الإنجليزية

زعيم ألماني يرفض الرد على سؤال بالإنجليزية

الجمهورية الألمانية رفض رئيس الحزب الديمقراطي الحر في ألمانيا جيدو فيسترفيله الرد على سؤال باللغة الانجليزية وذلك خلال أول مؤتمر صحافي يعقده في أعقاب الفوز الكبير لحزبه الليبرالي في الانتخابات البرلمانية الأخيرة والذي يؤهل الحزب للمرة الأولى منذ سنوات طويلة من الدخول في ائتلاف حاكم مع التحالف المسيحي الذي تنتمي إليه المستشارة أنجيلا ميركل.

وطرح صحافي يعمل لدى هيئة الإذاعة البريطانية 'بي بي سي' سؤالا باللغة الانجليزية على فيسترفيله المرشح بقوة لشغل منصب وزير خارجية ألمانيا في الحكومة المقبلة ، واستسمحه في الرد بالإنجليزية. ولكن السياسي الألماني رفض بحزم وقال للصحافي 'نحن هنا في ألمانيا وكما هو الحال في بلادكم إذ يتحدث المرء عادة بالإنجليزية فنحن هنا أيضا ننتظر أن يتم الحديث هنا بالألمانية'.

ولكن الصحافي لم يفقد الأمل وطرح سؤاله مستعينا بمترجمة فورية حيث سأل فيسترفيله عن التغيرات الممكنة في السياسة الخارجية الألمانية. ورد فيسترفيله بالألمانية بشكل مقتضب ولفت نظر الصحافي إلى أنه سبق ورد على هذا السؤال الذي طرحه قبل ذلك صحافي ألماني.

وفي النهاية قال فيسترفيله للصحافي:'يمكننا تناول الشاي سويا وعندها سنتكلم بالإنجليزية فحسب أما هنا في المؤتمر الصحافي فلا'.

عن جريدة القدس العربي

كاتب المقال:

الفرنكفونية ثقافة إقصائية

لم يكن شغفي باللغة الفرنسية كبيرا فقد تعلمت من أول أستاذ لي لهذه اللغة كيف أكرهها كما أكره تماما عصاه العنيفة والتي لم تجد ظهرا إلا ورسمت عليه بعضا من الذكرى. ازداد ابتعادي عن الفرنسية مع تطور الحلم القومي والنزوع الديني في شباب جيلي فأحببنا العربية وحنونا عليها وأعطيناها كل ما لدينا من اهتمام، ولم تكن رموز الفرنسية بالنسبة لنا لغة ثانية يجب تعلمها بل كانت رمزا للاستعمار ومثالا للتبعية. لم يكن هروبي من السفر إلى فرنسا سوى هروب من عقدة المستعمر والتي لا زالت ترافق أبناء جيلي إلى درجة أننا نفضل ركوب أي نوع من السيارات بشرط ألا تكون فرنسية الصنع.

ولقد تحولت الفرنكفونية إلى ثقافة شمولية تهدف إلى الحلول محل الثقافة العربية ويظهر هذا في نوع السلوك الذي تنتجه النخبة الفرنكفونية بالمغرب بحيث أنها لم تع أنها بالتسليم للهيمنة الثقافية الفرنسية تكون قد ساهمت في دعم التصورات الإقصائية وإيديولوجيات الهيمنة.

كاتب المقال:

Subscribe to RSS - الإنجليزية