الفرنكوفونية

تزايد الإهتمام بالدارجة المغربية

هناك أناس يدافعون عن العربية المغربية بالفرنسيةّ! لتحل محل العربية وليس محل الفرنسية؛ يدافعون عنها لتقوم بوظائف العربية. والواقع أن الدارجة لا يمكن أن تقوم بوظائف العربية، نظرا لأن العربية مكتوبة والدارجة شفوية، وليس لها تمثيل كتابي. وهذا التمثيل الكتابي (أو الكتابة، وهي قواعد ولغة أيضا) هو الذي من شأنه أن يمكنها من لعب وظائف اللغات المكتوبة في الانتاج الثقافي عموما.

كاتب المقال:

الزعيم الأمازيغي أحمد الدرغيني: المغرب في أيدي فرنسا

حسين مجدوبي - القدس العربي

هاجم زعيم أمازيغي مغربي فرنسا واعتبر تواجدها في هذا البلد بمثابة تواجد استعماري شبيه بما كان عليه الشأن في بداية القرن العشرين، أي ما يعرف بالحماية، ويؤكد أنها تعادي الأمازيغية المتحررة علي حساب الأمازيغية التي لها ارتباط فرنكفوني.

وأكد أحمد الدغرني زعيم الحزب الديمقراطي الأمازيغي المغربي الذي حظرته السلطات المغربية مؤخرا في حوار مع يومية إمبرسيال (El Impercial) الالكترونية الاسبانية يوم الاثنين أن فرنسا تسيطر على الملكية والجيش والهوية الأمازيغية بل وتحاول السيطرة على الإسلام، الأمر الذي جعل المملكة المغربية برمتها في أيدي فرنسا.

وأضاف موضحا أن أول وزير أول في تاريخ المغرب بعد استقلال فرنسا كان البكاي، وهو جندي في الجيش الفرنسي، كما أن اول وزير للدفاع وهو المحجوبي أحرضان كان ضابطا في الجيش الفرنسي والكثير من الذين تولوا المؤسسة العسكرية مثل الجنرال أوفقير.

وتستمر المدرسة الفرنسية حاليا في الجيش المغربي لأن أغلبية أركان القيادة لديها صلات بفرنسا . ويؤكد نحن نريد أن ننبه الي هذا الخطر المحدق بالبلاد .

كاتب المقال:

شارع يبحث عن هويته!

يحيى أبو زكريا - جريدة اللواء اللبنانية

كثيراً ما يردد الشارع المغاربي وبإلحاح الأسئلة التالية: هل إستقلّت دول المغرب العربي ثقافياً! ولماذا ما زالت ثقافة فولتير ولغة موليير سيدتيّ الموقف في بلاد المغرب العربي! هل تبخّر حلم الشهداء بتحقيق الإستقلال الثقافي! لماذا تراجعت اللغة العربية لحساب الثقافة الفرانكوفونية! هل تحقّق حلم ديغول الذي قال يوماً: وهل يعني ذلك أننا إذا تركناهم يحكمون أنفسهم يترتب علينا التخلي عنهم، بالتأكيد لا، فهم يتكلمون لغتنا ويتقاسمون معنا ثقافتنا، فدول المغرب العربي ستبقى فرنسية وهذه إستراتيجتي! فهل إنتصرت إستراتيجية الجنرال ديغول! وهل نصّت إتفاقيات الإستقلال على إستمرار الوصاية الثقافة الفرانكفونية! أليس من العار خيانة الشهداء وتغليب اللغة الفرنسية والثقافة الفرانكفونية في المغرب العربي! وهذا غيض من فيض الأسئلة التي نسمعها صباحاً مساءً في شوارع الجزائر وقسنطينة ومراكش وطنجة ونواكشوط والقيروان وغيرها···

التصنيفات:

كاتب المقال:

إيطالي يلقن وزيرا جزائريا درسا في احترام العربية

عبد الرحمن أبو رومي - موقع إسلام أون لاين

"من فضلكم ترجموا كلمتي إلى اللغة العربية وليس الفرنسية".. ليس هذا مطلب مسئول أو خبير عربي في دولة أجنبية، ولكنه مطلب محاضر إيطالي وجهه للمسئولين عن الترجمة في ملتقى دولي عقد بالجزائر.

فبرغم إلقاء أغلب المشاركين في الملتقى الدولي الذي نظمته "الوزارة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان" الجزائري، تحت عنوان "البرلمان، والديمقراطية والمجتمع المدني" بالجزائر العاصمة الأحد 27-4-2008، كلماتهم باللغة الفرنسية، رفض الدكتور ريكاردو ترويز من جامعة لاسا باييترا الإيطالية ترجمة كلمته إلى هذه اللغة.

وقال بعض المشاركين في الملتقى لصحيفة "الشروق" الجزائرية الإثنين 28-4-2008: إن هذا المطلب أثار الدهشة والاستغراب في جنبات القاعة، غير أن ترويز سارع بتبريره قائلا: إن اللغة العربية هي اللغة الأم واللغة الرسمية بالجزائر التي يتحدث على أرضها.

وأثار طلب ترويز امتعاض محمود خودري الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان طيلة فعاليات الملتقى، بحسب ما نقلته الصحيفة عن مشاركين.

ليست المرة الأولى

وهذه ليست المرة الأولى التي يحرج فيها أجانب أطرافا جزائرية؛ بسبب تفضيل هذه الأطراف اللغة الفرنسية على اللغة العربية في المناسبات الرسمية.

فقد سبق أن رفض وفد ألماني التوقيع على نص اتفاقية مع طرف جزائري؛ لأنه كان مكتوبا باللغة الفرنسية، مشترطا صياغتها باللغة العربية؛ باعتبارها اللغة الرسمية للجزائر، وهو ما حدث بالفعل.

كاتب المقال:

جذور الفرنكوفونية في المغرب ..الاستعمار الثقافي

عبد الإله بلقزيز - جريدة المساء

ليس صحيحًَا أن الدعوة الفرنكوفونية وليدةُ حقبة التعريب في المغرب –والمغرب العربي استطرادا- ومجرّدَ تعبير عن حالةٍ من الخوف والهَلَع من رؤية الميراث الثقافي واللغوي الفرنسي مَرْمِيًا على قارعة الطريق، أمام محاولة أبناء هذا البلد –وهذه المنطقة- استعادَةَ لسانهم المُغْتَصَب والمُصَادَر، وإن كان في ذلك نصيبٌ من الصّحّة ليس يُنْكَر. بل الأَوْلَى القولُ إن وطأة تلك الدعوة اشتدت في حقبة التعريب هذه، وفي امتداد الحقائق الثقافية التي أَطْلَقَتْها على صعيد الاجتماع الوطني برمَّته. أمَّا الحَرِيُّ بالعناية والتسجيل -في هذا الباب- فهو أن فكرة الفرنكوفونية قديمة قِدَمَ المشروع الاستعماري الفرنسي في بلادنا ومحايثةٌ له، بمثل ما هي باقيةٌ –وستبقى- ما بقيَ في جعبةِ فرنسا بصيصٌ من تطلُّع إلى مقاربة عالمنا بعينٍ كولونيالية لا ترى في مجتمعاتنا غير أملاك استعمارية تقدِّم لها الجِزْيةَ الثقافية عن حيازتها حقًّا في الاستقلال الوطني!

كانت فرنسا في جملة أَبْكَرِ الدول التي خاضت تجربة الاستعمار في نهاية القرن الثامن عشر، بُعَيْد ثورتها الكبرى في العام 1789.

كاتب المقال:

هل نكره اللغات؟

ويكيبيديا

قرأت مؤخرا مقالا بعنوان "هل الفرنكوفوبيا هي الحل؟" لمدون جزائري يكتب بالفرنسية، ينتقد فيه فكرة هذا الموقع وكذلك تيار "العربوفون" في الجزائر الذي يريد أن "يفرض استعمال العربية بسلطة القانون". ويعني بالفرنكوفوبيا كراهية اللغة الفرنسية. وقدم المدون مقترحات عملية للعروبوفون / الفرنكوفوب من أجل النهوض باستعمال العربية: مثل الإبداع، الترجمة، إلخ ، بدل الصراخ في وجه الفرنكوفونين.

وحتى لا أدخل في صراعات دولية أحب أن يقتصر حديثي على المغرب، خاصة وأن كلام المدون الجزائري يشبه كثيرا ما نسمعه عند مستخدمي اللغة الفرنسية عندنا: لماذا تكرهون اللغات... على الإنسان أن يتعلم أكثر من لغة حتى يساير التقدم العلمي... العربية تحتاج لوقت طويل لتتطور و تلتحق بركب الحضارة... شركاتنا تحتاج للعلاقات الخارجية... السياحة قطاع حيوي ونحتاج لمن يتحدث مع الوافدين الأجانب... وأقول: كل هذا كلام جميل، لكنه خارج الموضوع!

كان مما دفعني للتخصص في الكتابة في موضوع الإستقلال اللغوي هو إحساسي بأن شعار أغلب المدونين عندنا "أنا متعلم إذن أنا فرنكوفوني" وعلى المتضررين اللجوء إلى القضاء! وحال المدونين المغاربة يعكس حال المتعلمين في بلدنا.

كاتب المقال:

أخبار من المغرب العربي

موريتانيا، عن موقع الأخبار

كاتب المقال:

الجزائر بين الثورة الثقافية واللغة الفرنسية

عن د‮. ‬محمد‮ ‬العربي‮ ‬الزبيري - جريدة الشروق الجزائرية

صحيح أن الجزائر، في عهد الرئيس الراحل هواري بومدين، قد رفعت شعار الثورة الثقافية، وصحيح، كذلك، أنها ضمنت نصوصها الأساسية رغبة نظام الحكم في تمكين اللغة العربية من استعادة مكانتها الطبيعية، لكن الواقع كان عكس ذلك، لأن الثورة الثقافية ليست مجرد تذكير بضرورتها‮ ‬كما‮ ‬أن‮ ‬إعادة‮ ‬تأهيل‮ ‬اللغة‮ ‬الوطنية‮ ‬لا‮ ‬يكون‮ ‬بتعيين‮ ‬أعدائها‮ ‬على‮ ‬رأس‮ ‬مؤسسات‮ ‬التعليم‮ ‬وفي‮ ‬مناصب‮ ‬الحل‮ ‬والربط‮ ‬التي‮ ‬تتحكم‮ ‬في‮ ‬سير‮ ‬شؤون‮ ‬الدولة‮ ‬على‮ ‬جميع‮ ‬المستويات‮.

وعلى الرغم من أن الرئيس هواري بومدين كان، دائما، يكرر أن اللغة العربية ليست لها ضرة وأن الدولة ستبذل كل ما في وسعها من جهد لإحلالها المكانة اللائقة بها، فإنه لم يصدر أدنى تعليمة أو أمرية أو مرسوم بهدف إنجاح التعريب في الجزائر، بل إنه كان يبدي موافقة مطلقة‮ ‬لإسناد‮ ‬المناصب‮ ‬الأساسية‮ ‬في‮ ‬سائر‮ ‬دواليب‮ ‬الدولة‮ ‬وكذلك‮ ‬مناصب‮ ‬الحل‮ ‬والربط‮ ‬إلى‮ ‬المتعلمين‮ ‬باللغة‮ ‬الفرنسية‮. ‬

كاتب المقال:

من هم التقنوقراط؟

كلما تم الحديث عن الحكومة في المغرب إلا وذكر التقنوقراط، وهذا نعت لمجموعة من الوزراء وكبار المسؤولين في البلاد لم أجد تعريفا دقيقا له عدا كون كل الذين ينعتون به هم من خريجي المدارس والجامعات الفرنسية (حتى وإن تحزبوا).

في حديثه أمام مجلس النواب المغربي الشهر الماضي، أشار الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي (بالفرنسية طبعا وبدون ترجمة)، إلى ظاهرة تلقي النخبة المغربية دراستها في فرنسا، واصفا ذلك بجسر للتعاون بين البلدين، وقال إنه فخور بعقد لقاءات مع عدد من الوزراء الذين تلقوا تعليمهم في المعاهد الفرنسية، حسب ما جاء في موقع الجزيرة. وارتأيت بهذه المناسبة، أن أتحقق بلغة الأرقام عن مدى علاقة وزرائنا بفرنسا في مجال تكوينهم مستعينا بالسير الذاتية للوزراء المنشورة في موقع جريدة "الصحراء المغربية" ووجدت أن هناك على الأقل عشرين وزيرا من أصل 33 تعلموا في فرنسا أي 60 في المائة!

وإذا حذفنا الوزارات الشكلية (كوزارة الثقافة التي اعطيت للممثلة ثريا جبران) فإننا نجد أن كل المناصب الحساسة (المالية، الصحة، الفلاحة، الدفاع ...) قد وكلت لمن شرب العلم من نافورات الأيليزيه!

كاتب المقال:

للإستوزار شروط

رشيد نينيعن رشيد نيني، جريدة المساء

"... ولا بد أن عبد الله البقالي عضو اللجنة التنفيذية للحزب [الاستقلال] ونائب الكاتب العام للنقابة الوطنية للصحافة، والأمين العام لشبيبة الحزب، قد نشف فمه وهو يسمع اسم نوال المتوكل على رأس وزارة الشبيبة والرياضة. فقد كان البقالي يطمع في هذا المنصب ويرى نفسه الأحق به نظرا لتجربته الطويلة على رأس شبيبة الحزب، فالبقالي داير راسو وسط ريوس الشباب رغم أن الشيب غزا كل مكان في رأسه ولحيته. لكن يبدو أن القصر لا يريد إسناد منصب وزاري لمرشح لا يجيد اللغة الفرنسية. خصوصا وأن الاجتماعات الحكومية مكاين غير الفرانسوية. وهي رسالة لكل الذين يرسلون سيرهم الذاتية ويرشحون أنفسهم للوزارة، اللي بغا الوزارة يزيد شوية السوايع ويدير محو الأمية فالفرانسوية."

كاتب المقال:

الصفحات

Subscribe to RSS - الفرنكوفونية