية مزرية إلى الحد الذي لا يستطيعون معه طهو مرقهم الخاص في البيت. وفي أماكن أخرى كثيرة، لازال المغاربة يشترون لحوم عيد الأضحى بالديطاي في اليوم الموالي للعيد بسبب العوز والفقر والحاجة.

كاتب المقال:

الصفحات

Subscribe to RSS - أحمد