سمير شوقي

اللوبي الفرنكوفوني يهدد الهوية المغربية ووحدة المجتمع المغربي

سمير شوقيمع الأسف، هناك جهات شكلت منذ فترة لوبيا فرنكفونيا مسخرا للدفاع عن «حرمة» ثقافة موليير التي بدأت تندثر عبر العالم فصارت تحتل الرتبة السابعة أو الثامنة وتسبقها العربية بثلاث درجات، وكلما أحسوا بأن حبات «السبحة» بدأت تنفرط من أيديهم زاد غيظهم وتأجج سعارهم تجاه العربية.

والواقع أن هذه «النخبة» هي التي حكمت المغرب منذ استقلاله وهنا أتفق تماما مع الزميل نور الدين مفتاح الذي قال في «الأيام»: «إن النخبة الفرنكفونية تود أن يَستمر السواد الأعظم من المغاربة في الحضيض لتبقى لها حظوة التفوق والاستعلاء والاستمرار في التحكم في دواليب الاقتصاد والسياسة».

إن هذا اللوبي أصبح يشكل اليوم خطرا داهما على المغاربة لا يمكن السكوت عنه، فهو لم يعد يهدد الهوية المغربية ووحدة المجتمع المغربي فحسب، بل أصبح يهدد كذلك المصالح الاستراتيجية للمغرب وخاصة في مجالات اقتصادية لها إسقاطات سياسية كبرى، وإذا أردتم «راس الخيط» فافحصوا جيدا خبايا النزاع المفتعل في ملف الخطوط الجوية السينغالية ودققوا في خلفيات صفقة «التي. جي. في» وانبشوا عن الجهات التي تريد زعزعة المكتب الشريف للفوسفاط...
ابحثوا وابحثوا...

كاتب المقال:

Subscribe to RSS - سمير شوقي