الصحافة المغربية

للإستوزار شروط

رشيد نينيعن رشيد نيني، جريدة المساء

"... ولا بد أن عبد الله البقالي عضو اللجنة التنفيذية للحزب [الاستقلال] ونائب الكاتب العام للنقابة الوطنية للصحافة، والأمين العام لشبيبة الحزب، قد نشف فمه وهو يسمع اسم نوال المتوكل على رأس وزارة الشبيبة والرياضة. فقد كان البقالي يطمع في هذا المنصب ويرى نفسه الأحق به نظرا لتجربته الطويلة على رأس شبيبة الحزب، فالبقالي داير راسو وسط ريوس الشباب رغم أن الشيب غزا كل مكان في رأسه ولحيته. لكن يبدو أن القصر لا يريد إسناد منصب وزاري لمرشح لا يجيد اللغة الفرنسية. خصوصا وأن الاجتماعات الحكومية مكاين غير الفرانسوية. وهي رسالة لكل الذين يرسلون سيرهم الذاتية ويرشحون أنفسهم للوزارة، اللي بغا الوزارة يزيد شوية السوايع ويدير محو الأمية فالفرانسوية."

كاتب المقال:

القناة الفرنكوفونية ميدي سات تستنجد بالملك (وأموال الشعب)

عن جريدةالمساء: كازالطا يستنجد بالماجدي لإنقاذ "ميدي أن سات" من الإفلاس

وجه بيير كازالطا المدير العام لقناة «ميدي أن سات» رسالة مطولة إلى منير الماجدي رئيس الكتابة الخاصة للملك محمد السادس يشرح فيها الوضعية المالية الصعبة التي توجد فيها القناة التي أكملت بالكاد سنتها الأولى. والهدف من الرسالة كما يقول كاتبها هو التنبيه إلى مستقبل قناة «ميدي أن سات» وشقيقتها «ميدي أن»، أمام الوضعية المالية الصعبة التي توجدان عليها والتي تهدد استمرارهما. وفي نفس الرسالة يقول كازالطا إن استمرار قناة ميدي ان سات وراديو ميدي ان رهين بإرادة المغرب للاستمرار في التواجد بقوة على الساحة الإعلامية. ويحذر كازالطا من أن مثل هذا «الخيار الاستراتيجي يتطلب جوابا سياسيا» بما يعني ضرورة تدخل الملك لإنقاذ المؤسسة من العجز المالي الذي أوصلها إليه كازالطا، وهو عجز يقدر بنحو أربعة ملايين أورو، فيما القناة محتاجة إلى 6.5 مليون أورو لضمان استمرارها.

كاتب المقال:

رشيد نيني (شوف تشوف): ها العار لما سيرو فحالكم!!

رشيد نينيرشيد نيني، كعادته التي عهدناها عليه وبحسه الوطني القوي الذي لا يفارقه أطل علينا يوم الخميس 22/03/2007 في عموده الساخر شوف تشوف، فطلب طلبا قد يبدوا غريبا ونادرا ومستحيلا في عالم الصحافة والإعلام بالمغرب.

المقتطف التالي من مقاله "ها العار لما سيرو فحالكم":

في الوقت الذي تفتقر فيه شبكة برامج القناتين العموميتن الأولى والثانية إلى برامج دينية وثائقية عن الاسلام كدين للتسامح والمحبة، جاءت قناة ميدي سات الفرانكوفونية التي تبث برامجها من طنجة لتملأ هذا الفراغ بتصور إعلامي جديد للمساهمة في شرح الدين ومراحل تطوره عبر القرون. المشكلة ان ميدي سات لاتبث برنامجا للتعريف بالدين الاسلامي وإنما برنامجا يبدأ أولى حلقاته بالتعريف بدير يوناني قديم يعود تاريخه إلى القرن الثالث عشر يسمى دير الأقانيم الثلاث المقدسة. والبرنامج الذي تبثه القناة منذ شهر فبراير الماضي والذي يسمى من " اريسطو إلى هوكينك" مليء حسب الذين شاهدوه بكلمات ومصطلحات ذات حمولات مسيحية تبشيرية كخلاص العالم والقيامة الحقيقية والخبز والدم والذبح والنبيذ.

وربما فقط اختلط الأمر على مدير ميدي سات مسيو كازالطا، وأعتقد أنه يبث برامج قناته لفرنسا، ونسي أن الدين الرسمي للمغرب هو الإسلام. وربما فقط يكون اعتقد بأن المغرب أضحى مقاطعة فرنسية بعد الإحصاء الأخير الذي صدر بمناسبة اليوم العالمي للفرانكوفونية والذي وضع المغرب في المرتبة السادسة عالميا في لائحة الدول التي تستخدم الفرنسية، متقدما على بلجيكا نفسها التي أتت في المرتبة التاسعة. حنا فتنا حتى البلاجكة، وإلى بقينا غاديين هاكا غادي شي نهار نفوتو فرانسا براسها.

ولكي تفهموا أن قناة ميدي سات تسخر من مشاهديها المغاربة، يكفي فقط أن تكونوا قد تابعتم برنامجا للطبخ بثته القناة صبيحة الأحد الماضي تقترح فيه على المشاهدين وصفة إسمها "اسكالوب دو بور". وهذه الوصفة التي تقترحها تلفزة كازلطا تتكون أساسا من لحم الحلوف، الذي يجب شرملته في لاصوص مع بعض الماء. ولكي يكون مذاق كوطليطات الحلوف لذيذا يقترح برنامج " شهيوات بلاحدود" إضافة القليل من الروج إلى لاصوص. هكذا تكتمل " الطبخة" العجيبة التي تريد قناة كازلطا من مشاهديها المغاربة تجريبها في مطابخهم.

كاتب المقال:

احتجاج في طنجة على استعمال الفرنسية

مرة أخرى يحتج الجمهور المغربي على الذين يختارون اللغة الفرنسية للتخاطب معه وكأن المغرب لايزال مستعمرة تابعة لفرنسا. هذه المرة كان دور مدينة طنجة وكان الموضوع يدور حول الإنتخابات المقبلة وبرامج الأحزاب السياسية، وليس حول المركبات الفضائية أو الطاقة النووية، ومع ذلك يأبى المتفرنسون إلا أن يرفضوا الواقع ويتخيلوا أنفسهم يخاطبون جمهورا في بلاد ساركوزي. ولقد عرفت مدينة مراكش حدثا مماثلا قبل شهرين، عندما غادر ضيوف إحدى الندوات القاعة احتجاجا على استعمال الفرنسية في محاضرة حول حقوق الإنسان. هذا الرفض الشعبي يُظهر أن المغاربة أصبحوا يدركون أن قدرتهم على تغيير الوضع أكبر من بنود الدستور وقوانين البرلمان. فتحية لكل الرافضين للتفرنس. وإليكم تفاصيل ما وقع في طنجة بقلم عبد الله الدامون من جريدة المساء:

في المناظرة الجهوية للقاء مع الأحزاب، التي نظمتها جمعية «2007 دابا» في طنجة، صدم الحاضرون حين وجدوا أن ممثل حزب الاستقلال في الندوة، علال بن شقرون، أراد أن يقدم عرض حزبه بالفرنسية. هكذا أصبح حزب التعريب والوطنية والمغربة يجلس مع الناس العاديين ويكلمهم بلغة ليوطي.

كاتب المقال:

القطاع الخاص والجرائد العربية

عن جريدة المساء

وقعت «مجموعة الضحى» المغربية مع العملاق الإسباني «فاديسا» اتفاقية استثمارية ضخمة تهم إنجاز مشاريع سياحية وعقارية على مساحة 800 هكتار قابلة للتوسع عبر شركة مختلطة. حفل التوقيع، الذي تم التكتم عليه بشكل غير مفهوم، دعيت إليه منابر إعلامية فرانكوفونية منتقاة بعناية ومنحت السبق، إذا كان هناك سبق أصلا. ويبقى التساؤل الذي يفرض نفسه هو ازدواجية التعامل الإعلامي داخل هذه المجموعة العملاقة. فعندما يتعلق الأمر بالبرامج الاجتماعية يتم اللجوء بكثافة إلى الإعلام المكتوب بالعربية، وعندما يتعلق الأمر بأخبار لها ارتباط بالبورصة أو مشاريع ذات مستوى عال يتم تهميش هذه الصحافة.

كاتب المقال:

اللغة والقانون

كتبها عبد القادر الإدريسي في جريدة العلم

إن مفاهيم الديمقراطية و الحداثة والتجديد والتطوير تتعارض مع هيمنة لغة أجنبية على اللغة الوطنية، لأن جوهر هذه المفاهيم هو تطبيق القانون، والاحتكام اليه، واحترام الدستور والرجوع اليه والاستناد عليه، فليس من الحداثة انتهاك القوانين وعدم التقيّد بالدستور والتنكر لرموز الدولة، كما أنه ليس من الديمقراطية الحق التجاوز، عن اللغة الوطنية، وليس من التقدم والتطور أن تفرض فئة من المواطنين، مسؤولين كانوا أو غير مسؤولين في الدولة، لغة أجنبية على الجميع. فهذا وضع مخالف للقانون، ويتعارض مع إرادة الشعب الذي اختار الدستور وصوَّت له، وارتضاه قانونًا أسمى يعلو فوق كل القوانين.

إن الحداثة التي صارت اليوم تتردد على كل الألسنة، هي العمل بروح القانون والقطيعة تمامًا مع الفوضى وانتهاك القوانين، فهل يستقيم هذا الوضع الذي أصبحت تعيشه اللغة العربية في المغرب مع الحداثة والديمقراطية؟

كاتب المقال:

إذاعة "الراب" و"الهيب هوب" المغربية

نشرت اليوم جريدة المساء حوارا مع يونس بومهدي مؤسس إذاعة الموسيقى الخاصة "هيت راديو" . إليكم جزءا منه والمتعلق بالإختيار اللغوي للمحطة وبانتشار ثقافة "الراب" والهيب هوب" عند شباب المدن الكبرى.


- ما هو التطور الذي عرفته محطتكم في هذه المدة التي تقارب العام من البث؟

إنه تطور هائل، ويكفي أن أقول لكم إننا أصبحنا الإذاعة الأولى وطنيا من حيث نسبة الاستماع، حسب النتائج التي أعلنتها «كريار جي». فعلى مستوى الشريحة العمرية ما بين 12 و24 سنة وفي مدينة الدار البيضاء وحدها، حققنا خلال شهري دجنبر ويناير الماضيين نسبة 23.3 في المائة من نسبة الاستماع

- الشباب يستمعون أيضا لألوان موسيقية أخرى وليس فقط للراب...
نحن نمرر كل الأنواع، وليس فقط الراب، كل الألوان العصرية من «فوزيون» و«آرنبي» و«إلكترو»...

- هناك من يعتبر أن كل ذلك ليس فنا مغربيا وأنتم تتحدثون عن إشعاع الثقافة المغربية.
كيف؟ هؤلاء الشباب ليسوا مغاربة؟

- هم مغاربة طبعا، لكن ما يؤدونه يعتبره البعض غربيا وأجنبيا

كاتب المقال:

حقوق الإنسان بالفرنسية

عن جريدة التجديد

فضلت أمينة بوعياش رئيسة المنظمة المغربية لحقوق الإنسان استعمال اللغة الفرنسية في محاضرة لها ألقتها بمراكش الخميس الماضي حول موضوع :'' دور حقوق الإنسان في فض النزاعات''، مما جعل عددا من الحاضرين منهم مهتمون وأساتذة جامعيون يغادرون قاعة الندوات بمركز الندوات التابع لكلية الطب والصيدلة بمراكش دقائق بعد بدء العرض على الشاشة المكبرة.

وبرر بغض المغادرين موقفهم كون رئيسة المنظمة الحقوقية بدل أن تراعي حقوقهم في تلقي العرض باللغة العربية التي يفهمونها جيدا فضلت أن تقرأ ما كتبته باللغة الفرنسية. وأضاف هؤلاء أنهم لم يفهموا الأسباب التي جعلت الرئيسة تفضل إلقاء عرضها باللغة الفرنسية في الوقت الذي يوجد فيه و لا أجنبي واحد في القاعة التي كان بها عدد لا باس به من المواطنين الذين لن يستوعبوا بالمرة ما تلقيه عليهم. واعتبر هؤلاء أن رئيسة المنظمة المغربية لحقوق الإنسان التي كان من الأولى أن تعطي أهمية للغة العربية باعتبارها لغة البلاد الرسمية والتي يفهمها الجميع داست هذا الحق وخرقته حين خاطبت الحاضرين بغير لغتهم.

كاتب المقال:

رشيد نيني: لماذا يحتقرونها؟

رشيد نيني

كتب رشيد نيني المقال التالي يوم 25 أبريل 2006 في جريدة "الصباح" التي كان يعمل بها قبل أن يؤسس جريدته "المساء":

لم أشعر في حياتي بالقشعريرة وأنا أسمع النشيد الوطني حتى سمعت الفرقة الروسية التي زارت المغرب تعزفه وتنشده. كان هؤلاء الروس ذوو النظرات الصارمة والحبال الصوتية المتينة ينطقون حروف النشيد الوطني من مخارجه الصحيحة. مما جعل جمهور مسرح محمد الخامس يصفق طويلا لجوق الجيش الأحمر الذي أعطى طعما آخر للنشيد الوطني. ذلك النشيد الذي طالما شاهدنا بعض لاعبي منتخبنا الوطني يمضغون العلك على أنغامه وسط الملعب، وآخرون يتلعثمون وهم يحاولون ترديد أبياته مع الجمهور.

عندما انتقل جوق الجيش الأحمر إلى الدار البيضاء ليعطي عرضه في الميغاراما، كان لا بد أن يلقي ساجيد عمدة المدينة كلمة ترحيب، وطبعا كان يجب أن يختار الفرنسية. بعده صعد إلى المنصة واحد من اللجنة المنظمة ورحب بالجوق، طبعا بالفرنسية. وعندما وقف رئيس جوق الجيش الأحمر ليقدم فرقته لم يتكلم لا بالروسية ولا بالإنجليزية ولا بالفرنسية، بل تكلم بعربية فصيحة لا يتكلمها وزير الثقافة عندنا!

كاتب المقال:

علاقاتنا باللغة الفرنسية

عن لحسن العسبي من جريدة الإتحاد الإشتراكي

كاتب المقال:

الصفحات

Subscribe to RSS - الصحافة المغربية