الفرنكوفونية

القناة الفرنكوفونية ميدي سات تستنجد بالملك (وأموال الشعب)

عن جريدةالمساء: كازالطا يستنجد بالماجدي لإنقاذ "ميدي أن سات" من الإفلاس

وجه بيير كازالطا المدير العام لقناة «ميدي أن سات» رسالة مطولة إلى منير الماجدي رئيس الكتابة الخاصة للملك محمد السادس يشرح فيها الوضعية المالية الصعبة التي توجد فيها القناة التي أكملت بالكاد سنتها الأولى. والهدف من الرسالة كما يقول كاتبها هو التنبيه إلى مستقبل قناة «ميدي أن سات» وشقيقتها «ميدي أن»، أمام الوضعية المالية الصعبة التي توجدان عليها والتي تهدد استمرارهما. وفي نفس الرسالة يقول كازالطا إن استمرار قناة ميدي ان سات وراديو ميدي ان رهين بإرادة المغرب للاستمرار في التواجد بقوة على الساحة الإعلامية. ويحذر كازالطا من أن مثل هذا «الخيار الاستراتيجي يتطلب جوابا سياسيا» بما يعني ضرورة تدخل الملك لإنقاذ المؤسسة من العجز المالي الذي أوصلها إليه كازالطا، وهو عجز يقدر بنحو أربعة ملايين أورو، فيما القناة محتاجة إلى 6.5 مليون أورو لضمان استمرارها.

كاتب المقال:

لغتهم.. ولغتنا…

عن مدونة محمد سعيد احجيوج:

يقولون إذا عرف السبب بطل العجب! كنت أستغرب من مدى إقحام الكلمات الفرنسية في حوارات الأفلام المغربية، ومؤخرًا في حديث مع الناقد السينمائي (كريم واكريم) عرفت السبب.

لجنة الدعم في المركز السينمائي المغربي تتكون في غالبيتها من ذوي الثقافة الفرنكفونية. من ثم، أي مخرج يريد الحصول على دعم لإنتاج فيلمه، عليه أن يقدم نص الحوار والسيناريو باللغة الفرنسية! هناك من المخرجين من يكون لديه النص بالعربية، فيضطر لترجمته إلى الفرنسية، هنا لا مشكلة. المشكلة في مخرجين آخرين يكتبون النصوص بأنفسهم بالفرنسية، أو يطلبونها بالفرنسية، ثم حين يحصل الفيلم على موافقة لجنة الدعم يسلم هذا المخرج النص كما هو (بالفرنسية) للممثلين ويطلب من كل واحد منهم ترجمة حواره إلى العربية. وهنا تحدث الكارثة، فعدد غير هين من الممثلين يفضل ترك الحوار كما هو، وأثناء التمثيل يأتي بكلمة فرنسية وأخرى عربية، ولسان حالهم يقول: فليذهب المشاهد غير الفرنكفوني إلى الجحيم!

من جهة أخرى، في مجال آخر أكثر حيوية وأهمية، إليكم هذا المقطع للصحفي (علي أنوزلا) المنشور في جريدة المساء المغربية، يوم: الإثنين 13 أغسطس 2007 (ص: 3):

التصنيفات:

كاتب المقال:

دوزيم، العربية الواطئة، الفرنسية المقدسة

أسست القناة الثانية المغربية في الأصل على أساس أنها القناة المغربية الثانية الناطقة كليا بالفرنسية، لكن، لاعتبارات اقتصادية مرتبطة بحجـم المنخرطين(ابتدأت اشتغالها مشفرة مشبهة نفسها بالقناة الفرنسية كنال بلوس) فإنه تم العدول عن هذا النهج، وهو عدول جزئي فقط إلى اليوم. وقد تبين منذ البداية أنها قناة ذات اهتمامات ثقافية بعيدة تماما عن الهوية المغربية، وظلت مدة 18 سنة في خدمة الفرنكفونية والفرنكفونيين، وهي اليوم تقترب من سنتها العشرين، لا يبدو أن هناك أملا في تغيير ملائم لحقيقة الوسط الثقافي الذي تشتغل فيه هذه القناة. ولن تشفع لها البرامج المبثوثة بالعربية في تبرئتها من تهمة خدمة الثقافة الفرنسية على حساب الثقافتين العربية الأمازيغية.

منذ 18 سنة لم أسمع خطأ لغويا واحدا بالفرنسية، كل الصحفيين، سواء العاملين في الأخبار أو الروبورتاج أو الحوارات أو غيرها، فرنسيتهم سليمة مئة في المئة، حتى المبتدئين منهم، يتلعثمون لكنهم ينطقون الفرنسية صحيحة فصيحة، فتساءلت لماذا هذا الخوف من الخطأ بالفرنسية يقابله الاستهتار المطلق بالعربية؟

كاتب المقال:

الإعلام العربي بين التبعية الثقافية وغياب الإرادة السياسية

الإعلام العربي بين التبعية الثقافية وغياب الإرادة السياسية (الاعلام المغربي نموذجا) :

مما لا شك فيه أن الإعلام في عصرنا الحديث يعتبر الشريان الأساس لأي تغيير تعرفه الانسانية والدينامو الرئيس لكل بناء مجتمعي باعتباره المادة الأولية للمعرفة والحقل الوحيد الذي تتقاطع فيه كل المجالات الحياتية لقابليته في انتاج وتقييم واستغلال كل ثروة من ثرواتها. وهذا ما نلحظه في حياتنا اليومية فيما يخص سرعة انتقال المعلومات وتداولها وآنية ودقة معالجتها واستغلالها، ولهذا السبب ليس من الغريب من شيء في أن تصب توقعات المختصين في مجال الاعلام ودارسي المستقبليات في كون المجتمع الحالي المتسم بالإنتاج الصناعي يتجه نحو مجتمع الإعلام والمعرفة إن لم يكن قد أصبح كذلك.
ولنفس هذه لاعتبارات السالفة الذكر يمكن أن نقول وبدون مواربة أن الإعلام هو الرأس المال –إلى جانب الموارد البشرية- والمحدد لكل سياسة اقتصادية واجتماعية وثقافية حديثة، الأمر الذي ولسوء الحظ تتجاهله السلطات المسؤولة الرسمية في بلداننا العربية بغياب إرادة سياسية تقوده نحو ثورة حقيقية في هذه المجالات.

التصنيفات:

كاتب المقال:

الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية

الحسن السرات عن موقع الجزيرة

استكملت الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية وثائقها وأصبحت مؤسسة فكرية علمية ثقافية مستقلة عن أي تيار سياسي أو نقابي أو مذهبي، إذ تهدف إلى العمل على استصدار القوانين التي تحمي اللغة العربية من التجاوزات وإحداث مؤسسات متخصصة لتدبير شؤونها.

وتسعى الجمعية بحسب القانون الأساسي لها الذي حصلت الجزيرة نت على نسخة منه، إلى تنمية دور اللغة العربية والعمل على استخدامها في كافة الإدارات والمرافق والقطاعات الإنتاجية، والكشف عن قدراتها التعبيرية في شتى الميادين، إضافة إلى إبراز مكانتها في المجتمع المغربي ونشر الوعي بأهميتها.

وأضاف القانون الأساسي أن الجمعية ستعمل على التطوير المطرد للغة العربية على مستوى متنها وأدواتها ومواردها اللغوية العصرية، وتدرس مختلف التحديات التي تواجهها في وطنها والكشف عن المخاطر التي تهددها.

ومن بين الوسائل التي ستعتمدها الجمعية إبرام اتفاقيات وعقد شراكات مع المجالس المنتخبة والسلطات المحلية والأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني، وأيضا التعاون مع الهيئات والمنظمات الحكومية وغير الحكومية والجمعيات التي لها الأهداف نفسها على المستوى الوطني والدولي.

كاتب المقال:

موليير والمغاربة

حسن الأشرف عن موقع إسلام أون لاين

إن اللغة حاملة لمفردات الحضارة، فهي ليست وعاء فارغا، إنما تحمل مفاهيم ومصطلحات ورسائل حضارية وثقافية واجتماعية وتربوية أيضا، وهكذا.. فإن اللوبيات الفرنكفونية في المغرب -يؤكد الأستاذ محمد بولوز- مرتبطة بمصالحها الاقتصادية بالغرب، وهو ما يجعلها تتشبث بلغتها وتجعلها أساسية في التخاطب والتسيير ولغة الإدارة، باعتبار أن اللغة الفرنسية هي التي تعلمتها هذه النخبة منذ الصغر، فيدخلون أبناءهم في غير مدارس الشعب بدءا من روضة لا تتعامل إلا باللغة الفرنسية ومرورا بثانويات "مفرنسة"، وانتهاء بمدارس عليا لا تستعمل إلا الفرنسية أيضا، وقد تنعدم رائحة العربية في برامجها وموادها.

ومما يزيد الطين بلة -يتابع المتحدث- أن السياسة اللغوية في المغرب تعرف كثيرا من الاضطراب وعدم الانسجام؛ فالتلميذ الذي يدرس مواد علمية بالعربية ما إن ينتقل إلى الجامعة حتى يجد تلك المواد بلغة أخرى هي اللغة الفرنسية.

التصنيفات:

كاتب المقال:

رشيد نيني: لماذا يحتقرونها؟

رشيد نيني

كتب رشيد نيني المقال التالي يوم 25 أبريل 2006 في جريدة "الصباح" التي كان يعمل بها قبل أن يؤسس جريدته "المساء":

لم أشعر في حياتي بالقشعريرة وأنا أسمع النشيد الوطني حتى سمعت الفرقة الروسية التي زارت المغرب تعزفه وتنشده. كان هؤلاء الروس ذوو النظرات الصارمة والحبال الصوتية المتينة ينطقون حروف النشيد الوطني من مخارجه الصحيحة. مما جعل جمهور مسرح محمد الخامس يصفق طويلا لجوق الجيش الأحمر الذي أعطى طعما آخر للنشيد الوطني. ذلك النشيد الذي طالما شاهدنا بعض لاعبي منتخبنا الوطني يمضغون العلك على أنغامه وسط الملعب، وآخرون يتلعثمون وهم يحاولون ترديد أبياته مع الجمهور.

عندما انتقل جوق الجيش الأحمر إلى الدار البيضاء ليعطي عرضه في الميغاراما، كان لا بد أن يلقي ساجيد عمدة المدينة كلمة ترحيب، وطبعا كان يجب أن يختار الفرنسية. بعده صعد إلى المنصة واحد من اللجنة المنظمة ورحب بالجوق، طبعا بالفرنسية. وعندما وقف رئيس جوق الجيش الأحمر ليقدم فرقته لم يتكلم لا بالروسية ولا بالإنجليزية ولا بالفرنسية، بل تكلم بعربية فصيحة لا يتكلمها وزير الثقافة عندنا!

كاتب المقال:

بلافرنسية: دفاعا عن العربية وصيانة لمستقبل الفرنسية

م .المنجرة: "هناك تقدير خاطئ لموقفي، أنا لا أحارب الحضارة الفرنسية أو الانجليزية أو الأمريكية أو الألمانية على العكس.. أعتبر أن هذه الحضارة جزء من الحضارة الانسانية الكونية وأحترم كل إبداع وإبتكار في أي ميدان كان وليس لي أي موقف عنصري، ولكن الشيء الذي أحاربه هو استغلال ثقافة أوحضارة أو لغة معينة، ليس للتعاون الفكري والأدبي وإنما لغرض سياسي ثقافي معين، وبالخصوص محاربة حرية حضارة و ثقافة أخرى".

لا شك أن فرنسة الحياة العامة بلغ في المغرب وباقي البلدان المغاربية باستثناء ليبيا ما لم يبلغه نابوليون بونابارت في مغامراته الامبريالية، فبعد أن أخرج أنسيم ركلوس فكرة "الفرنكفونية" الى الوجود عند نهاية القرن التاسع عشر أصبح مشروع الهيمنة الفرنسية الجديد في طريق الجهوزية لتلقف المهمة الامبريالية من الاستعمار المباشر الذي كانت تعيش المنطقة وبلدان افريقيا عموما تحت نيره

ومن يومها مرورا بالاستقلال الشكلي الى يومنا الآن غدت تلك الفكرة واقعا مفروضا على المستعمرات السابقة التي تحولت بكافة تلاوين الاستعمار غير المباشر الى ملحقات سياسية واقتصادية وثقافية تابعة لبلاد ركلوس ودغول

التصنيفات:

كاتب المقال:

الصفحات

Subscribe to RSS - الفرنكوفونية